All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 41 - Chapter 50

190 Chapters

الخائن الذي لا يراه احد

تجمدت أنفاس علياء للحظة فور أن وقعت عيناها على الرجل الواقف قرب المدخل الداخلي لقاعة جولييت لوران.رامي الخطيب.شعرت ببرودة حادة تسري أسفل ظهرها رغم دفء القاعة الخافت. لم يكن مجرد موظف قديم داخل إمبراطورية الألفي… بل كان واحداً من أكثر الرجال قرباً من سليم خلال السنوات الأخيرة. الرجل الذي كان يدخل مكتب سليم دون استئذان. الذي يحمل ملفات العقود الحساسة. والذي وثق به سليم لدرجة أنه منحه حق التوقيع على بعض صفقات الشحن الدولية.ورآها الآن.أو هكذا ظنت.اتسعت عيناها تلقائياً، وتحركت أصابعها فوق حافة الكأس بقوة خفيفة قبل أن تشعر بيوسف يقترب نصف خطوة نحوها دون أن يلفت الانتباه.لم يلمسها.لكنه قال بصوت منخفض بالكاد وصل إليها:— لا تنظري إليه كثيراً.أدارت عينيها نحوه ببطء.كانت ملامحه هادئة بشكل مستفز، وكأنه لم يلاحظ شيئاً غير طبيعي.همست بسرعة مشدودة:— هذا رامي الخطيب… أحد أقرب رجال سليم.— أعلم.توقفت.ثم التفتت إليه بحدة حقيقية هذه المرة.— تعلم؟رات جولييت ترتشف رشفه هادئة من كأسها على الطرف الآخر من القاعة بينما كانت تراقب الحضور بعينيها الباردتين، لكن علياء لم تعد تسمع شيئاً حولها. ك
Read more

الرجل الموجود داخل الجدران

قبل ثلاث سنوات أغلق سليم الألفي الملف أمامه بعصبية خفيفة، ثم رفع عينيه نحو الرجال الجالسين حول طاولة الاجتماع الطويلة. — ميناء الجنوب لازم يدخل تحت سيطرتنا بالكامل قبل نهاية السنة… الكيلاني بدأ يتمدد أسرع من المتوقع. ساد الصمت لثوانٍ داخل قاعة الاجتماعات قبل أن يتحدث أحد المدراء بتردد: — لكن يوسف الكيلاني عنده دعم خارجي قوي يا سليم باشا، والدخول المباشر معه الآن قد يفتح حرب— قاطعه سليم ببرود حاد: — الحرب بدأت بالفعل… الفرق الوحيد إن بعض الناس لسه ما فهموش ده. جلس رامي الخطيب على يمين سليم، صامتًا كعادته، يسجل الملاحظات داخل جهازه اللوحي دون أن يرفع رأسه. كان وجوده داخل اجتماعات الألفي أصبح طبيعيًا لدرجة أن الجميع توقف عن ملاحظته منذ زمن. الرجل الهادئ الذي يعرف كل الملفات، وكل الحسابات، وكل خطوط الشحن. الرجل الذي يثق به سليم ثقة شبه مطلقة. دفع سليم ملفًا نحوه. — رامي… أريد تقرير الميناء الغربي فوق مكتبي الليلة. أومأ رامي بهدوء. — سيكون جاهزًا. انتهى الاجتماع بعد دقائق، و بدأ الجميع يغادر القاعة تدريجيًا، بينما بقي سليم واقفًا أمام الشاشة الزجاجية الضخمة يتابع أرقام الشحنا
Read more

قبل الزواج بأسبوع

قبل السقوط بأسبوع كانت علياء تجلس خلف المكتب الزجاجي الكبير داخل مكتب سليم الألفي، تقلب ملفات إحدى الصفقات الجديدة بسرعة وتركيز. منذ ساعات الصباح الأولى وهي تعمل دون توقف، بينما كان سليم في اجتماع خارج الشركة مع بعض المستثمرين. رن هاتف المكتب الداخلي قبل دقائق فقط ليخبرها السكرتير أن سليم سيتأخر. لم تهتم. اعتادت هذا الإيقاع منذ سنوات. رفعت يدها تكتب ملاحظة سريعة فوق أحد العقود، قبل أن يُفتح باب المكتب فجأة دون استئذان. رفعت علياء عينيها مباشرة. ودخلت سارة البلتاجي. بفستان أبيض أنيق، ونظرة واثقة باردة، وكأن المكان ملك لها بالفعل. أغلقت الباب خلفها ببطء، ثم خلعت نظارتها الشمسية ونظرت حولها داخل المكتب قبل أن تبتسم ابتسامة خفيفة مستفزة. — إذاً… هذا هو المكان الذي تقضين فيه حياتك كلها. أغلقت علياء الملف أمامها بهدوء. — وسارة البلتاجي تدخل مكاتب الرجال دون موعد الآن؟ تحركت سارة داخل المكتب وكأنها لم تسمع شيئاً. توقفت أمام النافذة للحظة، ثم التفتت إليها. — سليم ليس هنا؟ — لو كان هنا، كنتِ ستتحدثين معه بدل الوقوف أمامي. ارتفعت زاوية فم سارة قليلاً. — ذكية. ثم اقتربت أكثر
Read more

السم المغلف بالعسل

دخل سليم الألفي مكتبه أخيرًا بعد يوم طويل من الاجتماعات، يفك أزرار سترته الداكنة بملامح مرهقة وباردة كعادته. لكنه توقف فور أن لمح سارة البلتاجي جالسة داخل مكتبه. ولم تكن وحدها. كانت علياء تقف قرب الطاولة الجانبية، تحمل بعض الملفات، لكن التوتر الظاهر في عينيها كان كافيًا ليخبره أن شيئًا حدث قبل وصوله. أغلق الباب خلفه ببطء. ثم نظر إلى سارة مباشرة. — لم يخبرني أحد أنكِ هنا. ابتسمت سارة بنعومة شديدة. — هل أحتاج إلى موعد لرؤية خطيبي؟ لم يرد. فقط خلع ساعته ووضعها فوق المكتب، قبل أن ينظر سريعًا نحو علياء. تلك النظرة القصيرة كانت كافية لتفهم سؤاله الصامت: "ماذا حدث؟" لكنها لم تجب. تقدمت سارة ببطء داخل المكتب، بكعبها العالي وصوت خطواتها المنتظم يزيد التوتر داخل الغرفة. — كنت أتحدث مع علياء عن ترتيبات الزفاف. جلس سليم أخيرًا خلف مكتبه. — وماذا عن ترتيبات الزفاف؟ ارتسمت ابتسامة صغيرة فوق شفتي سارة. ابتسامة هادئة جدًا… لهذا كانت خطيرة. — فكرت أن تكون علياء وصيفة الشرف الخاصة بي. ساد الصمت. رفع سليم عينيه إليها ببطء. أما علياء… فتجمدت ملامحها بالكامل. قال سليم بعد لحظة قص
Read more

بدايه الشرخ

الطلب الذي كسر شيئًا بداخلها خرجت علياء من مكتب سليم بخطوات ثابتة رغم العاصفة التي كانت تعصف داخل صدرها. كانت تسمع صوت كعبها فوق الرخام الطويل بوضوح حاد، وكأن كل خطوة تؤكد الإهانة التي ابتلعتها منذ دقائق أمام سارة البلتاجي. لم تبكِ. ولم ترتجف. لكن شيئًا بداخلها كان ينكسر ببطء. دخلت مكتبها الصغير وأغلقت الباب خلفها بقوة أخفقتها أعصابها أكثر مما أرادت. ألقت الملفات فوق الطاولة، ثم جلست على المقعد محاولة استعادة أنفاسها. كيف تجرأت سارة على الحديث معها بتلك الطريقة؟ وكيف سمح سليم بذلك؟ أغمضت عينيها للحظة. لكنها تعرف الإجابة جيدًا. عاصم البلتاجي. الأوراق. الصفقة. هذا الزواج كله لم يكن حبًا… بل قيدًا يلتف حول عنق سليم يومًا بعد يوم. ورغم ذلك… كان الألم حقيقيًا. لأنها رأت نفسها فجأة بعيني سارة: مجرد موظفة. امرأة يمكن وضعها خلف العروس كجزء من المشهد. رن هاتف مكتبها فجأة. فتحت عينيها ببطء. وكان اسمه. “سليم الألفي.” ترددت لثانيتين… ثم أجابت ببرود حاولت التمسك به: — نعم؟ جاءها صوته منخفضًا وهادئًا: — انزلي. عقدت حاجبيها. — ماذا؟ — أنا بالأسفل. صمتت. ثم أضاف بنفس
Read more

السر التاسع

صوت الغضبدخلت علياء المكتبة كعادتها في الصباح، تحمل دفترها الصغير بين يديها، مستعدة لأن تجد يوسف الكيلاني جالسًا خلف طاولته المعتادة، يطلق أحد تعليقاته المستفزة قبل أن يبدأ درسًا جديدًا من أسراره الغريبة.لكنها توقفت فور أن تجاوزت الباب.سمعت صوت موسيقي ياتي من داخل الغرفة كان صوت الموسيقى مختلفًا اليوم.نغمات حزينه وثقيله.رفعت عينيها ببطء …فتجمدت مكانها.يوسف كان يجلس أمام بيانو أسود ضخم أصابعه الطويلة تتحرك فوق المفاتيح ببطء شديد، بينما تنساب نغمات منخفضة وحزينة داخل الغرفة الواسعة.لم تكن موسيقى جميلة بالمعنى المعتاد…بل كانت موجوعة.كأن كل نغمة تخرج من شيء مكسور داخله.ظل يعزف دون أن يلتفت نحوها.أو ربما شعر بوجودها…لكنه لم يملك الطاقة ليرفع رأسه.تقدمت علياء ببطء داخل الغرفه، وعيناها معلقتان به.كان يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، و أكمامه مرفوعة قليلًا، بينما بدا الإرهاق واضحًا على وجهه بطريقة لم ترها فيه من قبل.حتى هالته الباردة المعتادة…بدت باهتة.وضعت دفترها فوق الطاولة بهدوء و قالت محاولة كسر الصمت:— لم أكن أعلم أنك تعزف البيانو.استمرت أصابعه فوق المفاتيح لثوانٍ إضافي
Read more

فستان ابيض وقلوب سوداء

دخل سليم مكتب علياء دون أن يطرق الباب كعادته.كانت تجلس خلف مكتبها تراجع بعض ملفات الاندماج الخاصة بالشركة، قبل أن ترفع عينيها نحوه بهدوء.لكن شيئًا في ملامحه أخبرها فورًا أن الحديث القادم لن يعجبها.أغلق الباب خلفه وقال مباشرة:— سارة تريدكِ أن ترافقيها اليوم لتجربة فستان الزفاف.ساد الصمت لثانية.ثم ضحكت علياء ضحكة قصيرة غير مصدقة.— عذرًا؟مرر سليم يده داخل شعره بضيق خافت و قال بتوتر— طلبت ذلك تحديدًا.رفعت حاجبها ببطء.— ولماذا سأذهب أنا بالضبط؟ هل نفدت نساء المدينة؟تجنب النظر مباشرة لعينيها للحظة قصيرة قبل أن يجيب:— قالت إنكِ الوحيدة التي تعرف ذوقي جيدًا.ابتسمت علياء ببرود.كلاهما فهم الحقيقة فورًا.سارة لا تريد رأيها…سارة تريد إذلالها.وقفت علياء ببطء من مكانها.— إذن يمكنك ان تقول لها لارفع سليم عينيه إليها أخيرًا و قال بتوتر.— لا أستطيع الآن.كانت جملته هادئة…لكنها أشعلت شيئًا حادًا داخلها.اقتربت منه خطوة.— لا تستطيع؟— أم لا تريد؟تنفس ببطء محاولًا الحفاظ على هدوئه.— عليا …قاطعتـه ببرود قاسٍ:— لا تقل اسمي بهذه الطريقة وكأنك تطلب مني معروفًا بسيطًا. ثم قالت بغضب
Read more

السر العاشر ما تقوله الاصابع

كانت علياء تتوقع أن يبدأ صباحهما كالمعتاد لكنه اختفي طول اليوم وفي المساء كانت تجلس في المكتبه مع دفترها الصغير.أسرار يوسف الغريبة.واستفزازاته الباردة التي أصبحت تحفظ إيقاعها جيدًا.لكن يوسف فاجأها عندما أغلق الدفتر الذي أمامها وقال بهدوء:— استعدي خلال ساعة.لم تسمع خطواته ولم تلاحظ دخوله رفعت عينيها نحوه باستغراب.— لماذا؟ظهرت ابتسامة خفيفة عند زاوية فمه.— لأنني سئمت رؤية هذه الجدران كل يوم.عقدت حاجبيها بخفة.— يوسف الكيلاني يشتكي من الملل؟— يبدو أن العالم يقترب من نهايته فعلًا.ضحك بخفوت وهو ينهض من مقعده.— لا تبالغي.— مجرد عشاء.توقفت للحظة قصيرة.عشاء.الكلمة وحدها أربكتها أكثر مما ينبغي.خصوصًا أن نبرته جاءت طبيعية جدًا…وكأنه يدعوها لشيء اعتاداه منذ سنوات.---بعد ساعة…كانت تجلس أمامه داخل مطعم هادئ يطل على النهر.المكان أنيق ودافئ، بعيد تمامًا عن صخب الاجتماعات والحروب التي اعتادت رؤيتها بجانبه.وهذا بالتحديد ما جعلها متوترة.لأن يوسف هنا…لم يكن يوسف الذي تعرفه داخل الاجتماعات.كان أكثر هدوءًا.أخفّ.وأقرب بشكل خطير.أما هو…فبدا مرتاحًا بصورة مستفزة.يجلس بهدوء ك
Read more

السر الحادي عشر الخاتم الفضي

دخلت علياء المكتبة بهدوء بعدما لاحظت اختفاء يوسف منذ أكثر من ساعة.لم تجده خلف المكتب كعادته.ولا بين الملفات.بل كان واقفًا قرب الرفوف الجانبية، يخلع أزرار قميصه السوداء العليا بضيق خافت، بينما يبدو وكأنه خرج لتوه من اجتماع مرهق.التفت نحوها عندما سمع الباب يُغلق خلفها.— كنتِ تبحثين عني؟اقتربت بخطوات هادئة وهي ترفع كوب القهوة الذي تحمله.— عدنان أخبرني أنك لم تشرب شيئًا منذ الصباح.تناول الكوب منها دون اعتراض، لكن أثناء حركته انزلقت السلسلة الفضية أسفل ياقة قميصه للحظة قصيرة.توقفت عينا علياء فورًا عندها.خاتم فضي صغير يتدلّى من السلسلة.بسيط جدًا.قديم.ومستهلك الأطراف.لكن الغريب…أن قلبها انقبض فور رؤيته.شعور مألوف بصورة غير مفهومة.لاحظ يوسف نظرتها، فتحركت أصابعه نحو السلسلة غريزيًا وكأنه اعتاد إخفاءها عن الجميع.لكن علياء كانت أسرع هذه المرة.— لم أتوقع أنك ترتدي حليًا أصلًا.ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خافتة.— امماقتربت أكثر قليلًا وهي تنظر إلى الخاتم.— يبدو مهمًا.ساد الصمت للحظة قصيرة.ثم تنهد يوسف بهدوء، وسحب السلسلة ببطء من تحت قميصه حتى ظهر الخاتم كاملًا أمامها.استقر
Read more

الليله الاخيره

قبل ثلاث سنوات لم تذهب علياء إلى الشركة منذ يوم متجر الفساتين.ثلاثة أيام كاملة.ثلاثة أيام وسليم الألفي يتلقى تجاهلها البارد لأول مرة منذ عرفها.لا رد على اتصالاته.لا رسائل.ولا حتى تقرير عمل واحد.و في الليلة السابقة ل زفافه…كان يقف أمام باب شقتها للمرة الأولى منذ مده طويلة.طرق الباب مرتين.ثم انتظر.وعندما لم يصله رد، أخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب بنفسه.دخل ببطء.ليجد الشقة غارقة في صمت هادئ ومؤلم.كانت تجلس قرب النافذة الأرضية، تضم ساقيها إليها فوق الأريكة، ترتدي ملابس منزلية بسيطة، بينما يستقر كتاب مفتوح فوق حجرها دون أن تقرأه فعلًا.رفعت عينيها نحوه ببطء.ولم يظهر على وجهها أي اندهاش.كأنها كانت تعرف أنه سيأتي.أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم خلع معطفه دون أن يبعد عينيه عنها.— لماذا لا تردين على هاتفك؟أعادت نظرها نحو النافذة.— لم أرغب في الحديث.اقترب منها ببطء.— لثلاثة أيام؟لم تجب.توقف أمام الأريكة مباشرة، يراقب ملامحها المتعبة بصمت طويل.ثم قال بصوت أخفض:— علياء… لا تفعلي هذا بنا.ضحكت بخفة باردة أوجعته فورًا.— بنا؟وأخيرًا رفعت عينيها إليه.وكان فيهما شيء لم يره من قبل.
Read more
PREV
1
...
34567
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status