All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 21 - Chapter 30

190 Chapters

السر الثالث ايقاع الظلال

حمل صباح اليوم الثالث هدوءًا غريبًا داخل قصر يوسف الكيلاني.العاصفة التي ضربت ڤالورا طوال الليلتين الماضيتين اختفت أخيرًا، تاركة خلفها سماء رمادية باهتة وأشعة شمس خجولة انزلقت عبر النوافذ المقوسة للمكتبة.كان المكان ساكنًا بشكل مريح للمرة الأولى.أما علياء الحسيني…فلم تعد تشعر بذلك الاختناق المستمر داخل صدرها.جلست عند حافة الطاولة الخشبية الطويلة، وأمامها دفتر صغير مفتوح امتلأت صفحاته بملاحظات متفرقة بخط يدها.أسماء.مواعيد.تصرفات صغيرة تخص سليم.وأشياء أخرى بدأت تربطها ببعضها تدريجيًا.لأول مرة منذ استيقاظها داخل هذا القصر…لم تكن تقاتل ذكرياتها فقط.بل تحاول فهمها.رفعت كوب الشاي الدافئ نحو شفتيها ببطء.لا قهوة.لم تعد تحتمل حتى رائحتها.القهوة أصبحت مرتبطة بأشياء كثيرة تؤلمها.بعطر سليم الألفي.بصوته.وبالمصعد المعدني البارد الذي ما زالت تتجنبه حتى داخل أحلامها.أغلقت الدفتر للحظة عندما انتبهت إلى الساعة.الثامنة تمامًا.الغريب…أنها بدأت تحفظ مواعيد يوسف دون وعي.وفي اللحظة نفسها تقريبًا، التقطت أنفها رائحة دافئة انتشرت داخل الغرفة.قرفة.وتفاح مخبوز.رفعت رأسها فورًا.فوجدته ي
Read more

المرأه التي اختارت الإمبراطور

قبل ثلاث سنوات…كانت مدينة ڤالورا تلمع تلك الليلة كما لو أنها صُنعت خصيصًا للأثرياء فقط.الأضواء الذهبية انعكست فوق الواجهات الزجاجية الشاهقة، والسيارات السوداء الفاخرة اصطفت أمام فندق “أوريانت كراون”، حيث أُقيم الحفل السنوي لعائلات المال والنفوذ.داخل القاعة الكبرى، كانت الموسيقى الكلاسيكية تنساب بهدوء، بينما اختلطت رائحة العطور الباهظة بأصوات الضحكات المصطنعة وصفقات رجال الأعمال.لكن سارة البلتاجي لم تكن مهتمة بأيٍ منهم.جلست فوق المقعد المخملي القريب من الشرفة الزجاجية، تراقب الحضور بملل واضح بينما تدور كأس النبيذ بين أصابعها.كانت معتادة على هذا العالم.الرجال الذين يبالغون في التباهي.النساء اللواتي يتنافسن على الاهتمام.والنظرات التي تُرمى نحوها منذ دخولها أي مكان.فهي سارة البلتاجي.الابنة الوحيدة لعائلة تعرف جيدًا كيف تجعل الجميع ينحنون.تنهدت بضيق وهي تهمس لصديقتها:“أقسم أنني سأموت من الملل يومًا لا يوجد شخص مثير للاهتمام ”ضحكت الفتاة بجانبها بخفة، لكن قبل أن تجيب…تغير شيء داخل القاعة.لم يكن صوتًا.ولا إعلانًا.بل ذلك النوع الغريب من التوتر الذي يحدث عندما يدخل شخص يعرف ا
Read more

بدايه الهوس

مرت أسابيع بعد الحفل… لكن سارة البلتاجي لم تنسَ سليم الألفي ولو ليوم واحد. وهذا وحده كان كافيًا لإزعاجها. لأن الرجال عادة يخرجون من رأسها بسرعة. أما هو… فبقي لم تكن سارة البلتاجي امرأة تقبل بالرفض أو تقف في طابور الانتظار. منذ اللحظة الأولى التي رأت فيها سليم الألفي في إحدى الحفلات الاقتصادية الكبرى، أصيبت بهوس تام نحو هذا الرجل. كان بارداً، مسيطراً، صعب المنال، ويملك كبرياءً يركع له الجميع. هيبته سحرتها، وطموحه الطاغي جعلها تقرر أنه الرجل الوحيد الذي يستحق أن يحمل اسم "البلتاجي" بجانبها. بطريقته الباردة المستفزة. ونظرته التي لم تحمل أي انبهار بها. جلست داخل مكتبها الزجاجي في شركة والدها عاصم البلتاجي ، عاصم البلتاجي، الرجل الشرس الذي يخشاه كبار رجال الدولة ونفوذه يمتد خلف الكواليس ف عائله البلتاجي احدي اثري واَقوي اربع عائلات في فالورا بينما تقلب ملفًا يحمل اسم “مجموعة الألفي”. صور. تقارير. أخبار اقتصادية. وكل شيء يخص الرجل الذي بدأ يحتل عقلها تدريجيًا. دخل عاصم البلتاجي إلى المكتب ليتوقف فورًا عندما رأى الملف. عاصم :“ومنذ متى تهتمين بالاقتصاد؟ أغلقت سارة الملف بهد
Read more

بداية المعركه

النساء اللاتي يظنن أنهن ينتصرنقبل ثلاث سنوات…كان المقهى الصغير المختبئ في أحد شوارع ڤالورا الهادئة شبه فارغ في ذلك المساء الماطر.جلست علياء الحسيني قرب النافذة المعتادة، و بين يديها كتاب مفتوح، بينما يتصاعد بخار القهوة أمامها ببطء.هذا المكان كان ملاذها المفضل.بعيدًا عن صخب شركات سليم الألفي…و بعيدًا عن عالمه الثقيل المليء بالحراس والصفقات و الرجال الذين يتحدثون دائمًا وكأنهم في حرب.هنا فقط…كانت تشعر أن حياتها ما زالت طبيعية.ابتسمت بخفة و هي تتذكر شجارها مع سليم صباح اليوم.كان غاضبًا لأنها أغلقت هاتفها أثناء اجتماع مهم.و اتهمها بأنها “تعشق تعذيبه نفسيًا”.بينما أخبرته هي ببرود أنه يحتاج إلى طبيب نفسي لا إلى حبيبة.ثم انتهى الأمر ككل مرة…به يحدق بها بعجز واضح، وكأنه لا يعرف كيف يتعامل مع امرأة لا تخشاه ثم ساعات من العشق على سرير دافيءتنهدت بخفوت و هي ترتشف من قهوتها و ابتسامه خفيفه علي وجهها وهي تتذكر كم كان جامح هذا الصباح العلاقة مع سليم لم تكن سهلة.كان رجلًا مرهقًا.مسيطرًا.و غيورًا بطريقة تكاد تكون مَرَضية أحيانًا.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا بيقين كامل…أنه يحبها.
Read more

هدوء الرقعه

:أول خطوة خارج الظلالالحاضر…تسللت خيوط شمس اليوم الرابع بنعومة هادئة عبر النوافذ الزجاجية الشاهقة لمكتبة قصر يوسف الكيلاني. لم يعد للمطر أثر فوق سماء ڤالورا، لكن البرد الصباحي ظل عالقًا في الهواء، يمنح القصر ذلك الإحساس الصامت والبارد الذي أصبح مألوفًا لـ علياء الحسيني.جلست في مكانها المعتاد عند حافة الطاولة الخشبية الضخمة، تدون بعض الملاحظات داخل دفترها الصغير، بينما يرتفع بخار الشاي أمامها ببطء.الهدوء داخلها تغيّر.لم تعد تلك المرأة المرتبكة التي استيقظت قبل أيام وهي تظن أنها ماتت.و لم تعد أيضًا المرأة التي تبكي في الظلام على رجل حطم قلبها.كان هناك شيء جديد يتشكل داخلها الآن.شيء أكثر برودة.و أكثر وعيًا.في تمام الثامنة والثلث…دخل يوسف الكيلاني.رفع نظره إليها فور دخوله، وكأن عينيه اعتادتا البحث عنها تلقائيًا داخل الغرفة.كان يحمل كوبين من الشاي العشبي الساخن، بينما ارتدى قميصًا أسود بسيطًا دون سترته الرسمية المعتادة، مما جعله يبدو أقل قسوة… وإن ظل يحمل تلك الهيبة الخطيرة نفسها.وضع أحد الأكواب أمامها بهدوء، ثم جلس في مقعده المقابل.مرّت دقيقة كاملة دون حديث.ثم أخرى.لكن ال
Read more

الضربه الاولي

:ضباب المرفأكان الميناء الجنوبي لمدينة ڤالورا غارقًا في ضباب رمادي كثيف، يمتزج برائحة الملح والحديد والوقود المحترق. ارتطمت الأمواج العنيفة بجدران الرصيف البحري بإيقاع ثقيل، بينما وقفت الرافعات المعدنية العملاقة وسط الضباب كوحوش نائمة تراقب البحر بصمت.توقفت سيارة يوسف الكيلاني السوداء أمام المبنى الإداري القديم للمرفأ بدقة متناهية.كانت الساعة تشير إلى التاسعة وخمس دقائق صباحًا.دقيقتان كاملتان قبل موعد الاجتماع المحدد.9:07.ابتسمت علياء الحسيني داخليًا للحظة قصيرة.حتى الآن… ما زال يطبق قواعده المجنونة الخاصة بالأرقام الفردية.انفتح باب السيارة، ونزلت بهدوء إلى الرصيف البارد.كانت ترتدي حلة سوداء أنيقة حادة التفاصيل، بينما انسدل شعرها الداكن خلف كتفيها بانسيابية منحتها حضورًا هادئًا ومخيفًا في الوقت نفسه. أخفت نظارتها الشمسية ارتباكها الخفيف من أول خروج حقيقي لها إلى عالم ڤالورا منذ اختفائها.لكنها رفضت السماح للخوف بالظهور.ترجل يوسف من الجهة الأخرى.كان معطفه الأسود الطويل يتحرك مع رياح البحر الباردة، بينما تحولت ملامحه بالكامل إلى ذلك الجمود الخطير الذي يسبق الحروب.عدّل ساعته
Read more

ما ليس لها

الماضي قبل ثلاث سنوات…كانت قاعة “إيليسيوم” الفاخرة تضج بالموسيقى الناعمة وضحكات الطبقة المخملية في مدينة ڤالورا، بينما انعكست أضواء الثريات العملاقة فوق كؤوس الكريستال والفساتين الباهظة كأن القاعة غارقة في الذهب السائل.وقفت سارة البلتاجي عند الشرفة الداخلية للطابق العلوي، تحمل كأس الشمبانيا بأطراف أصابعها، وعيناها تتبعان الرجل الموجود أسفل القاعة بدقة حادة.سليم الألفي.مرة أخرى.كما يحدث دائمًا.يرتدي بدله اسود بالكاملهادي ء بالكامل و مرعب بالكامل و مثير بالكامل كان محاطًا برجال الأعمال والسياسيين، لكن حضوره وحده كان كافيًا ليسحب الانتباه من الجميع. وقف بهدوئه المعتاد، ببدلته السوداء المصممة بعناية، وملامحه الجامدة التي تجعل الاقتراب منه يبدو فكرة سيئةكان يستمع لأحد المستثمرين الأجانب بوجه جامد، بينما يدور كأس الويسكي بين أصابعه ببطء. لا يبتسم كثيرًا، لا يحاول لفت الانتباه، ومع ذلك كانت الأنظار تنجذب إليه بصورة تكاد تكون غريزية.راقبته سارة طويلًا.ثم ارتشفت من كأسها ببطء.“ما زال يتجاهلك؟”جاء الصوت بجوارها ساخرًا قليلًا.التفتت لتجد صديقتها لارا تبتسم وهي تراقب سليم بدورها.
Read more

ورود سوداء

# الموسيقى التي لا تموتفي الحاضر…قصر يوسف الكيلاني لم تستطع علياء النوم فقررت النزول للمطبخ لشرب كوب حليب دافي ء ربما يساعدها على النوم القصر هادئ جدًاتوقفت خطوات علياء الحسيني عند باب القاعة الجانبية داخل قصر يوسف الكيلاني.كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل بقليل، والقصر غارقًا في ذلك السكون الثقيل الذي يجعل أي صوت يبدو أوضح من اللازم تسمع صوت موسيقى كلاسيكية خافتة قادمة من إحدى الغرف.تتبع الصوت…لتجد يوسف واقفًا وحده أمام البار الصغير داخل القاعة الجانبية، يرتب كأسه دون وعي بينما تدور أسطوانة قديمة.لكن الشيء الذي يضربها فعلًا…هو نوع الموسيقى.نفس المقطوعة التي كانت تعمل في كل ليلة داخل شقتها السرية مع سليم الألفي.هنا يتجمد شيء داخلها.و ربما يوسف لاحظ تغير وجهها و سالها :يوسف“هل تكرهين هذا النوع من الموسيقى؟”فترد بهدوء متوتر:“بل أتذكره أكثر مما ينبغي.” .لكن الشيء الذي يضربها فعلًا…هو نوع الموسيقى.نفس المقطوعة التي كانت تعمل في تلك الليلة .مقطوعة البيانو القديمة.هادئة.ناعمة.و مؤلمة بشكل لا يحتمل.تجمد شيء داخل صدرها فورًا.لثانية واحدة فقط، لم تعد ترى جدران الق
Read more

السر الخامس

: دفء غامض عاد الضباب ليغلف مدينة ڤالورا في صباح اليوم الخامس، كثيفًا و باردًا حتى بدت النوافذ الشاهقة لقصر يوسف الكيلاني و كأنها تعزل العالم الخارجي تمامًا. لكن داخل القصر، كان هناك شيء مختلف قد تغيّر منذ ليلة المرفأ.شيء أكثر هدوءًا.و أكثر خطورة.في تمام الساعة الثامنة و ثلاث دقائق صباحًا، دخلت علياء الحسيني إلى المكتبة بخطوات هادئة. كانت ترتدي سترة صوفية رمادية ناعمة تبرز لون بشرتها شديده البياض وبنطلون ابرز نحافه خصرها ، و شعرها الطويل مرفوع بشكل فوضوي بسيط، بينما استقر دفترها الصغير تحت ذراعها كعادته.لكن هذه المرة…لم تكن الطاولة فارغة.فقد سبقته هي هذا الصباح.إبريق من الزنجبيل و الليمون كان يتصاعد منه البخار بهدوء فوق الخشب الداكن، و إلى جواره كوبان خزفيان.توقفت للحظة ترتب الأوراق أمامها، قبل أن تسمع خطواته.دخل يوسف بعد دقيقتين فقط، مرتديًا قميصًا أسود بسيطًا و ساعته المعدنية الداكنة التي انعكس فوقها الضوء الرمادي القادم من خلف الزجاج.لكنه لم يتجه فورًا نحو مقعده المعتاد.توقفت عيناه على الإبريق.ثم على الكوبين.ثم عليها.و لأول مرة منذ عرفته…رأت في نظرته شيئًا خاليًا
Read more

المقصله الناعمه

قاطع سكون المكتبة الدافئ صوت نقرات سريعة و حازمة على الباب الخشبي الثقيل.اختفى ذلك الهدوء الناعم الذي غلّف الصباح خلال اللحظات الماضية فورًا، و كأن الهواء نفسه أدرك أن شيئًا غير اعتيادي يقترب.رفع يوسف عينيه ببطء نحو الباب.— ادخل يا عدنان.انفتح الباب مباشرة، و دلف عدنان بخطوات سريعة و مدروسة. كان يحمل بين يديه ملفًا جلديًا أحمر اللون، و ملامحه المشدودة تكفي وحدها لإدراك خطورة الأمر.توقفت أنفاس علياء قليلًا.خلال الأيام الماضية، رأت الكثير من الملفات والوثائق تمر عبر مكتب يوسف، لكنها لم تره يومًا يحمل ذلك اللون.أما يوسف…فتغيرت نظرته فورًا.لم يكن قلقًا.بل ذلك النوع من الحذر البارد الذي يظهر عندما يدخل لاعب غير متوقع إلى الرقعة.تقدم عدنان حتى توقف أمام الطاولة، ثم قال بصوت منخفض ومشدود:— سيدي… “المصنع” أرسل إشارة تحذيرية قبل دقائق. لقد وصلت طائرتها الخاصة إلى المطار الشمالي دون أي إعلان مسبق.ساد صمت قصير.ثم وضع يوسف كوبه ببطء شديد فوق الطاولة.— جولييت لوران؟أومأ عدنان مباشرة.— نعم سيدي. ووفقًا لمصادرنا، هي لا تحمل صفة مستثمرة هذه المرة… بل جاءت بتفويض كامل من المجلس الدولي
Read more
PREV
123456
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status