Semua Bab ندبة لا ترى : Bab 51 - Bab 60

114 Bab

الفصل الحادي والخمسون...الحقيقة المجهولة

أحيانًا...تكون الحقيقة قريبة جدًا.قريبة إلى درجة أن الجميع يراها...لكن لا أحد يفهمها.ساد الصمت داخل الغرفة.حتى أصوات الشرطة القادمة من الخارج بدأت تخفت تدريجيًا.وأصبح الجميع ينظر إلى نبيل.ينتظر.خاصة خديجة.التي شعرت أن قلبها عاد ينبض بعنف.منذ سنوات وهي تبحث عن إجابة واحدة.إجابة تخص والدها.الرجل الذي خرج صباحًا إلى عمله...ولم يعد.الرجل الذي انقلبت حياتهم بعد موته رأسًا على عقب.قال عمر بهدوء:— اتكلم.رفع نبيل عينيه نحوه.ثم نظر إلى خديجة.وتوقف طويلًا.كأنه يرى حسن في ملامحها.ثم قال:— أبوكي ما اتقتلش لأنه عرف أسماء الفاسدين.انعقد حاجبا الجميع.حتى سليم.الذي كان يستمع بصمت.وأكمل نبيل:— لأن الأسماء دي كان يعرفها من زمان أصلًا.— وكان بيجمع وراهم من سنين.أومأ سامح فورًا.فهذا يتفق مع كل ما عرفوه سابقًا.حسن كان يراقب عادل والشاذلي منذ سنوات.وكان يجمع المستندات ضدهم.قال عمر:— أومال اتقتل ليه؟تنهد نبيل.ثم جلس ببطء.وقال:— لأن حسن اكتشف إن فيه حد تالت.ساد الصمت.حد ثالث؟شعر محمود أن ظهره انتصب فجأة.أما كريم...فالتفت مباشرة نحو سليم.لكن سليم لم يتحرك.بل بدا وك
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والخمسون... الشخص الغامض ينهض

ظل عمر ينظر إلى شاشة الهاتف لثوانٍ بعد انقطاع المكالمة.كلمات عادل بقيت تدور داخل رأسه."اللي قتل حسن... مش بالضرورة يكون الشخص اللي أمر بموته."كان يعرف عادل جيدًا.يعرف أنه كاذب.ومراوغ.ويجيد التلاعب بالناس.لكن المشكلة...أن عادل لا يكذب عبثًا.كل كذبة عنده تخفي جزءًا من الحقيقة.وكل حقيقة يقولها تكون ناقصة عمدًا.— عمر؟رفع رأسه.فوجد خديجة أمامه.وعيناها تراقبانه بقلق.— فيه إيه؟سألته بهدوء.لكنه رأى التوتر خلف الكلمات.التوتر الذي لم يغادرها منذ بدأت هذه الكارثة.نظر إليها للحظة.ثم قال:— كان عادل.تجمدت ملامحها.بينما اقترب كريم فورًا.— قال إيه؟قص عليهم المكالمة كاملة.دون أن يخفي شيئًا.ومع كل كلمة...كانت الحيرة تزداد.أما سامح...فبقي صامتًا للحظات.ثم قال:— أنا مش عاجبني الكلام ده.— ولا أنا.أجاب محمود.— بس للأسف ممكن يكون فيه جزء منه صح.نظر إليه الجميع.فأكمل:— لو حسن كان مخبي ملف محدش يعرف مكانه...— يبقى فيه سبب.— سبب قوي.عقد عمر حاجبيه.— كمل.تنهد محمود.— يمكن حسن مكانش واثق في حد.— أو يمكن كان شاكك إن حد قريب منه متراقب.ساد الصمت.صمت غير مريح.لأن الفك
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والخمسون...الخزنة المسلوبة

لأول مرة منذ أيام...نامت خديجة.لكن النوم لم يكن راحة.بل كان هروبًا مؤقتًا.استيقظت فجأة.تلهث.وقلبها يضرب بعنف داخل صدرها.استغرقت ثوانٍ حتى أدركت أنها في غرفتها.في بيتها.وأن كريم عاد.وأنها ليست وحدها.لكن رغم ذلك...ظل ذلك الشعور يضغط على صدرها.شعور ثقيل.غريب.كأن شيئًا ما ينتظرها اليوم.شيئًا سيغير كل شيء.نظرت إلى الساعة.السابعة صباحًا.نهضت ببطء.ثم اتجهت إلى الشرفة.فوجدته هناك.عمر.واقفًا وحده.يحمل فنجان القهوة.وينظر إلى الشارع الصامت أسفل البناية.كان مرهقًا.بدرجة واضحة.ورغم ذلك...لم ينم.اقتربت دون صوت.لكنه شعر بها.كعادته.فالتفت.وتقابلت عيناهما.وللحظة...لم يتكلم أحد.فقط نظرات.ونفس التعب.ونفس الأسئلة.ثم قال بهدوء:— منمتيش كويس.ابتسمت رغمًا عنها.— باين؟نظر إلى عينيها.— جدًا.خفضت بصرها.لأنها تعرف.تعرف أن وجهها أصبح كتابًا مفتوحًا أمامه.وهذا كان يخيفها أحيانًا.قبل أن تتمكن من الرد...رن هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.ثم اعتدل واقفًا.وكيل النيابة أحمد فؤاد.أجاب فورًا.ومع أول جملة سمعها...اختفت بقايا النعاس من عينيه.— تمام يا فندم.— إحنا نتحرك حا
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والخمسون...تأكيد بالحب

عادوا إلى البيت...لكن أحدًا لم يشعر أنه عاد فعلًا.كانت الخيبة تسير معهم.تجلس بينهم.وتحتل كل زاوية في المكان.وضعت أم خديجة الطعام على المائدة.وأجبرت الجميع تقريبًا على الجلوس.— كفاية تحقيقات ومطاردات.— محدش هيتحرك قبل ما ياكل.عادةً كان كريم سيعلق.أو يطلق مزحة من مزحاته السخيفة.لكن حتى هو كان صامتًا.جلسوا حول المائدة.لكن عقولهم كانت في مكان آخر.عند الخزنة.عند الصورة.وعند السؤال الذي يطاردهم جميعًا.من فتحها؟رفعت خديجة الملعقة.ثم أعادتها إلى الطبق مرة أخرى.لا تشعر بالجوع.ولا بأي شيء.لاحظ عمر ذلك من الطرف الآخر للمائدة.لم يقل شيئًا.كعادته.لكن بعد دقائق...قام بهدوء.واتجه إلى المطبخ.ظنت أم خديجة أنه يبحث عن الماء.لكن عندما عاد...كان يحمل كوب عصير.ووضعه أمام خديجة مباشرة.من دون كلمة.ثم عاد إلى مكانه.رفعت رأسها نحوه.مستغربة.فقال وهو ينظر إلى طبقه:— من الصبح مش أكلتي حاجة.ارتبكت للحظة.ثم قالت بعناد خافت:— مليش نفس.رد دون أن يرفع عينيه:— اشربيه برضه.كريم كتم ابتسامة صغيرة.بينما ليلى نظرت بينهما بسرعة.ثم انشغلت بطبقها وكأنها لم تلاحظ شيئًا.أما خديجة..
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والخمسون...الهدوء الذى يسبق العاصفة

اختفت الابتسامة من وجه عمر فورًا.وكأن أحدًا أطفأ الضوء الذي عاد إليه منذ دقائق.بينما كانت خديجة ما تزال على الخط.تسمع نصف الحديث.وتشعر أن قلبها بدأ ينقبض من جديد.اعتدل عمر في جلسته.— مين؟جاءه صوت أحمد فؤاد جادًا.على غير عادته.— الاسم موجود في التوكيل.— بس قبل ما أقولك...— لازم تيجي بكرة الصبح.انعقد حاجبا عمر فورًا.— ليه؟ساد الصمت لثانية.ثم قال أحمد:— لأن الموضوع أعقد مما كنا متخيلين.وأغلق الخط.نظر عمر إلى الهاتف للحظات.ثم زفر ببطء.وفي الطرف الآخر...كانت خديجة تنتظر.— عمر؟انتبه لصوتها.— أيوة.— حصل إيه؟فرك جبينه بإرهاق.ثم قال:— لقوا اسم صاحب التوكيل.توقفت أنفاسها.— مين؟ابتسم بمرارة.— معرفش.— أحمد رفض يقولي في التليفون.ساد الصمت بينهما.لكن هذه المرة...كان صمتًا مليئًا بالتوتر.شعرت خديجة أن النوم أصبح مستحيلًا.وكذلك عمر.وبعد دقائق طويلة...انتهت المكالمة أخيرًا.لكن أحدًا منهما لم ينم.في صباح اليوم التالي...استيقظت خديجة على غير عادتها مبكرًا.كانت متوترة.بشكل واضح.حتى أمها لاحظت ذلك أثناء الإفطار.— انتي منمتيش؟هزت رأسها.— شوية.نظرت إليها أمه
Baca selengkapnya

الفصل السادس والخمسون...مزرعة الأسرار

في بعض الأحيان...لا يكون الخطر في الرصاصة.ولا في السكين.ولا حتى في المطاردة.الخطر الحقيقي...هو أن تقترب من الحقيقة أكثر مما ينبغي.في صباح اليوم التالي...استيقظ عمر مبكرًا على غير عادته.لم ينم سوى ساعات قليلة.كانت أوراق القضية متناثرة فوق طاولة غرفة المعيشة.وصورة حسن ما زالت أمامه.كأن الرجل يراقبه بصمت منذ الليلة الماضية.مرر يده على وجهه بإرهاق.ثم التقط فنجان القهوة البارد.لكنه توقف فجأة.عيناه استقرتا على كلمة واحدة داخل الملاحظات."عبد الرحمن عزت"الاسم أصبح يطارده.محامي حسن.صاحب التوكيل.الرجل الذي اختفى بعد وفاة حسن بأسابيع.زفر عمر ببطء.ثم أمسك هاتفه.واتصل برامي.— صباح الخير.جاءه صوت رامي النعسان:— لو دي مكالمة شغل فأنا مريض.ابتسم عمر رغم توتره.— قوم يا مريض.— عندنا شغل.ساد الصمت لحظة.ثم تغير صوت رامي فورًا.— جديد؟— هقابلك في الشركة.— وعايز كل حاجة تقدر تجيبها عن عبد الرحمن عزت.— حتى لو معلومة قديمة.— تمام.أغلق عمر الهاتف.لكن قبل أن يضعه جانبًا...تردد قليلًا.ثم ضغط اسمًا آخر."خديجة"رن الهاتف مرتين.ثم جاءه صوتها.دافئًا.ومتثاقلًا من النوم.— ص
Baca selengkapnya

الفصل السابع والخمسون...الخوف من المجهول

احيانًا...لا يأتي الخطر وهو يطرق الباب.بل يقف في الجهة الأخرى...ينتظر فقط اللحظة المناسبة.داخل مكتب عمر...لم يتحرك أحد لثوانٍ طويلة بعد انتهاء المكالمة.كانت كلمات محمود ما تزال معلقة في الهواء."أول شركة اشتغل فيها حسن بعد الجامعة."نظر عمر إلى الورقة مرة أخرى.ثم إلى محمود.— متأكد؟هز محمود رأسه ببطء.— متأكد.ثم مرر يده على وجهه.— حسن حكى لي عنها مرة.— زمان جدًا.— قال إنها كانت شركة صغيرة وقتها.— وبعدها فجأة كبرت بشكل غريب.عقد رامي حاجبيه.— وغريبة ليه؟أجاب محمود:— لأن رأس مالها وقتها كان ضعيف.— لكن فجأة بقى عندها فروع وصفقات بالملايين.ساد الصمت.لأن الجميع فهم ما يفكر فيه الآخر.غسيل أموال.أو شيء قريب منه.لكن قبل أن يتكلم أحد...رن هاتف عمر.هذه المرة كانت خديجة.شعر بانقباض مجهول في قلبه.لا يعرف لماذا.لكنه رد فورًا.— خديجة؟جاءه صوتها متوترًا قليلًا.— عمر...انتصب في مقعده.— في إيه؟— فيه عربية واقفة من الصبح تحت البيت.تبادل عمر ورامي النظرات فورًا.واختفت الراحة من وجهيهما.— عربية إيه؟اقتربت خديجة من النافذة بحذر.وأزاحت الستارة سنتيمترًا واحدًا فقط.ثم
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والخمسون...دماء على الأسفلت

هناك لحظات...لا يدرك الإنسان أهميتها إلا بعد أن تنتهي.لحظات قصيرة.هادئة.عادية جدًا.ثم يكتشف بعدها...أنها كانت آخر لحظات الأمان.لم تسحب خديجة يدها.ولم يسحب عمر يده أيضًا.جلسا متقابلين.في صمت.لكن الصمت هذه المرة لم يكن فارغًا.كان ممتلئًا بأشياء كثيرة.أشياء لم تعد تحتاج إلى كلمات.كانت الساعة تقترب من الثانية صباحًا.وأضواء الشقة كلها مطفأة.إلا مصباح صغير فوق الطاولة.انعكس ضوؤه الخافت على وجه خديجة.فلاحظ عمر الهالات السوداء أسفل عينيها.والإرهاق الذي تحاول إخفاءه منذ أيام.فقال أخيرًا:— لازم تنامي.ابتسمت بخفة.— وإنت؟نظر إلى الملفات أمامه.ثم عاد إليها.— بعد شوية.رفعت حاجبًا واحدًا.— الكدب حرام.ولأول مرة منذ ساعات...ضحك.ضحكة حقيقية.قصيرة.لكنها وصلت إلى عينيه.فشعرت خديجة بشيء دافئ داخل قلبها.كان عمر قليل الضحك أصلًا.وأقل منه أن يضحك أمام الناس.فكيف بها هي؟سكتت قليلًا.ثم قالت بصوت منخفض:— عمر؟— نعم.ترددت.ثم سألت:— إنت بتخاف؟رفع رأسه إليها.— من إيه؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— من أي حاجة.ظل ينظر إليها للحظات.ثم قال بهدوء:— زمان لا.شعرت بشيء يتحرك داخل
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والخمسون... الأسرار المخفية

حين يصل الخوف إلى قلب الإنسان...فإما أن يكسره.أو يحوله إلى شيء آخر.شيء أخطر.وفي تلك اللحظة...كان عمر يتحول إلى ذلك الشيء الآخر.داخل المستشفى...كانت رائحة المطهرات تملأ المكان.وصوت أجهزة المراقبة يخرج من الغرف المجاورة.لكن عمر لم يكن يسمع شيئًا.كان واقفًا أمام غرفة الطوارئ.عيناه مثبتتان على الباب.ينتظر.ينتظر الرجل الذي أنقذ خديجة.بعد دقائق طويلة...خرج الطبيب أخيرًا.فاتجه الجميع نحوه.عمر.رامي.كريم.حتى خديجة التي رفضت مغادرة المستشفى.رغم توسلات أمها.قال الطبيب:— حالته مستقرة حاليًا.تنفس الجميع.لكن الطبيب أكمل:— عنده كسور ونزيف داخلي بسيط.— ولسه تحت الملاحظة.أغمضت خديجة عينيها.وشعرت للمرة الأولى أن الهواء عاد إلى صدرها.أما عمر...فقال مباشرة:— أقدر أشوفه إمتى؟— لما يفوق.مرّت ساعتان.جلست خديجة في أحد المقاعد.مرهقة.مرتبكة.خائفة.لكن شيئًا واحدًا كان يطاردها.وجه الرجل.كأنها رأته من قبل.ولم تعرف أين.رفعت رأسها فجأة.ثم نظرت إلى عمر.كان يقف عند النافذة.هاتف في يد.ويد أخرى داخل جيبه.لكنها تعرفه جيدًا الآن.تعرف أن وقفته الهادئة هذه...تخفي عاصفة.اقت
Baca selengkapnya

الفصل الستون....حرب شخصية

في الحروب الحقيقية...لا يكون أخطر أعدائك هو الذي تراه.بل الذي يجلس بجوارك...وأنت تظنه حليفًا.ظل الصمت يسيطر على غرفة المستشفى لثوانٍ طويلة بعد كلمات مصطفى."فؤاد الجمال دولة جوه الدولة."جملة ثقيلة.ثقيلة لدرجة أن أحدًا لم يرد عليها فورًا.حتى عمر.الرجل الذي اعتاد التفكير تحت الضغط.كان يحاول ترتيب عشرات الأسئلة داخل رأسه.وأخيرًا قال:— لو فؤاد الجمال بالقوة دي...— ليه حسن اتحرك ضده أصلًا؟رفع مصطفى رأسه.ولأول مرة...ظهرت في عينيه لمعة حزن حقيقية.— لأن حسن كان غبي.اتسعت عينا خديجة فورًا.لكن مصطفى أكمل بسرعة:— غبي بالشكل الحلو.— اللي بيصدق إن الحق لازم ينتصر.— وإن القانون كفاية لوحده.ابتلع ريقه.ثم نظر إلى السقف.وكأنه يرى سنوات بعيدة جدًا.— كان فاكر إنه يقدر يفضحهم.— كان فاكر إن المستندات كفاية.— وإن الناس الكبار هتساعده.ضحك ضحكة قصيرة.مؤلمة.— معرفش إن بعض الناس الكبار كانوا جزء من اللعبة أصلًا.شعرت خديجة بقشعريرة تسري في جسدها.أما عمر...فبدأت صورة كاملة تتشكل أمامه.صورة أكثر ظلامًا مما توقع.— والمزرعة؟سألها مباشرة.رفع مصطفى عينيه نحوه.ثم قال:— هناك البدا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status