هناك لحظة واحدة...تفصل بين الصياد والفريسة.لحظة صغيرة جدًا.إذا تأخرت فيها ثانية...تخسر كل شيء.وفي تلك اللحظة...كان الجميع داخل المبنى منشغلين بالصندوق.بينما الموت...كان يقترب من الخارج.وقف عمر أمام الصندوق الأسود.وعيناه معلقتان بالورقة.أما خديجة...فكانت تحدق في خط حسن.ذلك الخط الذي حفظته منذ طفولتها.وفجأة شعرت بغصة.وكأن والدها موجود معهم.يراقبهم.ويقودهم خطوة بخطوة.مدت يدها ببطء.ثم رفعت الورقة.وتحتها...ظهر قفل قديم.غريب الشكل.لكن المفاجأة كانت أن المفتاح رقم (7) دخل فيه بسهولة.أدارته ببطء.مرة.مرتين.ثم...صدر صوت خافت."تك"وانفتح الصندوق.ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى أن أحدًا لم يتنفس.ثم رفع عمر الغطاء.فتجمد الجميع.لأن الصندوق...لم يكن مليئًا بالأموال.ولا المجوهرات.ولا المستندات.بل كان يحتوي على ثلاثة أشياء فقط.دفتر قديم.شريط تسجيل صغير.ومظروف بني مغلق.نظر المستشار إلى الأشياء الثلاثة.وقال بهدوء:— حسن كان مرتب كل حاجة.لكن قبل أن يمد أحد يده...رن جهاز أحد رجال الحراسة.جاء الصوت صارخًا:— عربيات داخلة علينا!— كتير!— كتير جدًا!انتفض الجميع.وركض ع
Read more