نذر العالم الجديد وحشد الدروع في محراب الشفق لم يكن رق الغزال النادر المكتشف في بطانة سرج الجمل الكنعاني ليحمل مجرد خطة عسكرية عابرة، بل كان وثيقة الفناء الكوني الأكثر رعباً في تاريخ البشرية. لأول مرة، انكشف للتاج الفرعوني أن المؤامرة الدولية قد امتدت أذرعها وراء المحيطات الظلماء لتصل إلى "إمبراطورية المايا وأباطرة العالم الجديد البعيد". كشفت الأسطر المشفرة بالرموز الفلكية أن الفلول الباقية من تحالف بابل وآشور قد رمت بورقتها الأخيرة، عاقدة صفقة دموية مع كهنة الشمس في الغرب البعيد، والذين حركوا بالفعل أسطولاً أسطورياً من السفن العملاقة المصنوعة من خشب "الماهوجني الحجري"، مسلحة بأسلحة مرعبة تُعرف بـ "مدافع الكريستال الشمسي القاتل"—وهي مرايا بلورية ضخمة ومصقولة بطرق سحرية ميكانيكية، قادرة على تركيز أشعة الشمس المكثفة وتوجيهها كخطوط من النار السائلة لإحراق السفن الفرعونية وتحويل الحصون الغرانيتية إلى ركام مائل من مسافات بعيدة قبل الالتحام المباشر. داخل قاعة العرش العظمى بطيبة، وقف الملك آني بجسده الرياضي الشاهق وبنيته الصخرية، وعضلات صدره العريضة النحاسية البارزة تتهدج بأنفاس حامية مشحو
Read more