على جبهة القيادة الإستراتيجية والاستخباراتية الشامخة في عاصمة الملك العتيقة "طيبة"، كانت المليكة الفذة "نفر" تتابع بدقة متناهية أنفاس وأنغام المعركة الجيولوجية والتكتونية الأخيرة؛ ورغم جلال أنوثتها الطاغية المفرطة وكبريائها الأسطوري النادر الذي كان يسطع في أرجاء القصر كإلهة البعث والخلود، إلا أن ذكاءها الحاد وفطنتها العقلية الفائقة كانا يفككان بدقة فيزيائية وميكانيكية بالغة تركيبة الآلة الفائقة والمحرمة لإمبراطورية الإنكا. وبناءً على التدفق السريع للتقارير السرية الساخنة التي وافتها بها عيون القصر وشبكات التجسس المتأهبة، صاغت المليكة التوجيه التكتيكي القاتل والنهائي، وأرسلته فوراً لزوجها الملك عبر أسرع طيور الصاعقة الاستخباراتية، ليحمل له مفتاح العبور الأخير:"يا نسر قلبي القابض على أمجاد الزمان، ونجم حياتي العالي الذي لا يفل وسط عواصف الخطوب.. إن قلعة الفناء البرونزية 'مطرقة الشمس السوداء' قد صُممت بهيكل مصمت يستحيل اختراق دروعه النحاسية والبرونزية من الأمام بنصال فيالقنا؛ لكن قوتها الاندفاعية وضغطها الهيدروليكي الهائل يعتمدان كلياً على أربع 'مضخات بخار خلفية' معلقة بخبث فوق الحافة ا
Read more