Lahat ng Kabanata ng وعد لم يُكسر: Kabanata 111 - Kabanata 120

140 Kabanata

111. عودة قبل الموعد

ما إن انتهى الاجتماع…حتى أغلق جاك الملف أمامه.“إذًا انتهينا.”أومأ الحاضرون.لكن جاك لم ينتظر دقيقة إضافية.جمع أوراقه بسرعة غير معتادة، التقط سترته، وغادر قاعة الاجتماعات بينما كان الآخرون لا يزالون يتبادلون الأحاديث.حتى سائقه استغرب عندما رآه يخرج بهذه السرعة.فتح له الباب.جلس جاك في المقعد الخلفي وقال مباشرة، وهو يشد ياقة قميصه كأنه يضيق عليه:“إلى المنزل.”لم يسأل عن الفندق.ولا عن الغداء.ولا عن أي شيء.انطلقت السيارة.أراح رأسه إلى الخلف، لكنه لم يستطع أن يغلق عينيه.كل دقيقة في الطريق كانت تبدو أطول من التي قبلها.أخرج هاتفه.نظر إلى شاشته.تردد، مرر إصبعه فوق اسمٍ ما دون أن يضغط.فكر أن يرسل رسالة.ثم أعاده إلى جيبه بسرعة، وكأنه خشي أن يراه أحد.“بعد دقائق سأراها…”بمجرد أن خطرت الفكرة…قطب حاجبيه بضيق.وكأنه انزعج من نفسه.لماذا يفكر بها هكذا؟هذا ليس منطقياً.أدار وجهه نحو النافذة.وحاول أن يقنع نفسه للمرة العاشرة…أنه عاد لأن العمل انتهى مبكرًا.لا لسبب آخر.لكن قلبه…لم يقتنع.كان يعرف الحقيقة… ويرفضها.⸻في المنزل…كانت لونا جالسة على سريرها قرب النافذة.الكتاب مفتوح
Magbasa pa

112. بين الصمت واللهفة

أغلق جاك الباب خلفه بهدوء.ساد الغرفة صمتٌ ثقيل.كان المكان كما تركه قبل أسبوع…لكن شيئًا فيه تغيّر.أو ربما…الذي تغيّر هو هو.اتجه إلى الخزانة دون أن ينظر نحو لونا مرة أخرى.خلع ساعته ووضعها فوق الطاولة.فك أزرار أكمام قميصه ببطء، ثم التقط ملابس منزلية ودخل الحمام.ما إن أغلق الباب…حتى أطلقت لونا الزفرة التي كانت تحبسها منذ دخوله.وضعت يدها فوق صدرها.كانت نبضاته لا تزال سريعة.خفضت بصرها إلى نفسها.وتجمدت.“يا إلهي…”همست بخجل.كيف جلست أمامه هكذا وهي كانت تظنه سيعود غدًا؟فتحت الخزانة بسرعة.سحبت بنطالًا منزليًا طويلًا وارتدته على عجل.لكن ارتباكها كان أكبر من أن تنتبه لكل شيء.القميص الخفيف الذي كانت ترتديه…بقي كما هو.أعادت ترتيب شعرها بسرعة.جلست على طرف السرير.التقطت الكتاب.وفتحته.لكنها لم تقرأ حرفًا واحدًا.كل ما كانت تسمعه…هو صوت الماء خلف باب الحمام.⸻بعد دقائق…فُتح الباب.خرج جاك وهو يجفف شعره بالمنشفة.رفع رأسه نحوها تلقائيًا.ثم…توقفت يده.لاحظ التغيير فورًا.البنطال لم يعد كما كان.لكنها أبقت القميص نفسه.سكنت عيناه عليها للحظة قصيرة.لم يكن يحاول التدقيق.لكن
Magbasa pa

113. شيءٌ تغيّر

انتهى الغداء…لكن الكلمات التي قالتها والدة جاك بقيت عالقة في الهواء.لم يتحدث أحد عنها مجددًا، وكأن الجميع اتفق بصمت على تركها تمر.رفعت الأم الصحون عن الطاولة وهي تدندن لحنًا قديمًا، ثم التفتت إليهما مبتسمة.“يكفي حديثًا عن العمل اليوم.”“جاك عاد لتوه.”“دعوه يتنفس.”اكتفى جاك بإيماءة قصيرة.أما لونا…فكانت تراقب فنجانها أكثر مما تراقب من حولها.كلما تذكرت كلام والدته…اشتعل وجهها من جديد.كيف استطاعت أن تلاحظ كل ذلك؟وهل لاحظه جاك أيضًا؟تسلل هذا السؤال إلى داخلها ولم يتركها.⸻مع اقتراب المساء…انشغلت والدة جاك في مشاهدة أحد البرامج التلفزيونية.أما جاك، فدخل مكتبه لبعض الوقت.كانت هناك رسائل كثيرة تنتظره.ملفات.تقارير.واتصالات لم يجب عنها منذ الصباح.حاول أن يقرأ…لكن تركيزه كان يتسرب كل بضع دقائق.أغلق الملف وأسند ظهره إلى الكرسي وأغمض عينيه.عاد إلى ذاكرته مشهد واحد فقط.لونا…حين رفعت رأسها فجأة ورأته يقف عند باب الغرفة.تلك الدهشة التي ارتسمت في عينيها…لم تكن تمثل.ابتسم دون أن يشعر، ثم انتبه إلى نفسه فعاد إلى بروده المعتاد وأعاد فتح الملف.لكن السطر الأول بقي وحده أمام عي
Magbasa pa

114. ما لم تكن تعرفه

مرّت ثلاثة أيام، عادت خلالها الحياة تدريجيًا إلى روتينها المعتاد وكأن شيئًا لم يحدث.استعادت شركة بلاكويل صخبها المعتاد، وعاد جاك إلى بروده المهني المعروف الذي لا يتزعزع.أما لونا… فكانت تحاول، بكل ما تملك من هدوء مصطنع، أن تقنع نفسها بأن ما حدث لم يغيّر شيئًا.في كل صباح، كانت تجد فطورًا صغيرًا موضوعًا بعناية على مكتبها، بلا بطاقة ولا اسم، لكنها تعرف صاحبه جيدًا.ترفع عينيها نحو جاك، فتجده منغمسًا في عمله كعادته، وأحيانًا يرفع نظره سريعًا نحوها قبل أن يعود لأوراقه، فتبتسم في سرها ابتسامة خفيفة ثم تبدأ يومها.في ذلك الصباح، كان اجتماع الشراكة الأكبر منذ توقيع العقد، اجتماعًا لا يحتمل الأخطاء.غيبت فيكتوريا نفسها بسبب اجتماع آخر، بينما دخل ماكس القاعة كعادته بابتسامته المستفزة التي لا تفارقه.نظر إلى جاك وقال:“أتمنى ألا تنهي الاجتماع قبل أن أجد شيئًا أستفزك به.”لم يرفع جاك رأسه، واكتفى بالرد بهدوء:“لن تنتظر طويلًا.”تحركت زاوية فمه بخفة، ومرّت عيناه سريعًا على لونا قبل أن يعود إلى الملف.ضحك ماكس وقال:“هذا هو بلاكويل الذي أعرفه.”دخلت إيفا وجلست إلى يمين جاك، ولم تهتم لونا كثيرًا،
Magbasa pa

115. نفاذ الصبر

انتهى الاجتماع، وأُغلقت الملفات تباعًا، ووقف الحاضرون يتبادلون المصافحات. أما لونا فجمعت أوراقها بسرعة غير معتادة، كانت تريد المغادرة بعيدًا عن هذه القاعة.“الآنسة لونا.”التفتت.كانت سكرتيرة جاك، ابتسمت بلطف وقالت: “السيد بلاكويل يطلب حضورك إلى مكتبه بعد عشر دقائق لمراجعة النسخة النهائية.”أجابت باقتضاب: “حسنًا.” واستدارت فورًا.في الجهة الأخرى، كان ماكس يضع ملفه داخل حقيبته، يراقب جاك بطرف عينه، وابتسم ابتسامته المعتادة.“بلاكويل.”رفع جاك رأسه.“ماذا؟”ضحك ماكس.“أشعر بالشفقة على موظفيك.”عقد جاك حاجبيه.“ولماذا؟”هز كتفيه.“لأنك لا تعرف متى تتوقف.”ثم أشار برأسه نحو الباب الذي خرجت منه لونا.“حتى المسكينة تلك… تبدو وكأنك أرهقتها.”أجابه جاك ببرود: “اهتم بشركتك.”ضحك ماكس.“هذا الرد أيضًا لم يتغير.”ثم غادر.بقي جاك ينظر إلى الباب للحظة، شيء في تصرفات لونا لم يطمئنه.بعد عشر دقائق، طرقت لونا باب المكتب.“ادخلي.”دخلت، وكان جاك يقف أمام مكتبه يقلب صفحات العقد، رفع عينيه إليها وقال: “أغلقي الباب.”أغلقته بهدوء، ثم وقفت مكانها دون أن تقترب.نظر إليها ثانية.“تعالي.”تحركت بخطوات بطيئة
Magbasa pa

116. ما لم يعد يُحتمل

بمجرد أن خرجت لونا من مكتب جاك، أغلقت الباب خلفها بقليل من القوة، ثم واصلت سيرها في الممر بخطوات سريعة.كانت تضم الملف إلى صدرها بإحكام حتى بدأت حوافه تضغط على ذراعها، لكنها لم تكن تشعر بالألم، بل كان كل إحساسها منصبًا على الفوضى التي تعصف داخلها.“ما الذي فعلته؟”“كيف تحدثت معه بهذه الطريقة؟”لأول مرة لم تهرب لتستعيد هدوءها، ولم تختبئ، بل واجهته وردت عليه، بل واستفزته.اتسعت عيناها قليلًا وهي تسترجع ما حدث قبل دقائق.“أنا… هل قلت له فعلًا: اسأل الآنسة إيفا؟”وضعت يدها على جبينها وهي تمشي، وكادت تضحك من شدة توترها، لكن فجأة تذكرت شيئًا آخر.“دعاني إلى العشاء.”تلاشت كل محاولات التماسك، وعاد ذلك الألم يعتصر قلبها من جديد.في الجهة الأخرى، داخل المكتب الذي غادرته للتو، لم يجلس جاك، بل بقي واقفًا في مكانه محدقًا في الباب الذي خرجت منه.كانت عضلات فكه مشدودة بقوة حتى برز خطه بوضوح تحت بشرته، فرفع يده ببطء وفك ربطة عنقه قليلًا، ليس لأنه اختنق، بل لأنه شعر أن الغرفة أصبحت أضيق من أن تحتمل ضيقه.عاد إلى مكتبه، فتح العقد وحاول القراءة، لكن بعد دقيقة أغلقه مرة أخرى بنفاد صبر واضح.مرر كفه على
Magbasa pa

117. الحقيقة التي سبقت الكلمات

بقيت لونا واقفة مكانها، ظهرها ما زال إليه ويداها ترتجفان بخفة فوق حافة الخزانة.أما جاك… فلم يبعد عينيه عنها منذ عاد من السفر، وكان يشعر أن شيئًا يتغير بينهما، أما اليوم فلم يعد يشعر فقط، بل أصبح يراه أمامه بوضوح.شد فكه ببطء، وارتفع صدره مع شهيق عميق حاول به أن يهدئ نفسه، لكنه فشل.قال مرة أخرى، بصوت أكثر حزمًا:“لونا.”لم تستدر، وقالت بعد لحظة:“…ماذا؟”كانت تحاول أن يبدو صوتها ثابتًا، لكنها سمعت بنفسها ذلك الارتجاف الخفيف الذي خانها.قال وهو لا يزال مكانه:“انظري إلي.”أغمضت عينيها، وهمست في داخلها:“لا… إذا نظرت إليه… سأضعف.”هزت رأسها برفض وقالت:“لا أريد.”ساد الصمت، وفي اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من فمها شعرت لونا وكأنها تسمع شخصًا آخر يتحدث، فاتسعت عيناها بذهول.“أنا… قلت له لا؟”قلبها كان يركض داخل صدرها بجنون، وجزء منها أراد أن يستدير فورًا، أن يعتذر، أن يعود كل شيء كما كان، لكن كلما حاول التراجع كانت صورة إيفا تعود إليها، ومعها تلك الجملة:“دعاني إلى العشاء.”فتعود الغصة، ويعود معها العناد.أما جاك فلم يتحرك لثوانٍ، ظل ينظر إلى ظهرها بصمت، ولم تكن الكلمة هي التي صدمته بقد
Magbasa pa

118. خطوةٌ نحو الصمت الذي يفهم

بقي جاك واقفًا في المطبخ، لم يتحرك، وما زالت كلمات والدته تتردد في رأسه وكأنها قيلت قبل لحظات.“أنت كنت تعتقد أنك تطمئن عليها… بينما هي كانت تنتظر أن تطمئن هي عليك.”خفض بصره وأطلق زفرة طويلة، ولأول مرة منذ زمن لم يجد شيئًا يدافع به عن نفسه. لم يكن قد قصد أن يجرحها، ولم يخطر بباله أصلًا أن صمته قد يكون مؤلمًا إلى هذا الحد.أعاد زجاجة الماء إلى الثلاجة وأغلق الباب بهدوء، ثم رفع رأسه نحو الدرج حيث كانت غرفتهما في الأعلى… وخلف ذلك الباب كانت لونا.لا يعرف إن كانت ما تزال غاضبة، أم تبكي، أم ندمت على كل كلمة قالتها، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط… أنه لم يعد يحتمل أن يبقى هذا الصمت بينهما.⸻صعد الدرج ببطء، خطوة تلتها أخرى، حتى وصل إلى باب الغرفة. وضع يده على المقبض وتردد لثانية قبل أن يفتح الباب بهدوء.كان الضوء مطفأ، ولم يبقَ سوى ضوء القمر المتسلل من بين الستائر، يرسم خيطًا فضيًا فوق السرير.وقعت عيناه عليها فورًا؛ كانت مستلقية في طرف السرير، تعطيه ظهرها، وقد شدت الغطاء حتى كتفيها.توقفت قدماه وظل ينظر إليها بصمت، ثم ابتسم ابتسامة باهتة؛ حتى وهي غاضبة ما زالت تنام بالطريقة نفسها.أغلق ال
Magbasa pa

119. صباحٌ مختلف

تسللت أشعة الصباح بهدوء عبر الستائر، لترسم خيوطًا ذهبية فوق السرير.رفرفت أهداب لونا ببطء قبل أن تفتح عينيها، واحتاجت ثوانٍ قليلة حتى تستوعب أين هي، ثم…عادت إليها أحداث الليلة الماضية كلها دفعة واحدة؛ اعتراف جاك، وصوته الهادئ في الظلام، وكلماته التي لم تتوقع يومًا أن تسمعها منه.“كان يجب أن أتصل…”شعرت بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجنتيها، فاستدارت بحذر.كان جاك ما يزال نائمًا، ووجهه بدا مختلفًا، هادئًا، وكأن ذلك العبء الذي حمله طوال الأسبوع بدأ يخف أخيرًا.تأملته بصمت، ثم ابتسمت دون شعور.“حتى وأنت نائم…”“ما زلت تبدو جادًا.”كادت تضحك، لكنها انتبهت فجأة إلى المسافة بينهما، فقد كانت أقرب إليه مما اعتادت.اتسعت عيناها.“يا إلهي…”ابتعدت ببطء شديد حتى لا توقظه، وجلست أمام المرآة تمشط شعرها، وفي اللحظة نفسها…سمعت صوته الهادئ خلفها.“صباح الخير.”توقفت يدها، ثم التفتت إليه وابتسمت بخجل.“صباح النور.”ساد بينهما صمت قصير، لكنه لم يكن يشبه صمت الأيام الماضية، بل كان صمتًا مريحًا، صمت شخصين يعرفان أن شيئًا بينهما بدأ يلتئم.نهض جاك من السرير، وارتدى ساعته، ثم قال وهو يلتقط مفاتيح السيارة:“سنخر
Magbasa pa

120. الكلمة التي سقطت في الوقت الخطأ

مرّت الأيام الثلاثة التالية بهدوءٍ بدا غريبًا.هدوءٌ لم يكن يشبه ما قبله.فمنذ تلك الليلة…لم يعد جاك ولونا يعودان إلى الصمت المؤلم.لم يتحدثا كثيرًا.لكن شيئًا ما…تغيّر.أصبح جاك يلتفت إليها تلقائيًا كلما دخلت الغرفة.وأصبحت لونا تبتسم له دون أن تنتبه.حتى والدة جاك…لاحظت ذلك.واكتفت بابتسامة راضية كلما رأتهما يتبادلان نظرة قصيرة، يظنان أن أحدًا لم يرها.⸻في ذلك الصباح…كانت شركة بلاكويل تعيش أحد أكثر أيامها ازدحامًا.اجتماعٌ مهم مع مجلس الشراكة.تقارير.ملفات.وعقود تنتظر المراجعة الأخيرة.انتهى الاجتماع بعد أكثر من ساعتين.وقف الجميع يتبادلون المصافحات، ثم بدأوا يغادرون القاعة واحدًا تلو الآخر.أما جاك…فبقي مكانه.كان يقلب بعض الملفات بسرعة، ويكتب ملاحظات قصيرة بقلمه الأسود.طرق الباب.“ادخل.”انفتح الباب بهدوء.دخلت فيكتوريا لم تذهب بعد.كانت تحمل ملفًا رفيعًا بين يديها.وأغلقت الباب خلفها ببطءٍ متعمّد، وكأنها تحبس الهواء داخل الغرفة معها.ابتسمت بثقتها المعتادة، لكن عينيها كانتا تلمعان بشيءٍ أكثر حدة.“ظننت أنكِ غادرت.”“لدي بعض التعديلات.”اقتربت حتى وقفت أمام مكتبه، وانحنت
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status