Semua Bab عشُق في ظُلمة المافيا : Bab 11 - Bab 20

40 Bab

ترويض بطعم الدم

الفصل السادس: القسم الأول دفع كلاي باب الغرفة بهدوء مميت وكأنه ملك الموت؛ كان مظهر طاغيته في تلك اللحظة، وعروق عنقه البارزة كالحبال المشدودة من جراء ما حدث في الساحة بالأسفل، أشد رعباً لأماندا من حالته الثائرة في الصباح الباكر. بينما كانت أماندا تقف أمام المرآة تحاول رسم ابتسامة جامدة لتستعيد بها ثقتها المهزوزة التي تلاشت فور تلاقي أعينهما عبر الزجاج، تملكها فور أن رأته رعب حقيقي تغلغل في أعماق عظامها. تراجعت للخلف بضع خطوات تلقائية؛ لم يكن وجهه خالياً من التعبير والحياة فحسب، بل كانت عيناه تصرخان بالموت والوعيد، كأنه يتمنى في هذه الثواني أن تعانده شبراً واحداً أو تنطق بحرف لينهي حياتها فوراً. بدأ جسدها يرتجف سرّاً من شدة الخوف بينما أغلق هو الباب خلفه بهدوء مخيف، ونظراته الصقرية الحادة لا تتزحزح عنها ثانية واحدة. لمحت عيناه بقايا رماد السيجارة التي سقطت على الأرضية قبل قليل، فازداد الصمت الذي يغلفه ثقلاً، صمت ينبئ بعاصفة مدمرة ستقتلع نرجسيتها من جذورها. شعرت به سيسحقها وهو يتقدم بخطواته الثقيلة الموزونة إليها، لكنه تخطاها بحركة خاطفة وجافة، واتجه مباشرة نحو النافذة الكبيرة الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

صك عبودية

الفصل السادس: القسم الثاني امتدت يده الكبيرة إلى خصره ليفك حزامه الجلدي العريض الأسود، وسحبه بحركة واحدة سريعة أصدرت صوتاً حاداً ومخيفاً شق صمت الغرفة المرعب. طواه بين يديه القويتين، وأشعلت حركة الجلد النيران في قلبه المتغطرس. أشار لها بطرف الحزام بنبرة حازمة وصارمة لا تقبل الجدال أو النقاش: " اقتربي لهنا" تجمدت أماندا في مكانها، وركبتاها تكادان تنخسفان بها وتخونانها من شدة الرعب والهلع، ولم تتحرك خطوة واحدة من مكانها. هنا، ارتفعت نبرته الهادئة فجأة بوعيد تزلزلت له أركان الغرفة: "إذا خطوتُ أنا نحوكِ.. سأجعل ضرباتي أكثر قسوة مما يتخيله عقلكِ الصغير.. اقتربي، لا تجعليني أعيد كلامي مجدداً". خطت أماندا خطواتها الميتة والثقيلة وهي تشعر أن كل خطوة تقربها من مقصلة إعدامها. وقفت أمامه عارية، مكسورة العين لأول مرة، وجسدها يرتجف بوضوح أمام نظراته المتفحصة. في تلك اللحظة، لم يعر كلاي أي اهتمام لجمالها أو لأنوثتها، بل كان كل ما يشغله هو أن ينفث غيظه وحقده من تهديدات والدها؛ واجداً في جيش أليخاندرو وسياراته السوداء تحدياً مباشراً لسيادته وسلطته، وكان يجب أن يسحق هذا التحدي في جسد ابنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

ترويض الأفعى

الفصل السادس: القسم الثالث هزت أماندا رأسها "بحسناً" مرغمة، وهي تعلم حجم الجنون القابع خلف هذه الابتسامة المريضة. وبحركة خاطفة وقاسية، امتدت يده الضخمة لتمسك خصلات شعرها البرونزي الطويل ، رافعاً رأسها إلى الأعلى بقوة ليجبرها على النظر في عينيه الميتتين بعد أن أنزلتهما هرباً منه. "لا يعجبكِ هاه؟". اتسعت عينا أماندا بقلق وخوف؛ هل سيعاقبها على مشاعرها وقهرها الداخلي أيضاً؟ وأكمل كلاي بنبرة وعيد : "سأجردكِ من كل شيء لا يعجبني.. راقبي التغيير الذي سأحدثه بكِ ".امسك بشعرها الطويل واقتلعه من جذوره لتتوقف عن إبعاد جسدها العاري عنه مكملاً بفحيح مرعب: "وهذا الشعر الذي تتباهين به؟ ستقصينه بنفسكِ أو سأحلقه بيدي هذه حتى تصبحي صلعاء ". تأوهت من شدة الألم وهي تنطق بضعف واستسلام: " حسناً.. سأفعل".مرر بأصابعه الخشنة شفتها بوحشية وضغط عليها مكملاً توعده :"وسأجعل والدكِ يتوسل ويقبل حذائي هذا فقط ليسمع صوتكِ في الهاتف أو يلمح طيفكِ مجدداً من بعيد.. أتسمعين؟".أفلتها بقسوة ، وارتشف من كأسه ببطء شديد قبل أن يكمل إملاء قوانينه المتسلطة عليها كحاكم :" هاتفكِ انسيه ، خروجكِ ودخولكِ من هذا المن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

جنون اللبؤة

الفصل السابع : القسم الأول كان المشهد لاماندا يفيض بالسيطرة؛ يداه القاسيتان تقبضان على خصر هيلين المرفوع نحوه، بينما يدفن وجهه في عنقها تارة، ويتحرك بهيجان كالحيوان بداخلها ليقذف رغبته الرجولية في جسدها، غارقاً في مضاجعتها بشغف بدائي عنيف دون أن يهتم لشيء، وجسداهما الملتحمان يصدران صوتاً حارقاً يمزق صمت المكان. في تلك الثواني، دارت الأرض بأماندا وشعرت بصفعة نفسية أقوى بآلاف المرات من ضربات حزامه على لحمها. تآكلت روحها بالأسئلة الحارقة والمذلة التي نهشت أنوثتها: هل تركني أنا ليأتي لها؟ لماذا؟ هل يفضل لمسها هي على لمسي؟ لماذا لمسني وعذبني حتى ذبتُ وعجزتُ عن مقاومته تحت المياه، ثم ركض إليها ليفجر جنون شهوته في جسدها؟! هل أنا رخيصة إلى هذا الحد؟ أستحق ذلك لأني لم أوقفه، فبعد ضربه لي تركته يلمسني بكل سهولة. أم أنه لا يراني كامرأة تملئ عينه؟ لكن الضربة القاضية التي سحقت كرامتها تماماً، كانت حين تحرك رأس هيلين إلى الخلف تحت وطأة ضربات كلاي العنيفة، لتنفتح عيناها الذابتان وتلقيها مباشرة بعيني أماندا المنصدمتين عند الباب. لم تتفاجأ هيلين ، بل وهي في قمة متعتها واستسلامها لزوجها، ثبتت نظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-05
Baca selengkapnya

الشلال القاني

الفصل السابع :القسم الأول. كانت أماندا بعد فعلتها تلك تنزف وتضحك بجنون وهي تنظر في عيني كلاي المتسعتين بذهول مرعب. كان مشهداً سريالياً مشحوناً بالموت؛ الدم القاني يتدفق كالشلال من معصمها، وضحكاتها الهستيرية تمزق سكون الصاله الثقيل جاعلة الدماء بوجوه الحاضرين تتوقف من هول فعلتها . في تلك اللحظة، في لحظة هبط كلاي بكامل ثقله وجبروته، ووجه إليها صفعة عنيفة دوت في أركان الجناح، مجرداً إياها من السكين التي كانت تقبض عليها بعد نحر ذراعها.لم يكن ضربه لها نابعاً من خوفٍ عليها أو رغبة في انقاذها ، بل كان انفجاراً لبركان من الجنون والهوس الطاغي لدرجة غير مسبوقة. لقد اشتعلت شياطينه غضباً عارماً من تجرؤ هذه الأفعى على محاولة إنهاء حياتها؛ تلك الحياة التي يعتقد يقيناً في قرارة نفسه أنها ملكٌ له وحده، ملكية خاصة لا يحق لأحد حتى هي أن يلمسها .كان قد انقض عليها كالإعصار الهائج بعد أن أدرك أبعاد فعلتها الانتحارية. أمسك معصمها النازف بقبضة فولاذية عمياء كادت تسحق عظامها، وعيناه الصقريتان تطلقان شراراً وجنوناً لم تره فيه من قبل. كان يضغط على الشريان المفتوح بقسوة بالغة، يمعن في غرس أصابعه في لحمها ليو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya

غرسات دون رحمة

الفصل السابع :القسم الثالث اقتحم كلاي العيادة كالإعصار المدمر و هو يحمل جسدها الشاحب ، ليرتمي جسدها المستسلم على الفراش الطبي الأبيض الذي تلطخ فوراً باللون الأحمر. تقدم الطبيب المناوب بذعر شلّ أطرافه و حبس أنفاسه فور أن رأى الدماء تكسو ملابس كلاي العريض، و عينيه المرعبتين تصرخان بالموت ، و قبل أن ينطق الطبيب بحرف، صرخ كلاي به : "خِيط الجرح ، و دون أي مخدر! أريدها أن تتذوق ألم كل قطرة دم تجرأت على إهدارها " ارتجفت يد الطبيب بشكل هستيري و هو يجهز أدواته، و تقدم ببطء ليغرز الإبرة الغليظة لأول مرة في لحم معصمها الممزق دون أي مسكن. و في تلك الثواني القاتلة، اخترق الغرفة صرخة هستيرية حارقة شقت سكون المكان؛ صرخة أماندا التي تلوت بجسدها فوق الفراش و هي تقاوم و تصرخ بجنون: توقف!! توقف أيها اللعين.. ابتعد عني! اتركني !. و في ذروة هذا الجحيم ، انفتح الباب بعنف ودخل والده و ماركو . تيبس الاثنان في مكانهما و امتصت الصدمة ملامحهما و هما يريان سادية كلاي المفرطة و عقابه الوحشي لفتاة تنزف حتى الموت أمام عينه. تقدم والده بخطوات ثقيلة وصاح بكلاي بصوت جهوري هز الجدران : كلاي!! هل فقدت عقلك تمام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-07
Baca selengkapnya

ندبة خلف الحبر

الفصل السابع :- القسم الرابع عاد سيرجو وابنه الأكبر وإيفان إلى القصر، والأجواء مشحونة بصمت ثقيل منذ ان دخلت اماندا حياتهم وهم كل يوم هناك حدث . ترجلوا من السيارات بوجوم، وبينما كان يدخلان بخطوات ثقيلة إلى الردهة الرئيسية للقصر، نظر إيفان بنظرة عابرة لليمين و تخالف للخلف ليبقى بالخارج دون ان يدخل معهم . كانت أنفاسه الهادئة، وعقله يغلي بالصراعات . التفتت عيناها مجددا نحو الحديقة الخلفية ، ليراقب ذلك الطيف الرقيق يسير بخطى متعثرة وباكية نحو البيت الخشبي المعزول الخاص بوالد كلاي . استغل إيفان انشغال الجميع بالداخل والاضطراب الذي يلف القصر، وتحرك بخطوات سريعة وصامتة خلفها، دافعاً باب البيت الخشبي بهدوء ليدخل وراءها ويغلقه بعناية. كانت سيلين تجلس في زاوية، وكتفاها الصغيران يهتزان من شدة النحيب والبكاء المرير. مظهر الدماء العنيفة التي غطت المكان، ورؤية أماندا وهي تشق شريانها بتلك الطريقة الهستيرية والانتحارية أمام عينيها، صدم براءتها وهز كيانها ، وجعلها تشعر أن الموت يحيط بها من كل جانب. تقدم إيفان وجثا على ركبتيه أمامها، ولأول مرة اختفى البرود الصخري من عينيه ليحل محله دفء صادق وعاطف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

شظايا الحقيقة

الفصل الثامن: القسم الأول كانت أماندا غارقة في نوم ثقيل، بفعل النزيف الحاد والإرهاق الذي عصف بها. في تلك الأثناء، كان كلاي يجول في أرجاء الغرفة ذهاباً وإياباً كالنمر الحبيس. عيناه مظلمتان، وعقله يغلي كالمرجل بانتظار أي اتصال من إيفان يطفئ النيران المشتعلة به. في عمق نومها، لم تكن أماندا تنعم بالراحة؛ بل كانت تتلوى تحت وطأة كابوس أعادها إلى ماضٍ ظنت أنها دفنته إلى الأبد. رأت في منامها تلك الوجوه القذرة، وشعرت بقبضاتهم الخشنة وهي تقيد حركتها عنوة، وصرير المشرط البارد وهو يشق لحم معصمها بطول ذراعها! كان الألم في الحلم حقيقياً لدرجة أنها استيقظت فزعة، وأنفاسها لاهثة، والعرق يبلل جبينها. ارتجف جسدها وهي تنظر تلقائياً إلى معصمها الملفوف بالشاش الأبيض. رفعت عينيها المتعبتين لتجد كلاي واقفاً أمامها، يثبت نظراته السوداء القاتمة عليها؛ نظرات غامضة ومخيفة جعلت قلبها ينقبض. شعرت في تلك اللحظة بأنه أسوأ من أولئك الذين شوّهوا يدها ؛ على الأقل، هم لم يخيطوا لها الجرح وهي بكامل وعيها مثله . عدلت أماندا جسدها المنهك ببطء. تحرك كلاي متزامناً مع دخول الممرض الذي تقدم ليزيل إبرة الدماء من وريدها،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya

الانوثة الثائرة

الفصل الثامن :القسم الثاني.. كانت أماندا تنظر لذراعها الملفوفة بالم وهي تصعد بخطوات مثقلة بالوجع نحو غرفتها في الطابق العلوي. وفي الممر الضيق، التقت بإحدى الخادمات، فالتفتت إليها بنبرة آمرة جافة: — «اعملي لي فنجان قهوة وأحضريه لغرفتي». توقفت الخادمة مكانها ، وأجابت بصوت خفيض متردد: — «آسفة يا آنسة.. لا أستطيع، السيد كلاي يمنعنا من تقديم القهوة للنساء في هذا البيت». جمدت الكلمات الدماء في عروق أماندا. التفتت ببطء قاتل، وعادت أدراجها نحو الخادمة وعيناها تشتعلان بشرر الغيظ، وصَرَخت بها بحدة زلزلت أرجاء الممر: — «وأنا أقول لكِ انصرفي الآن واجلبي لي فنجان قهوة كي لا أنزع صباحكِ أنتِ وسيدكِ اللعين! هيا!» هرعت الخادمة نحو المطبخ مرعوبة، في حين جذب صراخ أماندا العالي مسامع النساء الجالسات في الصالة العلوية، فخرجن بفضول يراقبن المشهد. لم تحتمل أماندا نظراتهن المتفحصة؛ فالتفتت بكامل جسدها نحوهن وصاحت بسخرية لاذعة وغضب حارق: — «ماذا؟! أيُعجبكن هذا؟! أزلن أعينكن عني! ليس وكأنني فيلم سينمائي تشاهدنه بصمت كلما التفتُّ اجدكن تراقبني ! هيا.. اخرجن من وجهي الآن، حيث أجلس لا أريد رؤية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya

ثأر الماضي

الفصل الثامن :القسم الثالث لم تكن تعلم أماندا كيف تحركت قدماها وسارت وراءه بخطى متثاقلة، في حين كان قلبها يصرخ رعباً من المشهد القادم: "ماذا هناك؟ هل رأى الملابس؟ ماذا فعلت؟ هل ارتكبت خطأً دون أن تنتبه؟". لم يتجه بها كلاي نحو الطابق العلوي أو غرفتها، بل كان يتجه لأسفل القصر، نحو الساحة الخارجية الباردة. كانت تسير خلفه بوجل وهي تلاحظ أن خطاهما تتجه مباشرة نحو سيارته المظلمة. توقف فجأة والتفت إليها بنظرة مرعبة تفيض بالوحشية، ثم فتح صندوق السيارة.شهقت أماندا متراجعة خطوة للخلف، وعيناها تتسعان بعدم فهم وذهول صاعق وهي تنظر إلى الصندوق المفتوح ؛ كانت تلمح رأساً بشرياً مقطوعاً يسبح في بركة من الدماء ! تجمّد عقها لثانيه.. ما هذا واللعنة؟! لعق كلاي شفتيه بتعب وإرهاق شديد وهو يحاول التحدث معها بضبط نفس مكبوت، محاذراً ألا يلمسها لأنه كان مغطى بالدماء بالكامل، ونطق بنبرة رجولية بحة: "أهذا هو اللعين الذي عذبك وتسبب بندبتكِ تلك؟".شعرت بصعقة كهربائية تضرب جسدها، وذهول تام شلّ لسانها . تابع كلاي بنبرة تحذيرية مخيفة تخترق صمت الليل: "أجيبيني.. دون لف ودوران، ودون أي كلام زائد!". هزت رأسها بع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status