All Chapters of عشُق في ظُلمة المافيا : Chapter 21 - Chapter 30

40 Chapters

كيف يقع رجلٌ في الحب

الفصل التاسع :القسم الأول عادا إلى القصر في وقت متأخر من الليل، يلفّهما صمت ثقيل كاد يخنق الأنفاس . ترجلت أماندا من السيارة بخطوات متثاقلة يطحنها التعب ، وفي تلك اللحظة بالتحديد، سرت قشعريرة باردة في أوصالها إثر شعور مفاجئ بنظرات حارقة تخترقها؛ وبتلقائية قادتها عيناها نحو مصدر تلك اللمسة البصرية... نحو النوافذ العلوية تحديداً الصاله . رفعت نظرها ببطء لتتطلع صوب الشرفة؛ كانت الستائر مسدلة، والظلام الحالك يخفي من هناك، لكن حدسها الأنثوي لم يخطئ قط، أيقنت أن زوجته تقف هناك خلف الزجاج، تراقب عودتهما بهوس دفين وقلق يأكلها، عاجزة عن النوم من فرط الأفكار والهواجس التي نهشت عقلها وهي تتساءل بأين أخذها ولماذا تأخرا كل هذا الوقت. لاح على شفتي أماندا طيف ابتسامة انتصار باردة، وفي ثوانٍ معدودة تحركت غريزة المكر داخلها، فأبطأت من وعورة خطواتها على الممر لتنتظر تقدم كلاي بمحاذاتها. وإمعاناً في إشعال كيد تلك المرأة في عتمتها، رفعت يدها السليمة ولفت أصابعها الناعمة حول كفه الضخمة بجرأة . للحظة خاطفة، سرت رجفة مباغتة في جسد كلاي الضخم أظهر صدمته الخفية وغير المتوقعة من مبادرتها، لكنه لزم الصمت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

نار الرغبة

الفصل التاسع :القسم الثاني تحوّل الفراش بعدها إلى صراع تُملي فيه رجولته المهيبة شروط السيطرة، وتجيب فيه أنوثتها المكبوتة بالخضوع والاشتعال التام. تغلغلت كفه الضخمة أكثر تحت قميصها نومها،بينما كان جسده ينضح بحرارة مرعبة كالجمر،وعضلات صدره الصلبة تضغط على ظهرها لتجعلها تشعر برعشة. كان رجلاً يقطر هيبة وقسوة،يتحرك ببطء مميت وجرأة واثقة،يمتص عنقها بنهم أعمى طابعاً علامات ملكيته. أما هي،فقد استسلمت تماماً لنداء أنوثتها المستيقظة تحت قيده؛كان جسدها الناعم يرتجف تملأه قشعريرة،تقوّس ظهرها تلقائياً ليندمج مع صلابة صدره، وأطلقت آهة دافئة وخافتة من بين شفتيها،بينما راحت يدها السليمة تتشبث بساعده المفتول المليء بالعروق البارزة،مستسلمة لطغيانه الذي جردها من كل خطوط دفاعها. تمادى في حصاره من الخلف،متخلياً عن الحوار ليترك جسده يتحدث بالنيابة عنه. تحرّك بمحاذاة منحنياتها برجولته،ليعلن سيطرته المطلقة عليها ويجعلها تشعر برغبته التي لم تعد تعرف القيود،محاصراً إياها بنيران صبرهما المحترق حتى ذابت كل خطوط التراجع. التفتت أماندا نحوه بكامل جسدها في حركة عفوية تطلب قربه دون نطق كلمة،ليعتليها كلاي على
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

كش ملك

الفصل التاسع :القسم الثالث في تلك اللحظة،سقطت الكلمات كقنبلة ذرية نسفت كل شيء في القاعة،لتتجمد الوجوه وتتغير ملامح الحاضرين في جزء من الثانية. ساد الصمت المطبق انخفضت رؤوس الخادمتين فوراً نحو الأرض بملامح يملؤها الرعب،وقد حبسن أنفاسهن خوفاً من العاصفة القادمة. أما والده وأمه فقد تبادلا نظرات صارمة وثقيلة،بينما سيلين اتسعت عيناها بذهول وصدمة،ووضعت كفها على فمها لتكتم شهقتها،ملتفتة بنظرات مرعوبة نحو شقيقها،وهي تعلم تماماً معنى أن يتم استفزازه بهذه الطريقة علناً. بينما شقيقه تراجع بظهره إلى الخلف بحذر،وزوجته التي كانت تحرض هيلين قبل قليل انكمشت في مكانها برعب،مدعية البراءة المطلقة. حتى الصغير ابنه،جفل وتصلب في مقعده وهو ينظر بنظرات مرعوبة إلى ملامح والده التي تحولت. تبخرت الابتسامة الشقية عن وجه أماندا،وتلاشت الحمرة الأنثوية التي كانت تكسو وجنتيها ليحل مكانها شحوب تحت أنظار العائلة. شعرت وكأن مياهاً قذرة سكبت فوق جسدها بالكامل؛كلمة هيلين اخترقت أعماقها لتوقظها على الحقيقة البشعة.. حقيقة أنها غارقة في أحضان الرجل الذي خانت زوجة أبيها عائلتها معه! شعرت بغثيان وقرف عارم يجتاح جوفها،ليس
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

أيا رجلٌ لأي نوعاً أنت تنتمي

الفصل العاشر :القسم الأول بقيت أماندا في مكانها كما رماها كالجثة الهامدة،متجمدة فوق الفراش وعيناها شاخصتان نحو السقف بجحوظ مرعب. كان صدى كلماته الأخيرة يتردد في أذنها :«ألم تكوني أنتِ من خططتِ وجعلتِني ألمس عاهرة والدكِ؟!» تلك الجملة لم تكن مجرد اعتراف،شعرت برغبة عارمة في الصراخ،لكن صوتها كان مخنوقاً في جوفها؛الدماء تجمدت في عروقها،والأكسجين انسحب من الغرفة ليتركها في حالة شلل . تدافعت الأسئلة في عقلها المبعثر كالعاصفة الهوجاء،تكاد تفتت جمجمتها من فرط الصدمة: "كيف علم؟!هل كان يعلم بالخطة منذ البداية؟!" لكن السؤال الأبشع،والأكثر رعباً ونكالاً لقلبها،كان ينهش أحشاءها بضراوة: "إذا كان يعلم.. إذا كان يدرك أنها خطتي،فلماذا فعلها؟! لماذا جاراها؟ ونام مع تلك الساقطه؟!" تساؤلاتها جعلتها تشعر بإهانة الان حقا من كلام هيلين لم تذقها طوال حياتها؛فكرة أن كلاي كان يعلم بخطتها وجاراها بذلك ثم تزوج بها،كانت كفيلة بنسف ما تبقى من عقلها. تلمست شفتيها المرتجفتين بأصابع واهنة،تمسح أثر قبلته باحتقار . حسمت أماندا أمرها؛إن كان يظنها ستلعب اللعبة بشروطه فهو مخطئ. تخلصت من ملامح الانكسار،ور
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

صمت الصخر

الفصل العاشر :القسم الثاني لم تكن تلك الكلمات مجرد حروف نُطقت؛بل كانت بمثابة نصل جليديّ غُرِز في خاصرة رجولته في وجهه وأوج اشتعاله. نظر كلاي في عمق عينيها،متفرساً ملامحها ليعلم إن كانت تعني ذلك السُمّ بحق أم أنه مجرد غباء تتفوه به لتحرقه. وفي تلك اللحظة التي رأى فيها مدى الخبث في عينيها،وكم كانت مستعدة لفعل أي شيء لكسره،لم ينطق بحرف واحد؛لم يصرخ في وجهها،ولم يحرك ساكناً،بل كان صمته المطبق هو العقوبة الأشد فتكاً بأعصابها. انسحب عنها فجأة بحركة واحدة سريعة،وكأنها لم تعد تلك الساحرة التي كان يشتهيها قبل ثوانٍ؛أصبحت الآن تثير قرفه واشمئزازه كلياً. نهض بكامل قامته الفارعة،والتقط ملابسه الملقاة أرضاً ليرتديها بعجلة تجمدت معها تعابير وجهه كالموت،كابحاً جماحه قبل أن يؤذيها حقاً في تلك اللحظة التي لم يكن يرى فيها سوى الدماء. كانت عيناه تنضحان بنيران التوعد الصامت،نظرات صقرية قاتلة علمت أماندا بمجرد رؤيتها أنها ستدفع ثمن كلماتها هذه غالياً جداً،ثم غادر دون إحداث أي جلبة. في الصباح،وبعد مفاوضات شديدة مع ذاتها لتظهر ببعض الثقة وتداري الرعب الذي بات يأكل أحشاءها،خرجت أماندا من غرفتها وهي تح
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

تجريد الدروع

الفصل العاشر :القسم الثالث لم تستطع البقاء جليسة غرفتها دون فعل شيء؛مسحت دموعها بعنف،واختلط سواد الكحل بخضار عينيها ليتحول إلى جنون حتمي واندفاع مميت. هذا العقاب يعني شيئاً واحداً لها: هو لا يريد أن تحقد عليه،وتصرفه بهذه الطريقة يثبت لها أن ورقته قد سقطت أمامها. جمعت الأوراق بأصابع ترتعش بشدة وخرجت كالعاصفة، حافية القدمين تدب على رخام القصر البارد،مجنونة كأن الشيطان قد تلبسها كلياً. نزلت الدرج راكضة،تصرخ بالخدم تسأل عنه بصوت متسلط حاد،ودفعت باب مكتبه السفلي بقدمها بكل قوتها لينفتح بعنف ويرتطم بالجدار. كان كلاي يجلس خلف مكتبه الخشبي الضخم بكامل تركيزه،وأمامه إيفان يراجعان أوراقاً بانشغال. رفع كلاي عينيه الصقريتين ببطء قاتل،ونظر إليها باستنكار لدخولها دون استئذان ومقاطعة عملهما. صرخت به وهي ترفع الأوراق بيدها السليمة: — «ما هذا؟!». لم ترى بوجهه اي تعبير،فتقدمت نحو المكتب ورمت الأوراق في وجهه لتتناثر فوق سطحه الفاخر،وسندت كفيها على الخشب لتنحني نحوه،وعيناها تشتعلان بقوة وقهر أفقدها وعيها،وصرخت بهستيرية: — «أأنت مريض؟!اذهب وتعالج!هل تظنني هيلين الحمقاء هاا؟! كيف تجرؤ أيها ال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الرياح والشمس

الفصل الحادي عشر: القسم الأول وقفت أماندا لثوانٍ في مكانها بعد أن طردها،وعيناها الخضراوان تشتعلان بالقهر تنظر لوجهه ذي الملامح الجامدة،ثم استدارت وخرجت،بينما كان صدى ضربات قلبها يتردد في صدرها كطبول حرب خاسرة. ما إن أغلقت الباب خلفها،حتى تهاوت حصونها قليلاً،وسندت ظهرها إلى الجدار الرخامي للممر،تتنفس بصعوبة وتتساءل إن كانت بكلماتها الشجاعة قد حفرت قبرها بيدها،أم أنها استطاعت فعلاً وضع حدّ للوحش. بعد ذلك اليوم لم يعد يجمعها به عشاء ولا إفطار؛هي لم تعد تنزل للإفطار،وهو لم يعد يعود على العشاء،ولم تلمح طيفه حتى بالخطأ. كان يدخل القصر في أوقات متأخرة من الليل وينام عند هيلين،لا يتكلم معها ولا يأتي ليتفقدها،محولاً وجودها إلى ما يشبه قطعة أثاث منسية لا قيمة لها داخل غرفته. هذا التجاهل المتعمد بدأ ينهش كبرياء أماندا النرجسي أكثر بكثير من وحشيته الجسدية؛فهي الفتاة التي اعتادت أن تكون مركز الكون ومحط الأنظار،وهذا التهميش كان أكثر ما يفتتها. والآن تُعامل كلا شيء؛لم تجد بذلك سوءاً،لكن فكرة أنها لا تعلم ماذا يدور برأسه كانت تحرقها،وتفكر بقلق فيما يطبخه في الخفاء. حاولت أماندا إظهار لامبالاتها
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

شظايا الكريستال

الفصل الحادي عشر :القسم الثاني نظرت أماندا إلى السطور المطبوعة، ولسعة صقيع حادة ضربت عمودها الفقري؛ إنه اعتراف رسمي كامل ومفصل، بصياغة قانونية محكمة، يثبت بأنها كانت الرأس المدبر وراء عمليات تزوير الأموال لسنوات، ومرفق بإثباتات وصور تفصيلية توضح كيف، وأين، وماذا، ومع مَن استُخدمت لتزور المال هذه الاوراق كفيلة بسحقها كلياً اذا سلمت للشرطة من المستحيل إن تخرج من السجن بعدها.اتسعت عيناها الخضراوان بذهول خالص،ورفعت رأسها تنظر إليه بصدمة غير مصدقة ذلك هل سيسلم هذا لشرطة ويوشي بها فقط لأنها قالت بوجهه إن السلطة والنفوذ تجلب بالمال التي هي قادرة على صنعه،سألته بنبرة متحشرجة حاولت إسنادها: «ما هذا؟.. لماذا تريدني أن أوقع عليه؟!».هدأت ثورة جنونه فجأة، وحل مكانها ذلك البرود الصخري المرعب. انحنى نحوها ببطء، بضخامته المحفورة التي حجبت عنها ضوء الغرفة بالكامل، وامتدت يده الخشنة لترفع خصلات شعرها المتمردة وتُرجعها وراء أذنها بحنان مريب وخطير، في لمسة سرت كالنار في جسدها، ثم همس بالقرب من وجهها بنبرة رخيمة تفيض بالسخرية المظلمة والرجولة الطاغية: «هذا حتى لا ينتهي الأمر بكي في الشوارع بيبي وتح
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

العقدة الابدية

الفصل الحادي عشر :القسم الثالث ارتدّ الباب الخشبي الثقيل خلف كلاي بضربة قوية زلزلت جدران القصر بأكمله، وكان صوت القفل وهو يلتف كإعلان صريح عن إغلاق بوابات الجحيم حول عنقها. كان كلاي طوال طريقه لهنا وهو يجرها من شعرها ينهال عليها بقسوته لم يعدها فيه أحد هو نفسه كان يخشى قبل قليل من توجيه جبروته نحوها،لكنه للان لم يعد لوعيه؛أراد سحقها، رؤيتها تبكي،قتلها وتعذيبها. عيناه السوداوان المقيتتان قد تحولتا إلى كتلتين من الجمر المشتعل؛انقشع عنهما كل وقاره وهدوءه،ولم يتبقَّ فيهما سوى غريزة البطش والغل المكبوت تجاهها. تقدّم بأماندا بخطوات سريعة ورماها نحو السرير،بينما كانت هي تحاول التملص منه،تحاول لملمة شتاتها خلف قناع البكاء الذي أصابها بعد رؤيته هكذا. ألم تكن ترغب بأن يعود لها؟ ها هو عاد،فنطق لها بجنون: «أردتِ الجحيم؟ أردتِ رؤية الجبان يا أماندا؟ أردتِ عودتي؟»؛ زمجر بنبرة رجولية مبحوحة،تقطر سادية ووعيداً،وهو يندفع نحوها كإعصار كاسر. قبل أن تنطق بحرف،وبحركة واحدة عنيفة،جمع معصميها وقبض عليهما بيده الواحدة وثبتها منه،قبض على معصمها المجروح وكأنه يحرص على إيلامها،جاثماً فوقها بضخامته الشاهق
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

زهرة في وادي متفحم

الفصل الثاني عشر :القسم الأول ساد القصر على مدار يومين بهدوء مطبق؛صمت يسبق الانهيار الكلي أو يعقبه. تلاشت المشاكل ولم يعد الصراخ يملأ الأرجاء،فلا أحد من القاطنين يعلم السبب الحقيقي،أهو بسبب عدم رجوع كلاي إلى البيت،أم إثر اختفاء أماندا التام داخل غرفتها. طوال ثمانٍ وأربعين ساعة،لم يلمح أحد طيفها،ولم يجرؤ كائن على دمج اسمها في أي حوار. أما كلاي،فقد غادر الأسوار منذ تلك الساعة المشؤومة،ولم يعد بحجة ضغط العمل المتواصل بالخارج. داخل الغرفة،كانت العتمة سيداً مطلقاً؛فوضى عارمة،وستائر ثقيلة مسدلة تحجب ضوء النهار كفناً أسود. استيقظت أماندا في اليوم الثاني على حقيقة ذلها الخانق، فنهضت بجسد ممزق وأطراف متصلبة من فرط الألم،وجرّت ثقل انكسارها نحو المرآة الكريستالية. وقفت تتأمل الانعكاس الغريب لامرأة لم تعد تعرفها؛كانت عيناها الخضراوان خاليتين من أي بريق مكر،ووجهها الشاحب يحمل آثار السقوط العنيف من عرش النرجسية. لمحت يدها مقصاً معدنياً ثقيلاً مستلقياً على المنضدة. وبلا أدنى تفكير،وبعيون جامدة ميتة،قبضت عليه وبدأت تقص خصلات شعرها الطويل الفاخر بغلٍ وعنف، متخلصة من كل جزء مسته يد كلاي حين ثبّتها
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status