نامت تاليا واستيقظت بقلب متلهف. واتصلت بهاتف شخص تثق به. وقالت بنبرة جادة: العينات جاهزة. سأرسلها إليك فوراً عبر البريد. أرجوك استعجل النتيجة كثيراً لأهميتها. ونزلت لترسل العينات إلى المختبر. وفي هذا اليوم الحار والقلق جداً. لم يستطع نبيل أن يغادر الفيلا. فهاني الصغير حرارته مرتفعة للغاية بالداخل. وأرسلوا على الفور لاستدعاء الطبيب المعالج. وانشغل نبيل تماماً معه ومع مرضه. وظل هاني يردد ببكاء مرير: أريد تاليا، أين تاليا الآن؟ وما إن أخذ الدواء بوهن. حتى نام نوماً عميقاً من التعب. قالت سعاد هانم لتهاني بسرعة: اتصلي لي بتاليا ثم اعطيها لي. ردت تاليا على الهاتف قائلة: ألو، خالة تهاني، كيف حالكِ اليوم؟ ردت سعاد هانم: أنا سعاد يا.ابنتي، توترت تاليا بشدة وقالت: مرحباً يا سيدتي، كيف حالكِ الآن؟ قالت سعاد: سأطلب منكِ طلباً هاما. أرجو ألا ترديني خائبة أبداً. قالت لها تاليا: تحت أمركِ، تفضلي. قالت سعاد: أريدكِ أن تأتي للفيلا. ردت تاليا قبل أن تكمل سعاد: اعذريني يا سيدتي، لا أستطيع العودة. قالت سعاد بنبرة باكية ومترجية: أنا لم أتوسل لأحد من قبل. ولكن هاني مريض ويبكي ب
Last Updated : 2026-06-27 Read more