لم تكن الصورة مميزة في نظر من التقطها. رجل وامرأة يجلسان في مقهى هادئ، يتبادلان حديثًا بسيطًا، بينما ترتسم على وجهيهما ابتسامة صادقة. لكن بالنسبة للصحافة... كانت كافية لإشعال عشرات العناوين. "الرئيس التنفيذي لشركة أسترا القابضة، ريزفيكس، يظهر للمرة الأولى مع زوجته في نزهة خاصة." "هل بدأ الثنائي الجديد حياة زوجية سعيدة؟" انتشرت الصورة خلال ساعات قليلة على مواقع الأخبار وصفحات التواصل الاجتماعي. في صباح اليوم التالي... كانت أوليفيا لا تزال نائمة عندما سمعت مارغريت تطرق باب غرفتها. "سيدتي؟" فتحت عينيها ببطء. "تفضلي." دخلت مارغريت وهي تحمل جهازًا لوحيًا. بدت على وجهها ابتسامة مترددة. "أعتقد أنه من الأفضل أن تري هذا." جلست أوليفيا في فراشها، وأخذت الجهاز. ما إن نظرت إلى الشاشة حتى اتسعت عيناها. كانت هي... وريزفيكس. الصورة التي التُقطت لهما في المقهى بالأمس. ابتسمت دون أن تشعر. "لا أتذكر أن أحدًا كان يصورنا." قالت مارغريت: "يبدو أنه أحد المارة." مررت أوليفيا إصبعها على الشاشة وهي تقرأ التعليقات. بعضها كان لطيفًا. وبعضها الآخر مليئًا بالفضول. لكن شيئًا واحدًا جذب
Last Updated : 2026-07-11 Read more