All Chapters of انتقمت بزواجي المثالي : Chapter 21 - Chapter 30

48 Chapters

الفصل الواحد والعشرون: الصورة السعيدة

لم تكن الصورة مميزة في نظر من التقطها. رجل وامرأة يجلسان في مقهى هادئ، يتبادلان حديثًا بسيطًا، بينما ترتسم على وجهيهما ابتسامة صادقة. لكن بالنسبة للصحافة... كانت كافية لإشعال عشرات العناوين. "الرئيس التنفيذي لشركة أسترا القابضة، ريزفيكس، يظهر للمرة الأولى مع زوجته في نزهة خاصة." "هل بدأ الثنائي الجديد حياة زوجية سعيدة؟" انتشرت الصورة خلال ساعات قليلة على مواقع الأخبار وصفحات التواصل الاجتماعي. في صباح اليوم التالي... كانت أوليفيا لا تزال نائمة عندما سمعت مارغريت تطرق باب غرفتها. "سيدتي؟" فتحت عينيها ببطء. "تفضلي." دخلت مارغريت وهي تحمل جهازًا لوحيًا. بدت على وجهها ابتسامة مترددة. "أعتقد أنه من الأفضل أن تري هذا." جلست أوليفيا في فراشها، وأخذت الجهاز. ما إن نظرت إلى الشاشة حتى اتسعت عيناها. كانت هي... وريزفيكس. الصورة التي التُقطت لهما في المقهى بالأمس. ابتسمت دون أن تشعر. "لا أتذكر أن أحدًا كان يصورنا." قالت مارغريت: "يبدو أنه أحد المارة." مررت أوليفيا إصبعها على الشاشة وهي تقرأ التعليقات. بعضها كان لطيفًا. وبعضها الآخر مليئًا بالفضول. لكن شيئًا واحدًا جذب
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثاني ولعشرون: الاعتذار لا يصلح شيئا

خرجت أوليفيا من متجر الأدوات الفنية وهي تحمل حقيبة صغيرة تضم بعض الألوان والفرش الجديدة. كان الجو لطيفًا، والشارع يعج بالمارة. قررت أن تتمشى قليلًا قبل العودة إلى القصر. منذ فترة طويلة لم تمنح نفسها وقتًا للاستمتاع بالأشياء البسيطة. لكن ما إن وصلت إلى نهاية الشارع... حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديها. "أوليفيا." توقفت خطواتها. أغمضت عينيها للحظة قبل أن تستدير. كان إيدن. وقف على بعد خطوات منها، يرتدي معطفًا أسود، إلا أن ملامحه بدت مختلفة. لم يعد يحمل تلك الثقة التي كانت تميزه دائمًا. بل بدا متعبًا... وكأنه لم ينم منذ أيام. ساد الصمت بينهما. ثم ابتسم ابتسامة باهتة. "مر وقت طويل." أجابته بهدوء: "ليس طويلًا إلى هذه الدرجة." خفض نظره للحظة، ثم قال: "هل يمكن أن نتحدث؟" ترددت. لكنها لم ترَ سببًا للهرب. "خمس دقائق." تنهد براحة وكأنها منحته فرصة لم يكن يتوقعها. جلسا في مقهى صغير قريب. لم يكن المكان مزدحمًا. طلبت أوليفيا كوبًا من الشاي، بينما لم يطلب إيدن شيئًا. كان ينظر إليها فقط. وأخيرًا قال: "تبدين مختلفة." ابتسمت ابتسامة خفيفة. "ربما." هز رأسه. "لا... لستِ فقط
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثالث والعشرون: ملاذ من العاصفة

خيم الليل بهدوء على القصر.كانت السماء ملبدة بغيوم داكنة، وكأنها تخفي خلفها شيئًا ثقيلًا.في الخارج...بدأت الرياح تعصف بين الأشجار، تحرك الأغصان بعنف، بينما أخذت النوافذ تصدر أصواتًا خافتة مع كل هبة هواء.داخل غرفتها...كانت أوليفيا تقرأ كتابًا على ضوء المصباح الصغير بجوار السرير.حاولت تجاهل صوت الرياح.لكنها كانت تسمعه بوضوح.أغلقت الكتاب، ونهضت لتغلق النافذة بإحكام.في اللحظة نفسها...شق البرق السماء.ولحقه صوت رعد هائل اهتزت له جدران القصر.تجمدت أوليفيا في مكانها.اتسعت عيناها، وانقطع نفسها للحظة.ارتجفت أصابعها وهي تبتعد ببطء عن النافذة.همست لنفسها:"لا... ليس الليلة."حاولت أن تقنع نفسها بأنها لم تعد تلك الطفلة الصغيرة.لكن جسدها لم يستجب.عاد صوت الرعد، أقوى من السابق.وأعاد معها ذكرى لم تستطع نسيانها مهما حاولت....كانت في العاشرة من عمرها.أقيمت حفلة عائلية كبيرة في منزل ريفي تملكه عائلة بلاكوود.خرجت أوليفيا الصغيرة تركض خلف فراشة بين الأشجار، بينما كانت لارا تراقبها من بعيد.عندما بدأت السماء تمطر، عادت لارا إلى المنزل...وتركت أختها وحدها.ضاعت أوليفيا بين الأشجار.كان
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الرابع والعشرون: الخوف

بدأ صوت المطر يخف تدريجيًا.لكن أوليفيا لم تبتعد عن ريزفيكس.كانت ما تزال تستند برأسها إلى كتفه، وعيناها مغمضتان، بينما تحاول استعادة أنفاسها بعد نوبة الخوف.لم يتحرك.حتى إنه كان يتنفس بهدوء شديد، خشية أن يوقظها أو يعيد إليها توترها.مرّت دقائق طويلة.لم يكن يسمع خلالها سوى صوت احتراق الحطب في المدفأة.وصوت المطر الذي أصبح أكثر هدوءًا.نظر إليها بطرف عينيه.كانت ملامحها، رغم آثار الدموع، تبدو أكثر راحة.فابتسم دون أن يشعر.همس بصوت خافت، وكأنه يحدث نفسه:"كم حملتِ وحدك...""وكم أخفيتِ خلف ابتسامتك."وفي تلك اللحظة...أضاءت الغرفة من جديد.عاد التيار الكهربائي.فتحت أوليفيا عينيها ببطء، ونظرت حولها باستغراب.ثم أدركت أنها ما تزال مستندة إلى كتفه.ابتعدت بسرعة، واحمر وجهها خجلًا."أنا... أنا آسفة."ابتسم ريزفيكس برفق."تعتذرين كثيرًا."خفضت رأسها وهي تعبث بأطراف سترته التي كانت ما تزال على كتفيها."أخشى أن أسبب الإزعاج للآخرين."نظر إليها طويلًا.ثم قال بهدوء:"من أقنعك بذلك؟"رفعت رأسها ببطء.ترددت للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة حزينة."منذ أن كنت صغيرة... كنت أسمع أن خوفي مبالغ فيه.""كانو
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الخامس والعشرون: خربشة على وجنتها

مرّت ثلاثة أيام منذ ليلة العاصفة.ولم تهطل قطرة مطر واحدة بعدها.لكن شيئًا آخر كان يتغير بهدوء...المسافة بين أوليفيا وريزفيكس.لم يعودا يتصرفان كغريبين جمعهما عقد زواج.بل كشخصين اعتادا وجود الآخر في تفاصيل يومهما.استيقظت أوليفيا في وقت مبكر كعادتها.ارتدت فستانًا أبيض بسيطًا، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.وقبل أن تدخل غرفة الطعام...وصلت إلى أنفها رائحة القهوة.ابتسمت دون أن تشعر.كل صباح...كانت الرائحة نفسها تستقبلها.دخلت الغرفة لتجد ريزفيكس يجلس على الطاولة، يقرأ الجريدة بهدوء.رفع رأسه فور أن سمع خطواتها.وأغلق الجريدة دون تردد.ابتسم ابتسامته المعتادة."صباح الخير."بادلتْه الابتسامة."صباح الخير."جلست في مكانها.ولاحظت أن كوب القهوة أمامها كان جاهزًا بالفعل.وكذلك قطعة الحلوى الصغيرة التي اعتادت تناولها مع الإفطار.نظرت إليه بدهشة."كيف عرفت أنني أحب هذا النوع؟"أجاب بهدوء وهو يرفع فنجان قهوته:"مارغريت أخبرتني في البداية."ثم أضاف مبتسمًا:"لكنني حفظته بعد ذلك."لم تستطع منع نفسها من الابتسام.كانت تفاصيل صغيرة...لكنها تعني لها الكثير.بعد الإفطار، خرج ريزفيكس متجهًا إلى عمل
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل السادس والعشرون: التقرب

في صباح اليوم التالي...استيقظت أوليفيا على أشعة الشمس التي تسللت إلى غرفتها.فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير وهي تتمطى بتكاسل.منذ انتقالها إلى هذا القصر...بدأت تستعيد عادات بسيطة كانت قد فقدتها منذ سنوات.الاستيقاظ دون خوف.وشرب قهوتها بهدوء.والرسم دون أن يراقبها أحد.ابتسمت وهي تتذكر ليلة الأمس.تذكرت كيف بقي ريزفيكس إلى جانبها حتى هدأت.وكيف قال لها:"لن تضطري إلى مواجهة العاصفة وحدك مرة أخرى."شعرت بدفء غريب في قلبها.هزت رأسها وهي تتمتم:"كفى يا أوليفيا..."لكن ابتسامتها لم تختفِ.في الطابق السفلي...كان ريزفيكس قد أنهى فنجان قهوته الأول عندما دخل أليكس إلى غرفة الطعام يحمل جهازًا لوحيًا.خلفه مباشرة...دخل شاب أشقر، طويل القامة، وعلى وجهه ابتسامة لا تفارقه.كان كايل.وقف الاثنان أمام ريزفيكس باحترام.قال أليكس:"صباح الخير، سيدي."أما كايل، فقال مبتسمًا:"صباح الخير."أغلق ريزفيكس الصحيفة ونظر إليهما."هل حدث شيء؟"أجاب أليكس:"لدينا اجتماع مع مجلس الإدارة بعد ساعة."وأضاف وهو يناوله الجهاز اللوحي:"وهذه الملفات التي طلبتها."أخذ ريزفيكس الجهاز، ثم نظر إلى كايل."وأنت؟"
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل السابع والعشرون: الموعد

مرّ أسبوع منذ ليلة العاصفة. وأصبح انتظار أوليفيا لعودة ريزفيكس في المساء أمرًا اعتياديًا، حتى إنها لم تعد تنتبه إلى أنها أصبحت تنظر إلى الساعة بين الحين والآخر. وفي كل مرة تسمع صوت سيارة تدخل بوابة القصر... كانت ترفع رأسها تلقائيًا. ثم تبتسم عندما تراه. في صباح أحد الأيام... كانت أوليفيا تعمل في المرسم منذ ساعات. كانت اللوحة أمامها تقترب من الاكتمال، بينما تناثرت بقع الطلاء على مئزرها الأبيض. طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." دخلت مارغريت وهي تبتسم. "السيدة إيفلين في انتظارك." أضاء وجه أوليفيا. "إيفلين؟" "نعم، وصلت قبل دقائق." وضعت أوليفيا الفرشاة جانبًا، ثم نزلت بسرعة إلى الطابق السفلي. وما إن رأت صديقتها حتى أسرعت إليها. "إيفلين!" عانقتها بحرارة. ابتسمت إيفلين وهي تبتعد قليلًا لتتأملها. "همم..." عقدت أوليفيا حاجبيها. "ما الأمر؟" وضعت إيفلين يديها على خصرها وقالت بخبث: "أنتِ جميلة اليوم أكثر من المعتاد." ضحكت أوليفيا. "هذا لأنك لم تريـني منذ أسبوع." هزت إيفلين رأسها. "لا." اقتربت منها وهمست: "هذا لأن شخصًا ما يجعلك تبتسمين كثيرًا." احمر وجه أوليفيا فورًا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثامن والعشرون: لقاء المكتبة

مرّت عدة أيام منذ ذلك العشاء.لم يحدث شيء استثنائي...ومع ذلك، كان كل شيء يتغير.أصبحت أوليفيا تعتاد وجود ريزفيكس في تفاصيل يومها، بينما أصبح هو يجد نفسه يبحث عنها بعينيه كلما عاد إلى القصر.لم يتحدث أي منهما عن مشاعره.لكن الأفعال...كانت تقول ما تعجز الكلمات عن قوله.في صباح يوم السبت...كانت الشمس مشرقة، والحديقة الخلفية للقصر تغرق في ألوان الزهور.أنهت أوليفيا لوحة جديدة في المرسم.ابتعدت خطوة وهي تتأملها.كانت لوحة لبحيرة هادئة عند الغروب.لكن من يدقق فيها...سيلاحظ ظل رجل يقف بعيدًا على الضفة الأخرى.ابتسمت بخفة.منذ تعرفها إلى ريزفيكس، أصبحت جميع لوحاتها تحمل شيئًا يذكرها به، حتى دون أن تقصد.وضعت الفرشاة جانبًا، ثم خرجت من المرسم.وفي الممر...التقت بريزفيكس، الذي كان عائدًا من الحديقة بعد مكالمة عمل.توقفت خطواتهما في الوقت نفسه.ابتسم هو أولًا."صباح الخير.""صباح الخير."نظر إلى بقعة صغيرة من الطلاء على طرف أنفها.ثم قال وهو يخفي ابتسامته:"يبدو أن اللوحة انتصرت عليك."عقدت حاجبيها باستغراب."ماذا تقصد؟"أشار إلى أنفها.رفعت يدها بسرعة، لكنها لم تصب المكان الصحيح.ضحك بخفة.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل التاسع والعشرون: الذكريات المؤلمة

بعد تلك اللحظة في المكتبة...ابتعد ريزفيكس خطوة إلى الخلف، لكنه لم يستطع إبعاد نظره عنها.أما أوليفيا، فكانت تحاول أن تبدو هادئة، إلا أن احمرار وجنتيها فضح ارتباكها.خفضت رأسها وهي تضم الكتاب إلى صدرها.وقالت بخجل:"شكرًا... للمرة الثانية اليوم."ابتسم ريزفيكس."لا أظن أنني سأتوقف عن إنقاذك."ضحكت بخفة."وهل أنا كثيرة المشاكل إلى هذا الحد؟"هز رأسه."أبدًا."ثم أضاف وهو ينظر إليها بعينين هادئتين:"لكن يبدو أن القدر يحب أن يمنحني أسبابًا لأقترب منك."توقفت أوليفيا عن التنفس للحظة.لم تكن جملة صريحة...لكنها كانت كافية لتجعل قلبها يرتجف.وقبل أن تتمكن من الرد...دخلت مارغريت وهي تحمل صينية الشاي.ابتسمت عندما رأت الاثنين يقفان بالقرب من بعضهما.وكأنها فهمت ما حدث.قالت بلطف:"أحضرت بعض الشاي والكعك."ابتعدت أوليفيا بسرعة، تحاول إخفاء خجلها.أما ريزفيكس، فعاد إلى هدوئه المعتاد.في المساء...انشغل ريزفيكس ببعض الأعمال داخل مكتبه.بينما كانت أوليفيا ترسم في المرسم.مرت ساعة...ثم ساعتان.ولم تنتبه أوليفيا إلى الوقت.كانت غارقة في رسم لوحة جديدة، حتى بدأت تشعر بدوار خفيف.كانت قد نسيت تناول
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

الفصل الثلاثون: الرقصة

مرّ أسبوع آخر...وأصبحت الحياة داخل القصر أكثر هدوءًا.كانت أوليفيا تقضي صباحها في المرسم، بينما ينشغل ريزفيكس بعمله، لكنهما يحرصان دائمًا على تناول الإفطار والعشاء معًا.لم يعد الأمر اتفاقًا.بل أصبح عادةً جميلة.في صباح ذلك اليوم...كانت أوليفيا تنهي آخر لمسات لوحة جديدة عندما سمعت طرقًا خفيفًا على باب المرسم."ادخل."دخلت مارغريت بابتسامتها المعتادة."سيدتي، وصلت دعوة إلى السيد ريزفيكس."رفعت أوليفيا رأسها."دعوة؟""حفل خيري تقيمه جمعية الفنون مساء الغد."تقدمت مارغريت وسلمتها البطاقة.قرأتها أوليفيا بهدوء.كان الحفل يضم كبار رجال الأعمال والفنانين والصحفيين.تنهدت.لم تكن تحب المناسبات الاجتماعية.خصوصًا بعد كل ما مرت به.في المساء...عاد ريزفيكس إلى القصر.وكعادته...كان أول ما فعله هو البحث عن أوليفيا.وجدها جالسة في المكتبة تقرأ أحد كتب الفن.اقترب منها."مساء الخير."أغلقت الكتاب وابتسمت."مساء الخير."جلس أمامها.ثم وضع بطاقة الدعوة على الطاولة."هل قرأتها؟"أومأت."نعم."ساد صمت قصير.ثم قال:"أرغب في أن ترافقيني."رفعت عينيها نحوه."أنا؟"ابتسم بهدوء."أنتِ زوجتي."ثم أضاف
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status