All Chapters of انتقمت بزواجي المثالي : Chapter 31 - Chapter 40

48 Chapters

الفصل الواحد والثلاثون: الاسم الذي سرق

ساد الصمت في القاعة.كانت الأنظار كلها متجهة نحو المنصة، حيث عُلقت اللوحة تحت اسم لارا بلاكوود.أما أوليفيا...فلم تكن تسمع صوت مقدم الحفل.ولا تصفيق الحاضرين.كانت تحدق في اللوحة فقط.هذه اللوحة...لم تكن مجرد عمل فني.كانت أول لوحة رسمتها بعد وفاة جدتها، المرأة الوحيدة التي آمنت بموهبتها.استغرقت منها أشهرًا من العمل.تذكرت الليالي التي سهرت فيها حتى الفجر، وهي تحاول الوصول إلى أدق التفاصيل.وتذكرت كيف أخذتها والدتها بحجة إرسالها إلى معرض خاص.ولم تعد إليها أبدًا.بعدها بأيام...ظهر الخبر في الصحف."لارا بلاكوود تبهر النقاد بلوحتها الجديدة."حينها حاولت أوليفيا الاعتراض.لكن أحدًا لم يصدقها.بل قيل لها إن عليها أن تفتخر بنجاح أختها.ومنذ ذلك اليوم...بدأت سرقة أحلامها.عادت إلى الحاضر عندما شعرت بيد دافئة تحيط بيدها.نظرت إلى جانبها. في صباح اليوم التالي...لم تستطع أوليفيا نسيان اللوحة التي رأتها في الحفل.كلما أغمضت عينيها...رأت اسم لارا بلاكوود مكتوبًا أسفل عمل رسمته بيديها.كان ذلك كافيًا ليعيد إليها سنوات من الألم.في مكتب ريزفيكس...كان يجلس مع أليكس يراجع بعض الملفات.طرقات
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: الحقيقة تقترب

حلّ صباح اليوم التالي...لكن اوليفيا لم تنم... كانت كلمات ليان في الليلة الماضية تتردد في ذهنها باستمرار."لقد بدأت الحرب."وقفت أمام نافذة غرفتها تحدق في الحديقة، قبل أن تسمع طرقًا خفيفًا على الباب."ادخلي."دخلت مارغريت وهي تبتسم."السيدة ليان وصلت، والسيد ريزفيكس ينتظرك في المكتب."أخذت أوليفيا نفسًا عميقًا."شكرًا."في المكتب...كانت ليان تقف أمام الطاولة، وبجانبها أليكس يحمل عدة ملفات، بينما كان كايل يتجول في الغرفة بتوتر.أما ريزفيكس، فكان واقفًا أمام النافذة.وما إن دخلت أوليفيا حتى استدار نحوها.لاحظ شحوب وجهها.اقترب منها وسأل بهدوء:"هل نمتِ جيدًا؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة."ليس كثيرًا."نظر إليها للحظات، ثم قال:"ستنتهي هذه القصة قريبًا."ورغم أنه لم يكن يعدها بشيء يستطيع التحكم به بالكامل...إلا أن نبرة صوته جعلتها تصدقه.فتحت ليان أحد الملفات."استطعنا الوصول إلى مدير المعرض الذي عرض اللوحات."سأل ريزفيكس:"وهل تحدث؟"هزت رأسها."في البداية رفض تمامًا."ثم أخرجت جهازًا لوحيًا ووضعته على الطاولة."لكن بعد أن علم أن لدينا أدلة كافية، بدأ يتعاون."نظرت أوليفيا إليها بترقب.فتح
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: الحقد

استيقظت أوليفيا في صباح يوم المعرض على شعور لم تستطع تفسيره.كان قلبها منقسمًا بين الخوف... والأمل.وقفت أمام نافذة غرفتها تتأمل السماء الصافية، ثم همست لنفسها:"اليوم... لن أهرب."في الطابق السفلي...كان ريزفيكس يتناول قهوته بصمت، بينما كان أليكس وكايل يراجعان آخر الترتيبات مع ليان.قال أليكس وهو يغلق أحد الملفات:"كل الأدلة أصبحت جاهزة."أومأت ليان."لكننا لن نكشفها إلا في الوقت المناسب."سأل كايل:"وماذا لو حاولت لارا إنكار كل شيء؟"ابتسمت ليان بثقة."لهذا السبب طلبت من خبير فحص اللوحات أن يكون حاضرًا في المعرض."رفع ريزفيكس نظره إليها."هل وافق؟""نعم."ثم أضافت:"كما أن مدير المعرض السابق وافق على الإدلاء بشهادته إذا اضطررنا لذلك."هز ريزفيكس رأسه برضا."ممتاز."في تلك اللحظة...دخلت أوليفيا إلى غرفة الطعام.وما إن رآها ريزفيكس حتى توقف عن الحديث.كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يصل إلى كاحليها، وقد تركت شعرها منسدلًا على كتفيها.لم يكن مظهرها مبالغًا فيه...لكنها بدت جميلة بطريقة هادئة.لاحظت أنه يحدق بها.فابتسمت بخجل."هل هناك شيء؟"أفاق من شروده.ثم قال بابتسامة خفيفة:"لا..."
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: تحت المطر

لم يغمض ريزفيكس عينيه طوال الطريق.كانت السيارة تشق الطرقات بسرعة جنونية، بينما كان المطر قد بدأ يهطل قطرةً بعد أخرى.في المقعد الأمامي، كان كايل يتابع موقع السيارة السوداء عبر جهازه اللوحي، بينما كان أليكس يتحدث مع رجال الأمن والشرطة.أما ليان...فكانت تنسق مع الشرطة حتى لا يتمكن الخاطفون من الفرار.ساد الصمت داخل السيارة.صمت لم يقطعه سوى صوت ريزفيكس وهو يقول ببرود:"كم بقي؟"أجاب كايل دون أن يرفع عينيه عن الشاشة:"أقل من عشر دقائق."قبض ريزفيكس على يده بقوة.كل دقيقة تمر...كانت تعني أن أوليفيا تقضي دقيقة أخرى بين أيدي خاطفيها.في مستودع مهجور خارج المدينة...بدأت أوليفيا تستعيد وعيها ببطء.شعرت بألم حاد في رأسها.فتحت عينيها بصعوبة.كان المكان مظلمًا، تفوح منه رائحة الرطوبة والحديد الصدئ.حاولت تحريك يديها...لكنها شعرت بألم في معصميها.نظرت للأسفل.كانت يداها مقيدتين بإحكام خلف الكرسي.ورجلاها مربوطتين أيضًا.ارتفع صوت باب حديدي يُفتح.دخل ثلاثة رجال.تبعهم رجل يرتدي معطفًا أسود، أخفى ملامحه تحت قبعة.اقترب منها ببطء.ثم جلس أمامها.ابتسم ابتسامة باردة."استيقظتِ أخيرًا."نظرت إل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: شعور الاطمئنان

أشرقت شمس الصباح على قصر ريزفيكس...لكن الهدوء الذي خيم على المكان لم يكن هدوءًا طبيعيًا.كان جميع العاملين يتحركون بخطوات خافتة، وكأنهم يخشون إزعاج صاحبة الغرفة في الطابق العلوي.داخل غرفة أوليفيا...كانت الستائر نصف مفتوحة، تتسلل منها أشعة الشمس الدافئة، بينما اختفت أصوات المطر التي أرعبتها في الليلة الماضية.جلست مارغريت على الأريكة القريبة تراقبها بين الحين والآخر، أما ريزفيكس...فلم يغادر مكانه منذ ساعات.كان لا يزال يجلس على الكرسي بجوار السرير، وقد خلع سترته واكتفى بقميصه الأبيض الذي ظهرت عليه آثار السهر.ورغم أن التعب كان واضحًا على وجهه...إلا أنه لم يغمض عينيه إلا لدقائق معدودة.دخل الطبيب مرة أخرى بعد أن استدعاه أليكس.ابتسم ابتسامة مطمئنة وهو يقترب من السرير.أعاد فحص نبضها وحرارتها، ثم قال بصوت منخفض:"حرارتها بدأت تنخفض."تنفس ريزفيكس الصعداء لأول مرة منذ الليلة الماضية.سأله بهدوء:"ومتى ستستيقظ؟"أغلق الطبيب حقيبته."قد تستيقظ في أي لحظة.""لكنها ستكون مرهقة، فلا تدعوها تتحدث كثيرًا."أومأ ريزفيكس."شكرًا."غادر الطبيب الغرفة، تاركًا خلفه شعورًا بالاطمئنان.بعد دقائق..
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل السادس والثلاثون: الغموض

حلّ المساء...وأخيرًا بدأت الحياة تعود إلى القصر.كانت حرارة أوليفيا قد انخفضت، لكن الطبيب أوصى بأن تبقى في الفراش يومين على الأقل، وألا تتعرض لأي ضغط نفسي.لذلك، مُنع الجميع من إزعاجها.الجميع...إلا ريزفيكس.دخل غرفتها بهدوء وهو يحمل صينية صغيرة.توقفت أوليفيا عن قراءة الكتاب الذي كانت تمسكه، وابتسمت عندما رأته.نظرت إلى الصينية باستغراب."أحضرت الطعام بنفسك؟"وضعها على الطاولة المجاورة للسرير."لأنك لم تأكلي جيدًا منذ الأمس."ضحكت بخفة."لم أكن أعلم أن رئيس أكبر شركة في البلاد يعمل أيضًا في توصيل الطعام."رفع أحد حاجبيه وقال بهدوء:"وظيفة مؤقتة."ضحكت لأول مرة منذ أيام دون أن تشعر بالخوف.كان ريزفيكس يراقب ابتسامتها بصمت.كلما رآها تبتسم...شعر أن شيئًا ثقيلًا انزاح عن صدره.بعد أن انتهت من تناول القليل من الطعام...أخذت كوب الماء، لكن يدها ارتجفت قليلًا بسبب ضعفها.وقبل أن يسقط الكوب...أمسكه ريزفيكس بسرعة.ثم جلس على طرف السرير."ما زلتِ متعبة ."تنهدت أوليفيا."أكره أن أشعر بالعجز."نظر إليها بهدوء."الاعتماد على شخص آخر أحيانًا... لا يعني أنك ضعيفة."خفضت رأسها.ثم قالت بصوت خا
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل السابع والثلاثون: القطعة الاخيرة

مرّت ثلاثة أيام منذ حادثة الاختطاف.بدأت أوليفيا تستعيد عافيتها تدريجيًا، وعادت الحمى إلى طبيعتها، لكن الطبيب شدد على ضرورة حصولها على قسط كافٍ من الراحة وعدم التعرض لأي ضغوط.وخلال تلك الأيام...كان ريزفيكس يخفف من ساعات عمله، ويعود إلى القصر مبكرًا كل مساء.ولم يمر يوم واحد دون أن يطمئن عليها بنفسه.في صباح هادئ...كانت أوليفيا تقف أمام نافذة غرفتها، تتأمل الحديقة التي غسلتها الأمطار قبل أيام.دخلت مارغريت وهي تحمل فستانًا أزرق فاتحًا.ابتسمت قائلة:"يكفي جلوسًا في الغرفة."التفتت إليها أوليفيا."لكن الطبيب قال إن عليّ أن أرتاح."ضحكت مارغريت."والحديقة جزء من الراحة."ثم أضافت بابتسامة دافئة:"ثم إن هناك شخصًا ينتظرك منذ نصف ساعة."عقدت أوليفيا حاجبيها."من؟"اكتفت مارغريت بالابتسام وغادرت.نزلت أوليفيا إلى الحديقة بخطوات هادئة.وما إن وصلت إلى الممر الحجري...حتى وجدته واقفًا عند البحيرة الصغيرة.كان ريزفيكس يطعم أسراب البط، وظهره إليها.ابتسمت دون أن تشعر.اقتربت ببطء."تنتظرني؟"استدار نحوها.وعندما رآها ترتدي الفستان الأزرق، توقفت عيناه عليها لثوانٍ.ثم قال بهدوء:"تبدين أفضل."
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: المفتاح

حلّ الليل على القصر...لكن النوم لم يزر أحدًا.كانت الكلمات التي وجدها ريزفيكس في رسالة والده تتردد في ذهنه بلا توقف."...إذا حدث لي شيء، فلا تثق..."لكن...لا تثق بمن؟ومن هو الشخص الذي كان والده يحاول تحذيره منه؟داخل مكتبه...كان ريزفيكس يقف أمام النافذة، وقد نسي فنجان القهوة الذي برد على مكتبه.دخل أليكس بعد أن طرق الباب."سيدي."التفت إليه ريزفيكس."هل وجدتم شيئًا؟"أومأ أليكس."طلبت من كايل البحث في أرشيف الشركة القديم.""وجد ملفًا يتعلق بحريق وقع قبل عشرين عامًا في أحد مستودعات الشركة."عقد ريزفيكس حاجبيه."حريق؟""الغريب أن الملف اختفى بعد أسبوع من الحادث."وقبل أن يكمل حديثه...دخل كايل على عجل.كانت أنفاسه متسارعة."وجدت اسمًا تكرر في جميع الملفات القديمة."رفع ريزفيكس نظره إليه."من؟"أجاب كايل:"آرثر غراي."ساد الصمت.لم يكن الاسم مألوفًا لريزفيكس.أما ليان، التي دخلت في اللحظة نفسها، فتغير لون وجهها.همست:"لا يمكن..."نظر إليها الجميع.قال ريزفيكس:"أنتِ تعرفينه؟"تنهدت ليان ببطء."آرثر غراي كان المستشار القانوني لوالدك... ثم اختفى فجأة بعد وفاته."تبادل الجميع النظرات.
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: الغرفة السرية

لم ينم أحد في القصر تلك الليلة.كان المفتاح النحاسي الصغير موضوعًا فوق مكتب ريزفيكس، بينما وقف الجميع يحدقون فيه وكأنه يحمل إجابة عن كل الأسئلة التي حيّرتهم.اقترب كايل من المكتب وأمسك بعدسة مكبرة.تفحص النقش المحفور على رأس المفتاح بعناية.ثم قال:"أنا متأكد... لقد رأيت هذا الرمز من قبل."سأله ريزفيكس:"أين؟"أجاب بعد لحظات من التفكير:"في المخططات القديمة للقصر."رفع أليكس حاجبيه."هل تقصد أن هناك غرفة سرية؟"أومأ كايل."القصر بُني قبل أكثر من مئة عام، وخضع لعدة توسعات. بعض الغرف أُغلقت ولم تعد تُستخدم."ساد الصمت.ثم قال ريزفيكس بحزم:"أحضروا المخططات."بعد نصف ساعة...كانت عشرات الأوراق القديمة تغطي الطاولة.راح كايل يقلبها واحدة تلو الأخرى، بينما كانت ليان تدون الملاحظات.أما أوليفيا...فجلست بصمت تراقبهم.لاحظ ريزفيكس شحوب وجهها.اقترب منها."كان يجب أن ترتاحي."ابتسمت برقة."لن أستطيع النوم وأنا أعلم أنكم على وشك كشف سر والدك."تنهد بخفة."لكن صحتك أهم."أجابته بابتسامة دافئة:"وأنت أهم بالنسبة لي."ساد الصمت للحظة.أما أليكس...فأخفى ابتسامة صغيرة وهو يتظاهر بالانشغال في الأور
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الاربعون: العقل المدبر

لم تمضِ سوى دقائق على المكالمة الغامضة.وقف ريزفيكس أمام النافذة، وعيناه معلقتان بظلام الليل.كانت كلمات الرجل العجوز لا تزال تتردد في ذهنه."اذهب إلى منزل البحيرة قبل شروق الشمس... لأن الحقيقة ستختفي إلى الأبد."استدار ببطء.نظر إلى أليكس وكايل وليان.وقال بحزم:"سننطلق الآن."هز أليكس رأسه."السيارة جاهزة."أما كايل، فقد حمل الملفات والمفتاح ووضعهما داخل حقيبة صغيرة.في تلك اللحظة...ظهرت أوليفيا عند باب المكتب.كانت ترتدي معطفًا طويلًا، وقد بدت آثار التعب ما تزال على وجهها.نظر إليها ريزفيكس باستغراب."إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة."معكم."اقترب منها."مستحيل."عقدت حاجبيها."ولماذا؟"قال بنبرة حازمة:"لم تتعافي بعد.""والرحلة قد تكون خطيرة."تنهدت أوليفيا."أنا بخير."هز رأسه رافضًا."لا."تقدمت خطوة نحوه."ريزفيكس..."لكنه قاطعها بهدوء:"لن أخاطر بك مرة أخرى."ساد الصمت.ثم أضاف بصوت أكثر لينًا:"لن أحتمل أن يحدث لك مكروه مرة ثانية."شعرت أوليفيا أن قلبها يخفق بقوة.كانت هذه أول مرة يعترف بهذا القدر من خوفه عليها أمام الجميع.ابتسمت برقة.ثم قالت:"لكنني أكره أن
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status