All Chapters of انتقمت بزواجي المثالي : Chapter 41 - Chapter 48

48 Chapters

الفصل الواحد والاربعون: الحقيقة التي اخفتها لارا

"هذه... لارا."اقتربت أوليفيا بسرعة.أخذت الصورة من يده، وما إن وقع نظرها على الفتاة حتى شحب وجهها."إنها أختي..."رفع والتر رأسه وقال بهدوء:"نعم، كانت في الثامنة عشرة عندما التُقطت هذه الصورة."عقدت ليان حاجبيها."كيف وصلت إلى هنا؟"تنهد والتر قبل أن يجيب."قبل سنوات، انضمت لارا إلى المنظمة."نظر إليه ريزفيكس بحدة."هل كانت وراء مقتل والدي؟"هز والتر رأسه مباشرة."لا.""لارا لم تكن صاحبة القرار.""كانت مجرد فتاة تنفذ ما يُطلب منها مقابل المال والنفوذ."تنفست أوليفيا بصعوبة.لم تستطع أن تصدق أن أختها أخفت عنها كل ذلك.قال ريزفيكس بصوت ثابت:"إذن... ما علاقتها بوالدي؟"أجاب والتر:"كان والدك يحقق في أعمال المنظمة.""وفي أحد الأيام رأى لارا معهم.""حاول إقناعها بأن تبتعد قبل أن تدمر حياتها."اتسعت عينا أوليفيا.همست:"هل حاول مساعدتها؟"أومأ والتر."نعم.""لكنه فشل."ساد الصمت.كسرته ليان بسؤالها:"وما علاقة كل هذا بلوحات أوليفيا؟"نظر إليها والتر.ثم قال الجملة التي غيرت كل شيء:"لأن المنظمة لم تكن تستغل الشركات فقط...""...بل كانت تستغل المعارض الفنية أيضًا."نظر الجميع إليه باهتمام.
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثاني والاربعون: اول قبلة

مر أسبوع كامل منذ عودتهم من المرسم.وخلال ذلك الأسبوع...لم يتوقف أحد عن العمل.كانت ليان تمضي ساعات طويلة في مراجعة العقود وسجلات المعارض، بينما انشغل أليكس وكايل بجمع كل ما يخص اللوحات التي عُرضت باسم لارا.أما أوليفيا...فعادت إلى الرسم.كانت كلما أنهت لوحة، تشعر وكأنها تستعيد جزءًا من نفسها.ولم يغب ريزفيكس عن مرسمها يومًا.أحيانًا كان يجلس بصمت يراقبها، وأحيانًا يحضر لها القهوة دون أن تطلبها.في صباح أحد الأيام...دخل أليكس مكتب ريزفيكس وهو يحمل ملفًا سميكًا.وقال بابتسامة:"أعتقد أننا انتهينا."رفع ريزفيكس رأسه."وجدتم شيئًا؟"دخلت ليان بعده مباشرة، ووضعت ثلاثة ملفات على الطاولة."ليس شيئًا واحدًا... بل كل ما نحتاج إليه."نظرت إلى أوليفيا ثم بدأت تشرح:"الدليل الأول: دفتر الرسومات الأصلي الذي يحمل تواريخ أقدم من تاريخ عرض لوحات لارا.""الدليل الثاني: الصور الملتقطة داخل مرسم أوليفيا، وتُظهرها وهي ترسم اللوحات نفسها.""الدليل الثالث: عقود المعرض، وتثبت أن لارا سجلت اللوحات باسمها.""الدليل الرابع: شهادة أستاذ أوليفيا في الرسم، الذي أكد أن هذه الأعمال كانت من مشروع تخرجها.""والدل
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثالث والاربعون: المواجهة

مرّت ثلاثة أيام...وخلالها لم تتوقف ليان عن تجهيز ملف القضية.كانت تراجع كل ورقة أكثر من مرة، وتتأكد من أن كل دليل في مكانه الصحيح.أما ريزفيكس...فكان يرافق أوليفيا كل مساء إلى المرسم الجديد.ولم يتركها ترسم وحدها ولو مرة واحدة.في ذلك المساء...كانت أوليفيا تقف أمام لوحة بيضاء.أمسكت الفرشاة، لكنها لم تبدأ بالرسم.لاحظ ريزفيكس ترددها.اقترب منها بهدوء."ما الأمر؟"تنهدت."أخشى...""إذا خسرت القضية، سيقول الجميع إنني كاذبة."ابتسم ابتسامة مطمئنة.ثم وقف خلفها مباشرة.أحاط يدها التي تحمل الفرشاة بيده برفق.وقال بصوت منخفض:"انظري إلى اللوحة."نظرت أمامها.أكمل:"لا تفكري في لارا.""ولا في المحكمة.""ارسمي... كما كانت أوليفيا الصغيرة ترسم."ابتسمت دون أن تشعر.وبقيت يده فوق يدها.بدأت تحرك الفرشاة ببطء.ورسمت أول خط.ثم الثاني.وبعد دقائق...كانت ابتسامتها قد عادت.التفتت إليه."نجحت."ابتسم."كنت أعلم أنك ستنجحين."وبينما كانا يتأملان اللوحة...رن هاتف ليان.أجابت بسرعة.ثم تغيرت ملامحها.قالت:"حقًا؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم أغلقت الهاتف.التفت الجميع إليها.سألها ريزفيكس:"ماذا حدث؟"ا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الرابع والاربعون: اللحضة الفاصلة

انتهت الدقائق العشر سريعًا.عاد الجميع إلى مقاعدهم داخل قاعة المحكمة.ساد الصمت، ولم يعد يُسمع سوى صوت خطوات القاضي وهو يدخل القاعة.وقف الجميع احترامًا.ثم أعلن القاضي:"تُستأنف الجلسة."جلس الجميع من جديد.أما أوليفيا...فكانت تشبك يديها بقوة تحت الطاولة، محاولةً إخفاء توترها.لاحظ ريزفيكس ذلك.فهمس دون أن ينظر إليها:"اهدئي...""كل شيء يسير كما خططت له ليان."تنفست بعمق، وأومأت برأسها.وقفت ليان أمام منصة المحكمة.ثم قالت بثقة:"سيدي القاضي... قبل رفع الجلسة، قدمنا ثلاثة أدلة.""والآن سأقدم الدليل الأخير."رفعت ملفًا بني اللون.ثم وضعته أمام القاضي.قالت:"هذا الملف وصلنا من إدارة المعرض الفني بعد طلب رسمي من المحكمة."نظر القاضي إلى الأوراق باهتمام.ثم تابعها بعينيه.قالت ليان:"يتضمن الملف جميع المستندات الخاصة باللوحات التي بيعت باسم لارا."أخرجت ورقة واحدة."وهذه أهم وثيقة فيه."التقطها القاضي.وتأملها لثوانٍ.ثم رفع رأسه."اشرحي."ابتسمت ليان."هذه إيصالات تحويل الأرباح."ساد الصمت.وأكملت:"كل لوحة كانت تُباع باسم لارا...""...كانت قيمة بيعها تُحوّل إلى حساب مصرفي واحد."نظر
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الخامس والاربعون: بداية النهاية

ما إن خرج الجميع من قاعة المحكمة...حتى التف الصحفيون حول ليان.لكنها اكتفت بقول جملة واحدة:"كل ما نريده هو أن تظهر الحقيقة."ثم غادرت برفقة ريزفيكس وأوليفيا.داخل السيارة...ساد الصمت لدقائق.كانت أوليفيا تحدق من النافذة، بينما كانت تستعيد في ذهنها كل ما حدث داخل المحكمة.قطع ريزفيكس الصمت قائلًا:"بماذا تفكرين؟"ابتسمت ابتسامة باهتة."في أمي..."نظر إليها باستغراب."كنت أتمنى لو أنها وقفت إلى جانبي عندما بدأت لارا تسرق لوحاتي."خفضت رأسها."ربما كانت حياتي ستختلف."لم يعرف ريزفيكس ماذا يقول.فاكتفى بالإمساك بيدها.ضغط عليها برفق.وكأن تلك الضغطة كانت تقول كل ما عجزت الكلمات عن قوله.ابتسمت له بصمت.عندما وصلوا إلى القصر...دخل الجميع إلى مكتب ريزفيكس.وضعت ليان الملفات على الطاولة.ثم قالت:"أصبح موقفنا قويًا جدًا."سألها أليكس:"هل بقي شيء؟"أومأت."شيء واحد فقط."نظر إليها كايل."ما هو؟"أجابت:"استجواب لارا."أكملت بهدوء:"إذا تناقضت أقوالها مع الأدلة...""ستنتهي القضية."تنفس ريزفيكس براحة."إذن الجلسة القادمة هي الأخيرة؟"ابتسمت ليان."إذا سارت الأمور كما أتوقع... نعم."في تلك
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السادس والاربعون: المواجهة الاخيرة

حلّ صباح اليوم المنتظر.استيقظت أوليفيا قبل شروق الشمس.وقفت أمام نافذة غرفتها، تحدق في السماء التي بدأت تتلون بأشعة الفجر.لم تستطع أن تمنع قلبها من الخفقان.اليوم...إما أن تستعيد اسمها، أو تخسر كل شيء.في السابعة صباحًا...طرق ريزفيكس باب غرفتها."أوليفيا؟"فتحت الباب.ابتسم عندما رآها.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون أزرق هادئ، وقد رفعت شعرها بطريقة أنيقة.ظل ينظر إليها لثوانٍ.فضحكت بخجل."لماذا تنظر إلي هكذا؟"ابتسم وقال:"لأنني نسيت ما كنت سأقوله."احمر وجهها.ثم قالت وهي تضحك:"هذه أول مرة أراك مرتبكًا."اقترب منها خطوة.ثم مد يده."هيا...""لن أجعلك تصلين إلى المحكمة وحدك."ابتسمت، ووضعت يدها في يده.داخل المحكمة...كانت القاعة أكثر ازدحامًا من كل الجلسات السابقة.جلس الصحفيون في أماكنهم.ودخل القاضي بعد دقائق.وقف الجميع احترامًا.ثم جلسوا.نظر القاضي إلى الملفات أمامه.وقال:"بعد مراجعة جميع الأدلة والشهادات...""...ستعلن المحكمة قرارها."حبست أوليفيا أنفاسها.أما لارا...فكانت تحدق في الأرض بصمت.بدأ القاضي بتلاوة حيثيات الحكم.تحدث عن الرسومات الأصلية.ثم عن الصور المؤرخة.
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السابع والاربعون: تختفي القوة في حضور من نحب

حلّ المساء بهدوء على القصر.اجتمع ريزفيكس في مكتبه مع أوليفيا، وليان، وأليكس، وكايل.وضعت ليان ملفًا بنيًا سميكًا على الطاولة.ثم قالت:"هذا كل ما عثرت عليه بين أغراض لارا بعد انتهاء القضية."نظر الجميع إلى الملف بصمت.تقدم ريزفيكس، وفتحه بهدوء.لم تكن بداخله صور...بل مجموعة من الأوراق القديمة.في الصفحة الأولى...كانت قائمة طويلة من الأسماء.أسماء أشخاص عملوا مع المنظمة.وبجانب كل اسم تاريخ، وملاحظات قصيرة.قلب ريزفيكس الصفحة التالية.وجد تقريرًا مختصرًا."المشروع: استغلال المعارض الفنية لنقل الأموال بطرق غير قانونية."عقد ريزفيكس حاجبيه.ثم واصل القراءة.في الصفحة الثالثة...توقف فجأة.كان هناك اسم يعرفه جيدًا.آرثر ريفينغتون.والده.وتحت الاسم كُتبت جملة واحدة:"بدأ بجمع الأدلة... يجب إيقافه قبل أن يكشف كل شيء."ساد الصمت في المكتب.نظر أليكس إلى كايل.أما ليان...فأغلقت عينيها للحظة.قالت بهدوء:"هذا ما كنت أخشى أن أجده."رفع ريزفيكس رأسه.لم يتغير تعبير وجهه.بقي هادئًا كما هو دائمًا.ثم أغلق الملف.وقال بصوت ثابت:"إذن...""والدي لم يكن خائنًا."أجابت ليان:"بل كان يحاول كشف ال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثامن و الاربعون: المستودع القديم

في صباح اليوم التالي...توقفت سيارة ريزفيكس أمام مبنى قديم يقع في أطراف المدينة.كانت لافتته المعدنية قد بهت لونها مع مرور السنوات، لكن الاسم ما زال واضحًا:مستودع كينغيسلي للفنون.ترجل ريزفيكس من السيارة، وتبعته أوليفيا.وبعد دقائق وصلت سيارة أخرى، نزلت منها ليان، يتبعها أليكس وكايل.تقدمت ليان وهي تحمل ملفًا صغيرًا."حصلت على الإذن القانوني."ناولته لريزفيكس.ابتسم ابتسامة خفيفة."إذن... لنبدأ."وقف الجميع أمام الباب الحديدي الكبير.أخرج ريزفيكس المفتاح الذي احتفظ به طوال تلك الفترة.نظر إليه للحظة...ثم تذكر كلمات أوليفيا عندما سلمته إياه:"كانت معه رسالة تقول: لا تسلمه لأحد."أدخل المفتاح في القفل.في البداية لم يتحرك.حاول مرة أخرى.ظن انه لن يفتح لانه فتح الغرفة السرية في القصر. ثم...صدر صوت معدني خافت.طَق...نظر الجميع إلى بعضهم.ثم دفع ريزفيكس الباب ببطء.انفتح الباب بعد سنوات طويلة من الإغلاق.اندفعت رائحة الخشب القديم والغبار إلى الخارج.دخلوا بحذر.كان المستودع مليئًا بصناديق خشبية ولوحات مغطاة بأقمشة بيضاء.اقتربت أوليفيا من إحدى اللوحات.رفعت القماش عنها.اتسعت عيناها.
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status