Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
بدون ضمان

بدون ضمان

نبذه مختصره عن الروايه:- تحكي قصة كفاح فتاتين تواجهان مشاكل من المجتمع والأهل... الفتاه الاول تدعي..(فريدة) فتاه بسيطة تعمل ممرضة ومخطوبه عن قصه حب وتحلم بيوم زفافهما، ولكن القدر يحول حلمها الجميل إلى كابوس مزعج حيث أنه يتم أغتصابها من قبل شاب طائش، و تنقلب حياتها رأسا على عقب، خاصة بعد تخلى خطيبها عنها لأنها أصبحت في نظر المجتمع فتاة ساقطة، لكنها تصر على اخذ حقها بالقانون؟ لكن ياتري كيف ستواجه المجتمع واهلها..! يسمحوا لها بذلك؟ خصوصا بعد ان يقترح احد الاصدقاء علي والدها أن تتزوج من مغتصبها خوفا من العار والفضيحة التي ستلازمها طوال حياتها... والفتاه الثانية تدعي... (مهرة) فتاه فقيرة تعيش في قرية بسيطة كانت لها حياه وهدف تسعي إليه في ظل ظروفها الصعبة، حيث تقيم مع أسرتها المكونة من الأب و اربع فتيات اشقائها وشقيقها الكبير و زوجته وأولاده الخمسة، ونتيجة لظروف المعيشة الصعبة يقبل والدها زواج (مهرة) من رجل يكبرها بثلاثون عاماً، حيث أنها بعمر الرابع عشر! لتتصاعد الأحداث التي تقلب حياتها رأسا على عقب.
10808 viewsOngoingAdded to Library 18 Times as crazy
Read
+Library
لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو

لعبة خطيبي المليونير: وقعتُ في حبّ سائقه لأكتشف أنه هو

لم تقوى على رفع نظرها أمام خطيبها الذي تقابله للمرة الأولى، بينما التزم كلاهما الصمت للحظات قبل أن تقول أخيرا: - سيد كلود أنا حقا آسفة لكنني لا أستطيع الزواج منك، لأنني، أحب رجلا آخر وقد وعدني بالزواج. توترت أكثر عندما سمعت ضحكته تدوي المكان وهو يقول: - أوه ماذا لدينا هنا؟ ليليا الفتاة الطاهرة ليست أكثر من خائنة قذرة لا تختلف عن بقية النساء، أهنئك لقد فشلت في الاختبار عزيزتي. رفعت نظرها إليه بصدمة لتكتشف في النهاية أن الرجل الذي وعدها بالزواج هو نفسه خطيبها كلود!
103.3K viewsCompletedAdded to Library 74 Times as crazy
Read
+Library
نقطة الصفر

نقطة الصفر

​"كل شيء بدأ عندما اعتقدتُ أنني في أقصى درجات الأمان.." ​ "الإنساَن لا يبدأ بفهم حقيقته إلا عندما يسقط عنه كل ما كان يظن أنه يُعرّفه." في هذه الرواية، لا نتابع مجرد حكاية، بل نرافق "نوح" في رحلة اغتراب داخلي تفكك الروح البشرية وتُعيد تركيبها. عندما تتدخل الأقدار لتهدم اليقين، يجد الإنسان نفسه وحيداً في مواجهة الأسئلة الكبرى، حيث يصبح الألم أداة للرؤية، والكسر نافذة تطل منها الحقيقة المعتمة. "نقطة الصفر" ليست مكاناً جغرافياً، بل هي تلك الحالة النفسية الرهيبة التي يتساوى فيها كل شيء، حيث ينتهي الماضي تماماً، ولا يتبقى من المستقبل سوى بياض مرعب ينتظر الخطوة الأولى. هل الصمود في وجه العاصفة هو الحل دائماً؟ أم أن الصمود الحقيقي يبدأ بالاستسلام التام لواقع جديد؟
302 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as crazy
Read
+Library
قالوا إنه تزوج أرملة أخيه وفاء لكنه حول الوفاء إلى عشق محرم.

قالوا إنه تزوج أرملة أخيه وفاء لكنه حول الوفاء إلى عشق محرم.

كانت المدينة تُدعى الظلال، حيث يحكم الدم والذهب والخيانة. في عالم المافيا، لا يوجد شيء اسمه صدفة، ولا مكان للضعف. كل قرار يُدفع ثمنه بالرصاص أو بالدم. إياد لم يكن يريد الزواج. لم يكن يريد أي امرأة… خاصة ليست ميرال. أرملة أخيه. "هذا زواج ورقي فقط،" قال إياد بصوت خشن، وهو يضع الخاتم في إصبعها بقوة أكثر مما يجب. "أنتِ تحت حمايتي الآن. لا أحد يجرؤ أن يلمسكِ. حتى أنا." ابتسمت ميرال ابتسامة مريرة، باهتة. "خاصة أنت، إياد." كان قد أقسم لنفسه، ولروح أخيه الراحل، ألا يقترب منها. ميرال كانت محظورة. كانت الخط الأحمر الوحيد في حياته المليئة بالدماء. كانت زوجة أخيه، وكانت أيضًا السر الذي دفنه في أعماقه منذ سنوات… قبل أن تتزوج أخاه. لكن الآن، بعد ثلاثة أسابيع من الزواج الصوري، بدأ الجحيم يشتعل. لم يعد يستطيع النوم. كل ليلة يسمع وقع خطواتها الخفيفة في الجناح المجاور. يشم رائحة عطرها الخفيف يتسلل من تحت الباب. يتخيلها وهي تنام، شعرها الأسود منتشر على الوسادة البيضاء، شفتاها الورديتان مفتوحتان قليلاً… كان يقتل رجالاً في النهار بلا رحمة، ويعود ليلاً ليجد نفسه واقفًا أمام باب غرفتها، قبضته مشدودة على المقبض حتى تبيض مفاصله، يحارب نفسه كي لا يفتح الباب. "هي مجرد مهمة،" كان يردد لنفسه. لكن جسده كان يكذب. قلبه كان يكذب. عقله… كان قد استسلم منذ زمن. لم يعد يريد حمايتها فقط. أراد امتلاكها. أراد أن يمحو كل لمسة تركها أخوه عليها. أراد أن يجعلها تنسى اسم أخيه، وتتذكر فقط اسمه وهي تصرخ تحت جسده. "ميرال…" همس بصوت مكسور، وهو يمسك وجهها بكفيه الكبيرتين، عيناه السوداوان تحترقان بشهوة لا تُطاق. "أنا حاولت… حاولتُ حقًا ألا ألمسكِ." "لأنني قررت أن أحرق المدينة كلها… إذا كان ذلك يعني أن أجعلكِ ملكي." وفي عالم لا يرحم الضعفاء، كان إياد الخالدي — ملك المافيا — قد وقع في أعمق فخ صنعه بنفسه: هوسه بامرأة كان يجب أن تبقى محرمة عليه إلى الأبد.
234 viewsOngoingAdded to Library 8 Times as crazy
Read
+Library
احببني مرتبط

احببني مرتبط

دائما ما كان الحب من طرف واحد هو لعنه تحل علي صاحبها وغصه في الحلق مع قلب دامي من الالم والضربات المتتاليه فتكون تائه مهزوم وسط الكثير من الناس   الذي علموا وجهتهم بالفعل فتتسائل الي اين عليك الذهاب الان هل لمحاوله اخري في حب لا فرص له ام لحب جديد كليا لا تعلم خباياه ولكن لعله يعوضك  يعوضك عن الالم والحزن الذي واجههم قلبك ولكن هل العوض ياتي بالاجبار ام يميل القلب دائما لعين الرضا والحب والهوي مفكرا ان ما الحب الا للحبيب الاولي فتكون في حيره في ان تجد راحه عقلك المشتت ام راحه قلبك الدامي فتقف مهزوم في النهايه غير قادر علي الاختيار
10202 viewsOngoingAdded to Library 8 Times as crazy
Read
+Library
خاضعات لعرش السيوفي

خاضعات لعرش السيوفي

"دخلتُ قصرهم مجرد خادمٍ مكسور، مجبرًا على الانحناء أمام كبريائهم اللعين.. سرقوا إرث أبي، وظنوا أنني سأظل تحت أقدامهم للأبد. لكنهم نسوا أن جمر الانتقام لا يموت، بل يزداد اشتعالاً خلف النظرات الصامتة! ​الآن.. دارت العجلات، وتبدلت الأدوار. سقطت عروشهم الواهية، ونهضت مملكة السيوفي من جديد لتلتهم الجميع. ​لم أعد الخادم المطأطأ الرأس.. بل أصبحتُ السيد، الملك، والمتحكم في مصير من تجبروا عليّ يومًا. هنا، في قصر أبي الراحل كمال السيوفي، لن يكون هناك مكانٌ للرحمة، بل مكانٌ واحد للسيادة المطلقة. ​ليلى.. الهانم ذات الكبرياء الزائف التي تجرعت مرارة الخضوع على يدّي، وقطعت ثيابها لتستجدي نظرة من عيني.. ورانيا.. الماكرة التي اعتقدت أنها تستطيع ترويض الأسد، فباتت أسيرة رغباتي.. ​ضرتان.. هانمتان.. تجتمعان تحت سقفٍ واحد، ليس كزوجات، بل كـ خاضعات لعرش السيوفي! صراع الأنوثة والمكائد سيشتعل في غرف القصر المغلقة، والكل سيركع في النهاية.. طوعًا أو كرهًا."
101.6K viewsOngoingAdded to Library 39 Times as crazy
Read
+Library
هجرتها فأصبحت أقوى

هجرتها فأصبحت أقوى

كانت رويدة تقف عند باب الغرفة، تسمع صوت عاصي وراما يتحدثان ببرود كأنها غير موجودة. "هي لم تعد طبيعية…" قالت راما بهدوء. صمت عاصي، ثم رد بصوت بارد: "لا أعرف ماذا أفعل معها بعد الآن." تراجعت رويدة خطوة، وقلبها ينكسر بصمت. الباب انفتح فجأة، وظهرت راما بابتسامة خفيفة: "إلى متى ستظلين هنا؟" نظرت إليها رويدة بعينين مرتجفتين، ثم إلى عاصي الذي لم يتحرك. في تلك اللحظة أدركت أن شيئًا فيها قد انتهى… لكن شيئًا آخر كان يولد داخلها لأول مرة.
103.4K viewsOngoingAdded to Library 123 Times as crazy
Read
+Library
بين الشهوة والخطيئة

بين الشهوة والخطيئة

في عالم مليء بالأسرار والرغبات الممنوعة، تجد "ليان" نفسها عالقة بين قلبها وعقلها بعد أن يدخل "آدم" حياتها بطريقة غير متوقعة. رجل غامض، جذاب، لكنه يخفي ماضياً مظلماً لا يرحم. ما بدأ كلعبة مشاعر بسيطة، سرعان ما تحول إلى علاقة مليئة بالشغف والخطر، حيث تختلط الرغبة بالخطيئة، والحب بالانتقام. كل لقاء بينهما يشعل ناراً لا يمكن إخمادها، وكل سر يُكشف يقربهما أكثر من الهاوية. هل ستستسلم ليان لهذا العشق المحرم؟ أم ستختار الهروب قبل أن تدمّرها الحقيقة؟ في هذه الرواية، لا شيء بريء… وكل قلب يحمل سراً.
976 viewsOngoingAdded to Library 23 Times as crazy
Read
+Library
حب خلف الجدران

حب خلف الجدران

في مدينةٍ تحكمها العادات قبل القلوب، يلتقي قلبان لم يختارا مصيرهما. هي ممرضة كرّست حياتها لشفاء الآخرين، وهو مهندس يبني الجسور والطرق… لكن كليهما يقف عاجزًا أمام جسرٍ واحدٍ لا يستطيع عبوره. جمعهما القدر في بيتٍ واحد كأخوين غير شقيقين، لكن مع مرور السنوات بدأ الشعور بينهما يتجاوز حدود الأخوّة. حبٌ صادق ينمو في صمت، يخشاه القلب ويخفيه العقل، لأن المجتمع لا يرى فيه سوى خطأ لا يُغتفر. بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح، وسعيه لبناء المستقبل، يجدان نفسيهما أمام سؤالٍ واحد: هل يمكن للحب أن ينجو عندما يصبح وجوده نفسه جريمة في أعين الجميع؟ هذه قصة قلبين عالقين بين ما يشعران به… وما يُسمح لهما أن يعيشاه
105.0K viewsOngoingAdded to Library 124 Times as crazy
Read
+Library
أعترافات نرجسيه سامه

أعترافات نرجسيه سامه

لم يكن يبحث عن الحب… بل عن فريسة جديدة. بعد سلسلةٍ طويلة من العلاقات الفاشلة، أصبح بارعًا في ارتداء الأقنعة، يتقن التلاعب بالمشاعر، ويجيد اقتناص القلوب الضعيفة دون أدنى شعورٍ بالذنب. كان يرى النساء مجرد محطاتٍ عابرة تُشبع غروره وتغذي نرجسيته السامّة. لكن حين وقعت عيناه عليها داخل أحد المقاهي، شعر بشيءٍ مختلف لأول مرة. فتاة هادئة، بريئة، تبدو بعيدة تمامًا عن عالمه المظلم… وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها هدفه القادم. اقترب منها بخطواتٍ محسوبة، محاولًا نسج خيوطه حولها ببطء، بينما كانت هي تظن أنها تعيش بداية قصة حب حقيقية. لكن خلف الكلمات الناعمة والاهتمام الزائف، تختبئ نفسٌ مضطربة، ورغبة مريضة في السيطرة والتملك، لتبدأ بينهما علاقة تحمل من الحب اسمه… ومن السُمّ حقيقته. فهل ستكون مجرد ضحية أخرى في لعبةٍ اعتاد الفوز بها؟ أم أن هذه المرة ستنقلب القواعد على صاحبها؟
10878 viewsOngoingAdded to Library 30 Times as crazy
Read
+Library
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status