Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
عروس الجحيم

عروس الجحيم

"أصعب ما قد يواجهك، هو أن يصفعك القدر في اللحظة التي ظننت فيها أنك تلمس يد الحياة والحرية. في ذلك اليوم، كنتُ أظن أن الثامنة عشرة هي مفتاح القيود، لكنني اكتشفتُ أنها كانت القفل الأخير في زنزانتي الأبدية. لم يكن مجرد يوم ميلاد، بل كان مراسم عزاء لأحلامي، ونهاية للحياة التي عرفتها.. لتبدأ حياة أخرى خلف قضبان 'جحيم' ميثم الهاشمي."
1.9K viewsOngoingAdded to Library 69 Times as عقد الزواج
Read
+Library
زوجة الوحش رغما عنها

زوجة الوحش رغما عنها

لم تكن إيلي تتخيل أن ليلة واحدة قادرة على تحطيم حياتها بالكامل. اختُطفت من عالمها الهادئ، لتجد نفسها أسيرة في منزل رجل غامض لا تعرف عنه شيئًا… رجل لا يشبه البشر، ولا يرحم ضعفها. في تلك الليلة سُلب منها كل شيء… حريتها، أمانها، وحتى براءتها. لكن ما لم تعرفه إيلي بعد، أن ما حدث لم يكن مجرد جريمة عابرة… بل بداية قدر قديم ارتبط باسمها منذ زمن طويل. قدرٌ سيجعلها هدفًا لقوى خفية، وأسرار دفنتها النبوءات لسنوات. فهل ستبقى مجرد ضحية… أم ستتحول إلى أخطر ما يخشاه الجميع؟
1018.5K viewsOngoingAdded to Library 741 Times as عقد الزواج
Read
+Library
ترويض الشياطين

ترويض الشياطين

"فيه حجات كتير مبتتغيرش لوحدها... بس فيه الي يقدر يغيّرها " استعد إن ممكن في اي لحظه حد ييجي ويشقلبلك حياتك 180 درجه ومن غير ما تحس ، شاب قِفل والشاب التاني ميعرفش الادب..... على الحال ده لحد اما بيحصل حاجه بتشقلب حياتهم ، وبيحصل الي مكانوش متوقعينه، مجرد بنات عاديّه لاكنهم قدروا يغيّروا حجات كتير اوي. ....... طب هل الشقلبه دي بتدوم؟؟ ، ولا هيحصل الي مكانش متوقع بسبب شوية أعداء..... ، وبترجع لنقطة الصفر ولاكن أسوأ من الاول ...... ولاكن هل القدر ممكن يفاجئ الكل ولا لأ؟؟ ..... مع رواية ترويض الشياطين بيواجه ابطالنا مهمات ، مشاكل ، صراعات ، مواجهة أعداء.... هل هيقدروا على حل كل كده ؟؟ ( الرواية كامله بالعاميه ) *مكوّنه من جزئين *
251 viewsOngoingAdded to Library 6 Times as عقد الزواج
Read
+Library
زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

زواجي السري بإبن زوج أمي السادي

"أنتِ لي. أنتِ زوجتي. أنتِ ملكي!" زمجر زوجي بغضبٍ عارم وهو يدفعني بعنفٍ حتى ارتطم ظهري بالحائط. بغريزتي، أنزلت يدي لأحمي بطني. لم يكن يعلم بعد أنني حامل. "لن أتركك أبدًا... ولن أسمح لكِ بالرحيل." همس هذه المرة، وقد انكسر صوته بينما أسند جبهته إلى جبيني. "أنا أغرق من دونك." غامت رؤيتي بالدموع. رفعت يدي ولمست وجنته برفق. كنت أعلم أنه يحتاجني. وأعلم أنه يرغب بي. لكن... ليس كزوجة. لقد أراد جسدي فقط... وكان دائمًا يريده. لطالما كانت علاقتنا تتمحور حول جسدي... وحول الجنس. ولن يتغير ذلك أبدًا. كان يريدني أن أكون خاضعة له. عبدته. تحت سلطته. يسيطر عليّ... ويفرض عليّ الطاعة. أخذت نفسًا مرتجفًا وهمست: "أنا لست ملكك يا راف... لست كذلك. لا يمكننا أن نبقى معًا. لقد وصل هذا الزواج العبثي إلى نهايته." رن هاتفه... كانت ديبي. المرأة الأخرى. اشتد فكّه وهو يتراجع خطوة إلى الخلف. "سأرد عليها بسرعة... ثم سنُنهي حديثنا." لم أكن بحاجة لأن يفعل. كنت أعرف مسبقًا. سيختارها هي... دائمًا. ما إن غادر الغرفة، حتى انهمرت دموعي بحرية، تحرق وجنتيّ. بيدين مرتجفتين، مسحت دموعي بعنف، ثم التقطت هاتفي. "سأغادر،" قلت. "هل يمكنك أن توصلني إلى المطار؟" ارتجفت وأنا أتجه نحو خزانة ملابسي، أبحث عن شيء يخفي الكدمات التي غطّت جسدي... وتلك الأعمق بكثير... التي مزقت روحي. --- أحببت زوجي بكل ما أملك... رغم أنه كان رجلًا مظلمًا، قاسيًا، وشديد التملك إلى حدٍّ خطير. كنت سره القذر الصغير. زوجته الخفية. تزوجنا تحت ظروفٍ أجبرتنا على ذلك... زواجًا لم يكن أحد يعلم بوجوده. لكنني اتخذت قراري. لن أسمح له أبدًا أن يعاملني كخاضعة له مرة أخرى. أبدًا!
10332 viewsOngoingAdded to Library 13 Times as عقد الزواج
Read
+Library
ثمن الكبرياء: خطيبة الملياردير المزيفة

ثمن الكبرياء: خطيبة الملياردير المزيفة

​"في الليلة التي كان يُفترض أن ترتدي فيها فستان زفافها، تلقت سديم أطهر صدمات عمرها: خطيبها وأعز صديقاتها يقيمان حفل زفافهما معاً في أفخم فنادق العاصمة! ​بدافع من الكبرياء المخدوش وغريزة الانتقام، تقرر بائعة فساتين الزفاف البسيطة ألا تسقط. تخطط لسرقة الأضواء في حفلهما، وتستأجر "مرافقاً شخصياً وسيمًا" ليقوم بدور خطيبها الثري الجديد لمساءٍ واحد. تحت وطأة المطر والتوتر، تلتقي عند باب الفندق برجلٍ طاغي الهيبة، بارد الملامح، وذو نفوذٍ يحبس الأنفاس... فارس الرفاعي. ​تمسك بيده وتهمس بحدة: "أنت متأخر، التزم بالدور فهذه صفقة مدفوعة!" يجاريها بابتسامة غامضة، ويسحق معها الأعداء في المحفل، لتستيقظ في اليوم التالي وتكتشف الكارثة... الرجل لم يكن مرافقاً مأجوراً، بل هو الملياردير الحقيقي والرئيس التنفيذي لأكبر مجموعة اقتصادية في البلاد! ​والآن؟ العالم كله يظنهما شريكين، وجدّه الصارم يطالبه بالزواج ليرث أملاك العائلة. يستغل فارس حاجة سديم المادية وديون عائلتها الخانقة ليجبرها على توقيع عقد "خطوبة مزيفة". بين كبرياء فتاة مجروحة وسطوة رجل لا يرحم، تبدأ لعبة القط والفأر... لكن ماذا يحدث عندما تتداخل الأكاذيب بالحقيقة، وتتحول صفقة الانتقام إلى الفخ الأكثر خطورة على قلبيهما؟"
44 viewsOngoingAdded to Library 1 Times as عقد الزواج
Read
+Library
العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟
104.5K viewsOngoingAdded to Library 161 Times as عقد الزواج
Read
+Library
في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل

قالت له وهي تنظر في عينيه بكرهٍ لم تعرفه من قبل: "حتى لو احترق العالم كله... لن أعود إليك." ابتسم رجلٌ يقف إلى جانبها، ثم أمسك يدها بهدوء وقال: "لن تعود إليك... لأنها زوجه اخيك الان." "انظر إليها جيدًا... فهي المرأة التي لن تستطيع استعادتها أبدًا." تجمدت ملامح الرجل المقابل، بينما اكتفى بالنظر إلى خاتم الزواج في إصبعها... وكأنه أدرك أخيرًا أن خسارته كانت من صنع يديه. بين حبٍ مزقته كذبة، وزواجٍ بدأ بالانتقام، ورجلٍ مستعد لحرق العالم من أجل المرأة التي أصبحت زوجته، ستتحول الحقيقة إلى سلاح، والندم إلى عقاب، والحب إلى حرب لا ينجو منها أحد. لكن... من كان المستفيد الحقيقي من تدمير ذلك الزفاف؟
508 viewsOngoingAdded to Library 20 Times as عقد الزواج
Read
+Library
قيد من جمر

قيد من جمر

"ضحكاتكِ معهم وعفويتكِ تنتهي عند عتبة هذا الجناح! من اليوم، أنتِ حرم 'ليث القاسم'.. ولا يجرؤ رجل في هذا القصر على لمس ما يخصني، ولو كان ابن عمكِ!" عاشت **"لمى"** (25 عاماً) كالأميرة المدللة والوحيدة في قصر القاسم، محاطة بأربعة من أبناء عمومتها يعاملونها كشقيقتهم الصغرى بعفوية مطلقة. لكن براءتها تلاشت عندما فرض عليها **"ليث القاسم"** (32 عاماً) – كبير العائلة القاسي والمتغطرس – زواجاً إجبارياً للسيطرة على إرثها. في ليلتهما الأولى، كان بارداً كالصقيع: *"تزوجتكِ لحماية الإرث، فلا تنتظري مني عشقاً"*. لكن خلف الأبواب المغلقة، تشتعل نار من نوع آخر. غيرة "ليث" الشرسة والقاتلة تنفجر في كل مرة يرى فيها تقارب أبناء عمها الأربعة معها في أرجاء القصر. يتحول الزوج البارد إلى وحش متملك، يختطفها لجناحهما ليحاصر كبرياءها بشغف حارق وغضب مستعر. بين عناد "لمى" الهادئ وسحر شعرها البني، وجمر غيرة "ليث" المجنونة.. هل تظل هي سجينة قيده، أم أن جبروت "الليث" سينهار راكعاً يترجى عشقها؟
347 viewsOngoingAdded to Library 7 Times as عقد الزواج
Read
+Library
قلب نازف بالحب

قلب نازف بالحب

خلال تجمع عائلي، تلتقي مجددًا بمراد، شقيق زوج أمها الرجل الثلاثيني الهادئ الذي يتمتع بشخصية صارمة وملامح باردة تخفي وراءها الكثير من الإرهاق والمسؤوليات. كان مراد بالنسبة لها مختلفًا عن جميع الرجال الذين عرفتهم؛ أكثر نضجًا، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على جعل قلبها يرتبك دون أن يفعل شيئًا واضحًا. تنجذب رضوى إليه تدريجيًا، وتبدأ مشاعرها البريئة في التحول إلى تعلق خطير يصعب السيطرة عليه، خاصة مع وجوده الدائم داخل العائلة. لكنها تكتشف سريعًا أن علاقتها به مستحيلة؛ فمراد يرى نفسه أكبر منها بسنوات كثيرة، ويرفض حتى مجرد التفكير بها بتلك الطريقة، كما أن العائلة تعتبره العريس المثالي لابنة عمه التي تنتظر ارتباطه بها منذ سنوات. تحاول رضوى دفن مشاعرها، لكنها تفشل في كل مرة، فتبدأ في مطاردته عاطفيًا بطريقة غير مباشرة، بينما يزداد هو قسوة وبرودًا معها كلما شعر بخطورة اقترابها منه. ومع مرور الوقت، تتحول علاقتهما إلى توتر دائم مليء بالنظرات المكتومة والمواقف المشحونة والمشاعر التي يحاول كل منهما إنكارها بطريقته الخاصة. وفي لحظة ضعف واندفاع، تتعرض رضوى لصدمة قاسية بعد اكتشافها أن مراد وافق مبدئيًا على الزواج من ابنة عمه تحت ضغط العائلة، فتدخل في حالة انهيار نفسي حادة تدفعها لاتخاذ قرارات متهورة تغير مجرى حياتها بالكامل. تتفاقم المشاكل داخل العائلة، وتبدأ الأسرار القديمة بالخروج إلى السطح، لتنكشف حقيقة مشاعر مراد التي حاول إخفاءها طويلًا خلف العقل والواجب.
103.9K viewsOngoingAdded to Library 123 Times as عقد الزواج
Read
+Library
صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

"الطلاق!" رددها بسخرية لاذعة، وكأنه يستهزئ حتى بطريقة نطقها للكلمة. "ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!" انفجر صوته في أرجاء الغرفة كطلقة نارية، حتى تجمدت نابيلار في مكانها، مصدومة من شدة غضبه المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ارتطمت قبضته بالحائط خلفها بعنف، فاهتز الإطار المعلق بقوة، بينما انتفض جسدها تلقائيًا مع اقترابه منها خطوة بعد أخرى، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. "هل فقدتِ عقلك يا نابي؟" زمجر بصوت منخفض مخيف، بينما كانت يده تنقبض عند خصره وكأنه يقاوم رغبته في تحطيم شيء ما. "أنا من يضع القواعد هنا!" ثبت نظره عليها بقسوة، عروق عنقه تنبض بغضب، ونظرته الحادة بدت وكأنها قادرة على قتلها في الحال. ━━━ لقد وقعت في حبه أولًا… ووافقت على الزواج منه، رغم أن الأمر لم يكن سوى صفقة بينه وبين والدها. لكن نابيلار اختارت أن تحارب لأجل هذا الزواج، أن تمنحه قلبها بالكامل، وأن تحاول تليين ذلك الرجل البارد الذي لا يعرف سوى العمل والسيطرة. إلى أن جاء اليوم الذي وصلت فيه إلى حدودها الأخيرة. فهل ستستسلم أخيرًا وتطلب حريتها؟ أم ستتمكن من قلب الطاولة والسيطرة على قلب زوجها المتجمد قبل أن تخسره للأبد؟
1010.3K viewsOngoingAdded to Library 226 Times as عقد الزواج
Read
+Library
PREV
1
...
34567
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status