Filtrar por
Status de atualização
TodosEm andamentoConcluído
Ordenar por
TodosPopularRecomendaçãoAvaliaçõesAtualizado
سيف الأزهار

سيف الأزهار

لقد خَدَمَتْ سلمى الهاشمي حماتها وحمِيَها، واستخدمت مهرها لدعم قصر الجنرال، لكنها بالمقابل حصلت على إهانة حينما استخدم طلال بن زهير إنجازاته العسكرية للزواج من الجنرال أميرة الكنعانية كزوجة ثانية. قال طلال ساخرًا: سلمى، هل تعلمين أن كل ثروتك من الملابس الفاخرة والمجوهرات جاءت من دمي ودماء أميرة، التي قاتلنا بها الأعداء؟ لن تكوني أبدًا كالجنرالة أميرة القوية والمهيبة، أنتِ فقط تجيدين التلاعب بالحيل في القصر. أدارت سلمى ظهرها له وغادرت، ثم امتطت جوادها وتوجهت إلى ساحة المعركة. فهي ابنة عائلة محاربة، واختيارها لترك السلاح وطهو الطعام له لا يعني أنها لا تستطيع حمل الرمح مجددًا.
108.5K visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 304 Vezes como مستقل
Ler
+Biblioteca
أنا و توأمي و المجهول

أنا و توأمي و المجهول

قبل خمس سنوات، وقعت وفاء فريسة للخداع من قبل خطيبها وأختها غير الشقيقة وأمضت ليلة مع رجل غريب. ونتيجة لذلك العار الذي لحق بهم، انتحرت والدتها. وقام والدها الذي كان يشعر بالاشمئزاز بطردها من العائلة. لكن بعد مضي خمس سنوات، عادت وفاء مع طفليها التوأم، وجذبت مهاراتها الطبية الاستثنائية انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص في الطبقة الراقية. قال مدير ما يحظى باحترام كبير: "حفيدي شاب واعد، وسيم وأنيق، وهو مناسب لك. أتمنى أن يتزوج بك وآمل أن تتمكني من إحضار أطفالك إلى عائلتنا كزوجته!" قال الخاطب الأول: "يا دكتورة وفاء، لقد أعجبت بك لفترة طويلة، ووقعت في حبك بعمق. آمل أن تمنحيني فرصة لأكون والد أطفالك، وسأعتبرهم أطفالي". وقال الخاطب الثاني: " إن دكتورة وفاء ملكي، ولا أحد يستطيع منافستي!" في تلك اللحظة، تقدم رجل أعمال قوي من عائلة الشناوي قائلاً: " دكتورة وفاء هي زوجتي، والطفلان التوأم هما من نسلي. إذا أراد أي شخص أن يأخذها بعيدًا، فمرحبًا به أن يحاول - لكن يجب أن يكون مستعدًا للتضحية بحياته!"
1015.6K visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 482 Vezes como مستقل
Ler
+Biblioteca
لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل

لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل

باعتبارها عشيقة سرية لأنس، بقيت لينا معه لخمسِ سنواتٍ. ظنت أنَّ السلوكَ الطيب والخضوع سيذيبان جليد قلبه، لكنَّها لم تتوقع أن يهجرها في النهاية. كانت دائمًا هادئةً ولم تخلق أيَّ مشاكل أو ضجةً، ولم تأخذ منه فلسًا واحدًا، ومضت من عالمهِ بهدوء. لكنَّ— عندما كادت أن تتزوج من شخصٍ آخر، فجأةً، كالمجنون، دفعها أنس إلى الجدار وقبَّلها. لينا لم تفهمْ تمامًا ما الذي يقصده السيد أنس بتصرفهِ هذا؟
9.62.8M visualizaçõesCompletoAdicionado à Biblioteca 85.6K Vezes como مستقل
Show Reviews (408)
Ler
+Biblioteca
Raghad
حبيت الرواية قرأت ٣٠٠ فصل بيومين بس حد بيعرف ايش رح يصير لوليد بعد ما لينا وعدته تعتني فيه للابد وهو مقعد رح تتركه ؟ حرام حسيته يحبها بصدق وكان يهتم لمشاعرها اكتر من جسمها عكس انس مع أنه كان يعشقها بس كان احيانا يتصرف تصرفات تزعجها خصوصا لما تنكر بهوية السيد فراس واعتدى عليها مرتين يمكن بدون رضاها
طوبى للغرباء
بصراحة فلم تركي بحت البطلة دائما في مشاكل والكل عليها البطل بحبها ويظهر العكس وغير أنه مية واحد يبحبها ...... وفجأة بتصير من غنية وجمال مش عادي قصص مستنزفة تناسب المراهقين والاسوء الإيحاءات الجنسية والوصف إلي بس ليجذب روحوا لقراءة كتب وروايات إلها هدف وغاية ورح ألغي التطبيق بس لازم احكي وجهة نظري
Read All Reviews
أميرة الأندلس

أميرة الأندلس

كانت جولنار في ربيعها العشرين، وقد نشأت في بلاط الأندلس، حيث كانت الفنون والعلوم تتألق كنجوم في سماء المعرفة. لم تكن مجرد أميرة تتقن فنون التطريز والحديث في مجالس النساء، بل كانت فارسة ماهرة، وشاعرة مرهفة الحس، وعازفة عود لا يشق لها غبار. كانت مكتبة والدها، الأمير عبد الرحمن، ملاذها الأثير، حيث كانت تقضي الساعات الطوال بين المخطوطات القديمة وكتب الفلسفة والفلك، تتغذى روحها على رحيق المعرفة. كانت تحلم بالحرية، بالترحال، باكتشاف عوالم جديدة تتجاوز أسوار قصرها الذهبية، لكنها كانت تدرك، في أعماقها، أن قدرها كأميرة قد خطّ لها مساراً آخر. في ذلك الصباح، لم يكن رنين الماء المتساقط في النافورة هو الوحيد الذي يملأ أذنيها، بل كان هناك همس خفي، صوت قلق يتسلل من أروقة القصر، يشي بحدث جلل. كانت قد لاحظت حركة غير معتادة بين الخدم والحاشية، وجوه متوجسة، ونظرات متبادلة تحمل الكثير من الأسئلة.
60 visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 2 Vezes como مستقل
Ler
+Biblioteca
نصف قلب

نصف قلب

عاد فارس إلى منزله، لكنه لم يكن فارس الذي ذهب إلى النبع. كانت صورة ليلى لا تفارق مخيلته، وصوت اسمها يتردد في أذنيه كصدى جميل. كان الصراع الداخلي قد بدأ بالفعل، صراع بين ما يمليه عليه قلبه وما تفرضه عليه تقاليد عائلته. هل يمكن للحب أن يولد في قلب الكراهية؟ هل يمكن لزهرة أن تنمو في أرض مشبعة بالدم؟ كانت هذه الأسئلة تثقل كاهله، وتجعله يشعر وكأنه يقف على حافة هاوية، هاوية قد تدفعه إلى الجنون أو إلى التمرد. كان يعلم أن ما حدث عند النبع كان شرارة، شرارة قد تشعل نارًا أكبر من نار الثأر، نارًا قد تحرق كل شيء، أو قد تضيء طريقًا جديدًا لم يجرؤ أحد على السير فيه من قبل. كانت هذه هي بداية القصة، قصة حب ولدت في أحضان الثأر، قصة قد تغير وجه وادي الصخر إلى الأبد، أو تدفعه إلى المزيد من الدمار.
9 visualizaçõesEm andamento
Ler
+Biblioteca
الرئيس المتسلط يسعى لاستعادة طليقته الثرية  التي لا يمكنه الوصول اليها

الرئيس المتسلط يسعى لاستعادة طليقته الثرية التي لا يمكنه الوصول اليها

تاليا غسان، التي اختفت تحت اسم مستعار وتزوجت من زياد شريف لمدة ثلاث سنوات، كانت تعتقد أن حماستها وقلبها الكبير قادران على إذابة قلبه القاسي. لكنها لم تكن تتوقع أنه وبعد ثلاث سنوات من الزواج، سيقدم لها الرجل ورقة الطلاق. شعرت بخيبة أمل، وقررت الطلاق بشكل حاسم، ثم تحولت لتصبح ابنة غسان التي لا يمكن لأحد منافستها في الثراء! منذ ذلك الحين، أصبحت الإمبراطورية المالية بأيديها، وهي الجراحة الماهرة، مخترقة إلكترونية من الطراز الأول، بطلة المبارزات أيضًا! في مزاد علني، أنفقت أموالاً طائلة لتلقن العشيقة الماكرة درسًا قاسيًا، وفي عالم الأعمال، عملت بحزم وقوة لتنتزع أعمال زوجها السابق. زياد شريف: " يا تاليا غسان! هل يجب أن تكوني قاسية هكذا؟" تاليا غسان بابتسامة باردة: "ما أفعله الآن معك هو مجرد جزء ضئيل مما فعلته بي في الماضي!"
1014.3K visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 415 Vezes como مستقل
Ler
+Biblioteca
لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"
9.6220.2K visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 5.1K Vezes como مستقل
Show Reviews (58)
Ler
+Biblioteca
Noha M
حلوة ملفته للنظر.. تعجبني شخصيه البطل القويه لا تجرح كبريائها تنتقم بأسلوب ماكر لكي لا تكتشف حيلتها شخصيه ذكيه حنونه ولكن تسامح لا تنسى تتكلم لا تصرخ انفجرت بهدوء لتأخد حقها بيديها لا بمساعدة عامر ولا عمر ولا نائل تتقدم الي الامام لا تلفت الى الخلف ولكن الماضي يشدها ويجرحهها كلما تلاقت بأعين عامر
Ga S
بنات عندي سؤال على رواية شفتها انستا و حملت التطبيق عشانها و م لقيتها تتكلم على وحدة اسمها ياسمين زوجها اسمه عامر و عندها بنت اسمها سالي و زوجها عندو حبيبة اسمها ريم و البنت و الزوج سحبو على ياسمين و راحو ل ريم و بعد م هي سحبت عليهم و طلبت الطلاق أتوقع رح يتغيرو المهم بليز أي شخص يعرف عليها يقول لي
Read All Reviews
بعد تظاهرها بالموت، اشتاق إليها رئيس ملياردير وأصبح يعاني من مرض الحب

بعد تظاهرها بالموت، اشتاق إليها رئيس ملياردير وأصبح يعاني من مرض الحب

من المقدر أن يجد الشخص المولود بإعاقة صعوبات في الحصول على الحب. كانت سمية تعاني من ضعف السمع عندما ولدت وهي مكروهة من قبل والدتها. بعد زواجها، تعرضت للسخرية والإهانة من قبل زوجها الثري والأشخاص المحيطين به. عادت صديقة زوجها السابقة وأعلنت أمام الجميع أنها ستستعيد كل شيء. والأكثر من ذلك، إنها وقفت أمام سمية وقالت بغطرسة: "قد لا تتذوقين الحب أبدا في هذه الحياة، أليس كذلك؟ هل قال عامر إنه أحبك من قبل؟ كان يقوله لي طوال الوقت. ولم تدرك سمية أنها كانت مخطئة إلا في هذه اللحظة. لقد أعطته محبتها العميقة بالخطأ، عليها ألا تتزوج شخصا لم يحبها في البداية. كانت مصممة على ترك الأمور ومنحت عامر حريته. " دعونا نحصل على الطلاق، لقد أخرتك كل هذه السنين." لكن اختلف عامر معها. " لن أوافق على الطلاق إلا إذا أموت!"
9.423.6K visualizaçõesEm andamentoAdicionado à Biblioteca 661 Vezes como مستقل
Ler
+Biblioteca
نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة

نظام المضاعفة اللانهائية:إمبراطورية الثروة

​في زقاقٍ مظلم، تحت وقع المطر القاسي، لفظ "زين" أنفاسه الأخيرة غارقاً في دمائه. ​لم تكن حادثة سير عادية، بل كانت جريمة مدبّرة على يد "أمير"، الابن المتبنى الذي سرق منه كل شيء؛ حب والديه، إرث عائلته، وحتى حقه في البقاء. وفي لحظاته الأخيرة، لم يجد زين من والديه سوى التجاهل والبحث عنه ليعاتبوه على إحراجهم أمام "الابن المثالي"، قبل أن يلفظ أنفاسه وهو يحمل في قلبه غلاً لا يطفئه إلا الانتقام. ​لكن القدر كان يخبئ له شيئاً آخر. ​فتح زين عينيه ليجد نفسه في الماضي، في اللحظة ذاتها التي طرده فيها والداه من قصرهما، متهمين إياه بالظلم للمتبني. في حياته السابقة، انهار زين باكياً وتوسل لهم، لكن هذه المرة، لم يكن هناك مكان للضعف. وبمجرد أن نطق والده بقرار الطرد، تناهى إلى مسامع زين صوت ميكانيكي بارد في أعماقه: ​[تم تفعيل نظام المضاعفة اللانهائي: كل ما تشتريه، سيعود ثمنه إلى رصيدك مضاعفاً فوراً!] ​بابتسامة باردة وهادئة، استدار زين وخرج من القصر، تاركاً وراءه عائلته التي لا تدرك أنها للتو قد طردت "إمبراطور المستقبل". بدأ زين من الصفر، من عملات نقدية قليلة، ليحولها إلى ثروة لا تُحصى، يشتري العقارات، الشركات، والمزادات الكبرى بلمح البصر، بينما ينهار عالم عائلته السابقة تحت وطأة جشع أمير وسوء إدارته. ​الآن، انقلبت الموازين. ​أصبح زين أغنى رجل في البلاد، محاطاً بخمس نساء فاتنات، لكل واحدة منهن نفوذ وقوة لا يُستهان بهما. وعندما عادت عائلته زاحفةً تترجاه للعودة ومطالبةً إياه بتعويض أخيه التوأم بعد أن أفلست تماماً، لم يجدوا منه سوى ضحكة ساخرة مريرة. ​هل يمكن للمطرود أن يشتري العالم بأسره؟ وهل سيجد أعداؤه أي رحمة في قلبِ رجلٍ عاد من الموت ليدمرهم؟ ​انضم إلى رحلة "زين" في رواية: نظام المضاعفة اللانهائية.
26 visualizaçõesEm andamento
Ler
+Biblioteca
عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

مرت ثلاث سنوات على زواجي، وكنت قد اعتدت على نمط الحياة الهادئ المستقر. زوجي وسيم وثري، رقيق المعاملة، عطوف، طباعه متزنة، لم يعلُ صوته عليّ يومًا ولم نتشاجر أبدًا. حتى جاء ذلك اليوم الذي رأيته فيه، زوجي الهادئ المتزن على الدوام، كان يحاصر امرأة في زاوية الممر، المرأة التي كانت يومًا حب حياته، وهو يسألها غاضبًا: "أنتِ التي اخترتِ أن تتزوجي بغيري، فبأي حق تعودين الآن لتطلبي مني شيئًا!؟" عندها فقط فهمت، حين يحب بصدق، يكون حبه ناريًا صاخبًا جارفًا. فهمتُ حدود مكاني، فطلبت الطلاق وغادرت بهدوء، اختفيت وكأنني تبخرت من هذا العالم. قال كثيرون إن فارس عوض قد جنّ، صار مستعدًا لقلب المدينة رأسًا على عقب بحثًا عني. كيف يمكن لذلك الرجل المتماسك الصلب أن يجن؟ ثم من أنا لأجل أن يفقد صوابه هكذا؟ انا مجرد طليقته التي تساوي شيئًا لا أكثر. حتى جاء اليوم الذي رآني فيه واقفة بجانب رجل آخر، اقترب مني بخطوات مرتجفة، أمسك بمعصمي بقوة، عيناه حمراوان من السهر والحزن وبصوت متهدّج قال برجاء خافت: "سارة، لقد أخطأت، سامحيني وارجعي إليّ أرجوكِ." حينها فقط أدركت الناس لم يبالغوا، لم يكن ما سمعته إشاعات. لقد فقد عقله حقًا.
9.6139.5K visualizaçõesCompletoAdicionado à Biblioteca 5.0K Vezes como مستقل
Show Reviews (37)
Ler
+Biblioteca
enas Alhorany
نرجو عدم المماطلة وانهاء القصة بنهاية سعيدة تجمع بشير وسارة وتكون امها الفنانة المشهورة ف تعطيها كل الدعم والقوة و هاد يتيح أنه تتجوز بشير و تنزل باقي الأجزاء بسرعة كبيرة مع العلم نريد ايضا بحوالي فصلين تتحدث عن حياة سارة بعد الجواز من بشير وكم هي سعيدة ونرجو تنزيل باقي الأجزاء بسرعة
Soso AF
واضح انو هالرواية انحطت على الرف وصار فوقها غبرة .. ول كل هالمدة ما في تحديث ولا نهاية واضحة ولا مفتوحة يعني القارىء يحط النهاية لحالو .. اقسم بالله قهر كنت احب هالرواية وعشت معها مشاعر غير شكل بس لما دخل فيها بشير خربت و هلأ زادوها انها بلا تحديث الصراحة يأست منها
Read All Reviews
ANTERIOR
1234
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status