Filtrar por
Estado de actualización
TodoEn cursoCompletado
Ordenar por
TodoPopularRecomendaciónCalificacionesActualizado
عقد وأكاذيب

عقد وأكاذيب

عندما وصلت للمرحلة الأخيرة في مسابقة ملكة جمال انجلترا عرضت عليها مؤسسة كوران المعمارية العمل ضمن مشروع ضخم نظرًا لأنها في الأصل تعمل في منظمة الحقوق الإنسانية الدولية، وهناك قابلت سام ابن مالك المؤسسة الذي يتولي الإدارة لبعض الوقت بجانب كونه محامي ذائع الصيت. سام شاب لطيف صريح، لا تملك إلا أن تشعر معه بالراحة وفور رؤيتها انتابه مشاعر نحوها، وسارة كانت فتاة جميلة ولطيفة لكنها غير قادرة على الحب، غير قادرة سوى على العلاقات السطحية المتباعدة، لا مشاكل لا تعقيدات، اختارت أن تكون منعزلة عن العالم، تضع نفسها خلف حائط بني في سنوات طويلة لم تكن تملك فيها سوى الوحدة والانعزال. لا يمكنها مقاومة دخول سام حياتها ولكنها لا تستطيع منحه الكثير. أثناء ذلك انتشرت فضائح حول المسابقة، وقصص جنسية عن المرشحات واحدة تلو الأخرى، لا أحد يعرف الحقيقة من الكذب، وعندما تقرر أن تبتعد عن ذلك وتأخذ خطوة في علاقة مع سام تكتشف الكثير حول ماضيه الذي لم تكن تعلم عنه شيئا وأن هناك فضيحة على وشك إنهاء مساره الوظيفي تمامًا.
345 vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 10 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة

فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة

ملخص الرواية دخلت زهراء أحمد السجن لأن عائلتها قررت أنها "ورقة مهملة" يمكن التضحية بها في سبيل مصالحهم. كان زوجها، سامي فايز، يحتاج لإزاحتها من طريقه تماماً، بينما كانت عشيقته تنتظر في الظل لتنقضّ على مكانها. أما ابنهما، فقد شهد ضد أمه دون تردد، غارساً خنجر الخيانة في قلبها. عندما نالت زهراء حريتها، قدم لها سامي عرضاً توهم أنه "كرمٌ" منه: أن تعتذر، وتعود في صمت، وتكتفي بأن تحمل لقب "السيدة فايز" اسماً لا فعلاً. بل إن ابنهما جعل الأمر جلياً: لا يريد أي صلة تربطه بها. لكن زهراء اختارت الرد الذي لم يتوقعه أحد.. الرفض القاطع. طلبت الطلاق ووضعت مصيرها بين يدي باسل شريف؛ الرجل الذي نذر سامي حياته لتحطيمه في سوق العمل. لم يمنحها باسل كلمات العزاء، بل منحها الخنجر القانوني والمناورة الذكية. تحول الطلاق إلى فضيحة علنية وهزيمة ساحقة لسامي. خرجت زهراء وهي تسيطر على نصيب الأسد من الثروة والأصول، بينما خسر سامي ما هو أغلى من المال؛ تلطخت سمعته، وفرّ عنه شركاؤه، وتبخر النفوذ الذي كان يظن أنه لا يقهر. وبعدما تحررت من قيد زواجٍ سحق روحها، أعادت زهراء بناء كيانها المهني وقصتها الخاصة. سرعان ما فرضت احترامها على الجميع، وعاد اسمها ليضيء من جديد، ولكن هذه المرة.. دون أن يلتصق بكنية "فايز". بينما كانت حياة سامي تتهاوى بانهيارٍ منظم. العشيقة التي ضحى من أجلها كشفت عن وجهها الجشع. والابن الذي تبرأ من أمه أدرك - بعدما ضاع الأوان - من كان مأواه الحقيقي. أما العائلة التي طردت زهراء، فقد بدأت تتآكل من الداخل حتى الانهيار. عندما وقف سامي وابنه أخيراً على أعتاب بابها، كان الانكسار قد حلّ محل الكبرياء. جاءا يتوسلان عودتها، وكأن الصفح حقٌ مضمون لهما. استمعت زهراء بهدوء، ثم حسمت الأمر بكلماتٍ لا رجعة فيها: "لم أعد تلك التي تنتظر أن يختارها أحد." أما مسألة وجودهما في حياتها من عدمه، فقد أصبحت الآن ملكاً لإرادتها وحدها.. وهي إرادةٌ لا تملك أي سببٍ للاستعجال.
1014.3K vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 342 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي

بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي

أُصيبت فتاة أحلام خطيبي بمرضٍ عضال، فطرحت طلبًا: أن أُسلّمها حفل الزفاف الذي كنتُ قد أعددته، بل وتطلب مني أن أكون شاهدة على زواجهما. رأيتها ترتدي فستان الزفاف الذي خيطته بيدي، وتزيّنت بالمجوهرات التي اخترتها بعناية، وهي تمسك بذراع خطيبي، تمشي نحو ممر الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون لي — ونظرًا لكونها تحتضر، فقد تحملتُ كل هذا. لكنها تمادت، وبدأت تطمع في سوار اليشم الأبيض الذي ورثته عن أمي الراحلة، وهذا تجاوز لكل الحدود! في المزاد العلني، وقف ذلك الخائن إلى جانبها يحميها، يرفع السعر بلا توقف حتى وصل ثمن السوار إلى عشرين مليون دولار. كنتُ قد أُرهِقت ماليًا بسبب عائلتي الجشعة، ولم أعد أملك القوة، فاضطررت لمشاهدة الإرث العائلي يقع في يد حثالة لا يستحقونه، وفجأة دوّى صوت باردٌ أنيق: "ثلاثون مليون دولار." أُصيب الحضور بالذهول. لقد كان وريث عائلة البردي الهادئة والغامضة، السيد سُهيل، يعلنها بصوتٍ عالٍ: "أُقدّم هذه القطعة للآنسة جيهان." استعدتُ سوار اليشم، وذهبتُ لأشكره: "السيد سُهيل، سأبذل جهدي لأعيد لك الثلاثين مليون دولار في أقرب وقت." رفع حاجبيه وسأل بهدوء: "جيهان، أما زلتِ لا تذكرينني؟" أنا:؟
9.793.8K vistasCompletadoAñadido a la biblioteca 2.8K veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء. وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به. لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا. زواج بعقد. حماية مقابل اسمها. نجاة مقابل حريتها. كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر. لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة. وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم. كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه. وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها. هل يوسف عدوها الحقيقي؟ أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟ ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟ بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا. "العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر" رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
8.513.7K vistasCompletadoAñadido a la biblioteca 453 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
حين عاد الماضي

حين عاد الماضي

شهد… فتاة في العشرين من عمرها، أنهكها الحزن حتى فقدت القدرة على التفرقة بين النجاة والانكسار. بعد تجربة قاسية تركت بداخلها جروحًا لا تُنسى، تحاول أن تبدأ من جديد من خلال عملٍ جديد وحياة أكثر هدوءًا. لكن ظهور عدي، ذلك الشاب الغامض صاحب النظرات الهادئة، يربك عالمها بطريقة لم تتوقعها. وبينما تبدأ روحها في التقاط أنفاسها أخيرًا، يعود قُصي فجأة… الحب الأول والوجع الأكبر. فتجد نفسها عالقة بين ماضٍ لم يرحل، وحاضر تخشى التعلّق به. فهل تستطيع شهد الهروب من ذكرياتها، أم أن بعض القلوب كُتب عليها أن تبقى عالقة بين الألم
10281 vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 6 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
بالعربي: حامل ومرفوضة في يوم زفافها

بالعربي: حامل ومرفوضة في يوم زفافها

وقفت كيارا أمام المذبح، متحمسة لليوم الذي انتظرته طوال حياتها. اليوم، ستصبح رسمياً زوجة الرجل الذي أعجبت به وأحبته طوال حياتها!. "هل تقبل أنت، آشر هاكسلي، كيارا أندرسون، لتكون زوجتك المحبوبة وتحبها حتى آخر أيام حياتك؟". "أرفضكِ، كيارا أندرسون". كان صوته بارداً وعيناه الحمراوان نافذتين وهو يرفض كيارا أمام المذبح قبل أن يرحل، تاركاً الجميع مصدومين. كان هذا هو اليوم الذي لن تنساه كيارا أبداً. هذا هو اليوم الذي احتاجت فيه إلى رعاية عائلتها ودعمهم أكثر من أي وقت مضى، لكنهم جميعاً أداروا ظهورهم لها كأنها غريبة تماماً. ولكن ماذا ستفعل كيارا عندما تكتشف أنها حامل من آشر هاكسلي؟ الرجل الذي رفضها دون تفكير ثانٍ. ……
2.0K vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 50 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
في عامنا الخامس من الزواج

في عامنا الخامس من الزواج

في الذكرى الخامسة لزواج ليان جابر ورائد وهاب، عادت حبيبته القديمة إلى البلاد. وفي تلك الليلة، اكتشفت ليان أن رائد يهمس باسم تلك الحبيبة في الحمّام وهو يمارس العادة السرية. حينها أدركت السبب الحقيقي وراء خمس سنوات من الزواج دون أن يلمسها. رائد: ليان، رجوع رانيا وحدها كان أمرٌ مؤسف، وأنا فقط أساعدها كصديقة. هي: فهمت. رائد: ليان، وعدت رانيا من قبل أن أرافقها للاحتفال بعيد ميلادها في الجزيرة، وأنا فقط أفي بوعدي القديم. هي: حسنًا. رائد: ليان، هذا الحفل يحتاج إلى مساعدة تليق بالمناسبة، ورانيا أنسب منك. هي: حسنًا، دعها تذهب. وعندما لم تعد تغضب، ولم تعد تبكي، ولم تعد تُثير أيّ ضجّة، استغرب هو وسألها: "ليان، لماذا لا تغضبين؟" وبالطبع لم تعد تغضب...لأنها كانت هي أيضًا على وشك الرحيل. لقد سئمت من زواج جامد كالماء الراكد، فبدأت تتعلم الإنجليزية بصمت، واجتازت اختبار الآيلتس، وأرسلت طلبات الدراسة في الخارج خفية. وفي اليوم الذي حصلت فيه على التأشيرة، وضعت أوراق الطلاق أمامه. رائد: لا تمزحي، إن تركتِني، كيف ستعيشين؟ فأدارت ظهرها، واشترت تذكرة سفر، وحلّقت نحو القارة الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها تمامًا. وكان أول خبر يصله عنها بعد اختفائها مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل كلّها، تظهر فيه بثوب أحمر، ترقص في سماء البلد الغريب، تنشر لون الأحمر الفاقع في كل مكان... فعضّ على شفتيه وقال: ليان، حتى لو كنتِ في أقصى الأرض، سأعيدك إليّ!‬
9.6700.8K vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 23.8K veces como مستقل
Show Reviews (168)
Leer
+Biblioteca
WEAM ABDALUZIZ
يا بنااات خلاص كفى بليز انا الان في بارت 429 وفرحانة بانجازات ليان وحالة رائد السيئة تجو انتو تقولو انه حيموت وهو مريض اخخخ ببكي على رائد كنت بكرهو كتير ودي الرواية التالتة اقراها والنهاية حتكون حزينة قرأت رواية كل الشخصيات ماتو فيها وهسي كمان زي اووف يا رشحولي رواية نهايتها سعيدة ما ممكن وجع القلب
Ugxyi Ig gix
اكثر شي كسر قلبي هو مو موت رائد بعد كل شي عشته عندي قدرة اتقبل الموت لكن الي اذاني ليش رائد ماهاش حياة حلوة ومريحه وي ليان خلص انت راح تموت عيش حياتك بحب وسلام بلا مشاكل وفراق وقهر وهو اتاذه اكثر من ليان كنت شاكه انو عنده مرض لكن ماتوقعت يموت بهالطريقه حت لو بالنهاية يعيشون ايام حلوة بس ياريت هالشي
Read All Reviews
قناع خلف العاصفه

قناع خلف العاصفه

في شتاء ثقيلٍ من عامٍ بعيد، تتقاطع طرق فتى فقير لا يخشى شيئًا مع طفلٍ نبيل يحمل عقلًا يفوق عمره... وابتسامةً تخفي أكثر مما تُظهر. ليلةٌ واحدة، تسللٌ محفوفٌ بالمخاطر إلى قصرٍ غامض، ولقاءٌ لم يكن مقدرًا أن يحدث... كانت كافية لتشعل سلسلةً من الأحداث التي لن يستطيع أحد إيقافها. بين جدران القصر العالية، تبدأ لعبةٌ غير متكافئة: فتى يعيش في الظلال، وأميرٌ يهوى كسر القواعد، وشقيقٌ لا يؤمن إلا بفروق الطبقات... وفي الخلفية، يظهر شخصٌ مقنّع يراقب كل شيء بصمت. مع اشتداد العاصفة، وتراكم الأسرار، يجد إلياس نفسه منجذبًا أكثر إلى عالمٍ لم يكن ينتمي إليه يومًا... عالمٍ حيث الصداقة قد تكون خدعة، والاهتمام قد يكون لعبة، والاقتراب خطوة نحو خطرٍ أكبر. هذه ليست قصة تسللٍ إلى قصر... بل بداية عاصفة ستغيّر مصيرهم جميعًا. 🌩️
10814 vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 17 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]

زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]

"أخطأت ووقعت في حب رجل ذي نفوذ كبير، ماذا أفعل الآن؟" بعد أن خانها حبيبها السابق مع أختها، تعهدت مايا أن تصبح خالته حتى تنتقم منه ومن أختها! من أجل ذلك، استهدفت خال حبيبها السابق. لم تكن تتوقع أن يكون هذا الخال شابا وسيما، بالإضافة إلى أنه غني، ومنذ ذلك الحين تحولت إلى لعب دور الزوجة المغرية. على الرغم من أن الرجل لا يظهر أي اهتمام بها، إلا أنها كانت تريد فقط أن تثبت نفسها في مكانها كـزوجة الخال بكل إصرار. في يوم من الأيام، اكتشفت مايا فجأة — أنها قد أزعجت الشخص الخطأ! الرجل الذي تم استدراجه بشق الأنفس ليس خال الرجل السيئ! جن جنون مايا وقالت: "لا أريدك بعد الآن، أريد الطلاق!" شادي: "......" كيف يمكن أن تكون هناك امرأة غير مسؤولة هكذا؟ الطلاق؟ لا تفكري في ذلك!
9.412.9K vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 347 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
زواج تلو زواج... وإمبراطور المال يقبّلني حتى أحمرّ خجلًا

زواج تلو زواج... وإمبراطور المال يقبّلني حتى أحمرّ خجلًا

"علاقة حب حصرية بين البطلين + ندم بعد فوات الأوان وسعي لاستعادة الحبيبة + معاناة أولًا ثم انتصار مُرضٍ ومُشبع + صعود البطل الثاني وانتزاعه مكانه إلى جانب البطلة بعد منافسة شرسة" "أنتما متزوجان منذ عامين، ونحن مارسنا الجنس معًا 666 مرة." "يا أخي، هل تعتقد أن زوجتك تعرف؟" بعد أن استعادت شهد كامل حاسة السمع، كان أول ما سمعته هو أخت زوجها بالتبني وهي تقول هذه الجملة لزوجها. لقد خانها زوجها. لم تبكِ شهد كامل، لم تثر جلبة، ولم تحاول استعادته؛ بل ذهبت بهدوء تبحث عن اتفاقية ما قبل الزواج. تلك الاتفاقية التي نصت بوضوح على الطرف الخائن، يخرج خالي الوفاض. ... ظل باسم حسن ينتظر أن تعود شهد كامل إليه. لكنه بدلاً من ذلك انتظر حتى رآها تصبح المصممة الرئيسية للاحتفالات الوطنية الرسمية في البلاد. وانتظر حتى رآها تصبح أول امرأة من منطقتها تفوز بالبطولة العالمية لجلوبال بيست. وانتظر حتى أصبحت محاطة بالسياسيين وكبار الشخصيات وكأنها محور الاهتمام بين النجوم. عندها أصابه الذعر. جثا عند قدميها بتذلل، وأمسكت أصابعه المرتجفة بطرف فستانها وهو يتوسل: "لقد ضحيتِ بكل شيء من أجلي، هل ستتخلين عني هكذا؟ شهد، أحبيني مرة أخرى، من فضلك." لكن شهد لم تنظر إليه حتى. وشاهدها بعينيه وهي تندفع نحو أحضان رجلٍ آخر بالغ المكانة والنفوذ، رجلٍ نبيل ورفيع الشأن، بينما كان يحيطها بعنايته ويدللها كأنها جوهرة ثمينة لا تُقدَّر بثمن في عيد الحب، نظر مروان منتصر بعبوس إلى باقة الزهور التي وصلت إلى المنزل وقال: "خذوها وارموها، منظرها يزعجني. صار كل من هبّ ودبّ يظن أنه يستطيع الاقتراب منها." فتعمدت شهد ممازحته وقالت: "لكنها جميلة نوعًا ما." وفي تلك الليلة، كانت تدلك خصرها المتعب وتشتكي: "لقد اعتزلت منذ سنوات طويلة، فكيف لا تزال لياقتك البدنية مرعبة إلى هذا الحد؟"
101.7K vistasEn cursoAñadido a la biblioteca 45 veces como مستقل
Leer
+Biblioteca
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status