أسيرة اللون القرمزي

أسيرة اللون القرمزي

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-15
โดย:  هاريยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 การให้คะแนน. 2 ความคิดเห็น
20บท
337views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

"لم تكن ليلة عادية في مدينة 'أرينور'، ولم تكن 'نور' تعلم أن رحلتها لتسليم تصاميمها الإبداعية ستنتهي بها خلف قضبان قصرٍ لا يعرف الرحمة. في لحظةٍ خاطفة، تحولت حياتها من طموحٍ بسيط إلى كابوسٍ من الرومانسية المظلمة، حين وجدت نفسها أسيرةً في يد 'إياد'، الرجل الغامض الذي يملك المدينة ويسعى لامتلاك كل ما يقع في طريقه. بين هوس إياد الجامح ومحاولات نور المستميتة لاستعادة حريتها، تنشأ علاقة معقدة قائمة على الحافة بين الكراهية القاتلة والتعلق المريب. تجد نور نفسها عالقة في لعبةٍ أكبر منها، حيث الأسرار مدفونة في جدران القصر، والخونة يحيطون بها من كل جانب. هل ستنجح نور في كسر قيود هذا السجن؟ أم أن هذا الهوس المظلم سيسحبها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من عالم إياد؟ 'أسيرة اللون القرمزي' هي رحلةٌ في دهاليز النفس البشرية، حيث يكون أجمل قفص هو الأصعب في الهروب منه."

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: صدفة قاتلة في "مدينة الضباب"

كانت السماء فوق مدينة "أرينور" رمادية كئيبة، وكأنها ترفض السماح لأي شعاع شمس بالمرور. المطر لم يكن مجرد ماء يهطل من السماء، بل كان أشبه بدموع باردة تغسل الأرصفة وتجعل انعكاسات أضواء النيون على الأرض تبدو كلوحات تجريدية مشوهة. كانت نور تمشي بخطوات سريعة، تضم حقيبتها الجلدية إلى صدرها وكأنها تحمل بداخلها أثمن ما تملك؛ كانت تلك الحقيبة تحتوي على "أحلامها"، مجموعة من التصاميم الرقمية التي قضت ليالي طويلة تسهر لإتمامها، على أمل أن يمنحها هذا العقد فرصة للبدء كـ "مصممة مستقلة" تقتات من إبداعها.

وصلت نور إلى بوابة فندق "سيرينا"، المبنى الذي كان يشمخ كقلعة من زجاج وفولاذ في وسط المدينة. كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، وهو وقت متأخر لموعد عمل، لكن السيد "إياد" لم يكن ممن يهتمون بالمواعيد الرسمية؛ فقد كان الرجل الذي يملك المدينة، أو هكذا كان يقال في الهمسات. أخذت نفساً عميقاً، حاولت ترتيب خصلات شعرها المبلل، ودخلت.

بمجرد عبورها الباب الدوار، شعرت ببرودة الهواء المكيف تلسع بشرتها. كانت الردهة هادئة بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك موسيقى، لا صوت أحاديث، فقط صمت ثقيل يلف المكان كأنه ينتظر انفجاراً. الرجال الذين كانوا يقفون في الزوايا لم يكونوا موظفي استقبال؛ كانوا ضخام الجثة، يرتدون بدلات سوداء مصممة بعناية لتخفي أسلحتهم، وعيونهم كانت تمسح المكان بريبة وحذر.

"عفواً،" قالت نور بصوت حاول أن يبدو واثقاً رغم ارتعاشه الداخلي. "لدي موعد مع السيد إياد."

التفت إليها أحدهم ببطء. كانت نظراته باردة، خالية من أي إنسانية. "المكان مغلق للعامة، يا آنسة. غادري فوراً."

"أنا لست من العامة،" ردت نور وقد بدأت شجاعتها المكتسبة من طموحها في الظهور. "أنا المصممة التي طلب رؤيتها. أخبره أن 'نور' هنا، وسيعرف من أقصد."

لم يكد الرجل يفتح فمه ليرد، حتى دوى في الردهة صوت لم تكن نور قد سمعته إلا في الأفلام؛ صوت كتمة رصاصة، يليه صوت تحطم زجاج نافذة ضخمة في الجهة المقابلة. في لمح البصر، تحول المكان إلى فوضى عارمة. الحراس الذين كانوا يتسمون بالجمود تحركوا كآلات حربية، سحبوا أسلحتهم، وتوزعوا في أرجاء المكان. صرخت نور، وتجمدت في مكانها، لم تعرف هل تهرب أم تنبطح أرضاً.

قبل أن تستوعب ما يحدث، شعرت بيد قوية تقبض على ذراعها، وتجرها بقوة جعلتها تتعثر وتكاد تسقط. "لا تصرخي، ولا تتحركي!" همس صوت رجولي في أذنها، نبرة كانت تحمل سلطة مطلقة جعلتها تمتثل رغماً عنها.

سحبها الرجل خلف عمود رخامي ضخم، كان ظهره لها بينما كانت عيناه تمسحان المكان بحدة صقر يترقب فريسته. كان هو. "إياد". لم تكن قد رأت صورته من قبل، لكن الهالة التي تحيط به كانت كافية لتعرف أنه هو. كان يرتدي قميصاً أسود مفتوح الياقة، ساعداه كانا يبرزان عروقاً قوية، وعلى معصمه ساعة ذهبية كانت تلمع تحت ضوء المصباح الخافت.

"أنتِ..." بدأ إياد، ثم توقف للحظة وهو يلتفت إليها. وقعت عيناه على عينيها، للحظة، بدت نظراته وكأنها تبحث في داخلها عن شيء ما، عن كذبة محتملة. "هل أنتِ من أرسلكِ؟"

"من؟ أنا لا أعرف أحداً! أنا جئت فقط لأريكم التصاميم!" صرخت نور، ودموع الخوف بدأت تملأ عينيها.

ضحك إياد، ضحكة جافة لم تصل إلى عينيه اللتين ظلتا تراقبانه بحذر. "تصاميم؟ في ليلة محاولة اغتيالي؟ أنتِ إما أغبى شخص قابلته في حياتي، أو أنكِ أفضل ممثلة مرت على هذه المدينة."

سحبها بقوة أكبر من معصمها، هذه المرة نحو باب جانبي صغير لم تكن قد لاحظته. "ماذا ستفعل؟ أرجوك، دعني أذهب!"

"أنتِ الآن في مأمن، لكن ليس لأنني أريد ذلك، بل لأنكِ أصبحتِ الورقة الوحيدة التي أملكها لتبرئة ساحتي من أي تهمة قد تلصق بي بسبب تواجدكِ هنا. إذا خرجتِ الآن، ستُقتلين قبل أن تصلي إلى أول زاوية شارع."

أخرجها من الباب إلى ممر مظلم، كان يؤدي إلى مخرج الطوارئ حيث كانت تقبع سيارة سوداء فارهة. دفعها نحو المقعد الخلفي، ثم ركب بجانبها. انطلقت السيارة فوراً دون أن يضيء السائق مصابيحها الأمامية، وكأنهم يغوصون في بحر من الظلام.

داخل السيارة، كان الصمت يطبق على أنفاس نور. حاولت أن تستوعب ما حدث: رصاص، حراس، رجل غامض يختطفها، ومستقبلها الذي تبخر في ثوانٍ. نظرت إلى إياد الذي كان يحدق من نافذة السيارة إلى المباني المظلمة التي كانت تمر كأشباح. كان وجهه منحوتاً بحدّة، شعره مصفف بإتقان رغم كل الفوضى، وبدا وكأنه يفكر في ألف سيناريو للرد على ما حدث.

"لماذا أنا؟" سألت نور بصوت خافت، شبه مسموع.

التفت إليها إياد. كانت المسافة بينهما قريبة لدرجة أنها شعرت بحرارة جسده. وضع يده على المقعد خلف رأسها، محاصراً إياها بنظراته. "لأنكِ يا نور كنتِ في المكان الذي ظن الجميع أنني سأكون فيه. إذا كنتِ بريئة، فستكونين درعي الذي يثبت أنني كنت مجرد ضحية لصدفة غبية. وإذا كنتِ جاسوسة... فستكونين لعبتي التي سأستمتع بكسرها ببطء."

لم تكن تعرف إن كان يهددها أم يسخر منها. كانت نظراته تحمل خليطاً من القسوة والغموض الذي جعل قلبها يخفق بجنون. كان جماله مظلماً، كجمال ليلة عاصفة تفتن الناظرين وتخيفهم في آن واحد.

"أنا لست لعبة،" ردت نور، مستمدة قوة غريبة من يأسها.

ابتسم إياد، ابتسامة نصفية لم تحمل أي ود. "سنتأكد من ذلك قريباً. مرحباً بكِ في عالمي، يا آنسة. لن تكوني الشخص نفسه حين تخرجين منه، هذا إن خرجتِ أصلاً."

أغمضت نور عينيها، مستسلمة لواقعها الجديد. السيارة استمرت في الانطلاق عبر شوارع "أرينور" المظلمة، تأخذها بعيداً عن كل ما كانت تعرفه. لم تكن تعلم أن هذه الليلة ليست سوى الفصل الأول من ملحمة طويلة، مليئة بالأسرار، الخيانات، والحب الذي ينمو وسط الركام. كانت تشعر بأن القادم سيكون أكثر تعقيداً مما تتخيل، وأن هذا الرجل، برغم كل قسوته، يحمل في أعماقه ظلاماً يطالبها بأن تكتشفه، أو ربما... أن تشاركه فيه.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

Fatima Zahra
Fatima Zahra
حبيت كثير حلوى قصة...🤍
2026-06-08 23:44:42
0
0
Fatima Zahra
Fatima Zahra
احببت ......
2026-06-08 23:44:03
0
0
20
الفصل الأول: صدفة قاتلة في "مدينة الضباب"
كانت السماء فوق مدينة "أرينور" رمادية كئيبة، وكأنها ترفض السماح لأي شعاع شمس بالمرور. المطر لم يكن مجرد ماء يهطل من السماء، بل كان أشبه بدموع باردة تغسل الأرصفة وتجعل انعكاسات أضواء النيون على الأرض تبدو كلوحات تجريدية مشوهة. كانت نور تمشي بخطوات سريعة، تضم حقيبتها الجلدية إلى صدرها وكأنها تحمل بداخلها أثمن ما تملك؛ كانت تلك الحقيبة تحتوي على "أحلامها"، مجموعة من التصاميم الرقمية التي قضت ليالي طويلة تسهر لإتمامها، على أمل أن يمنحها هذا العقد فرصة للبدء كـ "مصممة مستقلة" تقتات من إبداعها.وصلت نور إلى بوابة فندق "سيرينا"، المبنى الذي كان يشمخ كقلعة من زجاج وفولاذ في وسط المدينة. كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، وهو وقت متأخر لموعد عمل، لكن السيد "إياد" لم يكن ممن يهتمون بالمواعيد الرسمية؛ فقد كان الرجل الذي يملك المدينة، أو هكذا كان يقال في الهمسات. أخذت نفساً عميقاً، حاولت ترتيب خصلات شعرها المبلل، ودخلت.بمجرد عبورها الباب الدوار، شعرت ببرودة الهواء المكيف تلسع بشرتها. كانت الردهة هادئة بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك موسيقى، لا صوت أحاديث، فقط صمت ثقيل يلف المكان كأنه ينتظر انف
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: خلف أسوار العزلة
توقفت السيارة أخيراً أمام بوابة حديدية شاهقة، كانت تفتح بصمت مريب يشبه صمت المقابر. لم تكن هناك أي إضاءة في الحديقة الواسعة التي مررنا بها، فقط الأشجار العارية التي كانت أغصانها تمتد كأصابع غاضبة نحو السماء. هذا القصر لم يكن منزلاً؛ كان قلعةً صُممت لتعزل ساكنها عن العالم، وتضمن لمن بداخلها ألا يخرج أبداً.نزل إياد أولاً، ثم فتح الباب لي وأشار بيده ببرود. "تفضلي. لا أحب أن أنتظر."مشيتُ بخطواتٍ متعثرة على الرخام البارد. كان كل شيء في هذا المكان يوحي بالفخامة، لكنها فخامة موحشة؛ تماثيل رخامية ذات نظراتٍ فارغة، لوحات زيتية لمشاهد حروب قديمة، وستائر ثقيلة تحجب أي أثر للحياة الخارجية. شعرتُ أنني دخلتُ إلى بطن وحشٍ من الحجر.أوصلني إلى جناحٍ في الطابق العلوي، كان واسعاً ومؤثثاً بذوقٍ لا يخلو من القسوة. "هذا هو مكانكِ،" قال وهو يقف عند الباب، يغلق المخرج بجسده الضخم. "لن تغادري هذا الجناح دون إذني. يوجد طعام، ملابس، وكل ما قد تحتاجينه. لكن لا تختبري صبري."اقتربتُ منه خطوة، مدفوعةً بغضبي الذي تغلب على خوفي. "هل تعتقد أنني سأقبل بهذا؟ أنت تختطفني! هذا جريمة يعاقب عليها القانون!"ضحك إياد، وكا
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: عتمة الممرات
بعد أن غادر "إياد" الغرفة، لم أعد أشعر بالخوف الذي كان يشل حركتي، بل حل محله غضبٌ عارم. ذلك الرجل يظن أنني مجرد بيْدق في رقعة شطرنج يحركها كيفما يشاء. قضيتُ الساعات التالية لا أنام، بل أراقب حركة الحراس من النافذة. لاحظتُ ثغرةً بسيطة؛ في تمام الساعة الثالثة صباحاً، يتغير نبط الحراسة عند الممر الجانبي، حيث يغيب الحارس لثوانٍ معدودة قبل أن يحل محله زميله.كانت هذه فرصتي.انتظرتُ حتى دقات الساعة الثالثة. خلعتُ حذائي لأتحرك بصمتٍ تام، وفتحتُ باب جناحي بحذرٍ شديد؛ كان صوته يصرخ في أذني، لكن الرواق كان فارغاً. تسللتُ كظلٍ وسط العتمة، قلبي يكاد يخرج من صدري مع كل خطوة. وصلتُ إلى الممر الجانبي، ووقفتُ خلف تمثالٍ رخامي ضخم، أنفاسي محبوسة. رأيتُ الحارس يبتعد ببطء، وفي تلك اللحظة، ركضتُ بكل ما أوتيت من قوة نحو باب الخدم.كان الباب موارباً. دفعتُه، وخرجتُ إلى هواء الليل البارد. لم أصدق أنني فعلتُها! كان القصر يقع في منطقةٍ نائية تحيط بها الغابات، والظلام هو حليفي الوحيد. ركضتُ نحو سياج الحديقة، أطراف أصابعي تلمس المعدن البارد، وبدأتُ بالتسلق. كانت يداي ترتجفان، والذكريات عن "إياد" وقسوته تدفعني ل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: خيوط العنكبوت والستار القرمزي
استيقظتُ على وقع صوتِ المطر وهو يقرع زجاج النافذة بحدة، وكأنه يحاول تحطيم الحواجز التي وضعها "إياد" حول جناحي. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة؛ وجهي شاحب، وعيناي تحملان إرهاق ليالي الترقب، لكن خلف هذا الشحوب، كان هناك شيءٌ يشتعل. لم أعد تلك الفتاة التي تكتفي بالبقاء في غرفتها، تنتظر مصيراً يحدده رجلٌ يظن أنه امتلك العالم. لقد تعلمتُ أن الصمت في هذا القصر هو أداة، تماماً كالكلام.مرت ساعات الصباح بطيئة، كأن الوقت نفسه قد توقف في هذا القصر. كان الطعام يُقدم لي بانتظام، لكنني لم أعد ألمسه؛ كنتُ أخشى ما قد يكون مدسوساً فيه، أو ربما كنتُ أخشى أن يرى "إياد" في تناول طعامي خضوعاً غير مباشر له. قضيتُ وقتي في مراقبة حركة الظلال، وفي رسم خرائط ذهنية لكل زاويةٍ في هذا المكان. كانت غرفتي الآن بمثابة خلية نحل، لا للنحل، بل للأفكار. كنتُ أحلل كل حركة، كل صوت، وكل نظرة من الحراس الذين يتبدلون خلف الباب.عندما دقت الساعة الثالثة بعد الظهر، فُتح الباب أخيراً. لم يكن "إياد"، بل كان الطبيب، ذلك الرجل الذي يثير في نفسي ارتياباً أشد من خوف الحراس. دخل بهدوء، يجر خلفه عربةً طبية صغيرة تصدر صريراً خافتاً يمزق ه
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: قناع الطاعة
كان الصباح في قصر "أرينور" يختلف دائماً عن أي مكانٍ آخر في العالم. لا شمسٌ دافئة تتسلل عبر الستائر، ولا صوتٌ لحياةٍ تنبض في الخارج، فقط ذلك الضوء الرمادي الكئيب الذي يغسل جدران الغرفة، ليذكرني كل يوم بأنني لستُ سوى طائرٍ في قفصٍ مذهب. لكن هذه المرة، لم يكن الصباح يحمل معي ثقل الخوف أو مرارة اليأس، بل كان يحمل شيئاً جديداً: "خطة". وقفتُ أمام المرآة، أنظر إلى انعكاسي. تلك الفتاة التي كانت قبل أيامٍ معدودة تبكي وتصرخ في وجه الحراس، لم تعد موجودة. كانت ملامحي الآن أكثر ثباتاً، وعيناي تخفيان خلفهما بريقاً من الهدوء المفتعل. لقد أدركتُ، بعد ليالٍ طويلة من التفكير والمراقبة، أن الصراع مع "إياد" لا يُربح بالقوة البدنية، ولا بالتمرد الصريح الذي لا يؤدي إلا إلى مزيدٍ من القيود. اللعبة هنا تتطلب "القناع". يجب أن أكون الشخص الذي يريد هو أن يراني عليه، لكي أتمكن في الخفاء من نسج خيوطي الخاصة. رتبتُ شعري بعناية، وسويتُ فستاني القرمزي الذي كان يبدو وكأنه نذير شؤم. جلستُ على الأريكة، ممسكةً بكتابٍ قديم وجدته في مكتبة الجناح، متظاهرةً بالقراءة بينما كانت أذناي ترصدان كل حركةٍ في الممر. كنتُ أعلم أن
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس: سر في الظلال
بدأ اليوم في القصر كأنه يومٌ عادي، لكن الهواء كان مشحوناً بتوترٍ كهربائي غير مرئي، توترٌ لا يدركه إلا من عاش محبوساً خلف الجدران. لم أعد أراقب النافذة بانتظار الخلاص، بل أصبحتُ أراقب الحراس بانتظار "الفرصة". كان القناع الذي ارتديته في الأيام الأخيرة قد بدأ يعطي ثماره؛ الطبيب أصبح أكثر ارتخاءً، وبدأ يثق – أو هكذا خُيل إليه – في استسلامي التامفي تمام الساعة العاشرة صباحاً، دخل الطبيب كعادته. لم تكن الحقيبة السوداء هي الشيء الوحيد الذي يحمله اليوم، كان معه جهاز لوحي متطور، يبدو أنه يستخدمه لتوثيق تقارير حالتي الذهنية. وضعه على طرف المكتب الخشبي العتيق وهو يتحدث عن "ضرورة انتظام الدواء"، بينما كنتُ أنا أقوم بدور "الأسيرة المطيعة"، أهز رأسي وأصطنع التنهيدات الهادئة."أشعر بضغطٍ شديد في رأسي، دكتور،" قلتُ وأنا أضع يدي على صدري، مظهرةً علامات الإعياء التي تدربتُ عليها أمام المرآة. كنتُ أتعمد أن تكون حركاتي بطيئة، محسوبة، كأنني أستجمع قواي بصعوبة.توقف الطبيب عن الكتابة، ورمقني بنظرة فحصٍ باردة. "هذا طبيعي في مرحلة التكيف. الجهاز العصبي يحتاج وقتاً ليعتاد على البيئة الجديدة. سأحضر لكِ جرعةً
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: الحقيقة التي تسكن الجدران
في تلك اللحظة، سمعتُ صوتاً يأتي من خلفي. صوت وقع خطواتٍ خفيفة. استدرتُ ببطء، لأجد طيفاً يقف في نهاية الممر المظلم، بعيداً عن ضوء القنديل الخافت الذي كنتُ أحمله. كان شخصاً يرتدي رداءً داكناً يغطي ملامحه، لكن في تلك اللحظة، رفعت تلك الشخصية غطاء الرأس ببطء، لتكشف عن وجهٍ لم أكن أتوقعه أبداً. كانت هي، "مريم"، الخادمة التي ظننتُ أنها مجرد ظِلٍّ صامت في هذا القصر، المرأة التي لم ألحظ يوماً أنها تملك تلك النظرة الثاقبة والحادة.تجمدت الدماء في عروقي. الممر الذي كنت أقف فيه كان يفترض أن يكون سرياً، لا يعلم به أحد غيري، فكيف وصلت إلى هنا؟ قبضتُ على الوثائق التي انتزعتها من الملفات بيدٍ ترتجف، وحاولتُ إخفاءها خلف ظهري، لكنها كانت تعرف تماماً ما أحمله."لقد تأخرتِ كثيراً، يا نور،" قالت بصوتٍ هامسٍ يحمل نبرة تحذير، لا تهديد. "إياد ليس الوحيد الذي يراقبك، لكنني الوحيدة التي تحاول إنقاذكِ مما هو قادم. القصر ليس مجرد حجرٍ وجدران، إنه سجنٌ من الأسرار، وأنتِ أصبحتِ جزءاً من هذه الأسرار دون أن تشعري."تراجعتُ خطوةً للوراء، ممسكةً بالملفات التي وجدتُها، وعقلي يحاول استيعاب الصدمة. "من أنتِ؟ ولماذا تهتم
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن: ساعات الانتظار الثقيلة
كان ضوء الشمس يتسلل عبر قضبان النافذة بطريقة توحي وكأنه يسخر مني. لم يكن الصباح كباقي الأيام؛ كان النهار طويلاً بشكل لا يطاق، وكأن الساعات قد قررت أن تتوقف لتمتحن صبري. جلستُ في مكاني، أراقب حركة الظلال على الجدران، أحاول أن أظهر في حالة من الاستسلام الكامل، بينما كان عقلي يعمل بتروسٍ لا تتوقف.دخل الطبيب في وقت مبكر عن موعده. كان وجهه شاحباً، وعيناه تلاحقان زوايا الغرفة بريبة لم أعهدها فيه من قبل. لم يكتفِ كالعادة بوضع الدواء والرحيل، بل ظل واقفاً، يراقبني بنظراتٍ غامضة."هل أنتِ بخير يا نور؟" سأل بنبرةٍ كأنها مزيج من القلق والتحذير. "القصر في حالة استنفار اليوم. إياد غاضب، والحراس في كل مكان. يبدو أن أحدهم أثار غضبه بشدة."أجبتُ بصوتٍ هادئ، وأنا أتظاهر بالنظر إلى كتابٍ مفتوح أمامي: "أنا هنا في غرفتي منذ أيام، دكتور. لا أعرف شيئاً عما يحدث في الخارج، ولا يهمني."تنهد الطبيب، واقترب خطوةً واحدة، ثم همس بصوتٍ خافت: "إياد يعتقد أن هناك 'ثغرة' في أمن القصر. إذا كنتِ تعرفين شيئاً، أو إذا كان هناك شيءٌ قد سقط من يده... من الأفضل لكِ أن تتخلصي منه الآن."تصلب جسدي، لكنني أجبرتُ نفسي على الا
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع: خلف الستار القرمزي
الساعة تشير إلى الثالثة فجراً. الصمت في القصر ليس صمتاً عادياً، إنه صمتٌ ثقيل، مشحون بالتوتر الكهربائي. وقفتُ داخل الممر السري، أراقب من الفتحة الصغيرة القبو الذي يقع في الأسفل. كانت الإضاءة خافتة، لكنني رأيتُه؛ "إياد".لم يكن وحده. كان يقف أمام خزانة حديدية ضخمة، يفتحها بمفتاحٍ ذهبي لا يملكه غيره. كان الطبيب يقف بجانبه، ملامحه توحي بالخوف لا بالطاعة."هل هي جاهزة؟" سأل إياد بصوته الأجش الذي اخترق جدران الممر.أجاب الطبيب بصوتٍ مرتجف: "نعم، سيدي. لكن التكاليف... المنظمة بدأت تسأل عن سبب تأخرك."ضحك إياد ضحكةً باردة جعلتني أرتجف في مكاني. "المنظمة لا تملك ما أملكه أنا. نور ليست مجرد قطعة في اللعبة، هي اللعبة بأكملها."توقفت أنفاسي. أنا "اللعبة"؟ هل يظن أنني مجرد دمية؟ شعرتُ بنار الغضب تشتعل في صدري، لكنني أجبرت نفسي على الثبات. وفجأة، حدث ما لم يكن في الحسبان. التفت إياد ببطء نحو المرآة التي كنت أختبئ خلفها، وكأنه يشعر بوجودي."اخرج،" قال بصوتٍ حاد، ليس لي، بل لشيءٍ كان يتحرك في زاوية القبو.خرجت "مريم" الخادمة من الظلال، رأسها مطأطأ، وجسدها يرتجف. قلبي توقف. مريم! لقد كُشفت!"كنتُ أعل
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر: هدوء العاصفة
كان الصباح في قصر "أرينور" مختلفاً هذه المرة، ليس بسبب تغيير في معالم المكان، بل لأنني كنت أنظر إليه بعينين مختلفتين. القصر الذي كان يمثل لي سجناً خانقاً، تحول إلى ساحة معركة صامتة. الشمس التي تسللت عبر النوافذ العالية لم تعد تبدو كضوءٍ دافئ، بل كانت أشعةً قاسيةً تكشف عيوب حياتي التي أصبحت أعيشها في كنف "إياد".جلستُ أمام المرآة، أنظر إلى انعكاسي. شعرتُ أن المرأة التي أمامها ليست "نور" المصممة الطموحة التي كانت تحلم بترك بصمتها في عالم الموضة، بل أصبحت نسخةً مشوهة من إرادة رجلٍ واحد. وضعتُ يدي على صدري، حيث كانت القلادة الذهبية ذات الحجر القرمزي تقبع تحت ملابسي، باردةً ومستفزة، تذكرني بأنني أملك المفتاح، لكنني أيضاً أملك "عبئاً" لا أعرف عواقبه.طرقت الخادمة الباب ودخلت وهي تحمل صينية الإفطار. كانت مريم، ولكن عينيها لم تكن تشبه مريم التي عرفتها. كانت نظراتها حذرة، تمسح الغرفة بسرعة قبل أن تضع الطعام. اقتربت مني وهمست بصوتٍ بالكاد يُسمع: "السيد إياد في حالة غضبٍ هادئ اليوم. تجنبي أي صدام. كل شيء في القصر أصبح مراقباً أكثر من المعتاد."سألتها وأنا أتظاهر بالانشغال بشعري: "هل تعرفين شيئاً
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status