تسجيل الدخولمرحبا انا جيسيكا كنت اخطط لزواجي من حبيبي لم أكن اعلم اني سأصبح زوجه متاحه للجميع ام انا جسدي الجميل المغري فعل بي هذا
عرض المزيدفي تلك اللحظة التي بدأت فيها صافرات الشرطة تدوي بالخارج، انفتح الباب الجانبي للبهو ببطء، ودخل "جواد" ممتصاً صدمة استعادة سامر لذاكرته. لم يكن يحمل سلاحاً، ولم يظهر أي ملامح هجومية، بل كانت ملامحه تفيض بالذهول الممزوج بالأسى المصطنع. تقدم نحو منتصف البهو بخطوات ثقيلة، ونظر إلى شقيقه سامر وعيناه تدمعان ببراعة فائقة، ثم التفت إلى أبيه حازم وجيسيكا، ورفع يديه مستسلماً وقال بنبرة متهدجة تملؤها المراوغة: "أبي.. سامر.. جيسيكا.. أقسم لكم أنني لم أكن أعلم بقذارة هذا الشريك! نعم، لقد أخطأت سابقاً وطمعت في الشركة، لكنني لم أكن أعلم أبدأً أنه خطط لإطلاق النار على أخي، أو أنه استأجر كلير لسرقة الأصول".التفت جواد نحو الشريك المحاصر وضربه بقسوة على وجهه أمام الحراس، صارعاً إياه أرضاً وهو يصرخ بزيف: "أيها الخائن! استغللت غيابي لتدمير عائلتي ومحاولة قتل أخي وسرقة زوجته؟". كانت خطة جواد واضحة وعميقة؛ فهو يدرك أن قوة العائلة الآن مجتمعة خلف جيسيكا وسامر، وأن مواجهتهم علناً ستعني خسارته لكل شيء. لذا قرر ارتداء قناع الندم التام، والمراوغة بذكاء ليكسب ثقة والده حازم مجدداً، والأهم من ذلك، ليتسلل ببطء إلى
لم تنتظر الأحدث صدمة سامر؛ إذ تقدم جود المراهق بخطوات جريئة مدفوعاً برغبته الطائشة في لفت انتباه جيسيكا وإثبات جدارته أمام والده حازم. أخرج هاتفه وقام بتشغيل التسجيل الصوتي الذي التقطه في الممر. تردد صوت كلير الواضح وهي تتحدث مع الشريك الخائن عبر الهاتف بالفرنسية، قائلة: "التوقيع سيكون جاهزاً الليلة، وسأحصل على حصتي من دمج فروع باريس ونقل الأصول، وسامر لن يشك في شيء، فهو يظن أنني حبه الوحيد". سقطت الكلمات كالصاعقة في أرجاء القصر، وانكشف زيف مواساة كلير وخديعتها الدنيئة أمام الجميع.تحولت نظرات عمر إلى غضب عارم، وشعر بجنون الغيرة ينهش قلبه؛ ليس خوفاً على الشركة، بل لأنه أدرك أن كشف المؤامرة سيعيد سامر إلى جيسيكا، وهو ما يرفضه تماماً لأنه يريد امتلاكها بأي ثمن. وفي تلك الأثناء، ابتسم جواد ببرود ثعلبي، وتقدم نحو منتصف البهو واضعاً يديه في جيبيه. نظر إلى كلير والشريك الخائن وقال بنبرة تقطر وعيداً: "اللعبة انتهت. لقد قمت بالفعل بإلغاء كل الصلاحيات المالية في شركة الأزياء وتجميد الحسابات المشتركة قبل أن أتي إلى هنا. الخونة ليس لهم مكان في هذه الإمبراطورية، وجيسيكا لن تكون لغيري بعد أن أطهر
ساد القصر هدوء غريب ومريب بعد عودة سامر برفقة كلير. كان الجميع يقف في البهو الكبير تحت أضواء الثريات الخافتة، وكأنهم قطع شطرنج تنتظر نقلة مصيرية. جيسيكا كانت تقف في أعلى الدرج، تنظر إلى زوجها الذي يمسك بيد العارضة الفرنسية، وشعرت بأن الرصاصة التي أصابته لم تمحُ ذاكرته فحسب، بل أعادت تشكيل ولائه بالكامل. لكن دعم الأب حازم والأم كان الحصن الأخير لها؛ فقد وقفا بجانبها كدرع منيع، معلنين أن جيسيكا هي سيدة القصر والشركة الأولى، ولن يجرؤ أحد على إزاحتها.تحركت كلير بخطوات ثعلبية، وكانت نظراتها تتنقل بين الحاضرين بمكر. لم تكن عودتها مع سامر مجرد رغبة في استعادة حبيب سابق، بل كانت جزءاً من لعبة شطرنج كبرى أدارها الشريك الخائن لشركة الأزياء. كانت الخطة تقضي بالسيطرة على عقْل سامر المغيب واستخدامه للتوقيع على مستندات دمج الفروع ونقل الأصول لفرنسا، لتصبح الإمبراطورية كلها تحت تصرفهم. وسامر، في حالة ضياعه النفسي، كان يظن أنه يحمي حبيبة ماضيه، غافلاً عن أنه يوقع على صك تدمير عائلته بيده.في زوايا القصر المظلمة، كان التوتر يغلي ببطء. عمر، الذي دفعته الغيرة بجنون، كان يراقب الموقف مستعداً للتدخل لإنق
. دخل "حازم"، والد سامر وجواد، بزيه المهيب المليء بالوقار، وترافقه زوجته بكبرياء الأم المجروحة. وقف الأب الحازم أمام سرير ابنه فاقد الذاكرة، ونظر إليه بصرامة الأب الطامح لإنقاذ عائلته من التفكك. التفت حازم إلى زوجته، ثم وجه نظراته الحادة إلى عمر الذي كان يحوم حول الغرفة كالملاك الحارس الزائف، وقال بصوت جهوري هز الجدران: "جيسيكا هي زوجة سامر الشرعية، وهي المرأة الوحيدة التي حافظت على شرف هذه العائلة ووقفت في وجه الفساد. لن نسمح لأي ملاحق أو طامع أن يقترب منها في غياب وعي ابني".أمسكت الأم بيد سامر الجافة، ونظرت في عينيه الباردتين اللتين تبحثان عن "كلير"، وقالت بنبرة حاسمة يملؤها الحنان والدعم المطلق لجيسيكا: "اسمعني جيداً يا سامر.. الرصاصة سرقت عقلك، لكنها لن تسرق حقيقتنا. جيسيكا ضحت بكل شيء من أجلك، وسافرَت الآن إلى فرنسا لتواجه الموت من أجل استعادة حقوقك وتطهير الشركة. نحن نملك هذه الإمبراطورية، وحازم وأنا ندعم جيسيكا بكل نفوذنا وثروتنا. لن نتخلى عنها، ولن نتركها تواجه شريكك الخائن أو طيش إخوتك بمفردها. هي واجهتك أمام العالم، ونحن درعها الآن".هذا الدعم العائلي القوي من حازم وزوجته ق
بسرعة خاطفة، وبينما كان سامر يغرق في تفاصيل عنقها مقبلاً إياها بشغف أعمى، مدت جيسيكا يدها المرتجفة لتلتقط الورقة الصغيرة من تحت الباب، ودستها تحت الوسادة بحركة رشيقة لم يلحظها زوجها الثمل بعطرها. كانت أنفاس سامر تلفح وجهها، ويداه القويتان تحيطان بخصرها وكأنه يحاول دمج جسدها بجسده، يهمس بكلمات الحب
إليك الفصل الثاني، حيث تشتعل النيران في الممرات المظلمة، وتختلط مشاعر التملك بالرغبة الممنوعة، في ليلة غلفها الغموض والشغف:لا: همسات الخطيئة وعناق العاصفةبعد تلك المواجهة العاصفة في الممر، سحب سامر جيسيكا إلى داخل جناحهما الخاص، وأغلق الباب بعنف جفلت له القلوب. لم تكن أنفاسه هادئة، بل كانت زلزالا
تبدو قصة مليئة بالتوتر والمشاعر المتضاربة! إليك مسودة لهذه الدراما:عاش سامر صراعاً مريراً بين قلبه وبين عائلته العريقة التي ترى في جيسيكا، الفتاة الطموحة ذات الأصول البسيطة، تهديداً لتقاليدهم. رغم التهديدات بالحرمان من الميراث ونظرات والدته القاسية، تمسك سامر بيده في يد جيسيكا، وأعلن زواجهما في حف
رمقتني حماتي المستقبليه بنظرات اشمئزاز وانا لم اعرف ماذا افعل ....سامر ادرك الموقف واخذ بيدي بسرعه للداخل حبيبتي تعالي لاعرفك على باقي العائله..اومأت برأسي موافقه حسنا هذا الرجل الكبير ذو الهيبة هو ابي السيد جمال اهلا بكي في عائلتنا ابتسمت لها وشكرته لم يكن ذالك الترحيب لاكن افضل من ترحيب الام...:)

















