Share

160

last update Tanggal publikasi: 2026-07-10 06:43:14

بعد دقائق...

خرج باسم من القاعة.

فرأى طارق في نهاية الممر.

تلاقت عيناهما للحظة.

ابتسم طارق.

وقال:

"كيف يسير المشروع؟"

أجاب باسم بهدوء:

"بشكل جيد."

هز طارق رأسه.

وقال:

"هذا يسعدني."

ساد صمت قصير.

ثم أضاف:

"اعتنِ بالعمل."

نظر إليه باسم.

وشعر بوخزة في قلبه.

فقال:

"سأفعل."

صافحه طارق.

ثم غادر.

بقي باسم ينظر إلى خطوات أخيه...

حتى اختفى.

وقال في نفسه:

"لو كنت تعلم كم أحاول."

في نهاية اليوم في منزل ليلى...

كانت ليلى ترتب بعض الملابس القديمة.

دخل طارق.

ثم بعد دقائق...

وصل باسم.

ابتسمت وهي تراهما.

وقالت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خطيبة اخي   385

    بعد الظهردخلت جودي إلى مكتب سلمىكانت تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمام سلمى.وقالت:"هذه المرة أنا من سيحضر القهوة."ابتسمت سلمى وقالت:"شكرًا."جلست جودي أمامها.ثم قالت بعد صمت قصير:"الشركة هادئة أليس كذلك؟"نظرت سلمى إلى مكتب باسم الفارغ الذي يظهر من نافذة مكتبها.ثم أجابت:"هادئة أكثر مما ينبغي."تنهدت جودي وقالت:"كنت أظن أنني وحدي أشعر بذلك."ابتسمت سلمى وقالت:"يبدو أن لكل مكان روحه."ثم أضافت وهي تنظر إلى الخارج:"وعندما يغيب بعض الأشخاص نشعر أن المكان كله تغيّر."لم تعلق جودي.اكتفت بالنظر إليها.وأدركت أن غياب باسم لم يكن سهلًا على سلمى.مع انتهاء الدوامخرج باسم من موقع المشروع.كان رامي ينتظره أمام البوابة.فتح نافذة السيارة.وقال:"كيف كان اليوم الأول؟"تنهد باسم ثم ابتسم وقال:"مرهق لكنه جميل."ضحك رامي.وقال:"إذن حان وقت المكافأة."استغرب باسم."أي مكافأة؟"أدار رامي السيارة وقال:"سآخذك إلى المكان الذي كنت أحلم أن أريك إياه."وفي الوقت نفسهوقفت سلمى أمام نافذة مكتبها.كانت الشمس تميل نحو الغروب.نظرت إلى المكتب المقابل.ثم همست:"اليوم. بدأت حياتك الجديدة."سك

  • خطيبة اخي   384

    رن هاتفه.كان رامي.رد مبتسمًا."صباح الخير."جاءه صوت رامي كعادته مليئًا بالحيوية."أنزل.""سأوصلك إلى موقع المشروع."ابتسم باسم."أعطني خمس دقائق."أجابه رامي:"أمامك أربع."وأغلق الخط.ضحك باسم وأخذ معطفه ثم خرج.كان رامي ينتظره بجانب السيارة...يحمل كوبين من القهوة.ناول أحدهما لباسم.وقال:"هذه أول قاعدة في باريس."سأله باسم مبتسمًا:"وما هي؟"قال:"لا تبدأ يومك من دون قهوة."ضحك باسم.وقال:"لم اخالف هذه القاعدة حتى في لبنان."انطلقت السيارة تشق شوارع المدينة.وباسم لا يكف عن النظر إلى المباني.كل واجهة وكل نافذة وكل شرفة كانت تحكي قصة.لاحظ رامي ذلك.وقال:"لهذا أحضرتك من هذا الطريق. كنت أعرف أنك ستنسى الطريق وتتذكر العمارة."ابتسم باسم.وقال:"كل مبنى هنا يشبه كتابًا."ابتسم رامي وقال:اليوم يبدأ السبب الحقيقي لقدومك."أخذ باسم رشفة من القهوة.وقال:"مشروع سنة كاملة أتمنى أن يكون على قدر التوقعات."ابتسم رامي.وقال:"لو لم تكن أنت لما أرسلك طارق."بعد نصف ساعةتوقفت السيارة أمام مشروع ضخم.كانت رافعات البناء ترتفع في السماء.ولوحات المشروع تحمل شعارات شركات أوروبية معروفة.وقف

  • خطيبة اخي   383

    خرج باسم مع رامي دون أن يسأله إلى أين.كان بحاجة إلى أن يبتعد عن جدران الشقة.وعن الرسالة التي ما زالت كلماتها تتردد في داخله.توقفت السيارة أمام نهر السين.كان المطر قد توقف.لكن الأرصفة كانت ما تزال تلمع.نزل رامي أولًا.وقال مبتسمًا:"أهلًا بك في أكثر مكان سأجبرك على زيارته."نظر باسم حوله.كان النهر هادئًا.والقوارب الصغيرة تعبر ببطء.وعلى الضفة الأخرى وقف رسام يرسم منظرًا للنهر.ابتسم باسم دون أن يشعر وقال:"كانت محقة..."نظر إليه رامي."من؟"أجاب باسم وهو يراقب الماء:"سلمى...""قالت في رسالتها..."إذا مررت يومًا بجانب نهر السين... وتذكرتني... فابتسم.خفض رأسه قليلًا.وأضاف:"ولم أصل إلى هنا إلا وتذكرتها."ربت رامي على كتفه.وقال:"وهذا طبيعي لا تحارب الذكريات تعلم فقط أن تعيش معها."بدآ يتمشيان بمحاذاة النهر.كان رامي يتحدث عن المباني وعن الجسور وعن تاريخ كل شارع.أما باسم فكان يسمع ولا يسمع.كلما رأى نافذة قديمة تذكر سلمى وهي تقف أمام نافذة مكتبها.وكلما مر بمكتبة تذكر حديثهما الطويل عن الكتب.وكلما لمح رسامًا تذكر مرسمها.تنهد وقال:"كم هو غريب أن مدينة بعيدة كل هذا البعد تجع

  • خطيبة اخي    382

    فتح باسم الرسالة توقف للحظة وكأن قلبه لم يكن مستعدًا لقراءة ما بداخلها ثم بدأ يقرأ.باسم...إذا كنت تقرأ هذه الرسالة فهذا يعني أنك وصلت إلى باريس.وأنا الآن لا أعرف ماذا أفعل في هذه اللحظة.ربما أكون في الشركة أو في مرسمي أو أقف أمام نافذة مكتبي...كما اعتدت كل صباح.لكنني أعرف شيئًا واحدًا أنك لم تعد هنا.ارتجفت يد باسم قليلًا...وأكمل القراءة.طوال الأيام الماضية كنت أحاول أن أفهم لماذا يؤلمني خبر سفرك.أقنعت نفسي أنه لأن الشركة ستخسر أفضل مهندس عملت معه.ثم قلت لنفسي إنني سأفتقد زميلًا أصبح صديقًا عزيزًا.لكنني كلما حاولت أن أجد تفسيرًا اكتشفت أنني لا أملكه.أغمض باسم عينيه.وشعر بأن الكلمات...بدأت تخترق قلبه.لا أعرف متى أصبحت جزءًا من أيامي.ولا أعرف متى بدأت أبحث عنك بعيني كل صباح.لا أعرف متى حدث ذلك لكنني أعرف شيئًا واحدًاأن غيابك سيترك في أيامي فراغًا لم أعرفه من قبل.توقفت أنفاسه.كانت هذه...الجملة نفسها...التي قالتها لنفسها.دون أن يسمعها أحد.لا أطلب منك شيئًا.لا أطلب منك أن تعود.ولا أطلب منك أن تغير قرارك.فقط أردت أن تعرف أن هناك شخصًا سيشتاق إليك أكثر مما يستطيع

  • خطيبة اخي    381

    بعد ساعات طويلة أعلن قائد الطائرة:"نرحب بكم في باريس."فتح باسم عينيه.ونظر من النافذة.كانت السماء رمادية.وشوارع المدينة تلمع تحت المطر الخفيف.ابتسم دون أن يشعر.وقال في نفسه:"ها أنا هنا..."خرج من بوابة الوصول يدفع حقيبته.وبين عشرات الوجوه سمع صوتًا يعرفه جيدًا."باســــم!"التفت بسرعة.فرأى رامي يلوح له بكلتا يديه وكأنه لم يره منذ سنوات.ضحك باسم.وقبل أن يقول شيئًا كان رامي قد احتضنه بقوة.وقال وهو يربت على ظهره:"أهلًا بك في باريس."ضحك باسم.وقال:"كأنني لم أسافر بل عدت إلى البيت الثاني."ابتسم رامي.وقال:"هذا هو المطلوب."ثم ابتعد خطوة وأخذ يتأمله.وقال ضاحكًا:"لكن وجهك يقول إنك لم تنم."أجابه باسم مبتسمًا:"وأنت ما زلت تلاحظ كل شيء."ضحك رامي.وقال:"لأنني أعرفك."خرجا من المطار.كان المطر الخفيف يلامس زجاج السيارة.قاد رامي بهدوء.بينما كان باسم ينظر إلى المباني القديمة.والشوارع الواسعة والجسور الحجرية.قال رامي:"لا تنظر كثيرًا."استغرب باسم وسأله:"لماذا؟"ابتسم رامي وقال:"لأنني خصصت لك جولة كاملة لن أسمح لك باكتشاف باريس وحدك."ضحك باسم وقال:"واضح أنك خططت لكل شي

  • خطيبة اخي   380

    في منزل عائلة جوديكانت الزينة التي تزين غرفة الجلوسما تزال في مكانها.وباقات الورود التي جاءت مع الخطوبة لم تذبل بعد.جلست جودي على الأريكة تتأمل خاتمها.ثم ابتسمت لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا.نظرت إلى الساعة.وقالت لنفسها:"لابد أنهم وصلوا إلى المطار."أمسكت هاتفها بسرعة.واتصلت بعمر.في صالة المغادرة اهتز هاتف عمر.نظر إلى الشاشة.ثم ابتسم وقال لباسم:"إنها جودي."أجاب الاتصال."صباح الخير."جاءه صوتها:"وصلتم؟"قال:"نعم."ثم أدار الهاتف نحو باسم.وقال مبتسمًا:"هناك شخص يرفض أن تسافر قبل أن يودعك."ابتسم باسم.وأخذ الهاتف وقال:"صباح الخير يا عروس."ضحكت جودي.لكن صوتها كان يحمل دموعًا خفية.وقالت:"كنت أتمنى أن أكون في المطار."ابتسم باسم.وقال:"لو جئت لكان الوداع أصعب."سكتت لحظة.ثم قالت:"هل تعلم, ما زلت غير مصدقة أنك ستسافر فعلًا."أجابها بهدوء:"وأنا أيضًا."تنهدت ثم قالت:"عندما طلب عمر يدي كنت أسعد فتاة في العالم لكنني كنت حزينة أيضًا."استغرب باسم.وسألها:"ولماذا؟"ابتسمت من بين دموعها.وقالت:"لأن الشخص الذي دفعه إلى تلك الخطوة سيغيب عنها."ساد الصمت.شعر باسم بغصة ف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status