공유

45

작가: Mona ali
last update 게시일: 2026-07-17 10:30:00

لم تتوقف ليلى عن الركض إلا عندما وصلت إلى حمام السيدات، دفعت الباب بعنف ثم أغلقته خلفها وهي تلهث بقوة، وأسندت ظهرها إليه للحظات، بينما كانت أنفاسها تتصاعد بصورة غير منتظمة وكأنها هربت من كارثة حقيقية. رفعت يدها المرتجفة إلى شفتيها، ولمستها بخفة، ثم أغمضت عينيها بقوة وهي تهز رأسها في إنكار.

"لا... لا... أنا معملتش كده..."

همست بها لنفسها أكثر من مرة، كأنها تحاول إقناع عقلها قبل أي أحد.

دفعت نفسها نحو الحوض، وفتحت صنبور المياه بسرعة، ثم غرست كفيها تحت الماء البارد، وأخذت تغسل وجهها بعنف، حتى ابتل
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • خِلاف    52

    ظل عمر واقفًا مكانه، لا يتحرك.رغم أن عقله كان يصرخ فيه أن يهرب...إلا أن قدميه رفضتا.كان ينظر إليها...أو إلى الشيء الذي يسكن جسد ليلى.ابتسمت وهي تميل برأسها قليلًا."إيه؟""مش هتجري؟"أجابها بصوت خرج ثابتًا بصورة أدهشته هو نفسه:"أنا طول عمري بجري..."ثم ابتسم ابتسامة جانبية."بس المرة دي... الدور عليكي."اختفت الابتسامة من على وجهها للحظة.ثم انفجرت ضاحكة.ضحكة جعلت زجاج النوافذ يهتز بعنف.قالت وهي تقترب ببطء:"إنت مختلف.""عشان كده اخترناك."عقد عمر حاجبيه."اخترتوني؟"توقفت أمامه مباشرة.حتى إنه أصبح يشعر ببرودة أنفاسها."إنت فاكر إن كل اللي حصل صدفة؟""إنك اشتريت الشركة صدفة؟""إنك قابلت ليلى صدفة؟""إن أبوك اختفى صدفة؟"اتسعت عينا عمر."إنتِ... تعرفي أبويا؟"ابتسمت."أعرفه؟"ضحكت مرة أخرى."أبوك كان أول واحد قال نفس الجملة اللي قولتها دلوقتي."شعر وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه."يعني هو عايش؟!"اقتربت حتى أصبحت على بعد سنتيمترات منه.ثم همست:"كان عايش...""لحد ما فتح الباب اللي مكانش لازم يفتحه."صرخ عمر:"هو فين؟!"لكنها لم تجب.بل مدت يدها ولمست صدره بإصبع واحد فقط.وفجأة...

  • خِلاف    51

    انطلق صوت تصفيق بطيء من خلفهم. ...تصفيق... تصفيق... تصفيق... تجمد الثلاثة في أماكنهم. استدار عمر ببطء. وكان أول من وقعت عيناه عليها. كانت تقف عند مدخل الصالة. لكن... لم تكن ليلى. كان شعرها منسدلًا فوق كتفيها، إلا أن ملامحها بدت شاحبة بصورة مخيفة، وعيناها تحولتا إلى سواد كامل، حتى اختفى البياض تمامًا، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة واسعة لم يعرف لها تفسيرًا. قالت بصوت أجش، عميق، لا يمت بصلة إلى صوتها الحقيقي: "أخيرًا..." "حد افتكر الحكاية." نهض الشيخ من مكانه ببطء، وقبض بقوة على سبحته. أما حسام فتراجع خطوة إلى الخلف وهو يهمس بخوف: "دي... دي مش البنت." ضحكت ضحكة قصيرة، ثم مالت برأسها جانبًا وهي تنظر إلى الشيخ. "لسه عايش؟" "افتكرت إن آخر واحد منكم مات من زمان." لم يرد الشيخ. كان يقرأ آيات بصوت خافت، بينما لم يحول عينيه عنها. ابتسمت ابتسامة ساخرة. "لسه فاكر إن الكلام ده هيخوفني؟" ثم حولت نظرها إلى عمر. ابتسامتها اتسعت أكثر. "وأنت..." "شكلك عرفت الحقيقة أخيرًا." ظل عمر يحدق فيها، وقلبه يخفق بعنف، ثم قال بصوت ثابت رغم اضطرابه: "سيبيها."

  • خِلاف    50

    فتحت ليلى عينيها ببطء مع أول خيوط الصباح التي تسللت إلى الغرفة.ظلت تحدق في السقف للحظات، ثم اعتدلت في جلستها وهي تنظر حولها بهدوء غريب.وقعت عيناها على عدة أكياس أنيقة موضوعة فوق المقعد.اقتربت منها، وأخرجت ما بداخلها.ملابس منزلية مريحة...فستان بسيط بلون هادئ...وعدة قطع جديدة، كلها مختارة بعناية.مررت أصابعها فوق القماش الناعم، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة."ذوقه أحسن مما كنت متخيلة..."قالتها بصوت خافت، قبل أن تختار قميصًا أبيض قطنيًا طويلًا، بدا وكأنه صُمم ليكون مريحًا أكثر من أي شيء آخر.في الخارج...كان عمر يقف في المطبخ الصغير، يضع أطباق الإفطار على الطاولة.خبز ساخن...بيض...وقهوة تفوح رائحتها في المكان.تنهد وهو ينظر إلى الساعة."أكيد لسه نايمة..."لكن قبل أن يكمل جملته...سمع صوت خطوات هادئة تقترب.رفع رأسه.وتجمد مكانه.خرجت ليلى من الغرفة بهدوء، مرتدية القميص الأبيض الطويل، وشعرها الأسود منسدل بعشوائية حول وجهها بعد نوم طويل.بدت شاحبة قليلًا، لكن ملامحها كانت هادئة بصورة غريبة، وكأنها شخص مختلف عن الليلة الماضية.تقدمت دون أن تقول كلمة، ثم جلست أمام الطاولة وكأنه

  • خِلاف    49

    اندفع عمر خارج غرفته دون أن يفكر، حتى إنه لم ينتبه أنه ما زال يلف المنشفة حول خصره فقط. كان الصوت قد تكرر مرة أخرى... صوت ارتطام مكتوم، أعقبه أنين خافت خرج من خلف الباب المغلق. أحضر المفتاح بسرعة، وأدار القفل بعنف، ثم فتح الباب. توقف مكانه. كانت ليلى ملقاة على الأرض بجوار السرير. أنفاسها متقطعة، ويداها تضغطان على رأسها بكلتا قوتيهما، بينما كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تتحدث مع شخص لا يراه أحد. "لا..." "أنا مش عايزة أروح..." "سيبوني..." عقد عمر حاجبيه، واقترب منها بسرعة. "ليلى!" لم ترفع رأسها. بل ازدادت رعشة جسدها، ثم شهقت فجأة وهي تحدق في ركن الغرفة، وعيناها متسعتان من الرعب. تبع عمر نظراتها... لم يجد شيئًا. عاد ينظر إليها. "بصيلي..." جثا على ركبتيه أمامها، وأمسك كتفيها برفق وهو يهزها قليلًا. "ليلى... فوقي." وفجأة... سكنت تمامًا. رفعت رأسها إليه ببطء. لكن... لم تكن تنظر إليه. كانت تنظر من خلاله. ثم خرج صوتها خافتًا... هادئًا... "هي واقفة وراك." تجمد عمر. لم يلتفت. ظل ينظر في عينيها فقط. أما هي... فكانت تتابع شيئًا

  • خِلاف    48

    أغلق عمر باب الغرفة بالمفتاح، ثم بقي واقفًا أمامه للحظات، ويده لا تزال ممسكة بالمقبض. من الداخل... لم يعد يسمع سوى بكاء مكتوم. أما هو... فجلس على الأريكة المقابلة للباب، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم دفن وجهه بين كفيه. كان يشعر أن عقله على وشك الانفجار. كل ما حدث خلال الساعات الماضية كان أكبر من أن يستوعبه. هل كانت ليلى هي من تحدثت؟ أم أن اللعنة هي التي خرجت؟ وهل ما رآه كان حقيقيًا... أم أن الخوف بدأ يعبث بعقله؟ أخرج هاتفه فجأة، وبحث عن اسم واحد. ياسمين. لم يمر سوى ثوانٍ حتى جاءه صوت أخته. "خير يا عمر؟" قال بسرعة: "أنا محتاج منك خدمة." "قول." "روحي حالًا لبيت ليلى." سكتت لحظة باستغراب. "ليه؟" "قوليلها إننا سافرنا الغردقة يومين شغل ضروري، وإن مفيش شبكة كويسة هناك." قطبت ياسمين حاجبيها. "إيه؟ هو إنتو سافرتوا إمتى؟" أغمض عينيه بتعب. "ياسمين... أرجوكي." أدركت من نبرة صوته أن الأمر أخطر من أن تناقشه. "حاضر... هروح." بعد أقل من ساعة... كانت ياسمين تجلس أمام والدة ليلى. لكن ملامح السيدة لم تكن مطمئنة. ظلت تنظر إليها طويلًا، ثم قالت: "أنا عارفة بنتي." "مستحيل ت

  • خِلاف    47

    مر أسبوع كامل... اختفى خلاله آدم تمامًا. في البداية ظن الجميع أنه انشغل بتحقيق جديد، خاصة أنه اعتاد أن يختفي أيامًا بسبب عمله الصحفي، لكن مع مرور اليوم الثالث دون أن يجيب على هاتفه، بدأ القلق يتحول إلى خوف. وبحلول نهاية الأسبوع... كانت صورته تملأ مواقع التواصل الاجتماعي. "الصحفي آدم شريف... ما زال مفقودًا." القنوات الإخبارية بدأت تتحدث عن اختفائه، خاصة بعد انتشار خبر ارتباطه بملف اختفاء رجل الأعمال مازن عبد الجواد. لم يُعثر على سيارته... ولا هاتفه... ولا أي كاميرا التقطت آخر تحركاته. وكأنه... تبخر. كان عمر يتابع الأخبار بصمت داخل مكتبه، بينما كانت أصابعه تضغط على الهاتف بقوة حتى ابيضت مفاصلها. لم تغب عن ذهنه كلمة واحدة قالها مازن. "...وآدم... في خطر." أغمض عينيه للحظة. لكنه لم يجد تفسيرًا. ولا حتى خيطًا واحدًا يقوده إليه. وفي تلك اللحظة... رن هاتفه. نظر إلى الشاشة. رقم مجهول. أجاب سريعًا. "ألو." جاءه صوت رسمي هادئ: "الأستاذ عمر السيوفي؟" "أيوه." "معاك الرائد حسام من إدارة المباحث." اعتدل عمر في جلسته. "إحنا محتاجين حضرتك تحضر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status