แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 21:09:47

في الشركة عندما عادت لمكتبها كانت شاردة فهي لاتريد مشاكل مع أحد يكفيها ماهي فيه ولا تريد مايأثر علي صغارها لتلاحظ إيمان ان صديقتها عادت ولكنها متغيرة كثيرا عندما ذهبت

إيمان: مالك ينجلاء انتي جاية متغيرة ليه هو رأفت اتعرض لك تاني المرادي بقي انا اللي ههزقه وها

لتقاطعها نجلاء سريعا: لأ مش رأفت انا حتي مشفتهوش من اخر مرة كلمته فيها وقولت له يبعد عني

إيمان: امال مالك انتي كنتي كويسة وانتي رايحة تودي الملف ايه اللي حصل خلاكي جاية متغيرة كدة

نجلاء :وهي تنظر لها بنظرات قلقة وتحكي لها ماحدث بالتفصيل

لتستغرب إيمان كثيرا فمن يكون هذا الشخص ولما توعد لصديقتها هكذا فصديقتها محقة فهي لو كانت مكانها لفعلت المثل فكيف له ان يلمسها هكذا لتقلق على صديقتها ولكنها تطمئن قليلا لعلمها بأن مديرهم قد دافع عنها

نجلاء: لتلاحظ بعض الملفات الموضوعة على مكتبها

ملفات ايه دي يإيمي

إيمان: دي جاية من قسم الحسابات وقالوا هتتدخل الأرشيف

نجلاء باستغراب: ارشيف ايه يإيمان انتي

لتصمت وهي تقرر اخذ الملفات لمراجعتها اولا فيوجد امر مريب يحدث هي لديها شك في هذا

لتقول: إيمان الملفات دي انا هاخدها معايا عشان ارجعها الأول ولو حد سألك قولي انها في الأرشيف

اوعي حد يعرف اني خدتها مهما حصل

إيمان بقلق: فيه ايه خوفتيني هي الملفات دي فيها حاجة

نجلاء: لسة مش عارفة بس شاكة

نجلاء: المهم يلا خلينا نمشي انا استأذنت من احمد بيه وبعدين احنا لسة عندنا حاجات كتير لازم نعملها

قبل العريس مييجي يشوف برنسس إيمي

إيمان: طيب يلا

********************************

اما في بيت السيدة فاطمة فكانوا قد وصلو منذ قليل

فاطمة: يأهلا وسهلا البيت نور والله يأستاذ فتحي

بس مكنش له لازمة تتعبوا نفسكوا وتجيبو كل ده

الأب فتحي:منور بأهله يا حجة وبعدين دي حاجة بسيطة وعيب تقولي كدة

فاطمة: وهي ترحب بالأبلة نجلاء وهي تقبلها منورانا يا أم ياسين

الأم:منور بيكي يحبيبتي ربنا يتم عليكم بخير

فاطمة: امال فين حبايب تيتا وحشوني اوي

حياة وهي تدخل من باب المنزل:يعني سألتي علي العيال وانا لأ اخص عليكي يفطوم زحلانة منك انا

ليضحك عليها الجميع

بينما يدخل الاطفال مسرعين لاحضانها فهي تحبهم كثيرا وكذلك هم يحبونها

سما:نوران: ملك:

تيتا فاطمة وحشتينا كتير

فاطمة: انتو كمان وحشتوني اكتر

نوران: انتي عارفة يا تيتا انا مبسوطة كتير عشان بابا جاي النهاردة وهنشوفه هو قالي كدة وانا نايمة

فلم تجد ماتجيب الطفلة به فهم منذ اسبوع مضي وثلاثتهم يرددون هذا الأمر

سما: انا كمان شوفته يتيتا وقالي قولي لماما متزعلش

فاطمة بطيبة: حبايبي بابا بيحبكم وعشان كدة بيقولكم انه جاي ومعاكم على طول

بينما حياة تنظر لوالدتها دون حديث

الأب فتحي:

ليغير دفة الحديث وهو يقول

هما الجماعة جايين امتي

فاطمة: جايين الساعة 6

الأب فتحي :طب انا كنت عاوز اعرف منك كل حاجة الأول عشان اعرف اتكلم مع الناس صح وتأكدي اني عمري مهفرط في حق ايمان

فاطمة: عارفة ومتأكدة من كدة عشان كدة اخترتك تكون وكيلها

لتسرد له كل شئ

*********************************

بينما عند من ملأ الحقد قلبه وعماه فكان يتحدث بعصبية

سعيد: بقي انا مش عارف اضغط عليها بس هي مشفتش الرسايل ازاي لحد دلوقتب

مجهول: انت متاكد انك بعتهم لها علي رقمها ولا لأ

سعيد: يبني قولت لك بعتهم لها ولما رنيت بعدها ابوها اللي رد عليا فقفلت على طول

مجهول: مصيبة لو ابوها كان شاف الرسايل

سعيد: نهار اسود انا ازاي مفكرتش في كدة ده كدة تبقي مصيبة ابوها ده مش سهل وغير اخوها اللي عايش دور الضابط

مجهول: انت كمان قولتلي ان خطيب اختها رائد في الشرطة يعم كنت سيبها وخلصنا كدة مش بعيد نروح في داهية بص بقي انا مليش دعوة انت حر بس لو رجلي جات في الليلة دي هقول على القديم والجديد

سلام يسعيد

سعيد: غور جتك القرف قلقتني

بينما هناك من استمع لحديثهم ولكنه غادر حتي لايراه أحد

فمن يكون

*********************************

اما محمود فقد وصل منزله وهو لايكاد يري من الغضب لتتسائل نيهال عما حدث له

نيهال: مالك يمحمود ايه اللي حصل متعصب كده ليه

هو احمد اللي ورا اللي حصل

لينظر لها وهي تحدثه بقلق فهي تتمني رضاه اما الأخري فلطمته على وجهه ولم تتأثر بوسامته بل انها نعتته بالقطر ليبتسم عندما تذكرها وهي تتحدث كالأطفال فهي تبدو طفلة بالفعل لذا قرر بانها ستكون له مهما كان الثمن فلن يتركها لأحمد فهو قد رأي شرارات الحب بعينيه

محمود: والله منا سيبهالك يبن الأسواني ولازم اخدها منك

نيهال: بتقول ايه يمحمود

محمود: مبقولش واوعي من وشي

ليصعد للأعلي ويتركها لاتفقه شئ فهي من باعت ابنتها لأجله وخانت زوجها معه وها هو ينفر منها فمن رضت بأن ترخص من نفسها فهل تتوقع ان يكرمها ويعززها احد والله لا

نيهال: كدة يمحمود ماشي والله لو فكرت تسيبني لندمك مش نيهال العامري اللي تتعامل بالشكل دة

*********************************

اما عند عريسنا المنتظر فكان يستعد فهاهو قد وجد حب حياته ومن يأمنها علي عرضه وبيته

ليستمع لطرق الباب

حسام:ادخل

ليدخل احمد اليه وهو يقول:ايه يبني هتفضل واقف قدام المرايا كدة كتير هنتأخر

حسام:لا خلاص خلصت بس قولي ايه رأيك في اخوك انفع عريس

أحمد: كان الله في عونها يبني ده انت بلوة

حسام: اخص عليك ده انا عسل

بس قولي ايه الشياكة دي ده انت اللي عريس تكونش انت اللي هتتجوز

فكان احمد يرتدي حلة من اللون الرصاصي وتحتها قميص اسود اللون واول ازراه مفتوحة فانعكس لون عينيه ويضع عطره المفضل

اما حسام فكان يرتدي حلة سوداء اللون وتحتها قميص ابيض اللون فكان وسيم حقا

لتصعد السيدة ناهد اليهم ومعها نور

ناهد: ايه يا شباب هنتأخر على الناس يلا

حسام: يلا يا ماما يعسل ملكيش بركة الا انا

نور: حوسو هي مين العروسة

ناهد: يلا ينور هتشوفيها كمان شوية

يلا ياحمد

تحركوازفي طريقهم والكثير من الأسئلة تتوارد لذهنه، هل سيراها؟ وكيف سيكون اللقاء، ولماذا شغلت تفكيره بهذه الطريقة، هل تحرك قلبه نحوها ام ماذا؟

*****

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والخمسون

    تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والخمسون

    كانتا في طريقهما باتجاه كافيتريا الجامعة، لكنهما توقفا إثر حديث هذه الفتاة التي كانت تقف أمامهما، تضم ساعديها إلى صدرها، من يراها يجذم أنها ستفتعل شجارا لا مناص منه، لكنهما ظلا يسيران ولم يعيرها أدنى انتباه، لكنهما صدمتا عندما تقدمت منهما هذه الفتاة المدعوة "جنى" وقامت بسحب "رؤى" من ذراعها بعنف ت

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والخمسون

    تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثامن تقف أمام الوقد تحضر الطعام، وتعد الحلوى من أجل الضيوف القادمين لهم بعد سويعات قليلة، كانت تبتسم بي الحين والآخر بطريقة عفوية كلما تذكرت صديقتها الجديدة، صديقة شعرت بالحب تجاهها من الوهلة الأولى، لا تعرف ما هذا الشعور التي شعرت به منذ رؤيتها كما لو كانت تعرفها منذ زمن بعيد وليس اليوم ف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status