บททั้งหมดของ رواية أسيرة العادات والتقاليد: บทที่ 1 - บทที่ 10

72

الفصل الثالث( جراح القلوب)

بينما عند بطلنا فكان لايزال يراجع الملف حتي تجاوزت الساعة الحاية عشر ولم ينهيه بعد ليتعجب كونه لم يجد خطئا واحدا حتى الان لينهيه ولكن عند منتصف الليل ليتنهد ويتجه الي غرفته ويفكر في مقابلة كل منهما ومكافئتهن على عملهم الجيد بل الممتازليستيقظ وبعد فترة يرتدي ثيابه ويضع عطره المفضل وينزل ليجد الصغيرة بانتظاره وصديقه حسام بجانبهاأحمد: صباح الخير وهو يقبل رأس والدتهناهد: صباح الخير يحبيبيليقبل طفلتة أحمد: صباح الخير يانونانور: صباح الخير يباباليقول احمد: حسام خد الملف ده خليه معاكحسام: ايه فيه حاجة غلط ولا ايهأحمد: لا مفيش وكل حاجة فيه مضبوطةناهد: فيه ايه ياولاد حد عمل حاجة ولا ايهليرد حسام سريعا: لا يأمي مفيش حاجة بس .....ليحكي لها ماحدثلتقول ناهد:النوعية اللي علي نياتها دي خلصت من زمان اللي مبتعرفش تزوق الكلام او تكذب دي معدنها كويساحمد: طيب يلا ياحسام عشان منتأخرشليتجهوا الي عملهم************************************لتصل الي عملها مع خالها ككل يوم ولكن رأسها يؤلمها فهي لم تنم مطلقافي المكتب تدخل لتجد صديقتها تجلس بانتظارهالتلاحظ وجهها الشاحبايمان: مالك ينجلاء شكلك تعب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع( الشعلة)

شخص ما: كلامها صح ياصاحبي كلامها في وجع كبير سيبها في حالها مهياش حمل أذية خليها تربي عيالها وانت كلامها ده عشان يفوقكرأفت: معاك حق يلا نرجع شغلناليربت صديقه على كتفهبينما كان هناك من يستمع الي هذا الحوار يتري من هولتتجه كلا من ايمان ونجلاء الي مكتبهم فكان الصمت سيد الموقف لتتحدث ايمانايمان:على فكرة كدة أحسن انك خلصتي من الموضوع ده بدل ماكل يوم والتاني يكلمك فيهنجلاء: قدر الله وماشاء فعلنور: طنط انا جعانة اوي مش أكلت حاجةنجلاء: يروحي طيب تاكلي سندوتش جبنة لتومئ لها براسهافتخرج لها نجلاء مامعها من طعام وتضعه امامها وتساعدها بالأكل وهي تعمل ايضا فقد اعتادت علي ذلك مع أطفالهافتأكل نور سريعا كأنها لم تأكل منذ يومين فتعطيها ايمان طعامها ايضا وبعد مدة تجلس بجانب نجلاء لتجدها فجأة قامت لتستقر بأحضانها لتأخذها بأحضانها وتربت على ظهرها فتنام سريعا لتنظر ايمان الي صديقتها وطيبة قلبها التي تجعل الجميع يتعلق بها فتراها تحاول العمل ولكن لاتستطيع فتقول بصوت منخفضإيمان: مش هتعرفي تشتغلي كدة هروح انده باباها ييجي ياخدهالتومئ لها نجلاء ولا تتحدث حتي لاتوقظ الطفلةلتذهب ايمان فتقابل حسام ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس

بعد عودة الجميع إلى منازلهم نجد بطلتنا قد جلبت لأطفالها حلوي كل يوم وعند وصولها تجد طفلتاها يركضون اليها لتستغرب قليلا فليس من المعتاد ان لا تأتي طفلتها الثالثة لتدخل نجلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امال نوران فين يماما لترد سما وملك: نوران تعبانة يماما نجلاء: ماما مالها نوران هي فين لتقاطعها والدتها: يا حبيبتي نوران كويسة متقلقيش هي بس حرارتها عالية انا اديت لها خافض للحرار وان شاء الله هتكون كويسة نجلاء طيب انا هقوم اشوفها الأول وبعدين اطلع اغير واتوضي عشان اصلي لتقبل الفتاتان وتذهب لرؤية طفلتها الثالثة لتقبلها ولكنها تجد حرارتها مرتفعة كثيرا والعرق يملأ وجهها لتنتفض سريعا وهي تصرخ نجلاء: ماما الحقيني يا ماما دي سخنة خالص وعرقانة ووشها أحمر لا انا هخدها اكشف عليها الأم: طيب اهدي بس انا هخلي بابا يشوف عربية وناخدها نروح نكشف عليها متقلقيش ان شاء الله خير لتري الطفلتان تقفان خائفتان لتذهب لهم تحتضنهم وهي تنادي نجلاء: حياة حياة: ايوة يا نوجا عاوزة حاجة نجلاء: معلش ياحياة خدي سما وملك معاكي فوق على ماجي حياة: خلاص سيبيهم وقومي صلي على مالعربية بابا يجيبها وييجي وك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس

الفصل السابعكانت تجلس بجوار اطفالها ولكنها شاردة فيما حدث فهي لاتنكر خوفها الشديد من اخ زوجها سعيد حتي في حياة زوجها فهو كان دوما يسبب لها المشاكل مع زوجها ومع الجميع فلم تدري لما يكرهها هكذا فهي لم تسئ له يوما ما ورغم كل هذا لاتستطيع ان تخرب بيت اخري وتأخذ منها زوجها لأي سبب فهي ليست هكذا ولن تكون ابدا وفوق كل هذا هي خائفة على بناتها فهي لاتستطيع ان تجلب لهم زوج أم وعند هذه الفكرة لم تحتمل حتي انها لم تستمع لرنين هاتفها الذي رن لأكثر من خمس مرات ولكنها انتبهت له فوجدت رقم صديقتها ورقم اخر لاتعرفه نجلاء:الو السلام عليكم ايمي خير يا أخرة صبري عملتي مصيبة ايه المرادي مع فطوم إيمان: بضحكة محبة لتلك الرفيقةوالله ما عملت حاجة دة انا كنت هقولك إني جالي عريس لتتغير نبرة صوتها وهي تقولوماما موافقةنجلاء:وانتِ ايه اللي مخوفك يا حبيبتيإيمان: يا نجلاء انا مش هقدر اتجوز واسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانة وغير كدة كمان هي ملهاش حد غيري بعد موت بابا الله يرحمه وانا مش عارفة العريس ده نظامه ايهنجلاء:طيب اهدي بس وبعدين انتِ خايفة من ايه هو لسة حاجة حصلت يعني ممكن ميحصلش نصيب انتِ سيبيه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع

بين عمضة عين وضحاها تعلقت بها صغيرته ما عساه يصنع كان يجلس الجميع علي مائدة العشاءلتقول السيدة ناهد: انا فعلا بقي عندي فضول اشوف نجلاء دي اللي مفعولها زي السحر على نور حقيقي غريبحسام: بصي يا ماما يوم الخطوبة ممكن تشوفيها لينتبه لهم احمدايوة مهي بتكون صاحبة إيمان وأكيد هتكون موجودة وممكن تشوفيهاليرد أحمد سريعا: بس هي مش ساكنة في المنصورةليدرك ماقالناهد: بمكر وانت عرفت ازاي انها مش ساكنة هناأحمد: اااحم خالها موجود معانا في الشركة وهو قالي انه مش ساكن هنا فأكيد هي كمان مش ساكنة هناناهد: اااه قولت لي خالهاحسام: الميعاد يوم الخميس بقي يا ماماأحمد: يا ابن قرفتنا عرفنا خلاص حسام: قرفتك بقيت بيئة اوي يا حمادةليدفشه أحمد: غور جتك داهية ليدخل مكتبه ويتركهم جالسون في الخارجحسام: إهئ إهئ شوفتي ابنك يا ناهد يا اختي بعد مخد غرضه رماني انا واللي في بطنيناهد: وهي تنفجر ضحكا على مشاغبتهم المحببة لقلبها يخرب عقلك يا حسامليعود له أحمد سريعا وهو يسبه ويركض خلفهانت بتقول ايه يا حيوان خد تعالي هنا انا مش هخليك نافع وهشلفط لك وشكلتنزل نور بعد ما استيقظتنور: باباليذهب لها وهو يقولأحمد:
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن

في هذا المنزل الذي يضج بشتى أنواع الخيانة، ولذة المحرمات، يضع الهاتف علي أذنه والغضب يكاد يفتك به، اضيقت عيناه بوميض الغضب المشوب بالانتقام، والشرار يكاد يتطاير من عينيه كاللهيب عند الجرحاوي كان يتحدث في الهاتف بعصبية وهو يقول: ازاي البوليس عرف بميعاد العملية دي ده انا هربت بالعافية والله العظيم لو عرفت اللي سرب المعلومات دي ما انا عاتقه.......:انت اللي غلطان يا محمود عرفتإان فيه خاين عندك تدور عليه وتجيبه مش تعمل عملية زي دي وكمان تطلعها بنفسك انت اتجننت باين عليك وكان لازم حاجة تفوقكأماء برأسه بتأييد محمود: اسف يا باشا غلطة مش هتتكرر......:غلطاتك كترت وانا مش هستحمل كتيرمحمود: خلاص يا باشا انا هتصرف سلامكانت نيهال تستمع إلي الحديث من البداية، تفكر من مصلحته الإيقاع بمحمود، التفكير يكاد يفتك برأسها، فإذا هوى ستسقط هي ورائه في هاوية الانتقامنيهال: محمود انت شاكك في حد معين ولا ايهنظر نحوها وهو يتنهد بغضب ويضع يديه على المكتب أمامهمحمود: معرفش دماغي واقفة مش عارف افكر مين ممكن يكون له مصلحة في كدةرمت كلمات قليلة جعلت الشك يغرس داخل عقله ليصبح وجهه كقطعة الجمر المشعلةنيهال:
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع

في الشركة عندما عادت لمكتبها كانت شاردة فهي لاتريد مشاكل مع أحد يكفيها ماهي فيه ولا تريد مايأثر علي صغارها لتلاحظ إيمان ان صديقتها عادت ولكنها متغيرة كثيرا عندما ذهبتإيمان: مالك ينجلاء انتي جاية متغيرة ليه هو رأفت اتعرض لك تاني المرادي بقي انا اللي ههزقه وهالتقاطعها نجلاء سريعا: لأ مش رأفت انا حتي مشفتهوش من اخر مرة كلمته فيها وقولت له يبعد عني إيمان: امال مالك انتي كنتي كويسة وانتي رايحة تودي الملف ايه اللي حصل خلاكي جاية متغيرة كدةنجلاء :وهي تنظر لها بنظرات قلقة وتحكي لها ماحدث بالتفصيللتستغرب إيمان كثيرا فمن يكون هذا الشخص ولما توعد لصديقتها هكذا فصديقتها محقة فهي لو كانت مكانها لفعلت المثل فكيف له ان يلمسها هكذا لتقلق على صديقتها ولكنها تطمئن قليلا لعلمها بأن مديرهم قد دافع عنهانجلاء: لتلاحظ بعض الملفات الموضوعة على مكتبهاملفات ايه دي يإيميإيمان: دي جاية من قسم الحسابات وقالوا هتتدخل الأرشيفنجلاء باستغراب: ارشيف ايه يإيمان انتي لتصمت وهي تقرر اخذ الملفات لمراجعتها اولا فيوجد امر مريب يحدث هي لديها شك في هذالتقول: إيمان الملفات دي انا هاخدها معايا عشان ارجعها الأول ولو ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العاشر

كانو يجلسن معا وأحاديث الفتيات المعتادة تدور بينهنحياة: مبروك يإيمي ربنا يكملك على خيرفلم ترد، تعجبت من حالتها لتربت على يدها بقلقحياة: مالك يا إيمانرفعت رأسها نحوهم بنبرة مرحةنجلاء: سيبك منها يا حياة دي هبلة عمالة اطمنها من الصبح ومفيش فايدة فيها قولت لها لو العريس وحش انا وحياة هنطفشهولك مش مصدقةلتشهق بصدمة، حياة: هاررر اسوح هي مش موافقةنجلاء: بتقول صلت استخارة ومرتاحة نعملها ايهحياة: إيمان حبيبتي اسمعيني يمكن تفتكريني هبلة لأني بهزر على طول بس متقرريش وتحكمي من غير متشوفي الشخص اللي جاي دة يمكن ربنا يكون اذنإيمان: عارفة بس انا مش عاوز اسيب ماما لوحدها انتي عارفة انها تعبانةحياة: بس عدي النهاردة على خير وبعدين ربنا يسهلنجلاء: ايه ده ارسطو بيتكلمسما: مين اسرطو ده يماماليضحك الجميع علي قلبها للاسم ونطقها لهليرن جرس الباب في هذا الوقت فقد وصل العريسليفتح لهم الأب فتحي وكانت الحاجة فاطمة والأم نجلاء يقفون بجانبه يستقبلونهمالأب فتحي:اهلا وسهلا اتفضلو ا ليسلم احمد وحسام عليه ليدخلو للمنزل فتقول السيدة ناهد: اهلا وسهلا فرصة سعيدة يجماعةليتحدث احمد: عمي بالنيابة عن حسام
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الحادي عشر

وقف الجميع في حالة من الذهول، الجميع مان على من رؤوسهم الطير، الصغار ملتفون حوله، تعلّق الصغار بأحمد كأنهم وجدوا ضالتهم فيه، طوّقوا عنقه بأيدٍ صغيرة وهم يهتفون: "بابا". عمّ المكان صمتٌ مذهول، ووقفت أختها جامدة كمن جثم الطير على رأسها فلا تجرؤ على الحراك.قالت الأم محاولة تدارك الموقف:- "حبايب تيتا، عيب كده. ده عمو أحمد، أخو عريس طنط إيمان."لكن نوران هزّت رأسها بإصرار طفولي:- "لأ يا تيتا، ده بابا. إنتي بتكذبي عليّ! نور قالت إنه بابا."قالت فاطمة بحزمٍ رقيق:- "عيب يا نوران كده."فازداد تمسك الطفلة به وهي تكرر:- "لأ... بابا."كانت السيدة ناهد تراقب المشهد، قلبها يخفق بين فرحٍ لما ترى، وحزنٍ على حال هذه الفتاة التي تحاصرها الأقدار. أما الأب فتحي فجلس يراقب بصمت، لم ينطق بكلمة، يزن الأمور في صدره، حزين لحال صغيرته وما وصل آليه حاله وهي في ريعان شبابها،والأغرب من كل ذلك كان ردّ فعل أحمد. لم ينفر، لم يتراجع، بل فتح ذراعيه واحتضنهم بحنانٍ غريب. أشفق عليهم، وشعر للحظة أنهم أبناؤه، لكن الكلمات خانته فلم يجد ما يقول. ليلتزم الصمت وهو يبادل الصغار مشاعرهم الصادقةأما بطلتنا، فكادت تنهار
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

في اليوم التالي فهذا اليوم يحمل الكثير من المفاجئات التي ستغير حياة الجميع فقد استعد الجميع للذهاب للسيدة فاطمة فاليوم ستتم الخطبة ويتم كتب الكتاب وعند وصولهم يصعدون جميعا للاعلي ويستأذن الاب للذهاب لمشوار هام ويخبرهن انه سيأتي قبل مجئ حسامفيرحل لوجهتهاما عند مروان فكان جالسا بانتظار وصول أحمد وماهي سوي دقائق وقد وصلأحمد: ازيك يمروان خير انت من وقت مكلمتني امبارح وانا منمتشمروان: خير بس لازم تسمع كل اللي هقوله للاخر بس قبل اي حاجة انت عاوز ايه من نجلاء ياصاحبي بس جاوبني بصراحة لأن بناءا عليه هقولك كل حاجة تخصها أحمد باستغراب من طريقة ذكره لاسمها هكذا من دون القاب ليقول:هتصدقني لو قولت لك اني معجب بيها بس في نفس الوقت خايف من تكرار التجربة اللي مريت بيها وانت عارفها كويس انا مبقاش عندي ثقة في أي ست غير أمي ده غير ان نور اتعلقت بيها وحبيتها ويعتبر خفت ده غير حنيتها عليها بالرغم ان عندها ولاد فهمني يمروان?مروان :فهمك ياصاحبيبس اطمن نجلاء غير نيهال الفرق بينهم زي الفرق بين السما والأرض والكلام اللي هقولهولك هيثبت لك ده بس قبل كل حاجة لازم تعرف انا .....ابقي خطيب حياةأحمد: نعع
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
8
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status