الفصل الثامن تقف أمام الوقد تحضر الطعام، وتعد الحلوى من أجل الضيوف القادمين لهم بعد سويعات قليلة، كانت تبتسم بي الحين والآخر بطريقة عفوية كلما تذكرت صديقتها الجديدة، صديقة شعرت بالحب تجاهها من الوهلة الأولى، لا تعرف ما هذا الشعور التي شعرت به منذ رؤيتها كما لو كانت تعرفها منذ زمن بعيد وليس اليوم فقط، تذكر عينيها التي تشبه القطط إلى حد كبير فهي رائعة، من يراها يكاد يجزم أنها لم تعش خارج البلاد ولا ليوم واحد، ربتة خفيفة جعلتها تخرج من أفكارها التي تسعدها بشكل لا تعلم ماهيته، ينظر لها أخيها نظرة متعجبة من السعادة التي تظهر على وجهها بوضوح، يتساءل بتعجب واضح، ينظر لها رافعا إحدى حاجبيه بتساؤل: إيه اللي مخلي مزاجك رايق كدة يا رؤى هانم ! تنظر له ولم تغادر ابتسامتها وجهها: تصدق إني محستش الإحساس ده من زمان يا أبيه، مش عارفة أول ما شوفت هنا حسيت ناحيتها بألفة غريبة، رغم إن دي أول مرة اشوفها; لكن حاسة إني عارفاها من زمان ينظر لها كما لو كانت تترجم ما بداخله منذ أن وقعت عيناه عليها وهي تقف لجوار شقيقته، صاحبة عيون القطة، يبتسم ابتسامة تخفي خلفها شعوراً لا يعلم ماهيته محمد: ياااه يا رؤى كل
Read more