أما الأخوان كانا بالخارج يسيرون باتجاه أحد المحال لشراء هدية قيمة تناسب رفيقتها.... بعد ما استطاعت إقناع أخيها بالذهاب لرفيقتها مبكرا حتى تساعدها في الترتيب للحفل..... لم يشأ أن يرى الحزن بعينيها ....لذا أذعن للأمر...وهاهم قد استقروا على سلسال من الفضة الخالصة لتقديمها..... ولكن يجب تغليفها حيدا حتى تتناسب مع صاحبة الهدية..... دقائق قليلة مرت حتى انتهى البائع من إتمام المطلوب ....لتتسع ابتسامتها فهذه المرة الأولى التي تشعر فيها بمثل هذه السعادة... للحظة بداخلها تمنت أن يصبح حديث هنا معها حقيقة….وتصبح هي زوجة أخيها ولا يفترقان أبدا...محمد : ارتحتي كدة يا أنسة رؤى، ايه اللي خدناه من صاحبتك، الغرامة وبسرؤى بسعادة : معلش يا أبيه، ربنا يخليك ليا يا أبيه، وبعدين هو حضرتك زعلان ولا إيهمحمد : لا يا ستي مش زعلان، بس كل ما في الموضوع إن دي أول مرة تتعلقي كدة بحد وخايف تسافر تاني وتسيبك، وحالتك ترجع زي الأولرؤى وقد ظهرت لمعة من الحزن على عينيها، تحكمت فيها سريعا: متقلقش يا أبيه، هنا قالت لي إنهم مش هيسافروا تانيمحمد : اه يعني اطلع انا منها رؤى بابتسامة خبيثة: لا متتطلعش منها، هو ممكن حضر
Read more