كان رأفت وندي قد استأذنوا الجميع للمغادرة وأخبرتهم انها ستأتي لتتحدث مع نجلاء لاحقا، كما أخبرهم مروان انهم سوف يطلبون للشهادة، ولم يمانعوا ،،أما عند بطلتنا كان الجميع بالخارج يتحدثون فيما حدث وما ستكون النتيجة المترتبة عليه، وموقف الجميع من سعيد وكيف ستكون حالة زوجته واهله، وبالداخل كانت بطلتنا لاتزال نائمة ولكنها كانت تري شئ ما،( فكانت تري حالها تركض وتركض في طريق لم تتبينه ليبلغ بها التعب منتهاه فتقف في منتصف الطريق وهي تلهث ولكنها تري بركة مياه نقية وتتوجه إليها لتشرب منها ولكن قبل وصولها تجد زوجها الراحل ات من بعيد وعند وصوله إليها ازيك يا نجلي، عاملة ايهنجلاء: تعبانة هو انت مش هتاخدني معاكلسة بدري معادك مجاش تعالي ليأخذ يدها باتجاه المياه لتجد أحمد واقف بانتظارها وبيده يحمل شئ به ماء من البحيرة لتجد زوجها الراحل قد سلمها له ليختفي بعدها وأحمد يعطيها المياه لشربها فتشرب من المياه كما لم تفعل من قبل لتستيقظ بعدها) وكان جالسا لجوارها أخيها والصغار فكانوا خائفين كثيرا علي والدتهم، ليلاحظ ياسين استيقاظهاياسين: قومي ياسما ياحبيبتي قولي لتيتة وجدوا وبابا ان ماما صحيتسما: حاضر ياخال
اقرأ المزيد