Lahat ng Kabanata ng رواية أسيرة العادات والتقاليد: Kabanata 41 - Kabanata 50

72 Kabanata

الفصل الثالث والأربعون

وتمر الأيام والجميع يعيشون براحة والسعادة عنوانا لحياتهم ،الي ان أتي هذا اليوم، في الشركة كانت نجلاء تعمل في مكتبها بجوار مكتب زوجها ،وكان هذا بعدما أمر بنقل مكتبها بجواره ليطمئن عليها وتكون بجواره، فهو يستمتع بخوفها عليه وحبها الظاهر في عينيها واهتمامها به، ورغم ذلك لم تهمل صغارها فكانت لجوارهم دائما، جميع متطلباتهم هي من تلبيها، وزاد تعلق الصغار بها ،في داخل مكتبها كانتا تعملان ولكن إيمان قد ظهرت عليها أعراض الحمل ،فكانت تعمل ولكنها توقفت وهي تخفض رأسها للأسفل، لتلاحظها نجلاء: مالك يا إيمي انتي شكلك تعبانة اوي، اندهلك حسام يروحك، مش هتقدري تكملي كدة إيمان: لا يا نجلاء انا كويسة بس انا دايخة شوية و نجلاء: ياحبيبتي انا عارفة ان دي أعراض الحمل، بس لازم ترتاحي، انا هروح ابلغ حسام يجي يروحك ويفضل جنبك ايمان: معلش يا نوجا تعباكي معايا نجلاء: بس يا هبلة انتي تعباني في ايه، وبعدين انتي اختي ياقردة والله لو قلتي كدة تاني هزعل منك إيمان: انتي اكثر واحدة مقدرش علي زعلها أبدا يانوجتي نجلاء: بابتسامة، حلوة نوجتي دي بس خلي بالك من نفسك علي ما اروح لحسام يجي يروحك ايمان: حاضر لتغادر بعده
Magbasa pa

الفصل الرابع والأربعون بدايات جديدة

في هذا المنزل البسيط، يصدع صوت المذياع في الأنحاء، يشدوا بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصوته الشجي الذي يجبرك على حب الاستماع لكلمات الخالق عز وجل، يتراءى من إحدى زوايا المنزل فتاة بسيطة بشعر أسود كالليل، تعد طعام الإفطار لأخيها الأكبر، قبيل ذهابه إلى عمله، لتجد صوته يناديها من الداخل......:-رؤى، يا رؤىرؤى: -نعم يا أبيهيخرج من الغرفة المقابلة لها شاب أناقته تكمن في بساطته، ومظهره المتناسق، يشبهها إلى حد كبيرمحمد: -صباح الخير يا رؤى، ايه قدامك كتير على ما تخلصي الفطار ولا إيه، كدة هتأخررؤى: -لا أنا خلاص خلصت يا أبيه دقيقة بس احطه على الطرابيزةمحمد: -طيب يلا اساعدك، عشان نخلص بسرعة محمد محمود الألفي: شاب يبلغ من العمر 27عاما، توفي والداه منذ 13عاما إثر حادث سير مجهول، تولى تربية أخته الصغيرة وهي لا زالت في عمر 7سنوات، كان يعمل ويجتهد كي يعيلها ولا يحتاجون عون من أحدرؤى محمود الألفي: -فتاة تبلغ من العمر 19عاما، تدرس بكلية التجارة بجامعة القاهرةيجلس كلاهما يتناولان إفطارهما بهدوء في أجواء صباحية تتميز بالبساطة، يقطع الصمت سؤالها لأخيها بقليل من التردد رؤى: أبيه هو حضرتك هتمشي
Magbasa pa

الفصل الخامس والأربعون

هنالك في منطقة أخرى، بل في دولة أخرى، رجل قد خط الشيب رأسه، يجلس على رأس طاولة الطعام بوقار، وهيبة، تتناسب مع سنوات عمره الثامنة والخمسون، تجاوره سيدة جميلة، ترتدي حجاب بسيط، جميلة إلى حد كبير، رغم سنوت عمرها الخمسين; إلا أن رقتها تخفى عمرها الحقيقي، وإلى جوارها تجلس فتاة تشبهها قليلا تتناول طعامها بهدوء، يقطع والدها الصمت بسؤال ... ......:-رائف فين يا رنا! منزلش معاكي ليه! رنا: -رائف نزل بدري يا بابا، راح المينا يخلص ورق طلبية الأجهزة الجديدة مصطفى: تمام، .......:-سيبتيه ينزل من غير فطار يا رنا لتجيب بضيق، وخزي من سؤال والدتها. رنا: -عادى يا ماما، هو هيفطر في الشركة، او انا ابقى اطلب له أكل، عادى يعنى يا ماما، متشغليش بالك . ترد فعليها بنبرة غير راضية عن قولها، فاطمة :-عادي ايه يا بنتي، ده جوزك، وده واجبك، لازم تهتمى بيه شوية مصطفى: سيبيها يا فاطمة، هي اللي هتندم بعد كدة فاطمة: بس يا... لينهي النقاش بنبرة تدل على عدم الحديث في هذا الأمر.. مصطفى: قولت خلاص يا فاطمة، هي حرة يقطع الأجواء التي طغى التوتر عليها صوت فتاة تعج بالنشاط والحيوية، تهبط إلى الأسفل كما لو كانت فتاة
Magbasa pa

الفصل السادس والأربعون

في مدينة الأقصر الجميلة داخل منزل يبدوا على ساكنيه الثراء، بداية من بوابته الخارجية التي تدل على عراقته، تحاوط المنزل حديقة خلابة بسيطة تسر الناظر إليها، من الخارج يحيطها أشجار البرتقال برائحته الذكية في شكل مربع، كبرواز للوحة فنية رسمها فنان، تقع أسفله بمسافة قليلة شجيرات النعناع والريحان الذي يذيدها عطرا شجي، وتنتشر الأعشاب الخضراء في جميعها، وهذه شجرة التفاح التي تتدلى منها ثمرة تفاح حمراء، كضوء لامع للناظر من بعيد، دليل على نضجها، وإعلام الجميع بأن هذه بشائرها، وشجرة المانجو العملاقة التي لم تؤتي ثمارها بعد، يعتني بها. صاحبها ويرعاها كالطفل الصغير، الذي يحتاج للرعاية والاهتمام، يوجد مقعد متوسط الحجم بجوار أشجار البرتقال يجلس عليه شيخ بلغ من العمر مبلغه، تبدوا على وجهه آثار مر العمر، يجلس بوقار يدل على مكانته وهيبته، لكنه شاردا بعينيه للبعيد، يحملق في الفراغ كمن يعيد الزمن برأسه للوراء،تطل من الداخل فتاة صغيرة في عمر ال10 سنوات وهي تنادى جدي.....:-جدي، جديلترسم البسمة على وجهه لرؤية الصغيرة التي تنبع بالبراءة .....:تعالى يا قلب جدك، جيتي من المدرسة بدري النهاردة.....:النهار
Magbasa pa

الفصل السابع والأربعون

يقفان أمام قبر والديهما بحزن دفين يمزع نياط القلب، ألم شديد ينخر فؤادهم من احتياجهم لحضن والدتهم الدافئ، وحنان والدهم الذي ينبض أمانا، ودعما، ودفئاً يغنيهم عن عوز الحياة الدنيا، كانت تقف ترفع يديها بالدعاء ودموعها تنهمر على صفحات وجهها كينبوع ماء سائل، في كثير من لحظات حياتها طالما تمنت أن ترتمى بأحضان والدتها وتشكى لها ما يؤلمها، تبوح لها بما يختلج قلبها من تساؤلات، وأحلام، وألام، لم تعي أن حجابها قد تبلل بدمعاتها المراقة، لم تكف عن قراءة آيات القرآن الكريم، كان أخيها يتابعها منذ البداية بغصة متراكمة في حلقه تكاد تخنقه من شدة أثرها عليه، لم يشأ أن تراه ضعيفا، إلا أن الدموع تغلبت على قوته وفرت هاربة من مقلتيه ليزيحها سريعا قبل أن تراه صغيرته يكفى ألمها التي تشعر به في الوقت الراهن، تركها تحدث والديها بكل ما تريد قوله لهما، وبعد قليل قرر تنبيها للذهاب يدرك أنها لو بقيت هنا فلن تبرح موضعها قط، تقدم نحوها وأخذ يضمها إليه من كتفيها حتى يجعلها تستكين قليلا قبل خروجهم، رؤى: خلاص يا أبيه انا بقيت كويسة، كانت تقول هذا وهي تكفف دموعها، يلا نمشى عشان متتأخرش على خطيبتك محمد: حبيبتي يا رؤى ان
Magbasa pa

الفصل الثامن والاربعون

كانت الصغيرات يجلسن مع رؤى على إحدى المقاعد الخشبية بجانب الطريق بانتظار قدوم والدهن، كانت الفتاتان قد تمكن الجوع منهما، لكنهما آثرا عدم الحديث إلى أن رأت رؤى أن ترسل أخيها ليجلب لها بعض الطعام من أحد المحال القريبة حتى تطعم الصغار لحين وصول والدهم، رؤى: أبيه معلش ممكن بس تجيب أي حاجة مغلفة أكلها للبنات على باباهم ميوصل محمد: حاضر خليكِ معاهم على ما اروح اجيب من المحل اللي جنبنا هناك ده تومئ برأسها بمعنى نعم، يعود بعد دقائق معدودة وقد جلب لهم بعض علب العصير، مع بعض من الطعام، تأخذه وتحاول إطعام الصغار تأكل معهم حتى اطمئنا وأكلا معها، لم يمر وقت طويل حتى رن هاتف محمد برقم مديره ظل معه على الهاتف حتى وصلا للمكان الصحيح، -هرع من السيارة ينادى على طفلتاه بلهفة وخوف شديدين، ومن خلفه حسام، ومروان، الذي يدرس المكان جيدا، ولم يغفل عن دراسة وجوه الأشخاص الموجودون في المكان بأكمله، أما والدهم ضمهم لأحضانه وهو يطمئن عليهم أحمد: سما، نور، انتوا كويسين حصلكم حاجة؟ كانت نور تبكى بشدة وتتمسك بأحضان والدها، أما سما رغم تمسكها بحضن والدها إلا أنها كانت قوية قليلا حتى أخبرته أنهم بخير وعن مساعدة
Magbasa pa

الفصل التاسع والأربعون

بعد مدة ليست بالقليلة بعد حديث الفتيات كانوا يتحدثون بالداخل بمفردهم يتشاورون في هذا الأمر، مع قلق شديد ينهش قلوبهم عن كون هذا الخاطف لا زال طليقا ولم يعلم عنه شيء، يقطع حديثهم وسيل أفكارهم رنين الهاتف.. احمد: مين يا حسام؟ ! حسام: ده سليم، اكيد بيرن عليا عشان اروح اجيب والده من المطار، أكيد هما على وصول مروان: سليم ده الشريك الجديد؟ ! حسام: أيوة هو، بس شخصية محترمة، راجل اد كلمته، وانا بحترمه جدا أحمد: معاك حق، مجال رجال الأعمال صعب دلوقتى تلاقى شخصية زي سليم، على العموم روح انت هاتهم الأول يا حسام هو معتمد عليك، وخلي ايمان وطنط فاطمة هنا على ما ترجع حسام: تمام، يدوب الحق اوصل انا، سلام يغادر ويبقى احمد ومران بالداخل يتناقشان حول كيفية حماية الصغار من التعرض للحادث مرة أخرى، وبعد قليل من الوقت كان قد وصل حسام للمطار بانتظار خروج عائلة السيد مصطفى والد سليم، لم تمر سوى دقائق معدودة وقد ظهروا في الأنحاء، يتجه لاستقبالهم لمعرفته السابقة به عن طريق العمل، حسام: وهو يصافحه، حمدا لله على السلامة يا مصطفى بيه، نورتوا مصر مصطفى وهو يصافحه بابتسامة: منورة بأهلها يا حسام يا ابني، معلش
Magbasa pa

الغصل الخمسون

كانت تجلس تشاهد التلفاز على إحدى المسلسلات العربية القديمة كعادة جميع كبار السن، عندما خرجت ابنتها من غرفتها وهي مرتدية ثيابها مستعدة للخروج، تصدم من مظهرها الذي ينم عن كونها تريد إنهاء خطبتها بيديها، سناء: ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده يا جميلة! جميلة: عاملة ايه يا ماما! ما انا حلوة اهو، وبعدين قولي لي ايه رأيك في فستاني سناء تنهرها وهي تحذرها : فستان ايه يا زفتة انتي، انتي مفكرة نفسك رايحة فين بلبسك ده، والهباب اللي على وشك، لا خطيبك هيرضى تطلعي كدة، ولا اخوكي هيرضى تطلعي كدة، اعقلي كدة ولمي الدور ده، خطيبك ابن حلال ومحترم، لو مش محترم مش هيخاف عليكي ان حد يشوفك بمظهر مش حلو، ولا يفصص فيكي وانتي ماشية جميلة: بس انا مخنوقة كدة ،انا عاوزة اطلع براحتي، واروح واجي، والبس براحتي، مش على طول انتي كدة مينفعش، لبسك ديق، مش عارف ايه، كل حاجة يعلق عليها تصمت والدتها فهي تعلم أن الحديث معها في الوقت الراهن لن يجدي نفعا، فهي أصبحت على شفا حفرة من النار، تريده ولاتتحمل تحكماته التي تريدها معززة، لكنها لا تفهم هذا، لم تعد تستطيع إثناءها عن العدول عن تفكيرها الخاطئ، تأمل أن يهديها الله جل
Magbasa pa

الفصل الواحد والخمسون

تغلق باب الغرفة بعدما اطمأنت على صغارها أنهم يهنئون بنوم آمن، تدخل غرفتها تبحث عمن امتلك القلب، والعقل، والوجدان، تجده واقفا يكتف ساعديه ناظرا للفراغ بشرود غير معتاد، تقترب منه محتضنة إياه من الخلف كنوع من الاعتذار عن إهمالها له في الساعات الماضية، يديرها إليه محتضنا إياها مقبلا مقدمة رأسها، يعلم جيدا ما كانت تعانيه عندما جاءها خبر اختطاف الفتيات الصغيرات، فلم تراعى حملها، ولا خطورة الوضع الراهن، بل كان كل تفكيرها في صغيرتيها، ظلا على وضعهما هذا وهلة من الزمن إلى أن بادر بسؤالها أحمد : اطمنتي على البنات يا نوجا، ولا لسة قلقانة؟! ترفع رأسها ناظرة لعينيه بنبرة لازالت تحمل القلق بين طياتها، نجلاء: اطمنت الحمد لله، بس انا لسة خائفة يا احمد اللي حصل ده يحصل تاني، خصوصا إن ... -ينظر لها نظرة متعجبة : خصوصا إن إيه... سكتي ليه يا حبيبتي كملي يظهر الارتباك جليا على قسمات وجهها من الحديث الذي هي مقدمة عليه: البنات وصفولي الست اللي كانت موجودة مع الناس اللي خطفوهم، مواصفتها هي... تصمت قليلا ثم تتابع: مواصفات نيهال يا احمد تنظر لعينيه بقلق، لكنه يصدمها بقوله، أحمد : انا عارف ومتأكد انه
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون

تهبط الدرج بخطوات متمهلة على غير عادتها من الصخب الذي كانت تملي به المكان ، داخلها حزينة لفراق أخيها، قلقة من عالم جديد يجب عليها أن تتأقلم معه، كانت ترجوا أن يكون أخيها بجوارها هذا اليوم ليدعمها ويشجعها على التقدم، والاجتهاد، وعدم الخوف من أي شخص طالما لم تخطأ، كانت وصاياه دوما تعمل معها كالسحر الذي يجعل مسحوره يفعل ما أمر به، تصل للطاولة الجالس عليها والدها على رأس الطاولة، ووالدتها على الجانب الأيسر منه، تلقي التحية عليهم وتجلس في صمت، يتعجب والديها مما أصابها فهذه ليست عادتها، ينظران لبعضهما بنظرات متمهلة ليقرر والدها قطع هذا الصمت لمعرفة ما أصابها ليتحدث بنبرة قلقة مطمئنة: مالك يا هنا ساكتة ليه يا حبيبتي مش طبعك الهدوء يختم حديثه بنبرة مضحكة على أمل تغير تعابير الحزن التي تعتلي وجهها ولا يعلم سببها، تربت والدتها على يدها بحنية قلقة على صغيرتها المرحة، تبدأ بسؤالها عن ما بها ، فاطمة: مالك يا هنا يا حبيبتي ايه اللي مغيرك كدة، انتي تعبانة ! ترفع رأسها إلى والدتها بضحكة بسيطة : لأ يا ماما، بس دي أول مرة اروح الجامعة من غير ما يكون أبيه سليم معايا، اتعودت انه هو اللي يوصلني وي
Magbasa pa
PREV
1
...
345678
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status