แชร์

الفصل السبعون

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 05:22:47

كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز  للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفل

هنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأ

رؤى : يا هنا  والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى  برة كتير

نهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيها

فاطمة:  ومين قال بس إن احنا هنسيبه  يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....

يقطع حديثها صوت طرقات  على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...

تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيام

فاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتك

يرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...

هنا : عااااااا أبيه سليم... حمدلله على السلامة...

يحتضنها وهو يحملها ويدور بها

سليم : وحشتيني يا قردة يا أم لسان طويل...

هنا : أنا قردة يا أبيه...

رنا : واضح إني شفافة يا ست هنا...

هنا : وهي تحتضنها...  وحشتيني يا رنا... أبيه رائف مجاش معاكوا ليه

رنا : رائف ل....

سليم مقاطعا: رائف عنده شغل يا هنا...

اتجه نظره  ليرى الواقفة في الخلف... تنظر نحوهم  بابتسامة  جميلة ابتسامة لم يرى مثلها... أو كان يعشقها منذ سنوات طويلة... تنظر فاطمة وهنا لما ينظر ..

هنا بابتسامة لعوب : أبيه سليم دي رؤى صاحبتي اللي حكيت لك عنها...

وتشير بيدها نحو إخوتها ...

- رؤى دي رنا أختي الكبيرة.. اسفة دي الكاريزما بتاعتنا... وده بقى يا ستي أبيه سليم

ترد التحية مع إشارة ترحيب برأسها..

رؤى : أهلا وسهلا.. وحمد لله على سلامتكم...

طيب أنا هستأذن أنا يا هنا ... أبيه محمد زمانه مستنيني برة عشان نمشي

فاطمة: يا بنتي...

يقطع حديثها صوت سليم متحدثا بهدوء غريب انتابه لحظة مطالعته محياها السمح..

سليم: محمد مش موجود برة يا أنسة رؤى... هو قاعد تحت مع بابا... وقاله هيقعد معانا شوية... ده لو مش يضايقك... وانا دلوقتي حالا هنزله   أقول له إنك كنتي بتحسبيه عاوزك عشان تمشوا

تنظر له هنا بابتسامة واسعة مرتمية بأحضانه...

هنا: بجد يا أبيه أنا بحبك أوي... قول له يخليها معايا كمان شوية

ليدور حديثه هذا داخله...

إن شاء الله مش هيبعدوا عننا تاني يا هنا... وصاخبة العيون السود مش هتمشي تاني.. بعد قلبي ما اترد ليه نبضه من تاني

✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️

طلب من والدته مرافقته للخارج يريد أن يحدثها بأمر ضروري لا يحتمل التأجيل... تتركهم وتغادر معه... كانوا يتحدثون بالغرفة بعدما لحقت بهم رنا ... مطالبة بوضوح معالم ما يحدث

رنا :  سليم أنا عاوزة أفهم بالضبط إيه اللي بيحصل... ومين دول!

ينظر لوالدته ويبدأ حديثه بكلمات منمقة...

سليم : أنا من فترة قبل ماننزل من كندا بابا كلمني وقال لي على موضوع ولاد عمي محمود الله يرحمه... وقالي إنه يوم الحادثة محمد ابن عمي محمود مكنش معاهم في العربية... ورؤى هي اللي كانت معاهم بس... لأنها مرضيتش تسيب مامتها... فخدتها معاها... بس أنا فاكر اليوم ده كنا بنلعب برة أنا ومحمد ولما لقى باباها خارج بسرعة ومامته وراه ومعاهم رؤى... سابني وراح عندهم... بس مش عارف بعدها إيه اللي حصل ... لكن بابا قال لي إنهم ملقوش  محمد ورؤى معاهم في الحادثة... واستنتجوا إن ممكن يكون حد لقاهم وخدهم معاه....

رنا : قصدك إن حد خطفهم ولا إيه مش فاهمة...

سليم : ممكن أه حد لقاهم وخدهم.. وشكينا إن محمد يكون خد أخته ومشي لما شاف اللي حصل.. خصوصا إن محمد وقتها كان عنده حوالي 13 سنة

فاطمة: سليم الكلام ده كله أنا عارفاه كويس... إيه الجديد!

ينظر لوالدته ثم يتحدث : من فترة كلمت حسام صاحبي وطلبت منه يكلم مروان ويدور عليهم... وكلمني النهاردة واحنا في الطريق وقالي انه لقاهم... وهما موجودين ومحمد شغال عندهم في الشركة... واداني الورقة اللي فيها أسماهم

(محمد محمود الألفي.... رؤى محمود الألفي)

تنظر له بفرحة تشكلت على شكل دمعات تتكون في عينيها... لتحاول التحدث

فاطمة: قصدك إنه لقاهم طب هما فين !  إوعى يكون قصدك رؤى صاحبة هنا وم....

ينظر لوالدته مأكدا شكها

سليم:  أيوة هما يا ماما ولاد عمي.

فاطمة : كنت حاسة إنهم هما .. أنا إحساسي عمره ماخاب.. لما شفت رؤى حسيت حنين هي اللي قدامي...

ألف حمد وشكر لك يارب

رنا : طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا سليم... هنسيبهم يمشوا تاني ولا هنعمل إيه!

فاطمة: لأ أنا يستحيل اسيبهم يمشوا من هنا ويسيبوني تاني... سليم هما مش هيبعدوا عني تاني.. و و كمان هما ليهم ورث ابوهم... وو ليهم حقهم.. يستحيل يمشوا

رنا : ماما من فضلك اهدي شوية... هما ميعرفوش حاجة... وبعدين احنا منعرفش هما يعرفوا إبيه عن اللي فات... أو فاكرينه  ولالأ

سليم : رنا معاها حق لازم نمهد لهم الموضوع الأول... عشان ميبعدوش عنا .. أنا سايب ةخمد تحت مع بابا حاولت افهمه  بالراحة وهو اتمالك نفسه بالعافية... لازم نصبر شوية مخدش فينا عارف هيحصل إيه... ورد فعلهم إيه لما يعرفوا الحقيقة

إلى حد ما اقتنعت بحديثهم; لكن داخلها معركة ضارية... تريد أخذهم بأحضانها... وتعويضهم عما مضى.. لكن فلتنتظر قليلا

✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️

كانت ترتيبات العرس تسير بسرعة كبيرة... فقد تم الاتفاق على أن يكون العرس في أقل من شهر... وفي خلال هذه المدة الصغيرة كانت اللقاءات بين العائلتين تسير بسرعة كبيرة... وكثرت لقاءاتهم وأصبح القلب معلقا بحبال الهوى... لا يدك كيف حدث هذا... ولماذا هي فقط الوحيدة التي سلبت لبه بهذه الطريقة... لها هالة أثرته وتمكنت من حنايا قلبه... لكنه فتى لا يحب التقيد.. كيف سيتقيد بفتاة واحدة.... قطع أفكاره دخول أخيه الغرفة بعدما ظل فترة طويلة يناديه دونما رد منه..

مصطفى :محمود إيه يا بني بقالي ساعة بنده عليك.. إيه مالك مش بترد ليه!

محمود : مفيش حاجة بس مسمعتش حاجة.. إيه كنت عاوزني في حاجة!

مصطفى : أيوة كنت عاوزك تروح تجيب حنين ومامتها عشان في شوية حاجات جايبينها لفاطمة وعاملينها لها مفاجأة.. ومش عاوزينها تعرف

محمود: ماشي هروح اجيبهم

تعجب من لهفته الواضحة .. فيوقفه متسائلا: غريبة اللهفة دي يا اخويا... ده انت زي ماتكون رايح تقابل الجو بتاعك!

محمود انت متغير مالك؟!

ينظر لأخيه نظرة الغريق الذي يحتاج لمن ينقذه من غرقه...

محمود : أنا خايف يا مصطفى... خايف من اللي اتولد جوايا ومش عارف اداريه

مصطفى : خايف من إيه! في إيه يا محمود؟

محمود : مصطفى أنا بحب حنين... ومن غير ما تقول حاجة  أنا عارف إنها مش زي أي واحدة عرفتها... بس والله اللي جوايا عمري ما حسيته تجاه أي واحدة قبل كدة... يمكن الأول كنت بتسلى  لكن دلوقتي لأ مش عارف إحساسي ده نابع من إيه... يمكن إحساس إني اكون محتاج الاستقرار ... أو اني زهقت من حياتي

مصطفى : شوف أنا مش هقدر اقول لك حاجة غير لو فعلا عاوز تستقر وتتجوز وحط تحت الكلمة دي مليون خط مش هتلاقي أنسب من حنين... بس الموضوع مش محتمل عك يا محمود.. ده نسب وأي عكارة بتصيبه بتفسده

انتهى حديثهم بالتقدم لخطبتها عقب زفاف توأمتها مباشرة... وذهب لاستقبالهم ممنيا نفسه بلقاء من دق القلب وطرب للقياها....

سويعات مضت وكانوا معه بالسيارة.. يرافقهم أخيها الأكبر ... كان الحديث المرح دائرا بينهم... ولم يخلوا من الضحك... وكانت تخفي ضحكاتها بصعوبة... لاتنكر إعجابها به لكنها لن تصرح بهذا الأمر... وصلوا للمنزل واتجهوا لفعل مايريدون... وبعد انتهائهم قرروا المغادرة... لكن في هذا الوقت استمعت لحديثهم مع أخيها عن إرادتهم في التقدم لخطبتها... وقد بدى أخيها مرحبا بهذا الأمر.. لا تنكر سعادتها والفراشات الني ترفرف داخل قلبها...

لكن هل ستتم الفرحة أم ماذا؟!

✍️✍️✍️✍️🤔🤔✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️

عقب عودتهم كانت سعيدة للغاية... وأخبرت توأمتها بما خدث وفرحتها

فاطمة : وانتي موافقة يا حنين !

حنين : موافقة أيوة ومبسوطة اوي .. عارفة قلبي الفرحة مش سايعاه يا فطوم... وكمان مش هنتفرق عن بعض

فاطمة : يارب منفترقش أبدا يا حنة... أنا فرحانة اوي لفرحتك دي

حنين : تقول بقلق.. بس مش عارفة يا فاطمة حاسة إني قلقانة شوية

فاطمة: لا متقلقيش وكل حاجة هتكون تمام.

موت أيام الزفاف على خير مايرام... وانتقلت العروس لمنزل زوجها وسط سعادة الجميع... وكانت الفرحة لا تزال على لالأعتاب... وبعد الزفاف بما يقارب الأسبوعين تقدم محمود لخطبة حنين... ورحب الجميع ووافقت العروس... وكان الجميع يعد العدة لإتمام الزفاف.... لكن ماحدث قلب الأوضاع رأسا على عقب..

✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔

تفتكروا إيه اللي حصل...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والستون

    كانت تجلس على الأرضية الصلبة...مكبلة اليدين، والقدمين، ... تنظر بخوف شديد للرحال ضخام الجثة الملتفون حولها... خوف اعتمل قلبها مما هو آت ... فهي لا زالت لا تعلم ماذا يريدون منها... كانت تجلس بوكرها الجحيمي... منتظرة أخبار فعلتها الشنيعة ... بخق فتاة لم تتعرض لها بسوء... سعادتها تزايدت عندما علمت بما

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والستون

    أما الأخوان كانا بالخارج يسيرون باتجاه أحد المحال لشراء هدية قيمة تناسب رفيقتها.... بعد ما استطاعت إقناع أخيها بالذهاب لرفيقتها مبكرا حتى تساعدها في الترتيب للحفل..... لم يشأ أن يرى الحزن بعينيها ....لذا أذعن للأمر...وهاهم قد استقروا على سلسال من الفضة الخالصة لتقديمها..... ولكن يجب تغليفها حيدا حت

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والستون

    كان يجلس مع زوجته بغرفة نومهما، كان الصمت مسيطر عليهما، صمت يثير قلقا في نفوسهم، كانوا بداخلهم يتمنون أتن يكون الشك حقيقة، سعادة تشوبها القلق، وخوفا من ألام الماضي التي لم تندمل جراحها بعد، كانوا كالمريض الذي يرجوا من الله الشفاء ويكره الدواء لمرارته، ولكن يجب أن تنظف الجروح لتلتئم بعد تنظيفها، قط

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والستون

    كان يجلس بهدوء على مكتب والده، يراجع بعض الأوراق الهامة التي لا بد من إنهائها قبيل مغادرته لمقر الشركة هنا، كان يعيد حديثه مع صديقه " حسام" في المكالمة الهاتفية الأخيرة، الذي طلب فيها إن يساعده بإيجاد أبناء عمومته، لكن هل يوجد بالفعل أملا في تحقيق هذا الأمر، هل سيتمكنون من إيجادهم!ولكن إن وجدوهم ك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status