Share

الفصل ٦

last update Tanggal publikasi: 2026-05-20 22:10:05
هبط عبد الرحمن على المقعد كجبل هدمه البكاء:

— كتر خيرك يا ولدي.. سترتني بعد ما بتي جابتلي العار.

اقتربت منى لتأخذ ابنتها، لكن حنين تشبثت بأدهم خوفاً، فقالت منى:

— تعالي معايا يا حنين متخافيش.

ابتعدت حنين ببطء بنظرة شكر ورجاء، فبادلها بنظرة أمان مؤكداً:

— متخافيش طول ما آني موجود مش هسيبك.

بعد دخول حنين وغرفتها مع والدتها، التفت أدهم لعمه:

— إحنا هنقولوا إني جيت اتحددت وياك في الموضوع وأنت وافقت، وهنتمم على طول.. أنا هتصل بالحاج وأقوله إننا قرينا الفاتحة. أومأ عبد الرحمن برأسه موا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
مروة نصر
ممتعة جدا بالتوفيق
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل الأخير

    الخاتمةتركها واستقل سيارته في طريق العودة وقلبه يكاد ينفجر من الضيق والحيرة، وفجأة صدح هاتفه وإذا بها خيته سعدية مجدداً، فأغلق الهاتف أولاً ولم يجب لعدم تحمله الحديت. لكنها كررت الاتصال مراراً، فأجاب بنبرة حادة: "كيفك يا سعدية؟" سعدية: "الحمد لله يا خوي آني زينه.. بقول إيه، مرتك عاودت الدار وياك ولا لساتها عند اهلها؟" أنيس: "لاه لساتها علي حالها.. قالتلي هترچع آخر الاسبوع اللي چاي.. آني معرفش ايه حوصل بيناتكم، وهيا مهتحكيش شي واصل ولا امك كمان هتحكي!"سعدية بأصالة وندم: "شوف يا خوي.. آني هقولك اللي حوصل بالحق آخر مره كنت عنديهم قبل ما امك تفك الچبس لـچِل تبري ذمتي." أنيس بلهفة: "يعني انتي عارفه ومعوزاش تتحدتي من الأول؟" سعدية: "يا خوي.. آني ايه دراني انها زعلت وهتغضب من اكده وتكبر؟" أنيس بنفاذ صبر: "طيب قولي ايه اللي حوصل طوالي!"حكت سعدية لأنيس كل ما دار من نرجس وسكبها الماء بتمثيل ووعيدها لرحمة بالطلاق وتسميتها بـ "قدم الشوم". وبعد أن انتهت من حكايتها، اشتعلت النيران في صدر أنيس وصاح: "والله كنت حاسس ان امك عملت شي عفش! الله يسامحك ياما.. عاوزه تخربي بيتي بيدك! إيه ذنب البنية تع

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٥١

    تحدث عامر مع عبد الكريم وأدهم بشأن استراحة إبراهيم الجديدة وتوسعة الدار، وبمشاورتهم وافق أدهم على الفور، ولكن عبد الكريم قال بحكمة: "آني معنديش مانع نبنوا دار لإبراهيم في الارض القبلية.. بس بشرط؛ ذي ما مصطفي له دار كبيره وابراهيم هيكون له اهنه دار، يبقي الارض الشرقية تتقسم بالنص ما بين حمزة وهشام، هما بقي يختاروا اللي عاوزينه ويعملوه.. اما بيتين كل واحد لحاله أو يبنوا بيت كبير دورين وكل واحد يآخد دور.. شوروا الولد واتفقوا مع الشركة وابدأوا، بس كله مع بعضه، وبيت حمزة يقف علي التشطيب النهائي اما يكبر ويختار بت الحلال يشطب ويتچوز علي طول." أدهم: "بس يابوي هشام مستقر هو وهمسه ومبسوطين ويانا في الڨيلا، وحمزه لسه بدري عليه.. ليه هنبوا دلوك؟" عبد الكريم بقسم قاطع: "اللي قولت عليه تنفذوه.. ولو هشام وهمسه مرتاحين، خليهم قاعدين مكانهم والبيت الچديد لولادهم، بس كله يتبني دلوك مع بعضه لـچِل البناء يبجى سوي." عامر: "حاضر يا بوي.. نشورهم ونعملوا اللي يختاروه طوالي."توجه أدهم واجتمع مع حنين وهمسة وهشام وحمزة، واتفقوا على بناء بيتين منفصلين متجاورين في الأرض الشرقية. وبعد أسبوع، بدأت شركة المقاولات

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٥٠

    أسرعت رحمة تطوي درجات المصعد طياً بخطواتها الواجفة حتى وصلت لغرفتها، واتصلت لتطلب من بدر إرسال السيارة مع السائق. وفي غضون دقائق، كان السائق قد وصل بالسيارة أمام منزل أنيس، الذي حمل والدته بين ذراعيه برفق، وأسرعوا جميعاً متوجهين لأقرب مشفى.وبعد إجراء الفحص الطبي وعمل صورة أشعة، تبين أنها تعاني من شرخ في الساق يحتاج لجبيرة من الجبس وعلاج لمدة لا تقل عن الواحد وعشرين يوماً مع الراحة التامة. انتهى الطبيب، وساعد السائق أنيس حتى وصلوا بها للسيارة وعادوا للمنزل، ونرجس لا تستطيع أن تضع قدمها علي الأرض والألم يعتصر ساقها.استلقت على الفراش وأعطاها أنيس الدواء، ثم اقتربت رحمة منها تناولها كوب الماء برقة: "ألف سلامة عليكي ياما، ان شاء الله هتخفي قريب وترچعي تقفي علي رچلك تاني.. بس خودي الدوا لـچِل ما ترتاحي دلوك والوچع يروح واصل." نرجس بألم وجفاء: "هات يا ولدي.. الله يعينا علي اللي چاي، كلها اقدام ربنا يكتبلنا الخير!"تركتهم رحمة بعد أن وضعت الماء بجانب الفراش، وصعدت لغرفتها تحمل أحزانها وجروحها من كلمات حماتها وقالت بنبرة خاشعة: "يارب قويني عليها.. يارب تهتدي وتغير فكرها عني، والله ياربي ت

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٩

    تنهد أنيس بعمق، ورفع عينه يدقق النظر في ملامحها المشتاقة لأهلها وقال بنبرة جادة: "ماشي.. لـچِل خاطر عيونك نروحوا، وربنا عليه صلاح الامور وتعدي على خير." فرحت رحمة فرحة عارية واسرعت تحتضنه بقوة تعبيراً عن شكرها، ولكن في تلك اللحظة القاتلة، حضرت هادمة اللذات ومفرقة الجماعات نرجس، واقتحمت الغرفة عليهما دون دستور قائلة بحدة وتقريع: "عندكم اوضه تآخدوا راحتكم فيها چوه! ايه.. مهتخچلوش واصل؟ كن الاحمر اتمحي من وشوشكم! يعني يبقي زين يا سيادة الظابط اما حد غريب يدخل ويشوفكم بالمنظر اكده؟"ابتعدت رحمة سريعاً وقد فزعت وتلون وجهها خجلاً من كلمات نرجس القاسية. وقف أنيس بصلابة وقال بغضب مكتوم: "في ايه ياما؟ مين هيشوفنا غريب حدانا؟ آني قاعد ف داري وفي ملكي، ورحمه مرتي.. ياما مرتي على سنة الله ورسوله! يعني لا عيب ولا حرام واصل، واللي له حاچه عندي يآچي يحاسبني بره! يالا يا رحمه.. نروحوا غرفتنا نرتاحوا شوي قبل ما ننزلوا بليل." صاحت نرجس بحنق: "كمان هتنزلوا وتخرچوا؟ ايه.. هتروح تفسح الهانم عاد؟" أجابها أنيس وهو يمسك يد رحمة ويصعد: "ايوه ياما هفسحها.. وهنسهروا برا كمان لـچِل ما تستنينا.. نامي ياما وارتاح

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٨

    انتهت الرحلة الإيمانية سريعاً بعد مرور عشرة أيام، وعاد العروسان إلى ديارهما وقلوبهما تفيض بالسعادة والسكينة، وكان أنيس يشعر بشوق عارم لزوجته التي طال التزامها بالوعد ولم تقترب منه طوال الرحلة.دلفت رحمة معه إلى غرفتهما، فطلب منها أنيس أن تقترب وتجلس بجواره على حافة الفراش، ثم قال بابتسامة: "رحمة.. غمضي عيونك لثواني وم تفتحيهمش واصل." ضحكت قائلة بدلال: "هنلعبوا الغوميضه عاد يا سيادة الظابط؟" ضحك أنيس على براءتها: "ايوه.. براڨو عليكي، يالا غمضي عيونك ومتغشيش." رحمة: "امرنا لله اهه يا حاچ انيس.. اما نشوفوا آخرتها ايه وياك."أغلقت عينيها، وإذا به يخرج من حقيبته الصغيرة علبة قطيفة حمراء فاخرة وفتحها، ثم امسك يدها وقال بنبرة دافئة: "رحمه.. افتحي عيونك." فتحت عينيها لتجد خاتماًماسياً رائعاً يلمع تحت الإضاءة، وأردف أنيس بعشق: "رحمه.. تقبلي تتچوزيني بصحيح وبمحض إرادتك؟"قفزت رحمة من فرحتها وصاحت: "الله! ايه الجمال ديه.. حلو قوي قوي يا أنيس! ميتا اشتريته ديه؟" أنيس بابتسامة: "اشتريته لما روحتي تصلي العشا في الحرم وقولتيلي روح وآني هحصلك.. انتهزت الفرصه واشتريته وخبيته، لـچِل ما اطلب يدك من چ

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٧

    جذبها أنيس من يدها برفق قائلاً: "تعالي نامي هنه چاري.. آني متچوز مش مسچون، وهتأدب واصل." تمنعت رحمة قائلة: "لاه مش دلوك.. أحنا مش اتفقنا خلاص؟" أنيس بابتسامة ماكرة: "ايوه اتفقنا، وديه يمنع انك تنامي چاري على نفس السرير؟ خلاص.. آني مهقربش منيكي لحد ما نرچعوا من العمرة ووعد ظابط، بس لو مش هتنامي چاري انتي اللي چانية علي نفسك بقى، ومهقدمش علي سفر ولا عمرة واصل، وكلاته هيبجى حلم وانتي اللي شوفتيه مش آني! وانتي مرتي علي سنة الله ورسوله وقدام ربنا والناس انتي حلالي.. اختاري بقى!"ضحكت رحمة وقالت باستسلام: "لاه خلاص خلاص.. هنام چارك بس ذي ما اتفقنا." أنيس بإبتسامة هادئة وثقة: "ذي ما اتفقنا." استلقت بجانبه على الفراش، فسحبها نحو صدره واحترس بضمها كطفلة صغيرة يستمد منها الأمان. تلمست صدره وقالت بتوجس: "هاه.. احنا قولنا ايه؟" همس لها أنيس في شعرها: "عيب اما تكوني متچوزه راچل وكمان ظابط وميلتزمش بوعده.. غمضي عيونك ونامي في امان، متخافيش من أي شي في الدنيا طول ما انتي چوا حضني."نامت رحمة في هدوء تام بعد أن اطمأنت تماماً لوعده. وفي الصباح الباكر، استيقظت لتجد نفسها غارقة داخل صدره العريض وقد طو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status