แชร์

الفصل ٥

ผู้เขียน: Norseen Mohamed
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-16 21:13:03

وفجأة قطع حديثهم رنين هاتف عبد الرحمن برسالة من مجهول نصها: "بنتك في البيت رقم ٣ في شارع ..... في منطقة ......" جحظت عيناه، ولم يستطع الرد على سؤال أدهم: "مالك يا عمي؟ في إيه؟" بل أعطاه الهاتف. أسرع أدهم ينقل الرقم ليطلبه فصار غير متاح، فألقى الهاتف وقاد بجنون حتى وصل للبيت المهجور.

أسرع يجري يسبق عمه، وصعد للدور الثالث ليجد باباً مغلقاً فكسره كالثور الهائج، ودخل وخلفه عمه ليجدا حنين مستلقية على سرير قديم، ممزقة الملابس وجسدها عارٍ! بدأت تستفيق وتفتح عينيها لتجدهم أمامها، ومن هول الصدمة لم يتفوه أحد بكلمة. حاولت حنين أن تعتدل لتغطي جسدها العاري بملابسها الممزقة الملقاة على الأرض دون جدوى.

شعر عبد الرحمن بدوار كاد يسقطه، فتمالك أدهم أعصابه ولحق به قائلاً بهدوء:

— امسك نفسك يا عمي لازم نروح على أقرب مستشفى لازمن نطمنوا عليها.

خلع أدهم عباءته ودثرها بها، وانتفض جسده حين لمس كتفها العاري لأول مرة وهي تبكي، ثم حملها فتشبثت بجلبابه وأخفت وجهها في صدره رعباً من نظرات والدها الذي وثق فيها. وتوجهوا بها للمشفى، لتصبح حنين الآن مع الطبيب داخل غرفة الكشف يجري عليها فحصاً كاملاً.

خلف باب غرفة الكشف المغلق، ينتظر أدهم وعمه تقرير الطبيب الذي سيحدد مصير العائلة؛ فهل سيسكت أدهم الصعيدي الثائر أم سينطلق لغسل عار حنين بالدم؟

في بيت عبد الرحمن، كادت منى أن تصاب بالجنون من شدة القلق؛ لم يخبرها أحد ماذا حدث لابنتها، حيث رفض زوجها مرافقتها له ولكنه وعدها بأن يبلغها فور الاطمئنان عليها. توضأت وتوجهت لصلاة قضاء الحاجة، وجلست على السجادة تبكي بانهيار تدعو الله أن تنجو ابنتها. وفجأة رن هاتفها، لتجيب مسرعة والدموع تغرق وجنتيها:

— عبد الرحمن، بنتي فين؟ لقيتوها؟

عبد الرحمن بصوت مكسور:

— آه يا منى لقيناها.

منى بلهفة:

— بجد؟ طيب هي فين هات أكلمها؟

عبد الرحمن:

— مش هينفع دلوقت يا منى.

منى:

— طيب قولي انتوا فين وأنا أجيلكوا؟

عبد الرحمن:

— آني هجيبهالك لحد عندك بعد شوي، خليكي ف البيت.. سلام دلوقت.

وفي المشفى، خرج الطبيب من غرفة الكشف وطلب التحدث مع الوالد على انفراد قاصداً مكتبه:

— البنت للأسف تم الاعتداء عليها، ولازم نعمل محضر بالواقعة.. مين اللي عمل كده؟

فاضت دموع عبد الرحمن واختنقت الحروف الصعبة بين شفتيه ليجيبه بكسرة:

— يا ابني آني دكتور ف الجامعة ومش عاوز شوشرة ولا فضايح، وآني زي والدك واعتبرها زي أختك، آني مش عاوز محاضر يا ابني.. اعمل معروف ولك عليا هآخدها وهمشي فوراً من هنه ومش هتشوفنا هنا تاني.

تردد الطبيب قائلاً:

— بسسسس، دي مسئولية يا دكتور وحضرتك عارف أنا مقدرش أعمل كده، لازم نثبت اللي حصل في محضر رسمي وإلا أنا ممكن أتأذى في شغلي!

هتف عبد الرحمن بأسى:

— يا ولدي اعمل معروف آني راجل صعيدي، ومن عيلة كبيرة لها اسمها في الصعيد، ولو الموضوع انتشر في البلد يبقى سمعة عيلتي اتلطخت في الوحل والشمتانين كتير يا ولدي.. وآني معرفش مين اللي عمل أكده، ولو أعرفه مش هستني الحكومة!

رقّ قلب الطبيب لحاله وأجاب مسرعاً:

— طيب بسرعة قبل ما ييجي الدكتور اللي هيستلم مني لأنه رخم ومش ممكن هيسيبكم تمشوا أبداً من غير محضر.. تآخدها حالاً وتمشي، وأنت مجتش هنا ولا شوفتني وأنا لا شوفتك ولا شوفت بنتك.

رد عبد الرحمن بامتنان وهو يغادر مكتبه:

— حالاً يا ولدي، همشي بيها حالاً.. جميلك في رقبتي ليوم الدين، مستور يا ولدي دنيا وآخره.

أسرع يتوجه نحو أدهم قائلاً بوجل:

— ياله يا ولدي نمشوا من هنيه بسرعة.

دخلا معاً إلى حنين، وهتف أدهم بخشونة تخفي وراءها حزناً دفيناً:

— قومي بسرعة هنمشوا من هنيه.

ثم حملها بين ذراعيه كطفلته الصغيرة، بينما سالت دموعها المغرقة لوجنتيها بعد أن صارت كالوردة الذابلة. توجهوا جميعاً للبيت في صمت تام، حيث سادت لغة العيون الممتلئة بالقهر والمفاجأة.

وما إن وصلوا إلى الشقة، حتى جرت حنين تختبئ في غرفتها خوفاً من بطش والدها، فلحقت بها منى المذعورة. ارتمت الفتاة في حضن والدتها، منكمشة على ركبتيها تضمهم إلى صدرها وهي تبكي بكاءً هستيرياً، فاحتضنتها منى متسائلة برعب:

— حنين، بنتي.. مالك ردي عليا في إيه وفين هدومك؟ وشعرك ليه متبهدل كده؟ يا بنتي اتكلمي!

أجابتها حنين بشهقات متقطعة:

— أنا.. أنا معملتش حاجه يا ماما، معملتش حاجه والله ما عملت حاجه ولا عارفه حاجه!

بين براءة حنين الضائعة وصدمة أمها المنهارة، يقف عبد الرحمن وأدهم خلف الباب المغلق؛ حيث تبدأ ملامح الثأر الصعيدي في التمخض عن بركان غضب لن يرحم أحداً!

في الخارج، جلس عبد الرحمن يخبط رأسه بيديه ينعي حظه:

— بتي خلاص لطخت اسمي وسمعتي ف الوحل! آني لازم أخلص منها، لازم أغسل عاري وادفنها بيدي عشان أعرف أرفع راسي تاني بين الناس.. ااااااه يارب، آني عملت إيه في حياتي عشان بتي تعمل فيا أكده؟!

وبدون تفكير، قام كالوحش الكاسر، ركل الباب بقدمه وانقض على حنين ينهال بالصفعات واللكمات على وجهها لتصرخ مستغيثة:

— اااااه.. يا بابا أنا معملتش حاجه والله أنا معملتش حاجه، اسمعني أنا هحكيلك كل حاجه!

أسرع أدهم يبعده عنها والألم يعتصر قلبه، بينما اندفعت منى تبكي بانهيار:

— في إيه؟ فهمني في إيه؟! وبنتي كانت فين وأنت جبتها منين؟! فَهِّمْنِي بنتي مالها وإيه اللي حصلها؟! انتفض عبد الرحمن مجيباً بغضب عارم: — بتك وسختني وجابتلي العار.. كسرت ضهري!

هربت حنين لخارج الغرفة، فلحق بها عبد الرحمن وانهال عليها بالضرب يركلها بيده وقدمه، ثم أمسكها من رقبتها يكاد يخنقها ويزهق روحها ليخلص من عارها، فتدخل أدهم بقوة وأبعد يده عنها هادراً:

— لاه يا عمي حرام عليك أكده، اللي حُصل إحنا نصلحوه ومحدش هيعرف حاجة، هدي حالك وكل حاجة وليها حل.

اقتربت حنين من أدهم، ولمست يده لأول مرة تستنجد به؛ فسرت قشعريرة في جسده من لمسة يدها الصغيرة التي اختفت بين كفيه، وتوسلت بدموعها:

— الحقني يا أدهم، أبوس إيدك الحقني، أنا والله معملتش حاجه!

اختبأت خلف ظهره لتحتمي به، وحاول عبد الرحمن الوصول إليها، ليفاجئه أدهم باحتضان حنين وإغلاق ذراعيه عليها لحمايتها متمنياً لو يشق صدره ويخفي جسدها النحيل بين ضلوعه، ثم صاح بحسم:

— آني هتجوزها يا عمي.

ساد الصمت الموقف إلا من صوت بكائها. رفعت عينيها لتلتقي بعينيه عن قرب لأول مرة، فحدثها بنظراته عاتباً: "كسرتيني وأنا اللي عشقتك يا حنين".

نظرت إليه بخوف ووجع، وهزت رأسها معلنة الموافقة كأنه طوق النجاة، وتشبثت بجلبابه تخفي رأسها في صدره وتغسله بدموعها، فضمها أدهم هامساً:

— متبكيش يا بت عمي طول ما آني موجود على وش الدنيه.

همست حنين:

— والله ما عملت حاجه.

نظر عبد الرحمن لأدهم بذهول:

— أنت بتقول إيه يا ولدي؟ وذنبك إيه في العار يلحق بيك؟ أدهم بشهامة:

— أنا هتجوز بت عمي، العار إني أسيبها للكلاب تنهش فيها وآني فيا نفس.. بت عمي عرضي وآني أولى بيها، ومحدش هيعرف حاجة، وبكده يبقى سترنا بتنا وسترتك من العار يا عمي، ووعد قدام ربنا هحطها في عيوني ومحدش هيدوسلها على طرف طول ما هيا معاي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل الأخير

    الخاتمةتركها واستقل سيارته في طريق العودة وقلبه يكاد ينفجر من الضيق والحيرة، وفجأة صدح هاتفه وإذا بها خيته سعدية مجدداً، فأغلق الهاتف أولاً ولم يجب لعدم تحمله الحديت. لكنها كررت الاتصال مراراً، فأجاب بنبرة حادة: "كيفك يا سعدية؟" سعدية: "الحمد لله يا خوي آني زينه.. بقول إيه، مرتك عاودت الدار وياك ولا لساتها عند اهلها؟" أنيس: "لاه لساتها علي حالها.. قالتلي هترچع آخر الاسبوع اللي چاي.. آني معرفش ايه حوصل بيناتكم، وهيا مهتحكيش شي واصل ولا امك كمان هتحكي!"سعدية بأصالة وندم: "شوف يا خوي.. آني هقولك اللي حوصل بالحق آخر مره كنت عنديهم قبل ما امك تفك الچبس لـچِل تبري ذمتي." أنيس بلهفة: "يعني انتي عارفه ومعوزاش تتحدتي من الأول؟" سعدية: "يا خوي.. آني ايه دراني انها زعلت وهتغضب من اكده وتكبر؟" أنيس بنفاذ صبر: "طيب قولي ايه اللي حوصل طوالي!"حكت سعدية لأنيس كل ما دار من نرجس وسكبها الماء بتمثيل ووعيدها لرحمة بالطلاق وتسميتها بـ "قدم الشوم". وبعد أن انتهت من حكايتها، اشتعلت النيران في صدر أنيس وصاح: "والله كنت حاسس ان امك عملت شي عفش! الله يسامحك ياما.. عاوزه تخربي بيتي بيدك! إيه ذنب البنية تع

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٥١

    تحدث عامر مع عبد الكريم وأدهم بشأن استراحة إبراهيم الجديدة وتوسعة الدار، وبمشاورتهم وافق أدهم على الفور، ولكن عبد الكريم قال بحكمة: "آني معنديش مانع نبنوا دار لإبراهيم في الارض القبلية.. بس بشرط؛ ذي ما مصطفي له دار كبيره وابراهيم هيكون له اهنه دار، يبقي الارض الشرقية تتقسم بالنص ما بين حمزة وهشام، هما بقي يختاروا اللي عاوزينه ويعملوه.. اما بيتين كل واحد لحاله أو يبنوا بيت كبير دورين وكل واحد يآخد دور.. شوروا الولد واتفقوا مع الشركة وابدأوا، بس كله مع بعضه، وبيت حمزة يقف علي التشطيب النهائي اما يكبر ويختار بت الحلال يشطب ويتچوز علي طول." أدهم: "بس يابوي هشام مستقر هو وهمسه ومبسوطين ويانا في الڨيلا، وحمزه لسه بدري عليه.. ليه هنبوا دلوك؟" عبد الكريم بقسم قاطع: "اللي قولت عليه تنفذوه.. ولو هشام وهمسه مرتاحين، خليهم قاعدين مكانهم والبيت الچديد لولادهم، بس كله يتبني دلوك مع بعضه لـچِل البناء يبجى سوي." عامر: "حاضر يا بوي.. نشورهم ونعملوا اللي يختاروه طوالي."توجه أدهم واجتمع مع حنين وهمسة وهشام وحمزة، واتفقوا على بناء بيتين منفصلين متجاورين في الأرض الشرقية. وبعد أسبوع، بدأت شركة المقاولات

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٥٠

    أسرعت رحمة تطوي درجات المصعد طياً بخطواتها الواجفة حتى وصلت لغرفتها، واتصلت لتطلب من بدر إرسال السيارة مع السائق. وفي غضون دقائق، كان السائق قد وصل بالسيارة أمام منزل أنيس، الذي حمل والدته بين ذراعيه برفق، وأسرعوا جميعاً متوجهين لأقرب مشفى.وبعد إجراء الفحص الطبي وعمل صورة أشعة، تبين أنها تعاني من شرخ في الساق يحتاج لجبيرة من الجبس وعلاج لمدة لا تقل عن الواحد وعشرين يوماً مع الراحة التامة. انتهى الطبيب، وساعد السائق أنيس حتى وصلوا بها للسيارة وعادوا للمنزل، ونرجس لا تستطيع أن تضع قدمها علي الأرض والألم يعتصر ساقها.استلقت على الفراش وأعطاها أنيس الدواء، ثم اقتربت رحمة منها تناولها كوب الماء برقة: "ألف سلامة عليكي ياما، ان شاء الله هتخفي قريب وترچعي تقفي علي رچلك تاني.. بس خودي الدوا لـچِل ما ترتاحي دلوك والوچع يروح واصل." نرجس بألم وجفاء: "هات يا ولدي.. الله يعينا علي اللي چاي، كلها اقدام ربنا يكتبلنا الخير!"تركتهم رحمة بعد أن وضعت الماء بجانب الفراش، وصعدت لغرفتها تحمل أحزانها وجروحها من كلمات حماتها وقالت بنبرة خاشعة: "يارب قويني عليها.. يارب تهتدي وتغير فكرها عني، والله ياربي ت

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٩

    تنهد أنيس بعمق، ورفع عينه يدقق النظر في ملامحها المشتاقة لأهلها وقال بنبرة جادة: "ماشي.. لـچِل خاطر عيونك نروحوا، وربنا عليه صلاح الامور وتعدي على خير." فرحت رحمة فرحة عارية واسرعت تحتضنه بقوة تعبيراً عن شكرها، ولكن في تلك اللحظة القاتلة، حضرت هادمة اللذات ومفرقة الجماعات نرجس، واقتحمت الغرفة عليهما دون دستور قائلة بحدة وتقريع: "عندكم اوضه تآخدوا راحتكم فيها چوه! ايه.. مهتخچلوش واصل؟ كن الاحمر اتمحي من وشوشكم! يعني يبقي زين يا سيادة الظابط اما حد غريب يدخل ويشوفكم بالمنظر اكده؟"ابتعدت رحمة سريعاً وقد فزعت وتلون وجهها خجلاً من كلمات نرجس القاسية. وقف أنيس بصلابة وقال بغضب مكتوم: "في ايه ياما؟ مين هيشوفنا غريب حدانا؟ آني قاعد ف داري وفي ملكي، ورحمه مرتي.. ياما مرتي على سنة الله ورسوله! يعني لا عيب ولا حرام واصل، واللي له حاچه عندي يآچي يحاسبني بره! يالا يا رحمه.. نروحوا غرفتنا نرتاحوا شوي قبل ما ننزلوا بليل." صاحت نرجس بحنق: "كمان هتنزلوا وتخرچوا؟ ايه.. هتروح تفسح الهانم عاد؟" أجابها أنيس وهو يمسك يد رحمة ويصعد: "ايوه ياما هفسحها.. وهنسهروا برا كمان لـچِل ما تستنينا.. نامي ياما وارتاح

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٨

    انتهت الرحلة الإيمانية سريعاً بعد مرور عشرة أيام، وعاد العروسان إلى ديارهما وقلوبهما تفيض بالسعادة والسكينة، وكان أنيس يشعر بشوق عارم لزوجته التي طال التزامها بالوعد ولم تقترب منه طوال الرحلة.دلفت رحمة معه إلى غرفتهما، فطلب منها أنيس أن تقترب وتجلس بجواره على حافة الفراش، ثم قال بابتسامة: "رحمة.. غمضي عيونك لثواني وم تفتحيهمش واصل." ضحكت قائلة بدلال: "هنلعبوا الغوميضه عاد يا سيادة الظابط؟" ضحك أنيس على براءتها: "ايوه.. براڨو عليكي، يالا غمضي عيونك ومتغشيش." رحمة: "امرنا لله اهه يا حاچ انيس.. اما نشوفوا آخرتها ايه وياك."أغلقت عينيها، وإذا به يخرج من حقيبته الصغيرة علبة قطيفة حمراء فاخرة وفتحها، ثم امسك يدها وقال بنبرة دافئة: "رحمه.. افتحي عيونك." فتحت عينيها لتجد خاتماًماسياً رائعاً يلمع تحت الإضاءة، وأردف أنيس بعشق: "رحمه.. تقبلي تتچوزيني بصحيح وبمحض إرادتك؟"قفزت رحمة من فرحتها وصاحت: "الله! ايه الجمال ديه.. حلو قوي قوي يا أنيس! ميتا اشتريته ديه؟" أنيس بابتسامة: "اشتريته لما روحتي تصلي العشا في الحرم وقولتيلي روح وآني هحصلك.. انتهزت الفرصه واشتريته وخبيته، لـچِل ما اطلب يدك من چ

  • رواية حنين (بقلم نورسين محمد)   الفصل ١٤٧

    جذبها أنيس من يدها برفق قائلاً: "تعالي نامي هنه چاري.. آني متچوز مش مسچون، وهتأدب واصل." تمنعت رحمة قائلة: "لاه مش دلوك.. أحنا مش اتفقنا خلاص؟" أنيس بابتسامة ماكرة: "ايوه اتفقنا، وديه يمنع انك تنامي چاري على نفس السرير؟ خلاص.. آني مهقربش منيكي لحد ما نرچعوا من العمرة ووعد ظابط، بس لو مش هتنامي چاري انتي اللي چانية علي نفسك بقى، ومهقدمش علي سفر ولا عمرة واصل، وكلاته هيبجى حلم وانتي اللي شوفتيه مش آني! وانتي مرتي علي سنة الله ورسوله وقدام ربنا والناس انتي حلالي.. اختاري بقى!"ضحكت رحمة وقالت باستسلام: "لاه خلاص خلاص.. هنام چارك بس ذي ما اتفقنا." أنيس بإبتسامة هادئة وثقة: "ذي ما اتفقنا." استلقت بجانبه على الفراش، فسحبها نحو صدره واحترس بضمها كطفلة صغيرة يستمد منها الأمان. تلمست صدره وقالت بتوجس: "هاه.. احنا قولنا ايه؟" همس لها أنيس في شعرها: "عيب اما تكوني متچوزه راچل وكمان ظابط وميلتزمش بوعده.. غمضي عيونك ونامي في امان، متخافيش من أي شي في الدنيا طول ما انتي چوا حضني."نامت رحمة في هدوء تام بعد أن اطمأنت تماماً لوعده. وفي الصباح الباكر، استيقظت لتجد نفسها غارقة داخل صدره العريض وقد طو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status