مشاركة

زوجة البليونير السرية
زوجة البليونير السرية
مؤلف: Undercover

الفصل 1

مؤلف: Undercover
last update تاريخ النشر: 2026-05-22 02:34:50

"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"

صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه.

"ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرافه سوداء، أقراص الفضة التى ترتديها تتمايل كلما حاولت الإمساك بذراعه، وهو يدير رأسه كل مرة تقف على مستوى ناظرية.

شعرت بأعين المارة الذين بدأوا بالهمس وهم يرفعون أصابع الشفقة إليهما، بل لها تحديدًا، الجو مليئ بالضغط الذي يجعل من تنفسها صعباً رغم تماسكها ومحاولتها عدم الانهيار، إنه حب حياتها، نواه، ثمانية سنوات من الحب تقاسمتها معه بحلوها ومرها دون تذمر، والآن ببساطة سيتركها، مع قلبها الذي تحطم مع كل كلمة قالها.

"لقد انتهى كل شيء يا ميلودي، لا يمكننا المواصلة" نطق بعد أن قام بدفعها لتسقط على الأرض بجانب قدمه، شعرت بالصدمة لمجرد وصولها إلى الأرض، لم تتوقع أن يصل به الأمر لدفعها هكذا. ورغم رغبتها بالبكاء هي رفضت حتى على نفسها أن تجعل دموعها تنهمر لأجل شخص لا يقدرها، شخص سيتخلى عنها ببساطة.

شعرت و كأن ضربات قلبها تنبع من رأسها، نهضت وهي تنفض فستانها الأحمر المطرز بإتقان فريد، تتجاهل الهمسات حولها، وبعينين يملأهما التساؤل قالت، "لماذا يا نوا لماذا الآن؟ ثم أنني لن أسمح لك بإهانتي أكثر، حبي لك لا يعني أن تهينني بهذا الشكل"

رغم نبرتها المحذرة قلب نواه عينيه غير آبه بها، دنى بسرعة إليها ليمسكها من كتفيها بقوة، كانت على بعد شهقتين من وجهه الذي يضج بعزاء ورغبة في تدميرها.

كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها نواه يتصرف بهذه الصورة.

"أحقا تسألين عن السبب يا ميلودي، تباً" نطق من بين أسنانه المتراصة ليرميها مجددا بقوة مفرطة، تمزق ثوبها الوحيد الصالح للخروج به في موعدٍ معه، حاولت تغطية جزء كتفها العاري بينما عقلها يحلل بصعوبة ما يتفوه به نواه من جهة، ومن جهة أخرى الحال الذي وصلت إليه.

'ماذا أفعل؟ فستاني الوحيد، الناس يشاهدوني' همس لها عقلها مع كمية كبيرة من الشعور بالإهانة. هذا نواه من فعل ذلك. ماذا لو كان غريبًا اذًا؟!

"متى كنت ستخبريني بأنك أصبحت إمرأة رجل غيري؟ متى ستتعبين نفسك بإعلامي أنك تزوجت ؟" قال بصوت جذب إنتباه الملأ أكثر عليها.

عينيها تحولت للون الأحمر، شرايينها برزت بعد أن عرفت بأنه قد اكتشف كل شيء.

"نوا … نوا عزيزي إسمعني سأشرح كل شيء بخصوص هذا الموضوع"

قالت بتلعثم وهي تحاول الوقوف لتلحق بظله رغم سرعة مشيه، كانت ترتطم بالمارة تاركة خلفها باقة الأزهار الحمراء ملقاة على الأرض، يتكرر في عقلها مشهد رمي نواه للخاتم الذي استغرقها سنتين لجمع النقود لشرائه، لقد أرادت أن تبادر بعرض الزواج، لم تتوقع بأنه قد يرفضها بهذه الطريقة المأساوية.

كانت أصوات المياه التي ترتطم بجانب الجسر، تمتزج بهمس الناس حولها، نظراتهم لها بالاحتقار اخترقت ذهنها، حتى نسمات الهواء جعلتها تختنق، منظر الغروب الذي يستمتع به الواقفون هناك على الجسر. ذكرها حينما بدأت قصة حبها معه عليه، واليوم قد انتهت عليه.

"نواه لم يحدث ذلك بإرادتي، يانواه صدقني، ذلك الزواج كان مجرد صفقة، نواه" صرخت ميلودي حتى شعرت بحبالها الصوتية تنقطع، تراقب من بعيد سيارة نواه التي ابتعد بها، دون حتى أن ينظر إليها للمرة الأخيرة، بكت حتى ما عادت تشعر بأنفاسها.

تضرب الأرض بجسدها بعدما خانتها قدماها وسقطت ليزيد الوضع عليها سوءا، لا أحد قدم لها يد العون لا أحد يشعر بحجم الألم الذي ينتابها.

حاولت الإتصال به بيديها المرتجفة، 'لقد حظرني بالفعل!' همست في عقلها غير مصدقة.

وردها اتصال من جدها لكنها تجاهلته، فقد توقعت للحظة أن نواه من إتصل، حطمت هاتفها على الأرض لتحاكي حطام قلبها المفطور وهي تشعر بالألم مع مرور كل ثانية. بصعوبة، جرت قدميها إلى المجهول.

'ماذا عن الأحلام التى رسمناها سويًا؟ ماذا عن كل ما خططنا؟ الأطفال، المنزل، المرآب، الحديقة، كل شيء تدمر وذهب إلى الجحيم، لم يبقى سوى الرماد.' كان عقلها يضج بهذه الكلمات وهي تسير دون وجهة معينة.

حانة في آخر الشارع جذبت انتباهها، لم تأبه إن كانت ستنفق آخر نقود ترقيتها، في كل الأحوال كانت قد خططت لصرفها بأخذ نواه إلى أحد المطاعم الراقية. لكنها لم تعد تهتم الآن، نواه رحل إلى الأبد.

جدرانها الرخامية و أصوات الموسيقى العالية، رائحة السجائر تمتزج مع روائح عطور تقدر بآلاف الدولارات، حتى لو عملت لبقية حياتها فلن تقدر على شراء واحدة مثلها.

يرمقها الناظرون بنوع من الاشمئزاز بسبب مظهرها المزري.

تجاهلت تعليقاتهم الجارحة، وراحت تحتسي الخمر زجاجة تليها الأخرى، شعرت بالنبيذ يضرب حلقها بقوة، النشوة التى تملكتها من مجرد زجاجتين كافية لتجعل عقلها يطفو، ولكن يلزمها المزيد تنسى ما حدث. "كل هذه المصائب و دمار حياتي بسبب عقد الزواج اللعين ذاك" تمتمت بصعوبة، ثم قادت نفسها خارج الحانة فقد بدت وكأنها قطعة أثاث تشوه لوحة مثالية لمصمم ديكور محترف.

لا مكان آخر ستعود إليه سوى منزلها، هنالك حيث بدأت أساس مشكلتها قبل سنتين، لاحظت وجود سيارة ليموزين من آخر طراز، كانت تشابه خاصة نواه، بريق الأمل الذي زين عينيها وضربات قلبها التي ازدادت بصورة غير طبيعية جعلتها حتى توقع المفتاح مرتين، نسيت حتى أن تغلق الباب خلفها.

من غرفة لأخرى كانت تبحث عنه، الوحيدان اللذان يمتلكان نسخة من مفاتيح منزلها كان جدها وقد سافر صباح اليوم لزيارة عمها المريض، بالإضافة حبيبها السابق نواه.

لاحظت كمية من الصناديق المغلفة بصورة جميلة على الطاولة في غرفة الإستقبال، زهور اللوتس التى على الأريكة، والتي لم تكن موجودة عندما خرجت من المنزل.

لم يكن الوقت مناسبًا لتفكر بشأنها. وقفت أمام باب غرفتها المضاءة، أحدهم كان يلعب بالمصباح يطفئه ثم يعيد إنارته، رمت بكل أفكارها وما حدث قبل ساعة في مكب النسيان، هي مستعدة للتغاضي عما قال لتواصل ذلك الحلم مه وتجعله حقيقة.

بمجرد دخولها من الباب انطفأ النور، رمت نفسها بين ذراعيه، احتضنته بقوة. "كنت أعلم بأنك لن تتركني، أنا.. أنا كنت واثقة بأنك ستعود" نطقت بتلعثم، الدموع لم تترك لها المجال لتتحدث بصورة طبيعية أحست به يبادلها الاحتضان.

"عزيزي نواه، زواجي من ذلك الرجل لم يكن سوى اتفاق بين جدي وبينه، قلبي لا ينبض لأحد غيرك يا نواه، أرجوك لا تتركني أنا أحبك، أخبرتك من قبل عن مقدار حبي لك. سأفعل أي شيء حتى أتخلص من ذلك الزواج، انا حتى لم أرى وجهه من قبل فقط وقعت العقد لذا..."

لم تكمل توسلها بسبب يده التي تركت خصرها ورفعها ليضع إصبعه الابهام على شفتيها، كانت لمسته خشنة. غضبه كان واضحًا عندما ضربت أنفاسه الهائجة وجهها بعنف، ظنت أنها فرصتها الأخيرة لجعله يبقى معها، لذا رغم عدم قدرتها على رؤيته في الظلام، شفتيها وجدت طريقها إلى خاصته. قبلته بمشاعر جياشة، جعلته يصمت قبل أن يقول أي كلمة.

لم يرفض قبلتها، لقد استسلم وهو يشدها لتجلس في حظنه بينما يغرز أضافره في جلدها الرقيق، وأخذا يتبادلان القبل حتى وصل بها إلى السرير، وضعها فوق السرير دون أن ينفصل عنها.

وقال، "لا تندمي على هذا في الصباح"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 64

    بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 63

    "أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 62

    عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 61

    "لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 60

    "حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 25

    "عذرًا آنسة إيديس"قال المساعد الذي شعر بالخجل من التحديق إلى هيئة إيديس، بالكاد يمكنه القول بأنها من عائلة محترمة، ثيابها هذه جعلتها تبدو كعاهرة، قطب وجهه في غضب، "لقد أمرني السيد بإصطحابها، لذا شكرًا لإهتمامك"قال مارك الذي قد ساعد جيفيل بدخول السيارة، لم يعطِ لإيديس المجال للحديث، قام بإدارة مقو

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 23

    "سيد جيفيل، إن الموضوع مستعجل،"قال مارك الذي نزل من السيارة السوداء ذات الطراز الفريد، لقد تجاهل مارك حالة ميلودي وغضب جيفيل وتحديقه له بنظرات لن تجد لها طريقة سوى قتله ودفنه حيًا.خلل جيفيل رأسه عندما علم بأن الأمر يتعلق بوالدته، كانت ميلودي تخطط للانسحاب عندما رأته منشغلًا بالحديث مع مساعده، في

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 22

    "أوقف السيارة يا جيفيل،"قالت بنبرة غضب مبالغ فيه، فكرة أنها قد لا تتطلق منه بسبب حملها جعلت عقلها وكأنه سينفجر، وفوق ذلك قد قام بتعقبها، لا تفسير آخر لتواجده في المشفى فجأة.قام جيفيل بضرب المقود، عروقه بارزة، لم يسبق له أن تحدثت معه فتاة بهذه النبرة الباردة، هي لم تكلف نفسها عناء تفسير أي شيء بال

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 21

    ليس وكأن ميلودي تمتلك حتى الآن مشاعر تجاهه، ولكن لا يمكنها تركه يموت، على الأقل قبل أن يدفع ثمن إهانته لها. كانت ترتجف كلما فكرت بأنه قد أُصيب بطلق ناري، لقد ذهبت وتركت خلفها باب المنزل غير مقفل، لم تكترث لإخبار جيفيل بشيء، بل حتى لم تفكر بأمره.عندما وصلت إلى العيادة الخاصة، كانت لوكسي ترتجف غير ق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status