زوجة بعقد مؤقت

زوجة بعقد مؤقت

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-12
Oleh:  كريس آدامزBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
16Bab
157Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لم تكن فرح تتوقع أن تتحول حياتها في ليلة واحدة إلى كابوس حقيقي. فبعد سنوات من الكفاح والدراسة والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل، وجدت نفسها أمام أزمة تهدد عائلتها بالكامل. الديون تتراكم، والوقت ينفد، وكل الأبواب التي حاولت طرقها أُغلقت في وجهها. وبينما كانت تبحث عن أي مخرج، ظهر عرض لم تكن تتخيل أنها ستفكر فيه يوماً. عمر، رجل أعمال معروف يملك المال والنفوذ والسلطة، اعتاد أن يحصل على كل ما يريده. شخص بارد، غامض، وصعب القراءة، يحيط نفسه بجدار من الأسرار لا يسمح لأحد بتجاوزه. عندما عرض على فرح زواجاً بعقد مؤقت مقابل حل جميع مشاكل عائلتها، ظنت أن الأمر مجرد صفقة واضحة الحدود، لا مكان فيها للمشاعر أو التعلق أو الأحلام. وافقت مرغمة، مقتنعة أن هذا الزواج لن يكون أكثر من اتفاق سينتهي في الوقت المحدد. لكن الأيام بدأت تكشف لها جانباً مختلفاً من الرجل الذي ظنت أنها فهمته منذ البداية. خلف القوة والهيبة تختبئ جروح قديمة، وأسرار قادرة على تغيير حياة الجميع. ومع مرور الوقت، بدأت الحدود التي رسمها العقد تتلاشى شيئاً فشيئاً. أصبحت نظراتهما أطول، وصمتهما أكثر معنى، والمشاعر التي حاولا تجاهلها أقوى من أن تُخفى. لكن الحب لم يكن المشكلة الوحيدة، فالماضي لم يختفِ، والأعداء ما زالوا يراقبون، والحقائق المدفونة بدأت بالظهور في أسوأ الأوقات. بين الغيرة والصراعات العائلية والخيانة والأسرار، تجد فرح نفسها في معركة لا تعرف كيف ستنتهي. فهل تستطيع حماية قلبها من رجل دخل حياتها بعقد مؤقت؟ أم أن بعض العقود تكتبها الأقدار قبل أن يوقعها أصحابها؟ رواية رومانسية درامية مليئة بالتشويق والمفاجآت، حيث تختلط المشاعر بالقرارات الصعبة، ويصبح الحب أقوى من كل الشروط التي وُضعت لإيقافه.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الخامس عشر: الحقيقة المؤجلة

"راقبتكم سبع سنين... ومش رح أوقف الآن."

شعرت فرح ببرودة تسري في جسدها.

حدقت في الصورة على شاشة الهاتف.

كانت واضحة.

واضحة بشكل مرعب.

الصورة التُقطت قبل دقائق فقط.

في الحديقة.

من زاوية قريبة.

قريبة جداً.

رفعت رأسها بسرعة.

وبدأت تنظر حولها.

الأشجار.

السور.

النوافذ.

الظلام.

كل شيء بدا مخيفاً فجأة.

"مستحيل..."

همست بها.

لكن عمر كان قد تحول بالكامل إلى شخص آخر.

اختفت ملامح الهدوء.

وحل محلها التوتر.

والغضب.

أجرى اتصالاً فورياً.

"فتشوا كل المنطقة."

استمع لثوانٍ.

ثم أكمل بحدة:

"كلها."

وأغلق الخط.

---

عادت فرح إلى الداخل.

لكنها لم تشعر بالأمان.

لأول مرة منذ انتقالها إلى هذا المنزل.

شعرت أن الجدران نفسها لا تستطيع حمايتها.

جلست في غرفة المعيشة.

بينما كان عمر يتحرك بين الحراس والهواتف والرسائل.

وكأن حرباً بدأت.

وبعد أكثر من ساعة.

عاد أخيراً.

جلس أمامها.

وبدا مرهقاً.

بشكل لم تره من قبل.

قالت بهدوء:

"لقيتوه؟"

هز رأسه.

"لا."

ثم أضاف:

"الشخص اللي عمل هيك محترف."

ساد الصمت.

قبل أن تقول:

"يمكن لازم أعرف الحقيقة كاملة."

رفع نظره إليها.

ولم يجب.

لكنها أكملت:

"كل مرة بتحكي جزء."

"كل مرة بكتشف شي جديد."

"وكل مرة بطلع في أسرار أكثر."

تنهد ببطء.

وأغلق عينيه للحظة.

وكأنه يحارب قراراً داخله.

ثم قال:

"يمكن معك حق."

---

في صباح اليوم التالي.

استيقظت فرح على طرق خفيف على الباب.

فتحت عينيها بتعب.

ثم نهضت.

عندما فتحت الباب.

وجدت إحدى العاملات.

تحمل صندوقاً صغيراً.

"وصل هاد إلك."

شعرت بالتوتر فوراً.

"مين بعثه؟"

هزت المرأة رأسها.

"ما بعرف."

أخذت الصندوق.

وأغلقت الباب.

ثم وضعته على الطاولة.

وبقيت تنظر إليه.

لعدة ثوانٍ.

قبل أن تفتحه.

وفي اللحظة التي رفعت فيها الغطاء...

تجمدت.

داخل الصندوق كانت توجد لعبة أطفال قديمة.

دب صغير.

باهت اللون.

وقديم جداً.

شعرت أن أنفاسها انقطعت.

لأنها تعرف هذا الدب.

تعرفه جيداً.

كان لها.

قبل سبع سنوات.

في ليلة الحادث.

---

دخل عمر الغرفة بعد دقائق.

وما إن رأى الدب حتى توقف مكانه.

"من وين جبتيه؟"

نظرت إليه.

"وصلني."

اقترب بسرعة.

وأمسك اللعبة.

ثم شحب وجهه.

"لا..."

همس بها.

"شو؟"

رفع نظره إليها.

وكان القلق واضحاً في عينيه.

"هاد كان معك يوم الحادث."

شعرت بقلبها ينبض بقوة.

"بعرف."

ساد الصمت.

ثم قالت:

"كيف رجع؟"

لكنها كانت تعرف الجواب.

في مكان ما.

هناك شخص يحتفظ بكل شيء.

كل شيء يتعلق بتلك الليلة.

---

في المساء.

كان عمر يراجع بعض الملفات في مكتبه.

بينما كانت فرح تقلب صوراً قديمة.

تحاول تذكر المزيد.

وفجأة...

سقطت صورة من بين الأوراق.

انحنت لالتقاطها.

ثم تجمدت.

كانت صورة جماعية.

تعود لسنوات طويلة.

وفيها عدة أشخاص.

من بينهم والد عمر.

والرجل الذي يُفترض أنه مات.

وشخص ثالث لم تره من قبل.

لكن المفاجأة الحقيقية...

لم تكن في الصورة.

بل في الاسم المكتوب خلفها.

اسم جعل قلبها يتوقف للحظة.

لأنه كان اسم والدها.

---

شعرت بالصدمة.

وأعادت النظر إلى الصورة مرات عديدة.

لكن الاسم لم يتغير.

كان موجوداً فعلاً.

والدها.

ضمن الأشخاص المرتبطين بالحادث.

ضمن الأشخاص الذين عرفوا بعضهم قبل سنوات.

ضمن القصة كلها.

شعرت أن الأرض تميد تحت قدميها.

هل كان والدها يعرف الحقيقة طوال هذا الوقت؟

هل كان يخفي شيئاً عنها؟

وهل لهذا السبب خاف عندما بدأت الأسئلة تظهر؟

وفي تلك اللحظة...

دخل عمر الغرفة.

لاحظ شحوب وجهها فوراً.

"فرح؟"

رفعت الصورة ببطء.

ثم نظرت إليه.

وقالت بصوت مرتجف:

"ليش اسم أبوي موجود هون؟"

تجمد عمر مكانه.

واختفت كل الألوان من وجهه.

ولأول مرة...

لم يحتج إلى الكلام.

لأن صمته وحده...

كان كافياً ليخبرها أن الحقيقة أسوأ مما تتخيل.

يتبع...

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
16 Bab
الفصل الرابع عشر: تحت إطلاق النار
"انزلي عالأرض!"لم تملك فرح الوقت لتفكر.جذبها عمر نحوه بقوة.وفي اللحظة نفسها تحطم الزجاج خلفهما.تناثرت الشظايا في كل مكان.وارتفع صوت ارتطامها بالأرض.شعرت فرح بأن قلبها يكاد يتوقف.كانت هذه أول مرة تجد نفسها وسط خطر حقيقي.ليس تهديدات.ولا رسائل مجهولة.ولا ذكريات من الماضي.بل خطر حقيقي أمام عينيها.أمسك عمر كتفيها."أنتِ بخير؟"أومأت بصعوبة.بينما كان ينظر حوله بسرعة.وكأنه يحاول تقييم الوضع.ثم أمسك هاتفه.واتصل بأحد الحراس."شو صار؟"استمع لثوانٍ.ثم تغيرت ملامحه."كم واحد؟"صمت.ثم شتم بصوت منخفض.وأغلق الخط.شعرت فرح بالخوف."شو في؟"رفع نظره إليها.وقال:"في أكثر من شخص."---بعد دقائق.بدأت أصوات إطلاق النار تتوقف تدريجياً.لكن التوتر بقي كما هو.بل ازداد.دخل أحد الحراس إلى المكتب بسرعة."أستاذ عمر."التفت إليه."في إصابات؟"هز الحارس رأسه."لا."تنفس عمر بارتياح.لكن الحارس أكمل:"بس لقينا هاد."وأعطاه ظرفاً أبيض.شعرت فرح بانقباض في صدرها.لأنها أصبحت تعرف أن كل شيء سيئ يبدأ بظرف أو رسالة.فتح عمر الظرف.ثم شحب وجهه.لأول مرة منذ عرفته.بدا مصدوماً فعلاً."شو فيه؟"سألت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-12
Baca selengkapnya
الفصل الثالث عشر: الكذبة الأولى
بقيت فرح جالسة على طرف السرير.والهاتف بين يديها.تحدق في الصورة وكأنها تراها للمرة الأولى.أعادت تكبيرها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن النتيجة لم تتغير.الشخص الواقف خلفها كان عمر.لا مجال للخطأ.ولا مجال للصدفة.شعرت بأنفاسها تثقل شيئاً فشيئاً.وعقلها بدأ يطرح عشرات الأسئلة دفعة واحدة.إذا كان موجوداً ليلة الحادث...فلماذا أخفى ذلك؟ولماذا تصرف طوال هذه الفترة وكأنه يعرف أجزاء من الحقيقة فقط؟ولماذا اختارها هي تحديداً؟هبّت واقفة فجأة.لم تعد قادرة على الانتظار.خرجت من غرفتها.واتجهت مباشرة نحو مكتب عمر.---كان الضوء ما يزال مشتعلاً.وكأن النوم لا يعرف طريقه إليه.طرقت الباب بقوة.ثم فتحته دون انتظار الإذن.رفع عمر رأسه عن الأوراق الموجودة أمامه.وبدت عليه المفاجأة."فرح؟"تقدمت نحوه.ثم وضعت الهاتف أمامه."شو هاد؟"نظر إلى الشاشة.وتغيرت ملامحه فوراً.رأته.رأى الصورة.وعرفها.وهذا كان كافياً."جاوبني."قالتها بحدة.لكن عمر بقي صامتاً."كنت هناك؟"رفع نظره إليها.ثم قال بهدوء:"نعم."شعرت وكأن أحداً صفعها.رغم أنها كانت تعرف الجواب مسبقاً.إلا أن سماعه منه كان مختلفاً."ومن أول يوم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
الفصل الثاني عشر: الرجل العائد من الموت
"بعد سبع سنين... أخيراً لقيتكم."تجمد الدم في عروق فرح.كان الصوت قريباً.قريباً جداً.لدرجة أنها شعرت أن صاحبه يقف خلف الجدار مباشرة.قبض عمر على يدها بقوة.وأشار لها أن تبقى صامتة.حبست أنفاسها.بينما كانت الخطوات تقترب ببطء داخل المستودع.خطوة.ثم أخرى.ثم أخرى.صوت الحذاء فوق الأرضية الإسمنتية كان كافياً ليزرع الرعب داخل المكان.وفي الظلام...كانت فرح تسمع نبضات قلبها بوضوح.---توقف الرجل فجأة.ثم ضحك.ضحكة باردة جعلت جسدها يقشعر."بعرف إنكم هون."لم يرد أحد.أخرج عمر هاتفه ببطء شديد.وكتب رسالة سريعة.ثم أرسلها.شعرت فرح بالتوتر.لكنها فهمت أنه يطلب المساعدة.مرت ثوانٍ طويلة.بدت وكأنها ساعات.قبل أن يعود صوت الرجل مجدداً."عمر..."تجمد عمر.أما فرح فشعرت أن قلبها سقط في معدتها.الرجل يعرفه.بل ويناديه باسمه."لسا بتحاول تحمّلني ذنب اللي صار؟"قالها الرجل بسخرية.ثم أضاف:"متل أبوك تماماً."عند ذكر والده...اشتدت قبضة عمر حول يد فرح.لدرجة أنها شعرت بالألم.لكنها لم تتكلم.لأنها رأت شيئاً لأول مرة.الغضب.غضب حقيقي في عينيه.---اقتربت الخطوات أكثر.ثم ظهر شعاع ضوء صغير.مصباح ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
الفصل الحادي عشر: المستودع السري
"رح يعرف إنك لسا عايشة."تجمدت فرح مكانها.لم تستوعب الجملة في البداية.حدقت في عمر لثوانٍ طويلة.ثم قالت بصوت مرتجف:"شو يعني لسا عايشة؟"لكن عمر لم يجب.كان قد أمسك هاتفه بالفعل.وأرسل عدة رسائل سريعة.ثم اتجه نحو الباب."تعالي."ركضت خلفه.وقلبها ينبض بعنف.كلما اقتربت من الحقيقة...أصبحت الأمور أكثر رعباً.---بعد نصف ساعة.كانت السيارة تشق طريقها بسرعة عبر أطراف المدينة.الشوارع أصبحت أقل ازدحاماً.والمباني بدأت تختفي تدريجياً.حتى وصلا إلى منطقة صناعية قديمة.توقفت السيارة أمام مستودع ضخم.بدت عليه آثار الزمن.أبواب حديدية كبيرة.وجدران باهتة.وهدوء مخيف.نزل عمر بسرعة.ثم نظر حوله.وكأنه يتأكد من عدم وجود أحد.شعرت فرح بالتوتر."هاد هو؟"أومأ برأسه.ثم قال:"خليكي جنبي."---دخلا إلى الداخل.كان المكان مظلماً.ورائحة الغبار تملأ الجو.لكن أكثر ما لفت انتباه فرح...هو أن باباً داخلياً كان مفتوحاً.توقف عمر فجأة.وشحب وجهه."لا..."همس بها لنفسه.اقترب بخطوات سريعة.ثم دخل الغرفة الخلفية.ولحقت به فرح.لكنها تجمدت فوراً.كل شيء كان مبعثراً.الأدراج مكسورة.الملفات مرمية على الأرض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
الفصل العاشر: أسرار خلف الأبواب المغلقة
"من قديش وأنتِ واقفة هون؟"شعرت فرح بأن الدم تجمد في عروقها.كانت لا تزال واقفة أمام باب المكتب.بينما نظرات عمر معلقة بها.هادئة من الخارج.لكنها تحمل توتراً واضحاً.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت:"ما سمعت كثير."رفع حاجبه."قديش يعني كثير؟"تنهدت بضيق."سمعت إنك بتحكي عني."ساد الصمت.ثوانٍ طويلة.قبل أن يبتعد عمر عن الباب.ويشير لها بالدخول."ادخلي."نظرت إليه باستغراب.كانت تتوقع أن يغضب.أو أن ينكر.أو أن يطلب منها الابتعاد عن أموره الخاصة.لكن ما حدث كان العكس تماماً.دخلت المكتب ببطء.وأغلقت الباب خلفها.---كان المكتب مختلفاً عن بقية المنزل.أقل فخامة.وأكثر خصوصية.رفوف مليئة بالملفات.وصور قديمة معلقة على الجدار.وعدة صناديق خشبية صغيرة.وكأن المكان يحتفظ بذكريات لا يريد صاحبها التخلص منها.جلست على الكرسي المقابل له.ثم قالت مباشرة:"بدي الحقيقة."جلس عمر خلف مكتبه.وشبك أصابعه أمامه."أي جزء من الحقيقة؟"نظرت إليه بعدم تصديق."لسا في أجزاء؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.لكنها اختفت سريعاً.ثم سحب درجاً جانبياً.وأخرج ملفاً قديماً.بدا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.وضعه أمامها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Baca selengkapnya
الفصل التاسع: الرجل الميت
الفصل التاسع: الرجل الميت "لأن الشخص اللي شفتيه... مفروض يكون ميت من سبع سنين." شعرت فرح وكأن الأرض اختفت تحت قدميها. قبضت على الهاتف بقوة. "شو يعني ميت؟" جاء صوت عمر منخفضاً. ومتوتراً بشكل لم تعهده منه. "يعني حسب كل التقارير... مات." جلست على طرف السرير. وقلبها ينبض بعنف. "وأنا شفته." أغمض عمر عينيه للحظة في الطرف الآخر من المكالمة. كان يخشى هذه اللحظة منذ سنوات. لكن ليس الآن. وليس بهذه الطريقة. "اسمعيني منيح." قالها بجدية. "من هسا وطالع ما تروحي أي مكان لحالك." عقدت حاجبيها. "لهدرجة الموضوع خطير؟" ضحك بمرارة. "أنتِ ما بتعرفي نص الحقيقة." --- بعد ساعة. وصل عمر بنفسه إلى المنزل. لأول مرة لم يبدُ كرجل الأعمال الواثق والهادئ. كان متوتراً. يراقب الشارع. وينظر خلفه باستمرار. وكأنه يتوقع ظهور شخص ما في أي لحظة. راقبته فرح بصمت. ثم قالت: "أنت خايف." توقف عن الحركة. والتفت إليها. "أكيد." صدمتها إجابته. لم تتوقع أن يعترف بذلك بسهولة. اقتربت منه. "من شو؟" نظر إليها مطولاً. ثم قال: "مو على نفسي." تسارعت نبضات قلبها دون سبب مفهوم. أشاح نظره بسرعة. وكأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: الهدف الحقيقي
"وغرفتك كانت الهدف."شعرت فرح وكأن قلبها توقف عن النبض.حدقت بعمر غير قادرة على استيعاب ما سمعته."شو... يعني غرفتي؟"نهض عمر من مكانه."لازم نروح.""بس...""هسا."كانت نبرة صوته كافية لتجعلها تنهض دون نقاش.---طوال الطريق لم يتبادل أي منهما الكلام.كانت فرح تنظر من نافذة السيارة.لكن عقلها كان بعيداً.شخص اقتحم منزلهم.ودخل غرفتها تحديداً.لماذا؟ماذا يريد؟وما علاقة كل هذا بذلك الحادث الذي تحدث عنه عمر؟كلما حاولت ترتيب أفكارها ازدادت الأمور تعقيداً.---عندما وصلا إلى المنزل.وجدت سيارة شرطة تقف أمام الباب.بالإضافة إلى عدة أشخاص في الخارج.ركضت فرح فوراً نحو والدتها."ماما!"احتضنتها والدتها بقوة."الحمد لله إنك مو هون.""شو صار؟"تدخل والدها هذه المرة."رجعنا من زيارة خالك ولقيّنا الباب الخلفي مفتوح."شعرت بالقشعريرة تسري في جسدها."وبعدين؟""بلغنا الشرطة."اقترب أحد الضباط منهم.وأخبرهم أن المقتحم لم يسرق أي شيء تقريباً.وهنا ازداد ارتباك فرح."يعني دخل وطلع بدون ما ياخد شي؟"أومأ الضابط."تقريباً."ثم أضاف:"بس واضح إنه فتش بغرفتك بشكل كامل."شعرت ببرودة في أطرافها."ليش؟"لكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل السابع: الرجل الذي يراقب المنزل
"لأن في شخص عم يراقب بيتكم."شعرت فرح بأن قلبها توقف لثانية كاملة.اعتدلت في جلستها بسرعة."شو؟"نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة.لكن صوت عمر جاء حاداً هذه المرة."لا تفتحي الستارة."توقفت يدها في الهواء.ولأول مرة منذ عرفته...شعرت أنه جاد بشكل مختلف."عمر... شو عم بصير؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"شفت سيارة واقفة من فترة.""يمكن حدا من الجيران.""لا."جاء رده سريعاً.وحاسماً."هاد الشخص مو من الجيران."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها."كيف بتعرف؟"تنهد بصوت خافت.وكأنه يحاول اختيار كلماته."لأنو نفس السيارة تبعت شخص بعرفه."ازدادت حيرتها."مين؟"لكن عمر لم يجب.وهذا زاد توترها أكثر.---بعد عشر دقائق.سمعت صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم وصلتها رسالة منه."أنا برا."نظرت إلى الشاشة بعدم تصديق."أنت هون؟""انزلي."---نزلت بسرعة.وجدته واقفاً بجانب سيارته السوداء.يرتدي قميصاً أسود وبنطالاً داكناً.وكان يبدو متوتراً بطريقة لم تعهدها فيه.اقتربت منه."شو القصة؟"نظر حوله أولاً.ثم فتح باب السيارة."اركبي."عقدت حاجبيها."عمر.""اركبي أول."كانت هذه أول مرة يأمرها بهذه الطريقة.ولسبب لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل السادس: الخطيبة السابقة
شعرت فرح أن الهواء أصبح أثقل فجأة.بقيت تنظر إلى المرأة الواقفة أمامها.ثم التفتت نحو عمر.كانت تنتظر منه أن يقول شيئاً.أي شيء.أن ينفي.أن يوضح.أن يخبرها أن الأمر انتهى منذ زمن.لكنه لم يفعل.اكتفى بالنظر إلى لارا ببرود."خلصنا هاد الموضوع من زمان."ابتسمت لارا بسخرية."واضح."ثم نظرت إلى فرح مجدداً."بس ما توقعت تستبدلني بهالسرعة."شعرت فرح بالانزعاج.ليس بسبب الكلام.بل بسبب شعورها بأنها دخلت فجأة إلى قصة لا تعرف عنها شيئاً.وقبل أن ترد...تقدم عمر خطوة للأمام."لارا."كانت نبرته حادة هذه المرة."انتهى النقاش."اختفت الابتسامة من وجهها.لكن الغضب بقي واضحاً في عينيها."أنا ما خلصت."قالتها وهي تحدق بفرح."بتعرفي ليش تركني؟"رفعت فرح حاجبيها."بصراحة لا.""لأنو ما بيعرف يحب."تجمدت ملامح عمر للحظة.أما لارا فأكملت:"كل الناس بتشوف رجل الأعمال الناجح."ثم ضحكت بمرارة."بس ما حدا بيعرف شو مخبي ورا هالقناع."شعرت فرح أن هناك الكثير من الكلام غير المعلن.الكثير من الأسرار.لكن قبل أن تستطيع السؤال.أمسك عمر ذراعها بلطف."يلا."نظرت إليه باستغراب.لكنه كان واضحاً أنه لا يريد البقاء أكث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status