Home / مافيا / حين عاد الدون / خطر الاجهاض

Share

خطر الاجهاض

last update publish date: 2026-07-28 06:40:52

115

ضيق عينيه قليلًا، ثم قال بهدوء، إلا أن نبرته لم تترك لي مجالًا للاعتراض:

ــ خذيها.

هززت رأسي مرةً أخرى.:

ــ معي مال... ولا أحتاج إلى البطاقة.

تبدلت ملامحه قليلًا، ثم قال وهو ينظر إليّ مباشرة:

ــ ليان ابنتي... وأنا المسؤول عن كل ما يخصها. ظللت أحدق إليه لثوانٍ.

ثم تنهدت بخفة، وقلت:

ــ إذًا... أعطني بعض النقود، ولا داعي للبطاقة.

أجابني بهدوء:

ــ لا أحمل مبلغا نقديا كافيا.

ثم التفت إلى يزن:

ــ هل معك؟

أخرج يزن محفظته، ثم هز رأسه مبتسما:

ــ معي مبلغ بسيط.

انعقد حاجباي في دهشة... غريب... أليس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (2)
goodnovel comment avatar
Miramiro Ashraf
ادم دة حقير اتمنى ينكشف بسرعه لان ملاك اتعذبت بما فيه الكفايه
goodnovel comment avatar
mniyou
ينزل بارت ثاني؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين عاد الدون    اعلان الملكيه

    146.لم أعرف متى غلبني النوم...كل ما أتذكره أنني كنت بين ذراعيه، أستنشق رائحة عطره التي لطالما أحببتها، ثم ابتلعني النعاس رغم كل الفوضى التي كانت تعصف بقلبي... وحين فتحت عيني... كان الدفء قد اختفى.رمشت ببطء، ثم مددت يدي دون وعي إلى المكان الذي كان يرقد فيه إلى جواري. بارد... فارغ. رفعت رأسي عن الوسادة بتثاقل، وشعرت بخيبة غريبة لا أعرف سببها... أين ذهب...ما إن استقمت جالسة حتى وصلني صوته. كان يقف أمام النافذة الزجاجية العريضة، .كان يوليني ظهره. لم يكن يرتدي سوى بنطالٍ رياضي أسود، بينما بقي صدره عاريا. بدا واضحًا أنه خرج لتوِّه من الحمام؛ فقد كانت خصلات شعره السوداء لا تزال مبللة، تتساقط منها قطرات الماء على عنقه وكتفيه العريضين، فيما منحت الرطوبة الخفيفة التي غطت بشرته عضلات ظهره المشدودة مظهرا أكثر بروزا تحت ضوء الصباح الباهت. كان يمسك هاتفه بإحدى يديه، أما الأخرى فكانت تستند إلى حافة النافذة. بدت هيئته هادئة... لكن صوته...كان كافيا ليزرع الرعب في أوصالي: ــ إن لم تعثروا عليهم... فلا تعودوا.ظل يستمع لثوانٍ، قبل أن يقول ببرود أرعبني أكثر من أي صراخ:ــ اقتلوا أنفسكم قبل أن تعودو ..

  • حين عاد الدون    هدنة بين ذراعيه

    145أطلقت السيارة هديرا خافتا وهي تشق الطريق في صمتٍ ثقيل.جلستُ في المقعد الخلفي، أحدق عبر النافذة بعينين غارقتين في الدموع، بينما كنت أضغط على شفتي بكل ما أملك حتى لا يخرج صوت شهقاتي. كنت أشعر أن صدري يختنق... وأنني لو أطلقت شهقةً واحدة فلن أستطيع التوقف بعدها. مرّت ثوانٍ طويلة... قبل أن يصلني صوته الهادئ:ــ ارفعي صوتك.التفتُّ إليه بعدم فهم قال وهو ما يزال ينظر أمامه:ــ وأنتِ تبكين... لماذا تحاولين كتم بكائكِ يا طفلة؟توقفت أنفاسي... يا طفلة... الكلمة التي كان يناديني بها دائما... قبل أن يتغير كل شيء رفعتُ رأسي إليه ببطء، أحدق في وجهه بذهول. أين ذلك الغضب الذي كان يملأ عينيه قبل دقائق؟ أين النظرات التي كادت تقتل آدم؟ اختفى كل ذلك... وعاد يزن ببروده المعتاد، وابتسامته المستفزة، وكأن شيئًا لم يحدث. انتبه إلى نظراتي، فرفع حاجبه مبتسمًا: ــ ماذا؟ظللت أحدق فيه دون أن أجيب.. ضحك بخفة: ــ ماذا؟ تريدين أن تلتقطي لي صورة؟بقيت صامتة تنهد، ثم مال برأسه قليلًا نحوي: ــ ابكي كما تشائين... لا أحد سيمنعك.وكأن تلك الكلمات كانت آخر ما تبقى من صمودي...انهرت. خرجت شهقةٌ عالية من صدري، ثم انف

  • حين عاد الدون    لا تلمس ما ليس لك

    144تجمد الدم في عروقي. رفعتُ رأسي ببطء نحو مصدر الطلقة... ثم انعقدت أنفاسي. كان يزن يقف أمام إحدى السيارتين السوداوين، قابضا على مسدسه بيده اليمنى، بينما وقف خلفه ريان وثلاثة من الحراس المدججين بالسلاح. لكن... لم يكن السلاح هو ما بث الرعب في قلبي.بل وجه يزن. تسمرت عيناي عليه. أين تلك الابتسامة الساخرة التي كانت لا تفارق شفتيه؟ أين تعليقاته المستفزة وضحكاته التي كانت تسبق أي حديث... اختفت...اختفت تماما... كانت ملامحه جامدة بصورة مرعبة، وعيناه غارقتين في سوادٍ لم أره فيهما قط. شعرتُ بقشعريرة باردة تزحف على طول ظهري. حتى يزن... تغير. إذن لم يكن ليث وحده من تبدل. بل إن هذا العالم ابتلعهم جميعا... بدأ يزن يقترب بخطوات هادئة، حتى خُيّل إليّ أن صوت حذائه فوق الرمال أعلى من نبضات قلبي.رفع المسدس ببطء، وأخذ يديره بين أصابعه أمام وجهه، ثم مرر فوهته على جانب خده في حركةٍ بطيئة، وكأنه يحاول أن يسيطر على غضبٍ يكاد يمزقه. لم ينطق. ظل ينظر إلينا فقط. ثم... هبطت عيناه إلى يد آدم... التي كانت لا تزال تقبض على يدي، وتخفيني خلف ظهره. ساد صمتٌ ثقيل. رفع بصره إليَّ من جديد، وقال بصوتٍ منخفض، لكنه كان أ

  • حين عاد الدون    عالم لا تحكمه القوانين

    143توقفت سيارة الأجرة على جانب طريقٍ صحراوي مهجور، بعيدا عن صخب المدينة. لم يكن في المكان سوى أرضٍ قاحلة تمتد بلا نهاية، تتخللها بعض الصخور اليابسة وأعمدة إنارة متباعدة تلقي ضوءا باهتا على الطريق الخالي. كان السكون مخيفا... حتى إن صوت الريح وهي تجر ذرات الرمال فوق الإسفلت كان أوضح من أي صوتٍ آخر. شعرت بانقباضٍ غريب في صدري. لماذا اختار آدم هذا المكان تحديدا.. رفعتُ بصري أتأمل المكان من حولي. لا سيارات... لا منازل... لا بشر. لو حدث لي شيء هنا... فلن يسمع أحد صراخي... ابتلعتُ ريقي بصعوبة، ثم نزلت من سيارة الأجرة بعد أن دفعت للسائق أجرته. ما إن ابتعدت السيارة حتى شعرتُ بأن الصمت ازداد ثقلاً. رفعتُ رأسي... فوجدته. كان يقف بجوار سيارته، ينظر إلى الطريق منذ وقت طويل، وكأنه كان يعد الثواني انتظارًا لوصولي. وما إن وقعت عيناه عليَّ... حتى اندفع نحوي راكضا... توقف أمامي وهو يلهث، ثم أخذ يتفحص وجهي بعينيه، كأنه يتأكد أنني ما زلت على قيد الحياة. قال بصوتٍ امتلأ بالندم:ــ هل أنتِ بخير؟... أنا آسف. كل ما حدث كان بسببي. لو لم أتصل بكِ يومها... ولو لم أطلب مقابلتك...هززتُ رأسي بسرعة. لم أستطع أن أ

  • حين عاد الدون    خيوط الحقيقة

    142فتحتُ عينيّ بصعوبة، وشعرتُ وكأن رأسي يزن أطنانا بقيت أحدق في سقف الغرفة لثوانٍ طويلة، عاجزة عن استيعاب أين أنا، حتى بدأت ملامح المكان تتضح أمامي شيئًا فشيئًا... هذه... غرفتي.غرفتي في مجمع تاج الفيروز... أطلقتُ زفرة متعبة، ثم حاولتُ الاعتدال في جلستي، لكن الألم الذي اجتاح جسدي أجبرني على التوقف. أغمضتُ عينيّ بقوة، وانتظرتُ حتى هدأت موجة الدوار قليلًا... ماذا حدث لي...همستُ بها لنفسي، بينما كنت أحاول الوقوف. وضعت قدمي على الأرض، لكن ساقي لم تقويا على حملي. اختل توازني، فاندفعت أتشبث بالطاولة المجاورة، إلا أن يدي اصطدمت بالمزهرية الموضوعة فوقها، فسقطت على الأرض وتحطمت، ناشرة شظاياها في أنحاء الغرفة. لم تمضِ سوى لحظات حتى فتح الباب على مصراعيه. دخلت أمينة مسرعة، وما إن رأتني حتى شهقت بفزع: ــ الحمد لله... الحمد لله أنكِ استيقظتِ يا ابنتي!أسرعت نحوي، وأمسكت بذراعي قبل أن أسقط، ثم ساعدتني على الجلوس فوق السرير. كانت تنظر إليَّ بعينين يملؤهما القلق، بينما سألتها بصوت خافت خرج بالكاد من بين شفتي:ــ ماذا... ماذا حدث لي؟تنهدت أمينة بحزن، وقالت:ــ كنتِ فاقدة الوعي منذ أول أمس. الطبيب ج

  • حين عاد الدون    لا مكان للرحمة في قلب الدون

    141أخذ ليث أول لقمة في هدوء. ظل يمضغها ببطء، دون أن تظهر على وجهه أي ملامح. لم أستطع أن أقرأ تعبيرا واحدا. مرت ثوانٍ بدت لي كأنها عمر كامل. ثم أخذ لقمةً ثانية. شعرت بشيء من الأمل يتسلل إلى قلبي. لو كان سيئا... لما أكمل. أليس كذلك.. ابتلعت ريقي، وانتظرت كلمته.وضع الشوكة فوق الطبق، ثم رفع عينيه إلي قال بهدوء:ــ أشعر... أن هناك شيئا ناقصا.توقف لثانية، ثم أردف:ــ أو ربما... هناك خطأ ما.انطفأ ذلك الأمل في لحظة. اتسعت عيناي، وبدأت الدموع تتجمع فيهما دون إرادة. لقد بذلت كل ما أملك... ركضت تحت الثلج...نزفت...استحممت مرتين...ثم وقفت ساعات أعد هذا الطبق... ولم يكن كافيا أيضا. حاولت أن أعض على شفتي حتى لا أبكي. لكن شهقة خافتة أفلتت مني. رفع رأسه فجأة. ثم ضرب الشوكة على الطاولة بصوتٍ حاد: ــ من سمح لكِ بالبكاء؟انتفض جسدي من نبرته الحاده فرمقني بنظرة باردة، وقال بحدة:ــ حتى البكاء... لا يكون دون إذني. امسحي دموعك.رفعت يدي المرتجفة، ومسحت وجهي بسرعة، لكن الدموع لم تتوقف. خرج صوتي متقطعا: ــ لماذا... تفعل بي هذا؟ابتلعـت شهقة أخرى، ثم أكملت بصعوبة:ــ أعلم أنني أخطأت في حقك كثيرا... لكن ه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status