Masukدفعة قويه من لواحظ -أنتي فاكرة النمرة اللي عملتيها أول ما دخلتي الحبس دي هتخليني أخاف منك، لاااا فوقي واعرفي ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا زفرت بحنق ووقفت وردت بقوة مصطنعة -عايزه ايه يا لواحظ شهقت لواحظ بسخرية -هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمة؟ أجابتها وهي تهم بالابتعاد -سبيني في حالي بقا، أنا فيا اللي مكفيني اعترضت طريقها لتبدأ السجينات بالتجمع حولها واتجهت أخريات للبوابة الحديدية في محاولة منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشية العنبر ما يحدث فبدأن بتقييدها وعندما تجتمع الكثرة تغلب بها الشجاعة فاستطعن بعد أن ضربت اثنين منهن أن يقيدوها وخلعت لها لواحظ وملابسها التحتية ودارين تنتفض بقوة للخلاص من حصارهن ولكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجدة. انحنت لواحظ تنظر لها ببسمة خبيثة -اديكي بقيتي تحت ايدي زي الفرخة المسلوخة، الكراتية عملك ايه؟ قوست فمها واهتزت بجسدها تكمل بسخرية -ألا صحيح زي الفرخة المسلوخة ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخة على حق وهتفت بصيغة آمرة -سخنتي الميه يا بت؟ أجابتها -سُخنه يامعلمة ابتسمت بانتصار وردت بتوعد -اللي هعمله فيكى مش هيشفى غليلى، بس أهو هعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى في السجن بتتسمع من أول عنبر لآخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا. جلست ودارين لا تزال تقاتل حتى تنال حريتها فهتفت لواحظ -الأول هدخل المقص ده في لمؤاخذه عشان تبقي معيوبه، وبعدين هشويكي بالميه المغليه ونبقى نشوف بقا لو خرجتي من هنا هتنفعي تبقي حرمه ولا تكملي مستر كراتية زي ما انتي!! اقحمت المقص بمنطقتها بقسوة فخرجت صرخة ألم مكتومة منها لتسحبه لواحظ بعنف فشعرت بانسحاب روحها معها ونزفت بغزارة بسبب جرحها بتلك الآلة الحادة وقفت لتأخذ المياة الساخنة لتسكبها عليها ولكن دلفت إحدي السجينات المرابطات للبوابة وهي تهتف بتحذير -الحقي يا معلمة ده الست فتحية بتفتح الباب رمت المقص من يدها وهرعت ناحية فراشها وتبعها الباقيات منهن بعد أن تركن دارين على الأرض فصرخت فور أن رموها أرضا غارقة بدماءها.
Lihat lebih banyakسجينتي الحسناء
قال رسول الله ﷺ اتقوا الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة صدق رسول الله ﷺ ظلت تلك الكلمات تتردد في مخيلتها وهي تجلس داخل سيارة الترحيلات تهتز بها بقوة واضعة رأسها داخل راحتيها تبكي بقهرة لتتذكر الساعة الماضية بداخل أسوار الحبس بقاعة المحكمة . -محكمة. خرج صوت حاجب المحكمة ليعم الصمت القاعة ودخل القاضي ليهتف: -تؤجل القضية للإطلاع. غرقت ببحور أفكارها وهي تُساق من قِبل عسكري سيارة الترحيلات حتى رأت طيف أباها فصرخت بقهر: -بابا. اقترب منها الأب وحاولأن يتحدث معها ولكن العسكري رفض بصرامة فترجاه هشام: -معلش يا بنى اعتبرنى زى أبوك. فدس يده بجيب سرواله وأخرج منها بعض النقود المطوية وناولها للعسكري فأخذها منه وتحدث بجدية: -بسرعة بس عشان عربية الترحيلات. اتخذوا جانب القاعة فاحتضنتهم دارين جميعاً وهي تبكى بألم وتهتف بأسى : -أنا كده ضعت.،بابا أرجوك أعمل حاجه،أنا كده هدخل السجن؟ حاول والدها تهدئتها فقال والقلق ينحر قلبه: -متخافيش، أنا مش هسيبك. تحدث سعد الدين المحامي بتأكيد: -انتي كده هتترحلى على السجن مش القسم وده أحسن من الحبسه في التخشيبة بتاعه القسم، على الأقل هتلاقى سرير وحمام بدل البهدلة على الدكه في التخشيبة. نظرت أمامها ترجوهم بعينها عندما سحبها العسكري بقسوة: -يلا يا مسجونة. حرك والدها رأسه يطمأنها ببسمة مزيفة: -متخافيش.،إحنا جايين وراكي ومش هنسيبك. عادت من شرودها على توقف سيارة الترحيلات وصوت المزلاج الحديدي يفتح وبدأت بالنزول برفقة أخريات أمام بوابة حديدية كبيرة للسجن الذى ستمكث به حتى صدور الحكم. لحقتها عائلتها بسيارتهم الخاصة وظلت والدتها تشير لها من بعيد وأخاها يهتف بصوت عالٍ: -هنجيلك في الزيارة. ليصيح والدها -هسيبلك فلوس في الكانتين، متخافيش إحنا معاكي. ♕♕♕♕♕♕ أصوات وقع أقدام تضرب مسامعها وفتح مزلاجات حديدية وأزيز الأبواب دب الرعب في قلبها وهي تقف بصف طويل به نظيرتها من المسجونات الآخريات ليوقع عليهن الكشف الطبى بشكل مهين ومنافي للأخلاق. عبراتها تسيل على وجنتيها بغزارة وهي تُدفع وتساق من قِبل السّجانة والتى تهتف بصوت غليظ: -ادخلى استحمى والبسى الهدوم دى. دلفت المرحاض العام المرفق بالسجن لتجد جميع النساء عاريات وتقفن أسفل المياه المنهمرة والسجانات تقفن لتراقبهن بتدقيق؛ فشعرت بالحرج، فكيف لهاأن تتعرى بذلك الشكل أمامهن حتى وإن كن سيدات. ارتجفت فورأن سمعت صوت السجانة تأمرها بغلظة -ما تخلصى يا مسجونة،أنتي محتاجه عزومه. بكاءها بشكل هستيري لم يشفع لها وهي تترجاها بصوت خافت: -مش هقدر اتعرى قدام كل دول، ابوس ايدك سبيني حتى بالأندروير ضحكت الأخيرة بسخرية تهتف: -اندر إيه يا ياختى؟! لتغلظ من صوتها أكثر وتهتف بشراسة: -اخلصى يا بتأنتي بدل ما أدخلك التأديب من أول يوم. انصاعت للأوامر رغما عنها وخلعت ما تبقى من ملابسها حتى تستحم وترتدي الزي الخاص بالسجن، واتجهت لتستلم متعلقاتها الشخصية من أغطية وشراشف لتتجه ناحية الزنزانة التى ستمكث بها الفترة القادمة. ♕♕♕♕♕ دلفت الزنزانة فسمعت هتافات عالية من المسجونات القديمات كنوع من الترحيب بالمسجونات الجديدات؛ فأخذن يصحن بأعلى أصواتهن حتى تحدثت السجانة بصوت غليظ: -اسكتى منك لها لها، دول الوارد الجديد، مش عايزة مشاكل ولا خناق معاهم، فاهمييين؟ بالطبع من المفترض توزيعهن كل واحدة حسب جريمتها ولكن بسبب تكدس السجن فلم تهتم بذلك فاختلطت مسجونات الجنح مع نظريتهن من الجنايات والمخدارت والدعارة؛ فاصبحت الزنزانة الواحدة تتنوع بين الجرائم. اقتربت من أحد الأسرة الفارغة لتتخذه لها وجلست عليه فأسرعت إحداهن بدفعها عنه تهتف بشراسة: -اوعي، السرير ده بتاعي. نظرت لها دارين بطرف عينها وردت بجمود في تعابير وجهها: -بس أنا مش شايفه حد عليه! هتفت السجينة بأسلوب تهكمي -وأنا بقى نويت آخد السرير ده ليا، عندك مانع؟ لم تجبها واتجهت لأحد الأسرة الفارغة ووضعت متلعقاتها عليه فاقترب أخرى تلقي بمتعلقات دارين على الأرض وتهتف -السرير ده بتاعي. انحنت لتلتقط أشيائها ووقفت تنظر حولها تبحث عن فراش فارغ ولكنها وجدت المسجونات الآخريات يفعلن المثل ما كل المسجونات الجديدات وبدأن بالتنمر عليهن بطريقة مهينة حتى أصبحن يتحرشن بأجسادهن بطريقة فظة. ظلت داخل دائرة المسجونات وهن يرقصن حولها ومن معها ويغنين ويتحرشن باللفظ والفعل حتى صدح صوت إحدى السجينات القدامى تهتف بصوت جهوري: -باااااس منك ليها، سيبوالوارد الجديد يا نسوان. أجابوها باحترام: -أمرك يا كبيرة. هتفت لواحظ بصوتها الشبيه بصوت الرجال: -هاتوهم هنا عندى خلوهم يعرفونفسهم بأدب. بدأن بدفعهن ليرتكزن أمامها فسالتهن: -جاية في إيه منك ليها؟ بدأت كل واحدة تخبرها بتهمتها حتى جاء دور دارين والتى ظلت صامتة لا تصدق نفسها وكيف آلت بها الأمور وخيانة الحياة لها إلى هذا المآل وهي شاردة بماضيها المفترضأنه مثالي. فلاش باك ** بعد تخرجها من الجامعة بتقدير متميز جدا وضياع فرصتها في التعيين بالجامعة بسبب الوساطة استطاعتأن تجد وظيفة شاغرة بأحد أكبر شركات السياحة وأخذت تتدرج في وظيفتها بسرعة حتى أوشكتأن تصبح مديرة للحسابات في أقل من سنة. دلفت مكتب رئيس مجلس الإدارة هي مزهوة بنفسها علىأنجازها وهتفت بامتنان: -أنا فعلا مش عارفة أشكر حضرتك إزآية على الفرصة دي! ابتسم لها أكرم المغربي وهومدير الشركة والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة بالإنابة عن والد زوجته المالك الأساسى للشركة. وقف من مكانه واتجه ناحيتها يهتف ببسمة منمقة: -تستاهليها يا دارين، مع صغر سنك ولكن عقلك نابغة في الحسابات وفعلاً أنتي إضافة للشركة. شعرت بالفخر من إطراؤه لها وافتخرت بنفسها وإنجازها وقررت بداخلهاأن تعطي أقصى ما عندها حتى تصل لمبتغاها. عودة**** فاقت من شرودها على الصوت الهادر: -أنتي يا ختى، مش سامعانى ولا مش مستعبرانى. نظرت لها دارين بنظرة دونية وهتفت بقوة: -عايزة إيه أنتي؟ أجابتها لواحظ بعد أن انتفضت من مكانها بشراسة: -لاااا يا روح أمك، أنتي لازمن تعرفي أنا مين؟ ضحكت دارين بسخرية لاذعة وهي تهتف بقوة مصطنعة: -ومين جنابك بقى إن شاء الله؟ اقتربت منها لواحظ بخطوات حذرة وهتفت بقسوة: -أنا هنا كبيرة الزنزانة ديه، والكل هنا تحت طوعي يا عنيا.فهمت دارين ما ترمي إليه من نظراتها المتخوفة والحائرة، فقالت مطمئنةً:متخافيش يا ماما، اللي حصل مني في السجن مش هيتكرر تاني، دي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها.تنهدت فدوى براحةٍ وهي تربت على كتفها بحبورٍ، قائلةً:طمنتيني يا بنتي، ربنا يطمن قلبك، نامي يا دارين، والصباح رباح، وبكره إن شاء الله ربنا يحلها من عنده.••••تقلب بجسده يميناً ويساراً، وهو مستغرقٌ في النوم يرى طيفها الذي يعشقه، مرتديةً رداءً أبيض، مطلقةً شعرها الغجري خلفها، فابتسم وجهه النائم من شكلها الملائكي.تمعن النظر أثناء اقترابها، فوجد ملامحها تتغير لتصبح زوجته الراحلة، وتظهر ابنته ممسكةً بيدها، فتحفزت جميع حواسه، فهي أول مرةٍ يحلم بهما بعيداً عن أحداث ذلك الحادث الأليم الذي فقدهما فيه.حاول التحدث، ولكن صوته لم يخرج، فظل يحرك شفتيه، ولكن لا جدوى.اقتربت منه زوجته الراحلة وابتسمت له، وأمسكت راحته بيدها اليمنى، وقلدتها صغيرته بإمساك راحته اليسرى، واندمجت راحاتهم معاً، فكونوا مثلثاً.ظل يرمقهما بنظرات الشوق، فوجد زوجته تتحدث دون تحريك شفتيها، أو بالأحرى يستمع لحديثها داخل عقله، قائلةً:وحشتنا أوي يا سيف، أنا وميرا م
اعتدل بجلسته ونظر لوالدته التي ظلت واجمة الوجه غاضبةً، فهتف مشاكساً:إيه يا أم العريس؟قوست فمها وضمت شفتيها بتقززٍ وقالت بضيقٍ:وأنا مليش رأي؟ يعني رفضي للجوازة دي ملوش قيمة؟أجابها بحبٍ:يا أمي إنتي الخير والبركة وأكيد هتفرحي لسعادة ابنك ولا إيه؟ابتسمت متهكمةً وقالت:فاكر هتاكل عقلي بالكلمتين دول؟احتضنها وقبلها من جبينها وقال:ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.تنحى جانباً مستأذناً، فهتفت صارخةً بوجهه:خلاص هتمشي؟ كنت جاي عشان موافقة أبوك وخلاص كده هتمشي وتسبني آكل في نفسي.عاد يقبل راحتها وقال:والله مشغول أوي يا أمي، وبعدين فكي كده يا حضرة المستشار، بكره يجيلك أحفاد يعوضونا ميرا الله يرحمها.ابتسمت بحزنٍ فور سماعها اسم غاليتهم، ودمعت عيناها قليلاً، فقال سيف بمحاولةٍ لتهدئتها:بالله عليكي ما تعيطي وتدخليني في مود الحزن يا أمي، أنا ما صدقت بقيت أعرف أكمل يومي من غير حزنٍ وزعلٍ.قالت بسخريةٍ:كل ده بسببها؟ عرفت تنسيك مراتك وبنتك يا سيف؟••••عاد لمنزله مساءً بعد انتهاء يومه، فدلف غرفة نوم صغيرته، وأمسك بإطار صورتها هي وزوجته، وظل ينظر لهما بحزنٍ، وابتلع غصة بكائه، وخاطب
••••استمع للأخبار السعيدة على الهاتف، فتهللت أساريره من الفرحة، وترك عمله ليدلف سيارته ويقودها لمنزل والديه، وطرق على الباب بخفةٍ، ففتحت له والدته التي فور أن رأته ابتسمت بحنينٍ واحتضنته بقوةٍ مقبلةً إياه.أطبق على جسدها بذراعيه وهمس لها:وحشتيني يا أمي.تزين ثغرها ببسمةٍ واسعةٍ، وأمسكته من ذراعه وسحبته للداخل بترحيبٍ:تعالى يا سيف، ده إنت وحشتني أوي يا حبيبي.جلس أمام الشرفة بجوار والده الذي اعتدل بجلسته ورحب به بحبورٍ:عاش من شافك يا سيف باشا، الشغل واخدك مننا، ولا نقول العروسة؟تهكم بآخر حديثه، فحذرته منار بعينيها أن لا يتطرق لذلك الأمر، فهي تعلم أنها فعلت الكثير حتى تنهي تلك العلاقة، ومما سمعته من ابنتها يبدو أنها نجحت.ربتت على كتفه وقالت:أحطلك تاكل يا سيف.نفى رافضاً وقال بصوتٍ جادٍ:أنا جاي أتكلم معاكم في موضوع جوازي.صدح صوتها الحاد:لسه مصر على البنت دي؟ يا بني عشان خاطري بلاش تقهرني عليك.اعترض بوجهه وصوته في آنٍ واحدٍ:أقهرك!! للدرجة دي سعادتي هتزعلِك يا ماما؟قال طلعت بحيرةٍ:أنا مش فاهم البنت دي عملتلك إيه بس؟ بقا إنت مستعد تخاطر بسمعة عيلتك ومستقبلك ع
أمام الجميع محيطات عليهم عبورها إذا كانوا جسورين بالقدر الكافي، فهل يعد هذا تهورا؟هذا أمر محتمل، ولكن الأحلام لا تعترف بأي حدود.أميليا إيرهارت♕♕♕ظل متكورا على نفسه بذلك الركن المظلم يحمي وجهه من الضربات الموجعة التي تلقاها وما زال يتلقاها بين الفينة والأخرى.تنفس الصعداء عندما تركوه لهنيهة بمفرده، لا يعلم أنهم على وشك الفتك به بعد أن جاء الليث الغاضب للأخذ بثأر حبيبته.حاول رئيس المباحث أن يثنيه عما ينتويه، ولكن لم يستطع أحد أن يقف أمامه، فدلف للداخل ونظر لذلك المتكور على نفسه، فانتبهت فرائسه، واقترب منه وأمسكه من تلابيبه وبدأ يكيل له اللكمات في أماكن موجعة وهو يصرخ به:أنا عارف إن لواحظ وعتريس اللي باعتينك، بس إنت مش هتخرج من هنا حيارتعد الرجل فور سماعه لحديثه، فاستطرد سيف بعد أن تأكد بأن رسالة إرهابه قد وصلت:فإنت مفيش قدامك غير إنك تقوللي على مكانهم، لأنهم مش هيسيبوك تعيش، ولو فضلت ساكت يا هتموت على إيديهم يا على إيديا، لكن لو قولتلي مكانهم هوفرلك الحمايةبحسبة بسيطة احتسبها في رأسه، لم يكن عليه سوى أن يعترف بالأمر كاملا لعله ينجو من ذلك الهلاك المحتوم الذي هو بصدده.






Ulasan-ulasan