سجينتي الحسناء

سجينتي الحسناء

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Oleh:  أسماء المصريBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
61Bab
388Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

دفعة قويه من لواحظ -أنتي فاكرة النمرة اللي عملتيها أول ما دخلتي الحبس دي هتخليني أخاف منك، لاااا فوقي واعرفي ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا زفرت بحنق ووقفت وردت بقوة مصطنعة -عايزه ايه يا لواحظ شهقت لواحظ بسخرية -هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمة؟ أجابتها وهي تهم بالابتعاد -سبيني في حالي بقا، أنا فيا اللي مكفيني اعترضت طريقها لتبدأ السجينات بالتجمع حولها واتجهت أخريات للبوابة الحديدية في محاولة منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشية العنبر ما يحدث فبدأن بتقييدها وعندما تجتمع الكثرة تغلب بها الشجاعة فاستطعن بعد أن ضربت اثنين منهن أن يقيدوها وخلعت لها لواحظ وملابسها التحتية ودارين تنتفض بقوة للخلاص من حصارهن ولكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجدة. انحنت لواحظ تنظر لها ببسمة خبيثة -اديكي بقيتي تحت ايدي زي الفرخة المسلوخة، الكراتية عملك ايه؟ قوست فمها واهتزت بجسدها تكمل بسخرية -ألا صحيح زي الفرخة المسلوخة ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخة على حق وهتفت بصيغة آمرة -سخنتي الميه يا بت؟ أجابتها -سُخنه يامعلمة ابتسمت بانتصار وردت بتوعد -اللي هعمله فيكى مش هيشفى غليلى، بس أهو هعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى في السجن بتتسمع من أول عنبر لآخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا. جلست ودارين لا تزال تقاتل حتى تنال حريتها فهتفت لواحظ -الأول هدخل المقص ده في لمؤاخذه عشان تبقي معيوبه، وبعدين هشويكي بالميه المغليه ونبقى نشوف بقا لو خرجتي من هنا هتنفعي تبقي حرمه ولا تكملي مستر كراتية زي ما انتي!! اقحمت المقص بمنطقتها بقسوة فخرجت صرخة ألم مكتومة منها لتسحبه لواحظ بعنف فشعرت بانسحاب روحها معها ونزفت بغزارة بسبب جرحها بتلك الآلة الحادة وقفت لتأخذ المياة الساخنة لتسكبها عليها ولكن دلفت إحدي السجينات المرابطات للبوابة وهي تهتف بتحذير -الحقي يا معلمة ده الست فتحية بتفتح الباب رمت المقص من يدها وهرعت ناحية فراشها وتبعها الباقيات منهن بعد أن تركن دارين على الأرض فصرخت فور أن رموها أرضا غارقة بدماءها.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول (1)

سجينتي الحسناء

قال رسول الله ﷺ

اتقوا الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة

صدق رسول الله ﷺ

ظلت تلك الكلمات تتردد في مخيلتها وهي تجلس داخل سيارة الترحيلات تهتز بها بقوة واضعة رأسها داخل راحتيها تبكي بقهرة لتتذكر الساعة الماضية بداخل أسوار الحبس بقاعة المحكمة .

-محكمة.

خرج صوت حاجب المحكمة ليعم الصمت القاعة ودخل القاضي ليهتف:

-تؤجل القضية للإطلاع.

غرقت ببحور أفكارها وهي تُساق من قِبل عسكري سيارة الترحيلات حتى رأت طيف أباها فصرخت بقهر:

-بابا.

اقترب منها الأب وحاولأن يتحدث معها ولكن العسكري رفض بصرامة فترجاه هشام:

-معلش يا بنى اعتبرنى زى أبوك.

فدس يده بجيب سرواله وأخرج منها بعض النقود المطوية وناولها للعسكري فأخذها منه وتحدث بجدية:

-بسرعة بس عشان عربية الترحيلات.

اتخذوا جانب القاعة فاحتضنتهم دارين جميعاً وهي تبكى بألم وتهتف بأسى :

-أنا كده ضعت.،بابا أرجوك أعمل حاجه،أنا كده هدخل السجن؟

حاول والدها تهدئتها فقال والقلق ينحر قلبه:

-متخافيش، أنا مش هسيبك.

تحدث سعد الدين المحامي بتأكيد:

-انتي كده هتترحلى على السجن مش القسم وده أحسن من الحبسه في التخشيبة بتاعه القسم، على الأقل هتلاقى سرير وحمام بدل البهدلة على الدكه في التخشيبة.

نظرت أمامها ترجوهم بعينها عندما سحبها العسكري بقسوة:

-يلا يا مسجونة.

حرك والدها رأسه يطمأنها ببسمة مزيفة:

-متخافيش.،إحنا جايين وراكي ومش هنسيبك.

عادت من شرودها على توقف سيارة الترحيلات وصوت المزلاج الحديدي يفتح وبدأت بالنزول برفقة أخريات أمام بوابة حديدية كبيرة للسجن الذى ستمكث به حتى صدور الحكم.

لحقتها عائلتها بسيارتهم الخاصة وظلت والدتها تشير لها من بعيد وأخاها يهتف بصوت عالٍ:

-هنجيلك في الزيارة.

ليصيح والدها

-هسيبلك فلوس في الكانتين، متخافيش إحنا معاكي.

♕♕♕♕♕♕

أصوات وقع أقدام تضرب مسامعها وفتح مزلاجات حديدية وأزيز الأبواب دب الرعب في قلبها وهي تقف بصف طويل به نظيرتها من المسجونات الآخريات ليوقع عليهن الكشف الطبى بشكل مهين ومنافي للأخلاق.

عبراتها تسيل على وجنتيها بغزارة وهي تُدفع وتساق من قِبل السّجانة والتى تهتف بصوت غليظ:

-ادخلى استحمى والبسى الهدوم دى.

دلفت المرحاض العام المرفق بالسجن لتجد جميع النساء عاريات وتقفن أسفل المياه المنهمرة والسجانات تقفن لتراقبهن بتدقيق؛ فشعرت بالحرج، فكيف لهاأن تتعرى بذلك الشكل أمامهن حتى وإن كن سيدات.

ارتجفت فورأن سمعت صوت السجانة تأمرها بغلظة

-ما تخلصى يا مسجونة،أنتي محتاجه عزومه.

بكاءها بشكل هستيري لم يشفع لها وهي تترجاها بصوت خافت:

-مش هقدر اتعرى قدام كل دول، ابوس ايدك سبيني حتى بالأندروير

ضحكت الأخيرة بسخرية تهتف:

-اندر إيه يا ياختى؟!

لتغلظ من صوتها أكثر وتهتف بشراسة:

-اخلصى يا بتأنتي بدل ما أدخلك التأديب من أول يوم.

انصاعت للأوامر رغما عنها وخلعت ما تبقى من ملابسها حتى تستحم وترتدي الزي الخاص بالسجن، واتجهت لتستلم متعلقاتها الشخصية من أغطية وشراشف لتتجه ناحية الزنزانة التى ستمكث بها الفترة القادمة.

♕♕♕♕♕

دلفت الزنزانة فسمعت هتافات عالية من المسجونات القديمات كنوع من الترحيب بالمسجونات الجديدات؛ فأخذن يصحن بأعلى أصواتهن حتى تحدثت السجانة بصوت غليظ:

-اسكتى منك لها لها، دول الوارد الجديد، مش عايزة مشاكل ولا خناق معاهم، فاهمييين؟

بالطبع من المفترض توزيعهن كل واحدة حسب جريمتها ولكن بسبب تكدس السجن فلم تهتم بذلك فاختلطت مسجونات الجنح مع نظريتهن من الجنايات والمخدارت والدعارة؛ فاصبحت الزنزانة الواحدة تتنوع بين الجرائم.

اقتربت من أحد الأسرة الفارغة لتتخذه لها وجلست عليه فأسرعت إحداهن بدفعها عنه تهتف بشراسة:

-اوعي، السرير ده بتاعي.

نظرت لها دارين بطرف عينها وردت بجمود في تعابير وجهها:

-بس أنا مش شايفه حد عليه!

هتفت السجينة بأسلوب تهكمي

-وأنا بقى نويت آخد السرير ده ليا، عندك مانع؟

لم تجبها واتجهت لأحد الأسرة الفارغة ووضعت متلعقاتها عليه فاقترب أخرى تلقي بمتعلقات دارين على الأرض وتهتف

-السرير ده بتاعي.

انحنت لتلتقط أشيائها ووقفت تنظر حولها تبحث عن فراش فارغ ولكنها وجدت المسجونات الآخريات يفعلن المثل ما كل المسجونات الجديدات وبدأن بالتنمر عليهن بطريقة مهينة حتى أصبحن يتحرشن بأجسادهن بطريقة فظة.

ظلت داخل دائرة المسجونات وهن يرقصن حولها ومن معها ويغنين ويتحرشن باللفظ والفعل حتى صدح صوت إحدى السجينات القدامى تهتف بصوت جهوري:

-باااااس منك ليها، سيبوالوارد الجديد يا نسوان.

أجابوها باحترام:

-أمرك يا كبيرة.

هتفت لواحظ بصوتها الشبيه بصوت الرجال:

-هاتوهم هنا عندى خلوهم يعرفونفسهم بأدب.

بدأن بدفعهن ليرتكزن أمامها فسالتهن:

-جاية في إيه منك ليها؟

بدأت كل واحدة تخبرها بتهمتها حتى جاء دور دارين والتى ظلت صامتة لا تصدق نفسها وكيف آلت بها الأمور وخيانة الحياة لها إلى هذا المآل وهي شاردة بماضيها المفترضأنه مثالي.

فلاش باك **

بعد تخرجها من الجامعة بتقدير متميز جدا وضياع فرصتها في التعيين بالجامعة بسبب الوساطة استطاعتأن تجد وظيفة شاغرة بأحد أكبر شركات السياحة وأخذت تتدرج في وظيفتها بسرعة حتى أوشكتأن تصبح مديرة للحسابات في أقل من سنة.

دلفت مكتب رئيس مجلس الإدارة هي مزهوة بنفسها علىأنجازها وهتفت بامتنان:

-أنا فعلا مش عارفة أشكر حضرتك إزآية على الفرصة دي!

ابتسم لها أكرم المغربي وهومدير الشركة والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة بالإنابة عن والد زوجته المالك الأساسى للشركة.

وقف من مكانه واتجه ناحيتها يهتف ببسمة منمقة:

-تستاهليها يا دارين، مع صغر سنك ولكن عقلك نابغة في الحسابات وفعلاً أنتي إضافة للشركة.

شعرت بالفخر من إطراؤه لها وافتخرت بنفسها وإنجازها وقررت بداخلهاأن تعطي أقصى ما عندها حتى تصل لمبتغاها.

عودة****

فاقت من شرودها على الصوت الهادر:

-أنتي يا ختى، مش سامعانى ولا مش مستعبرانى.

نظرت لها دارين بنظرة دونية وهتفت بقوة:

-عايزة إيه أنتي؟

أجابتها لواحظ بعد أن انتفضت من مكانها بشراسة:

-لاااا يا روح أمك، أنتي لازمن تعرفي أنا مين؟

ضحكت دارين بسخرية لاذعة وهي تهتف بقوة مصطنعة:

-ومين جنابك بقى إن شاء الله؟

اقتربت منها لواحظ بخطوات حذرة وهتفت بقسوة:

-أنا هنا كبيرة الزنزانة ديه، والكل هنا تحت طوعي يا عنيا.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها طبعاً
2026-05-22 04:42:13
0
0
أسماء حميدة
أسماء حميدة
يا كااااااااااابو
2026-05-22 04:40:29
1
0
61 Bab
الفصل الأول (2)
ضحكت بسخرية وضربت كفها بالآخر تهتف بتعجب: -حتى هنا في السجن في كبير ومدير وريس؟ لم تعيرها آية اهتمام والتفتت لتغادر فأوقفها صوت لواحظ الغليظ: -لاااا، ده أنتي شكلك كده عايزة يتعلم عليكى من أولها، وأنا معنديش مانع أهو تبقى عبرة لغيرك. التفتت لها وعادت لتتجاهلها متحركة ناحية الفراش فاجتمعت حولها أربعة نساء يتحرشن بها فأخذت تبعدهن وتدفعهن ولكن الأمر تحول فجأة لتطاول بالأيدي وأصبح شجار كبير يحاولن بكل قوتهن أن يلقنوها درساً ولكنها كانت الأسبق والأسرع والأمهر؛ فانحنت لتتلافى الضربة القادمة من يمينها لتسقطها بعد أن عركلتها بقدمها وانتصبت لتسد ضربة أخرى من يسارها ردت عليها بلكمة عنيفة في منتصف الوجه نزفت السجينة على إثرها من أنفها وعادت لتضرب الثالثة بخلف رأسها عندما كبلتها الاخيره من ظهرها بيديها الغليظتين؛ فسقطت من قوة الضربة وانحنت لترتكز على يديها وترتفع بقدمها عن الأرض تضرب الرابعة لتسقط أرضاً متألمةٌ. انتفضت عروق لواحظ وهي تجد اتباعها تسقطن مثل الذباب الواحدة تلو الأخرى فأمسكت بعصا كانت تخبئها أسفل فراشها واتجهت بغضب ناحية دارين محاولة ضربها ولكنها التقطتها منها بمهارة ونزلت به
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya
الفصل الأول (3)
صمت كنوع من السخرية فهتفت بضيق: -المتهم برئ حتى تثبت ادانته، ولا إيه؟ وانا مش هعمل زى الباقيين وأقول لحضرتكأنا بريئة ومظلومة، بس هقول إن الأيام باذن ربنا هتظهر برائتي. ابتسم باستهزاء وقال وهو ينظر بعمق عينيها: -ويا ترى يا بريئة ومظلومة، قدرتى إزاى تضربي كل دول لوحدك؟ شلة لواحظ مش سهلة عشان تخرشميهم بالشكل ده تحرجت وعضت على جانب شفتها بحرج وهي تهتف بعد أن اختنق صوتها قليلاً فانخفضت نبرته: -أنا كنت بطلة الجمهورية في الmartial arts نظر لها بتعجب فعادت تشرح: -فنون قتال ودفاع عن النفس. ضحك عالياً وهتف بحدة: -آااه فهمت، وانتي بقى جاية السجن هنا تستخدمي اللي اتعلمتيه ده على المساجين؟ أجابته بدفاع وغضب: -كان مطلوب منى اسكت وهم عمالين يضايقونىأنا وكل الناس الجديدة! صرخ بها: -ومين عينك حارس ليهم، انتي فاكرة إنك تقدري تبوظي نظام السجن هنا؟ دهأنا ادفنك مطرحك. عادت تجيبه بحدة لا تتناسب مطلقاً مع كونها سجينة وهو سجانها: -قصدك نظام الكوسه والكبير ياكل الصغير والكل لازم يقول سمعاً وطاعه للي بتحموهم عشان مصالحكم تمشي. احتدت حدقتيه بوميض غاضب واحتقنت عيناه بحمرة غاضبة وه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya
الفصل الأول (4)
ابتسم بمجاملة وامتنان وشكره فأكمل سعد الدين: -عشان بس تعرف مين هو سعد الدين المحامي، وعلى فكرة لولا المحامي الأولاني اللي كان معاكم في تحقيقات النيابة ده كانت الحكاية اتحلت أسهل من كدة بكتير. قال هشام بغضب: -منه لله بقى لبسنا في الحيطة هو واللي باعته، ودلوقت أنت هتدور وراه عشان موضوع العقد ده ولا إيه؟ أومأ له موافقا ولكنه نظر له نظرة ذات مغذى وتحدث باستفاضة: -بص زي ما أنا متأكد من براءة بنتك، ومتأكد إنه له يد في اللي حصل، فأنا شبه متأكد إن العقد ده هيكون مزور. لمعت عين هشام بالغضب والكره وقال بقسوة وعصبية: -إزااى؟ دي تبقى مصيبه، أنت لازم تكشف الحكايي دي بأي تمن، البنت كده هتضيع. قال الأخير بثقة: -متقلقش، كله محسوب يا استاذ هشام وإن شاء الله الجلسة الجاية نكون عرفنا نحط ادينا على دليل البراءة، بس أنت قول يا رب. هتف هشام بتضرع: -ياااا رب ملناش غيرك. قام مأمور السجن باستدعاء سيف لمكتبه وحياه الأخير بالتحية العسكرية وهتف باحترام: -أوامرك يا فندم. ابتسم له وأشار للمقعد الذي أمامه وقال -اقعد يا حضرة المعاون جلس سيف فاستطرد الأول -عامل إيه وسيادة اللوا وا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya
الفصل الأول (5) الفصل الثاني (1)
وقفت على باب المرحاض تتأفف من رائحته الكريهة ولكنها مضطرة فهى لم تقض حاجتها منذ أول أمس فتهكمت عطيات عندما وجدتها تقف: -أومال يا ختى كنتى بتعملى إيه لما اتحبستى في القسم؟ ده هناك الحمام زى الزفت والتخشيبة متر في مترين أجابتها بحزن: -بصراحة الظابط كان موصي عليا وكنت بدخل التويلت بتاعه. انتهت من قضاء حاجتها بصعوبة وخرجت لتستند على الحائط تبكي بقهر فموعد المحاكمة بعد ستة أشهر من الآن، فكيف ستمكث كل هذا الوقت وهي من أول يوم لها قد عانت الأمرين بهذا الشكل. رأتها عطيات على هذه الحالة فاقتربت منها وربتت على كتفها برقة وهتفت: -بصى يا بنتى، انتي بجد صعبانة عليا وشكلك مش وش بهدله، أنا هقولك نصيحة تحطيها حلقة في ودنك، أول هام هي لواحظ، أوعي تقفي قصادها دي ست مفتريه ومش بتسيب حقها وجوزها تاجر كبير ومشبرق الكل هنا عشان يريحو مراته، وثانى هام يا بنتى الفلوس، الفلوس هنا هي كل حاجه، تقدرى تشترى بيها راحتك يعنى تدفعي عشان تدخلي الحمامات النظيفة وتدفعي عشان تاكلي أكل نظيف، فهمتيني؟ ابتسمت بخزي وهتفت -وأنا معيش الفلوس اللي اشتري بيها راحتى، بابا موكل محامي كبير أوى بعد ما المحامي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-16
Baca selengkapnya
الفصل الثاني (2)
ردت بصوت مختنق -بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل. أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما: -عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده. تنفست بعمق فهتف مستطرداً: -الحل اللي عندي إني آجي أفاتح أهلك في موضوع ارتباطنا وافهمهم ظروفي. ضحكت بسخرية وردت -وتفتكر أن أهلي ممكن يوافقو عليك وأنت متجوز، مستحيل طبعاً. زفر بضيق وأخذ يتنفس بحدة وعاد يكمل: -بصي يا دارين، لازم نحسب كل السيناريوهات عشان منندمش بعدين. صمت وعاد بظهره على الاريكة ليريح ظهره وتحدث وهو يركز بصره بنقطة فارغة أمامه ثم أكمل: -السيناريو الأول إني أقولها أن من حقي الخلفة وأسيبها تختار يا تكمل معايا يا ننفصل. احتدت تعابيرها وهتفت بغضب -وافرض طلعت أنا كمان مبخلفش؟ ضحك على غضبها الطفولى وقرص وجنتها الحمراء الصغيرة ورد بحب: -أنتي بتغيرى يا قمر؟ أنا بحبك يا عبيطة، بس مش لازم يعنى أقول لها إني هتجوز عشان في بت متر ونص بشعر غجري سرقتني منها، يعنى دي حجه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya
الفصل الثاني(3)
شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -ايه يا قلبي عاملة إيه؟ ابتسمت له وهتفت بحب -الحمد لله، بس أنت مالك؟ قالتها بتخوف من شكله الحزين فأجابها بتهرب: -مفيش، أنا طالع ارتاح شويه. صعد غرفته وأخرج هاتفه يرسل لها رسائله: -دارين أنا بحبك ومش عارف أعمل ايه؟ قوليلي أنتي لو طلقتها باباكي هيوافق على جوازنا؟ أنا اكتشفت إني مش قادر على بعدك يوم واحد، انهارده الشغل كان وحش أوى من غيرك، اسأليه لو طلقتها هيوافق على جوازنا؟ أرسل لها الرسالة فقرأتها وعادت تجيبه وعبراتها لا تنصاع لأمرها بالبقاء داخل مقلتيها. -أنا معنديش حل، وخايفة آخد أي قرار أندم عليه، بس هبلغ بابا بطلبك مع إني شبه متأكدة إنه هيرفض. دلفت چيهان لتطمئن عليه فارتبك وهو يغلق شاشة هاتفه ففطنت هي لفعلته. اقتربت منه وجلست بجواره تحتضنه وتتكئ برأسها على كتف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya
الفصل الثاني (4)
قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام: -سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك. وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد: -اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك. أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة: -خديها على العنبر بتاعها ونبهي على لواحظ تبعد عنها بدل ما أنا بنفسي اللي هحاسبها. حيته التحية العسكرية وسحبت دارين من ذراعها تقودها لمحبسها وفعلت ما أمرت به. دلفت دارين وأخذت تجوب بعينها حتى تبحث عن متعلقاتها فلم تجدها فوقفت تسأل بصوت عالِ نسبياً: -فين يا جماعة الحاجة بتاعتي؟ اقتربت منها إحدى السجينات تهتف بسخرية: -معلش يا مستر كراتية، دوري عليهم هنا ولا هنا، إحنا ملناش دعوة. ظلت تجوب العنبر تبحث دون جدوى فاقتربت منها سجينة أخرى وسحبتها برقة وأجلستها على طرف فراشها وهتفت بصوت هادئ: -متأخذنيش، بس أنتي دخلتي داخلة غلط. نظرت لها بفضول فهتفت تعرف عن نفسها: -أنا سيدة، اتجار وتعاطي. ابتلعت لعابها بضيق ومدت ساعدتها ترد لها التعارف: -دارين، قتل. لمعت عين الأخيرة، فه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya
الفصل الثاني (5)
فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أباها مرة أخرى قاصدة إثارة غيظ والدتها وهتفت: -ده بابى أنا لوحدي، و أنا مش عيزاكم تبوسو مع بعض أمسكت وجهه براحتيها الرقيقتين وهتفت ببراءة: -أنت بابتي أنا لوحدي، مش كده يا بابي؟ أومأ لها من وسط ابتسامته المتسلية من طفولة الاثنتان؛ فزوجته تغار عليه من ابنته وأما الصغيرة وكأنها تتعمد إثارة حفيظة والدتها. قبلها من وجنتيها بحب ورد: -أنا عندي بنوتين زي العسل أنتي ومأمي بناتي يا ميرو. اخرجت شفتها السفلى بطفولو وعبوس وهتفت: -لا يا بابي، أنا مش عيزاك تبوس معاها، بوس معايا أنا بس واتجوزني أنا وهي لا. صاحت نسرين بحدة -شوف البت بتقول ايه؟ وأنت يا سيف مدلعها وبتروح تقول الكلام ده لمامتك، لدرجة إنها قالت لى بلاش تعملو كده قدامها. حمل صغيرته واقترب من زوجته وقبلها قبلة رقيقة على شفتيها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-20
Baca selengkapnya
الفصل الثالث (1)
سألت الموت، هل هناك من هو اقوى منك؟ أجابني بهدوء: فراق شخص تشتاق له كل دقيقة. فما بالك بفراقه لصالح الموت ذاته. أحمد خالد توفيق. ♡♡♡♡ دلف المشفى يتخبط هنا وهناك لا يعلم شيئاً حتى تقابل مع والدته التى تجلس بالرواق فهتف مستفسرا: -ايه اللي حصل؟ ميرا ونسرين فين؟ رفعت وجهها وعبراتها تفيض كشلالات حزينة فأيقن من حالها بوجود خطب ما فردد بصوت مختنق متخوف: -ماما، مراتي وبنتي فين؟ ربتت على كتفه وردت بألم -اجمد يا سيف، ده قضاء ربنا يا ابني. دمعت عيناه وصعب تنفسه وأصبح يلهث بأنفاسه وهو يحاول التماسك وسألها بغصة: -مين فيهم؟ مين فيهم يا أمي؟ ظلت على حالتها الصامتة والباكية تنظر للأرض وهو يستند على الحائط ينفض رأسه محاولا الاستيقاظ من ذلك الكابوس فأغلق عيناه من بين عبراته وهتف بحزن -الاتنين راحو؟ أكيد أنا بحلم. خرج الطبيب واقترب من منار وهتف بطمأنة: -إحنا الحمد لله لحقناها و..... قاطعه سيف بفرحة وكأنه غريق وجد قشة يتعلق بها فأمسك الطبيب من كتفيه يهتف بلهفة: -لحقتوها؟ لحقتو مين فيهم؟ أنطق يا دكتور. أجابه بعملية: -اهدى يا فندم، الحمد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-01
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status