Todos los capítulos de سجينتي الحسناء: Capítulo 1 - Capítulo 10

61 Capítulos

الفصل الأول (2)

ضحكت بسخرية وضربت كفها بالآخر تهتف بتعجب: -حتى هنا في السجن في كبير ومدير وريس؟ لم تعيرها آية اهتمام والتفتت لتغادر فأوقفها صوت لواحظ الغليظ: -لاااا، ده أنتي شكلك كده عايزة يتعلم عليكى من أولها، وأنا معنديش مانع أهو تبقى عبرة لغيرك. التفتت لها وعادت لتتجاهلها متحركة ناحية الفراش فاجتمعت حولها أربعة نساء يتحرشن بها فأخذت تبعدهن وتدفعهن ولكن الأمر تحول فجأة لتطاول بالأيدي وأصبح شجار كبير يحاولن بكل قوتهن أن يلقنوها درساً ولكنها كانت الأسبق والأسرع والأمهر؛ فانحنت لتتلافى الضربة القادمة من يمينها لتسقطها بعد أن عركلتها بقدمها وانتصبت لتسد ضربة أخرى من يسارها ردت عليها بلكمة عنيفة في منتصف الوجه نزفت السجينة على إثرها من أنفها وعادت لتضرب الثالثة بخلف رأسها عندما كبلتها الاخيره من ظهرها بيديها الغليظتين؛ فسقطت من قوة الضربة وانحنت لترتكز على يديها وترتفع بقدمها عن الأرض تضرب الرابعة لتسقط أرضاً متألمةٌ. انتفضت عروق لواحظ وهي تجد اتباعها تسقطن مثل الذباب الواحدة تلو الأخرى فأمسكت بعصا كانت تخبئها أسفل فراشها واتجهت بغضب ناحية دارين محاولة ضربها ولكنها التقطتها منها بمهارة ونزلت به
last updateÚltima actualización : 2026-05-15
Leer más

الفصل الأول (3)

صمت كنوع من السخرية فهتفت بضيق: -المتهم برئ حتى تثبت ادانته، ولا إيه؟ وانا مش هعمل زى الباقيين وأقول لحضرتكأنا بريئة ومظلومة، بس هقول إن الأيام باذن ربنا هتظهر برائتي. ابتسم باستهزاء وقال وهو ينظر بعمق عينيها: -ويا ترى يا بريئة ومظلومة، قدرتى إزاى تضربي كل دول لوحدك؟ شلة لواحظ مش سهلة عشان تخرشميهم بالشكل ده تحرجت وعضت على جانب شفتها بحرج وهي تهتف بعد أن اختنق صوتها قليلاً فانخفضت نبرته: -أنا كنت بطلة الجمهورية في الmartial arts نظر لها بتعجب فعادت تشرح: -فنون قتال ودفاع عن النفس. ضحك عالياً وهتف بحدة: -آااه فهمت، وانتي بقى جاية السجن هنا تستخدمي اللي اتعلمتيه ده على المساجين؟ أجابته بدفاع وغضب: -كان مطلوب منى اسكت وهم عمالين يضايقونىأنا وكل الناس الجديدة! صرخ بها: -ومين عينك حارس ليهم، انتي فاكرة إنك تقدري تبوظي نظام السجن هنا؟ دهأنا ادفنك مطرحك. عادت تجيبه بحدة لا تتناسب مطلقاً مع كونها سجينة وهو سجانها: -قصدك نظام الكوسه والكبير ياكل الصغير والكل لازم يقول سمعاً وطاعه للي بتحموهم عشان مصالحكم تمشي. احتدت حدقتيه بوميض غاضب واحتقنت عيناه بحمرة غاضبة وه
last updateÚltima actualización : 2026-05-15
Leer más

الفصل الأول (4)

ابتسم بمجاملة وامتنان وشكره فأكمل سعد الدين: -عشان بس تعرف مين هو سعد الدين المحامي، وعلى فكرة لولا المحامي الأولاني اللي كان معاكم في تحقيقات النيابة ده كانت الحكاية اتحلت أسهل من كدة بكتير. قال هشام بغضب: -منه لله بقى لبسنا في الحيطة هو واللي باعته، ودلوقت أنت هتدور وراه عشان موضوع العقد ده ولا إيه؟ أومأ له موافقا ولكنه نظر له نظرة ذات مغذى وتحدث باستفاضة: -بص زي ما أنا متأكد من براءة بنتك، ومتأكد إنه له يد في اللي حصل، فأنا شبه متأكد إن العقد ده هيكون مزور. لمعت عين هشام بالغضب والكره وقال بقسوة وعصبية: -إزااى؟ دي تبقى مصيبه، أنت لازم تكشف الحكايي دي بأي تمن، البنت كده هتضيع. قال الأخير بثقة: -متقلقش، كله محسوب يا استاذ هشام وإن شاء الله الجلسة الجاية نكون عرفنا نحط ادينا على دليل البراءة، بس أنت قول يا رب. هتف هشام بتضرع: -ياااا رب ملناش غيرك. قام مأمور السجن باستدعاء سيف لمكتبه وحياه الأخير بالتحية العسكرية وهتف باحترام: -أوامرك يا فندم. ابتسم له وأشار للمقعد الذي أمامه وقال -اقعد يا حضرة المعاون جلس سيف فاستطرد الأول -عامل إيه وسيادة اللوا وا
last updateÚltima actualización : 2026-05-15
Leer más

الفصل الأول (5) الفصل الثاني (1)

وقفت على باب المرحاض تتأفف من رائحته الكريهة ولكنها مضطرة فهى لم تقض حاجتها منذ أول أمس فتهكمت عطيات عندما وجدتها تقف: -أومال يا ختى كنتى بتعملى إيه لما اتحبستى في القسم؟ ده هناك الحمام زى الزفت والتخشيبة متر في مترين أجابتها بحزن: -بصراحة الظابط كان موصي عليا وكنت بدخل التويلت بتاعه. انتهت من قضاء حاجتها بصعوبة وخرجت لتستند على الحائط تبكي بقهر فموعد المحاكمة بعد ستة أشهر من الآن، فكيف ستمكث كل هذا الوقت وهي من أول يوم لها قد عانت الأمرين بهذا الشكل. رأتها عطيات على هذه الحالة فاقتربت منها وربتت على كتفها برقة وهتفت: -بصى يا بنتى، انتي بجد صعبانة عليا وشكلك مش وش بهدله، أنا هقولك نصيحة تحطيها حلقة في ودنك، أول هام هي لواحظ، أوعي تقفي قصادها دي ست مفتريه ومش بتسيب حقها وجوزها تاجر كبير ومشبرق الكل هنا عشان يريحو مراته، وثانى هام يا بنتى الفلوس، الفلوس هنا هي كل حاجه، تقدرى تشترى بيها راحتك يعنى تدفعي عشان تدخلي الحمامات النظيفة وتدفعي عشان تاكلي أكل نظيف، فهمتيني؟ ابتسمت بخزي وهتفت -وأنا معيش الفلوس اللي اشتري بيها راحتى، بابا موكل محامي كبير أوى بعد ما المحامي
last updateÚltima actualización : 2026-05-16
Leer más

الفصل الثاني (2)

ردت بصوت مختنق -بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل. أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما: -عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده. تنفست بعمق فهتف مستطرداً: -الحل اللي عندي إني آجي أفاتح أهلك في موضوع ارتباطنا وافهمهم ظروفي. ضحكت بسخرية وردت -وتفتكر أن أهلي ممكن يوافقو عليك وأنت متجوز، مستحيل طبعاً. زفر بضيق وأخذ يتنفس بحدة وعاد يكمل: -بصي يا دارين، لازم نحسب كل السيناريوهات عشان منندمش بعدين. صمت وعاد بظهره على الاريكة ليريح ظهره وتحدث وهو يركز بصره بنقطة فارغة أمامه ثم أكمل: -السيناريو الأول إني أقولها أن من حقي الخلفة وأسيبها تختار يا تكمل معايا يا ننفصل. احتدت تعابيرها وهتفت بغضب -وافرض طلعت أنا كمان مبخلفش؟ ضحك على غضبها الطفولى وقرص وجنتها الحمراء الصغيرة ورد بحب: -أنتي بتغيرى يا قمر؟ أنا بحبك يا عبيطة، بس مش لازم يعنى أقول لها إني هتجوز عشان في بت متر ونص بشعر غجري سرقتني منها، يعنى دي حجه
last updateÚltima actualización : 2026-05-18
Leer más

الفصل الثاني(3)

شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -ايه يا قلبي عاملة إيه؟ ابتسمت له وهتفت بحب -الحمد لله، بس أنت مالك؟ قالتها بتخوف من شكله الحزين فأجابها بتهرب: -مفيش، أنا طالع ارتاح شويه. صعد غرفته وأخرج هاتفه يرسل لها رسائله: -دارين أنا بحبك ومش عارف أعمل ايه؟ قوليلي أنتي لو طلقتها باباكي هيوافق على جوازنا؟ أنا اكتشفت إني مش قادر على بعدك يوم واحد، انهارده الشغل كان وحش أوى من غيرك، اسأليه لو طلقتها هيوافق على جوازنا؟ أرسل لها الرسالة فقرأتها وعادت تجيبه وعبراتها لا تنصاع لأمرها بالبقاء داخل مقلتيها. -أنا معنديش حل، وخايفة آخد أي قرار أندم عليه، بس هبلغ بابا بطلبك مع إني شبه متأكدة إنه هيرفض. دلفت چيهان لتطمئن عليه فارتبك وهو يغلق شاشة هاتفه ففطنت هي لفعلته. اقتربت منه وجلست بجواره تحتضنه وتتكئ برأسها على كتف
last updateÚltima actualización : 2026-05-18
Leer más

الفصل الثاني (4)

قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام: -سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك. وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد: -اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك. أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة: -خديها على العنبر بتاعها ونبهي على لواحظ تبعد عنها بدل ما أنا بنفسي اللي هحاسبها. حيته التحية العسكرية وسحبت دارين من ذراعها تقودها لمحبسها وفعلت ما أمرت به. دلفت دارين وأخذت تجوب بعينها حتى تبحث عن متعلقاتها فلم تجدها فوقفت تسأل بصوت عالِ نسبياً: -فين يا جماعة الحاجة بتاعتي؟ اقتربت منها إحدى السجينات تهتف بسخرية: -معلش يا مستر كراتية، دوري عليهم هنا ولا هنا، إحنا ملناش دعوة. ظلت تجوب العنبر تبحث دون جدوى فاقتربت منها سجينة أخرى وسحبتها برقة وأجلستها على طرف فراشها وهتفت بصوت هادئ: -متأخذنيش، بس أنتي دخلتي داخلة غلط. نظرت لها بفضول فهتفت تعرف عن نفسها: -أنا سيدة، اتجار وتعاطي. ابتلعت لعابها بضيق ومدت ساعدتها ترد لها التعارف: -دارين، قتل. لمعت عين الأخيرة، فه
last updateÚltima actualización : 2026-05-19
Leer más

الفصل الثاني (5)

فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أباها مرة أخرى قاصدة إثارة غيظ والدتها وهتفت: -ده بابى أنا لوحدي، و أنا مش عيزاكم تبوسو مع بعض أمسكت وجهه براحتيها الرقيقتين وهتفت ببراءة: -أنت بابتي أنا لوحدي، مش كده يا بابي؟ أومأ لها من وسط ابتسامته المتسلية من طفولة الاثنتان؛ فزوجته تغار عليه من ابنته وأما الصغيرة وكأنها تتعمد إثارة حفيظة والدتها. قبلها من وجنتيها بحب ورد: -أنا عندي بنوتين زي العسل أنتي ومأمي بناتي يا ميرو. اخرجت شفتها السفلى بطفولو وعبوس وهتفت: -لا يا بابي، أنا مش عيزاك تبوس معاها، بوس معايا أنا بس واتجوزني أنا وهي لا. صاحت نسرين بحدة -شوف البت بتقول ايه؟ وأنت يا سيف مدلعها وبتروح تقول الكلام ده لمامتك، لدرجة إنها قالت لى بلاش تعملو كده قدامها. حمل صغيرته واقترب من زوجته وقبلها قبلة رقيقة على شفتيها
last updateÚltima actualización : 2026-05-20
Leer más

الفصل الثالث (1)

سألت الموت، هل هناك من هو اقوى منك؟ أجابني بهدوء: فراق شخص تشتاق له كل دقيقة. فما بالك بفراقه لصالح الموت ذاته. أحمد خالد توفيق. ♡♡♡♡ دلف المشفى يتخبط هنا وهناك لا يعلم شيئاً حتى تقابل مع والدته التى تجلس بالرواق فهتف مستفسرا: -ايه اللي حصل؟ ميرا ونسرين فين؟ رفعت وجهها وعبراتها تفيض كشلالات حزينة فأيقن من حالها بوجود خطب ما فردد بصوت مختنق متخوف: -ماما، مراتي وبنتي فين؟ ربتت على كتفه وردت بألم -اجمد يا سيف، ده قضاء ربنا يا ابني. دمعت عيناه وصعب تنفسه وأصبح يلهث بأنفاسه وهو يحاول التماسك وسألها بغصة: -مين فيهم؟ مين فيهم يا أمي؟ ظلت على حالتها الصامتة والباكية تنظر للأرض وهو يستند على الحائط ينفض رأسه محاولا الاستيقاظ من ذلك الكابوس فأغلق عيناه من بين عبراته وهتف بحزن -الاتنين راحو؟ أكيد أنا بحلم. خرج الطبيب واقترب من منار وهتف بطمأنة: -إحنا الحمد لله لحقناها و..... قاطعه سيف بفرحة وكأنه غريق وجد قشة يتعلق بها فأمسك الطبيب من كتفيه يهتف بلهفة: -لحقتوها؟ لحقتو مين فيهم؟ أنطق يا دكتور. أجابه بعملية: -اهدى يا فندم، الحمد
last updateÚltima actualización : 2026-06-01
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status