ضحكت بسخرية وضربت كفها بالآخر تهتف بتعجب: -حتى هنا في السجن في كبير ومدير وريس؟ لم تعيرها آية اهتمام والتفتت لتغادر فأوقفها صوت لواحظ الغليظ: -لاااا، ده أنتي شكلك كده عايزة يتعلم عليكى من أولها، وأنا معنديش مانع أهو تبقى عبرة لغيرك. التفتت لها وعادت لتتجاهلها متحركة ناحية الفراش فاجتمعت حولها أربعة نساء يتحرشن بها فأخذت تبعدهن وتدفعهن ولكن الأمر تحول فجأة لتطاول بالأيدي وأصبح شجار كبير يحاولن بكل قوتهن أن يلقنوها درساً ولكنها كانت الأسبق والأسرع والأمهر؛ فانحنت لتتلافى الضربة القادمة من يمينها لتسقطها بعد أن عركلتها بقدمها وانتصبت لتسد ضربة أخرى من يسارها ردت عليها بلكمة عنيفة في منتصف الوجه نزفت السجينة على إثرها من أنفها وعادت لتضرب الثالثة بخلف رأسها عندما كبلتها الاخيره من ظهرها بيديها الغليظتين؛ فسقطت من قوة الضربة وانحنت لترتكز على يديها وترتفع بقدمها عن الأرض تضرب الرابعة لتسقط أرضاً متألمةٌ. انتفضت عروق لواحظ وهي تجد اتباعها تسقطن مثل الذباب الواحدة تلو الأخرى فأمسكت بعصا كانت تخبئها أسفل فراشها واتجهت بغضب ناحية دارين محاولة ضربها ولكنها التقطتها منها بمهارة ونزلت به
Última actualización : 2026-05-15 Leer más