مشاركة

الفصل الثاني (4)

last update تاريخ النشر: 2026-05-19 22:36:19

قطع حديثهما وهي تقص عليه حياتها دخول السجانة تهتف باحترام:

-سيف باشا، سيادة المأمور عاوزك.

وقف سيف من مكانه يهندم بدلته ونظر لها يعلق بتأكيد:

-اكيد هنكمل كلامنا بعدين، ومش عايز شغب وأنا من ناحيتي هوصي عليكي نباطشية العنبر عشان ياخدو بالهم منك.

أومأت له باستحسان فأمر السجانة بصرامة:

-خديها على العنبر بتاعها ونبهي على لواحظ تبعد عنها بدل ما أنا بنفسي اللي هحاسبها.

حيته التحية العسكرية وسحبت دارين من ذراعها تقودها لمحبسها وفعلت ما أمرت به.

دلفت دارين وأخذت تجوب بعينها حتى تبحث عن متعلقاتها فلم تجدها فوقفت تسأل بصوت عالِ نسبياً:

-فين يا جماعة الحاجة بتاعتي؟

اقتربت منها إحدى السجينات تهتف بسخرية:

-معلش يا مستر كراتية، دوري عليهم هنا ولا هنا، إحنا ملناش دعوة.

ظلت تجوب العنبر تبحث دون جدوى فاقتربت منها سجينة أخرى وسحبتها برقة وأجلستها على طرف فراشها وهتفت بصوت هادئ:

-متأخذنيش، بس أنتي دخلتي داخلة غلط.

نظرت لها بفضول فهتفت تعرف عن نفسها:

-أنا سيدة، اتجار وتعاطي.

ابتلعت لعابها بضيق ومدت ساعدتها ترد لها التعارف:

-دارين، قتل.

لمعت عين الأخيرة، فهتفت دارين بسرعة

-أنا مظلومة والله.

ضحكت بسخرية وردت

-كلنا مظاليم يا حبيبتى، المهم أنتي شوفتي اتعرفنا على بعض إزاي؟ أهو هي دي طريقة التعارف هنا كل واحدة تقول اسمها وتهمتها وبعد ما يصدر فيكي الحكم تقولي المدة كمان، فأنتي اتصرفتي غلط واللي عملته المعلمة لواحظ طبيعي والحفلهدة دي بتتعمل مع الوارد الجديد ومش صح أبداً إنك تكسبي عداوة المعلمة لواحظ من أول يوم.

مسحت وجهها من تعرقه فالجو خانق وحار وأعداد المسجونات كثيف في مكان ضيق سئ التهوية، فزفرت باختناق لتعود سيدة تكمل حديثها الودي:

-هنا الدنيا ماشية كده ولحد ما تطلعي من هنا على خير يبقى لازم تمشي على العرف اللي ماشي بيه المكان عشان محدش يحطك في دماغه وتتأذي يا ست البنات، وساعتها محدش هيعرف يلحقك.

شكرتها دارين على الشرح المستفيض لقوانين السجن وتوضيحها للنظم به وإخبارها عن قوة ونفوذ لواحظ بداخل السجن:

-المعلمة لواحظ مرات تاجر بودرة وحشيش كبير أوي ورجالته في كل حته ومشغل عنده كمان ناس من جوه السجن عشان يحمو مراته، فاحسنلك تكسبيها مش تكسبي عداوتها.

تململت في جلستها وشعرت بالخوف يسري في عروقها فكل هذا حدث بأول ليلة لها بالسجن فما بال مكوثها حتى موعد المحاكمة أو الأسوأ حتى إصدار الحكم عليها بعدد سنوات تقضيها بهذا المكان.

شعرت سيدة بتوترها فهتفت بحبور:

-اسمعي، أنا هتكلم معاها واتوسطلك عندها وأهو كلمة حلوة منك على تحية حلوى، هتسامحك طوالي ويبقى يا دار ما دخلك شر.

نظرت لها بتعجب وتسائلت

-تحية حلوة إزاي؟

ضحكت بخفة وردت وهي تقف استعدادا للمغادرة:

-الناس هنا بتهادي بعضها بالسجاير يا عنيا، خرطوشة سجاير كدة من النوع المفتخر، حاكم المعلمة مبتشربش إلا الأنواع النظيفة والعليوي.

زفرت بضيق وأطرقت رأسها لأسفل فربتت سيدة على كتفها وهتفت بطمأنة:

-متقلقيش، يعدى بس سواد الليل والصباح رباح، ءرمي حمولك على اللي خلقك.

أومأت بهدوء وهتفت بتضرع:

-ونعم بالله.

أغلقت عينيها محاولة استدعاء النوم، ولكن من أين لها النوم وهي كلما أغلقتها استدعت لحظاتها السعيدة والتى للأسف كانت طريقها الممهد لما هي به الآن، وما أطول ليال السجن وخاصةً إن كنت مظلوماً.

♕♕♕♕♕

عاد سيف من العمل ماراً بمنزل والديه ففتح الباب بالمفتاح الخاص به ودلف ليجدهما جالسان كعادتهما أمام التلفاز.

فور أن لمحته والدته هبت واقفه تبتسم له وتحتضنه وتهتف بترحيب:

-حبيبي، وحشتني أوي يا سيف، بقالك يومين مش بتيجي.

أجابها بحب:

-الشغل يا ماما وبروح هلكان.

أضافت بتأنيب:

-يا بنى ما تقعد معانا بدل...

قاطعها على الفور:

-يا ماما أرجوكي كفاية كلام في الموضوع ده.

تدخل والده:

-سبيه على راحته يا منار، ابنك مش صغير وهو أدرى بمصلحته.

زفرت مستسلمة فعادت تحدثه بحنين:

-حبيبي يا ابني، تحب احضرلك العشا؟

أومأ لها فاتجهت للمطبخ وجلس هو بجوار والده يتبادلان أطراف الحديث يسأله عن عمله فهتف:

-انهاردة جت مسجون متهمة بجريمة قتل، بس مش عارف ليه حاسس إنها مظلومة.

ابتسم له أباه وهتف:

-ياما في الحبس مظاليم يا بني، بس أنت حاول تبقى عادل عشان ميبقاش الزمن وأنت على المظلوم يا حبيبي.

ابتسم له ورد:

-ماشى يا سيادة اللوا، اصلا جايلها توصية من مأمور السجن بنفسه، آه وبالمناسبة باعت لك السلام.

رد بامتنان

-الله يسلمه.

احضرت والدته الطعام ووضعته أمامه وتحدثت وهي تطعمه بيدها:

-أختك وجوزها عاملين عيد ميلاد آسر آخر الأسبوع ومأكدين عليا عشان أقولك.

أطرق رأسه لأسفل فعادت للحزن والبكاء

-يا بني كفاية حرام عليك، دي إرادة ربنا وأختك ملهاش ذنب و...

قاطعها بعيون محتقنة دامعة

-كفاية يا أمي، أرجوكي.

انتفض من مكانه واتجه للخارج فتبعته وهي تصرخ برجاء:

-خلاص يا حبيبي، تعالى كمل أكلك عشان خاطري، يا سيف!

لم يستمع لها ولم يستدر وأكمل طريقه للخارج صافقاً خلفه الباب؛ فبكت والدته فأقدم علاء عليها وربت على كتفها وهتف:

-سبيه يا منار، ابنك لسه موجوع وأنتي بكل بساطة عيزاه يحضر عيد ميلاد آسر اللي في نفس اليوم المشئوم ده.

بكت وأنتحبت وهتفت بحزن

-هيفضل مقاطع أخته لحد امتى؟ دول بقالهم 3 سنين، ده مشافش آسر ولأ مرة يا علاء.

ربت على كتفها وهتف:

-اعذريه، في الأول والأخر خسارته قسمت ظهره.

بكت وضربت كفها بفخذيها تهتف بتضرع:

-لله الأمر من قبل ومن بعد، ربنا يألف قلوب ولادي على بعض بدل ما أموت بحسرتي.

عاد لمنزله ودلف غرفته يغير ملابسه؛ فاتجه لخزاة الملابس وفتحها وسحب منها فستان زوجته الراحلة وفتح الجارور وأخرج منه فستان صغير لابنته.

جلس على طرف الفراش وهو يعتصر الملابس بيديه ويقربها من أنفه يسحب رائحتها بداخله وتكلم بحزن دفين:

-ريحتكم راحت منها.

ترك الملابس على الفراش واتجه لمرآة الزينة وأمسك بالإطار الموضوع به صورتيهما معاً ليبتسم بسمة متألمة وهتف بغصة:

-وحشتوني أوي، عيد ميلاد ميرا الأسبوع الجاي، أنتي متخيلة يا نسرين إن تاريخ وفاتكم هو نفسه تاريخ عيد ميلاد بنتنا وهو نفسه تاريخ ميلاد آسر ابن أختي.

ظل يسترجع اخر لحظات جمعته بزوجته وابنته قبيل وفاتهما.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (4)

    أغلق معه، ودفع حساب المشروبات، واتجها لبنايتها، وصمم على إيصالها حتى باب شقتها، ولكنها امتنعت:مش كان وراك مشاوير؟... روح شوف وراك إيه.هز رأسه رافضًا، ومؤكدًا بتحركاته صوب المصعد، قائلًا:أطمن إنك دخلتي البيت الأول.دلفا المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقطن به، ولكن عقله تلاعب معه، وجعله يضغط زر إيقافه.نظرت له بفضول، وهتفت:وقفت الأسانسير ليه؟اقترب منها حتى أصبحت حبيسته، وانحنى بالقرب من أذنها، هاتفًا بنبرة خطيرة:أنا وعدت جمال إني مش هتجاوز معاكي، ولا هقرب منك إلا لما تبقي مراتي.ابتلع لعابه بإثارة، وهو ينظر لشفتيها المصبوغتين بحمرة قاتلة، وقال:بس مش قادر أوفي بالوعد ده... سامحيني.فور أن انتهى من حديثه، لم يمهلها الفرصة لتجيب، فالتقط شفتيها بقبلة عميقة، بث لها فيها مشاعره الفياضة، وسط دفعاتها له ورفضها لتخطيه الحدود معها، فتوقف فور أن وجد رفضها الصريح.ابتعدت عنه فور أن تركها، وضغطت على زر إعادة تشغيل المصعد، وهي متجهمة الوجه، فحاول أن يلاطفها بالحديث، ولكن لم يسعفه الوقت لوصول المصعد للطابق المنشود.خرجت مندفعة بضيق، فأمسكها من ذراعها بحدة، ونظر بعمق عينيها، والفضو

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (3)

    أومأ برأسه، مستمعًا بتفحص وتركيز، وهو يكمل:بس أنا لو معرفش المعلمة على حق، كنت قولتلك الحكاية خلصت على كده... إنما متبقاش لواحظ المر إن ما أخدتش حقها منهم الاتنين، وأنا أهو وأنت أهو، والأيام بينا، هتخليهم عبرة لمن يعتبر، ده المعلم مات، وهي رجعت السجن، يعني خلاص مش باقية على الدنيا.اقترب منه أكرم، هاتفًا بحذر:تعرف توصل للمعلمة دي؟سأله بدهشة:ليه؟ابتسم، وأجاب بصوت به لمحة انتصار:ما أنا هنا بسببهم برده... معاون المأمور وحبيبة القلب، ومش هرتاح إلا لما أخد بتاري منهم.هتف حلاوة، متسائلًا بوجل:لااا... وحدة وحدة كده، وفهمني القصة إيه، وأنا ساعتها أوصلك بالمعلمة لواحظ، والمعلم عطوة أخو المعلم عتريس الله يرحمه، وساعتها بقا اللعب هيحلو.••••شعر بالغرابة قليلًا، فهو يعلم أنهم لو أرادوا قتله، لن يحتاجوا لمساعدته هو، ولكن لهم ألف طريقة وطريقة... لذا، لما اختاروه هو بالتحديد لتصفيته؟انحنى باحترام، وعاد لينتصب بجسده، قائلًا:أوامرك يا شهاب بيه... بس في حاجة صغيرة فايتة على جنابك يا ريس.أمسك شهاب بسيجاره الضخم، وأخرجه من كيسه البلاستيكي، وأمسك بمقصلة صغيرة، قص بها طرف السيجار،

  • سجينتي الحسناء   الفصل التاسع عشر (2)

    وقف يرتجف خوفًا، وهو مطرق رأسه لأسفل، يستمع لتوبيخ لاذع من رؤسائه، فهتف أحدهم، ذو المنصب العالي، وهو رجل الأعمال المشهور شهاب البدراوي:اعتمدت عليه وسلمته رقبتنا، وأدي النتيجة.ابتلع لعابه بذعر حقيقي، فهو يعلم تمامًا أن اللعب مع الكبار قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، وقال بوجل:كل المستندات اللي معاه صور مش أصول يا ريس، و...قاطعه شهاب صارخًا:يكفي إن أسامينا جت في قضايا زي دي، ولسه لما يشهد في المحكمة.اقترب ناصر الصواف منه، واتكأ على مكتبه، هاتفًا بطمأنة:متقلقش يا ريس، كله تحت السيطرة.ابتسم، رافعًا حاجبه، ونظر له نظرات ممتعضة، هاتفًا من بين أسنانه:وهو أنا جايبك هنا انهارده عشان تطمني؟ أنا لو عندي شك واحد في المية إن في قلق عليا أو على أي حد من رجالتنا، كان زمانك أنت والزفت اللي اسمه أكرم مفرومين تحت عجل عربيتي.عاد الوجل والذعر لملامح وجهه، وقال بتلعثم:أو... أوما...ل حضرتك... عاايزني في إيه؟اتكأ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق، هاتفًا بعجرفة:جايبك أطمنك يا ناصر إنك في الأمان، بس لازم تعمل اللي عليك الأول عشان تفضل معانا.ابتسم بسمة مزيفة، وسأله:إيه المطلوب مني

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (6) الفصل التاسع عشر (1)

    انتظرت وانتظرت، ولكن فاض بها الكيل، فاتجهت رأسًا لمنزله، وحدثت مساعده حتى يدخلها بسرعة كالمرة الماضية، وفور أن دلفت، اهتاجت بحدة، صارخة: جوازهم الأسبوع ده، واللي أنت وعدتني بيه محصلش. أجابها بهدوء، وهو يلقي بحفنة من البخور داخل المشعل الذي أمامه: أنا قولتلك أربعين يوم، ولسه الأربعين يوم معدوش. صرخت تستجديه: لأ، أبوس إيدك... أربعين يوم يكونوا كتبوا الكتاب. ابتسم، وقال موضحًا: بس برده المراد هيحصل. امتعض وجهها، وهتفت بتذمر: بعد خراب مالطة. احتدت تعابيرها، وجحظت عيناها، وهتفت بغل: اسمع... الموضوع ده لازم يتحل ويخلص قبل كتب الكتاب، فاهم ولا لأ؟ ابتسم بزاوية فمه، هاتفًا بتفسير: مينفعش طبعًا... الحاجات دي ليها أصول، ومش أي كلام ولا لعب عيال. نظرت له بفضول، فاستطرد: العمل بيدفن في تربة لسه جديدة، طازة، وفي أربعين الميت العمل بيحصل. ثم تربع بجسده على الأريكة، وقال بزهو، وكأن ما يقوله واقع: مش سلق بيض هو! زفرت باختناق، وأصرت بغضب: مليش فيه... اتصرف، وأنت واخد على قلبك قد كده، واللي هتطلبه هتاخده. أمال رأسه للجانب بطريقة تفحصية، وهتف بجشع: اللي هطلبه؟ أ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (5)

    ابتسمت بفرحة، وحركت وجهها ناحيته، وهي تقول: هيتجوزوا خلاص... والله فرحت لهم أوي، خصوصًا دارين الغلبانة دي، وقعت مع واحد مش سهل. أيدها مؤكدًا: فعلًا... وهآخد منه حقها وحقك وحق كل اللي ظلمهم إن شاء الله. غمز لها بمكر، هاتفًا: عقبالي أنا كمان. حاولت إخفاء ابتسامتها، وهتفت بمداعبة: وإيه اللي مأخرك يا متر؟ تكونش بتكون نفسك؟ هز رأسه نافيًا، وأجاب: لأ... بس عايز أنفذ وعدي ليها، وأكسب لها القضية الأول. سعلت بغفلة منها، ورفعت حاجبها، وهتفت بضيق: نعم... أنت لسه هتستنى لما تكسب القضية؟ إحنا فين والقضية فين يا سعد؟ ترك المقود من يديه، وصفق فرحًا، صارخًا بصوت جهوري: الله أكبر... الجميل مستعجل أكتر مني.وكزته بيدها بعنف، ضاربة كتفه الأيمن، موبخة إياه: كده برده يا سعد... طيب أنا زعلانة منك. أوقف سيارته على جانب الطريق، واعتدل بجلسته، ممسكًا راحتيها معًا، يضمهما بحنان، وقال برغبة عارمة: أنا مستعجل جدًا جدًا جدًا... وبعد الأيام عشان الڤيلا تخلص ونتجوز على طول يا نيللي، ولو عليا كنت اتجوزتك دلوقتي وحالًا، بس مضطر أستنى شوية، وأهو زي ما أمي بتقول دايمًا إ

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثامن عشر (4)

    نظرت في ساعة هاتفها، موضحة: يعني فاضل ساعة وسيادة المعاون يوصل. أومأ لها، وهتف بلهفة: البسي وأنا معاكي، عشان وحشاني وعايز أشوفك. أومأت برأسها، وكأنه يراها، واتجهت لخزانة الملابس تخرج ثيابها، فدلفت والدتها دون طرق الباب، وهتفت بمودة: خلصتي حمامك يا ديدو؟ أجابتها بإيجاز: أيوه يا ماما. اقتربت منها تتفحص جرحها، وسألتها باهتمام: أوعى تكوني جبتي مية على الجرح زي المرة اللي فاتت، الدكتور مش عايز عليه مية خالص. غمزت لها، تشير لهاتفها، فظهر أمامها سيف الجالس يرتشف من فنجانه، ويستمع بصمت للحوار الدائر بينهما، فهتفت ترحب به: صباح الخير يا سيف، عامل إيه يا بني؟ أجابها بمودة: الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟ أجابته: الحمد لله... أسيبكم تتكلموا. خرجت، فقال الآخر بفروغ صبر: أنجزي يا ديدو بقى. صمت، ثم عاد وقال بعصبية: من إمتى مامتك بتقولك ديدو؟ أجابته بعد ارتدائها ملابسها، وفتح الكاميرا: من ساعة ما سمعتك بتقولها. زفر بضيق، وقال برفض: مش حابب حد يدلعك بيه غيري. انزوت ما بين حاجبيها بمشاكسة مرحة، وأجابته بتلاعب: أنت محدش بيقولك

  • سجينتي الحسناء   الفصل الأول (1)

    سجينتي الحسناء قال رسول الله ﷺ اتقوا الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة صدق رسول الله ﷺ ظلت تلك الكلمات تتردد في مخيلتها وهي تجلس داخل سيارة الترحيلات تهتز بها بقوة واضعة رأسها داخل راحتيها تبكي بقهرة لتتذكر الساعة الماضية بداخل أسوار الحبس بقاعة المحكمة . -محكمة. خرج صوت حاجب المحكمة ليعم

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (5)

    فلاش باك *** استيقظ كعادته على لمساتها الرقيقة وقبلاتها الناعمة فابتسم تلقائياً حتى قبل أن يفتح عينيه ورد بتثاؤب: -حبيبتى. فتح عينيه وأجلسها على فخذيه وأخذ يقبلها بحب ويدغدغها والأخيرة تضحك بشدة حتى دلفت نسرين تهتف بغيرة: -وبعدين بقى في ضرتي دي! ابتسمت الصغيرة ذات الخمس سنوات وأخذت تقبل أب

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني(3)

    شرد وهو يقود سيارته باتجاه منزله في محادثته معها بعد أن ابلغته بموقف والدها ورفضه تماما لتلك الزيجة، فأخذ يفكر حتى دلف منزله ويظهر على وجهه الهم والضيق. استقبلته زوجته بوجه بشوش واقتربت منه تقبله من صدغه مرحبة به وهتفت بحب: -حمد الله على السلامه يا حبيبي. قبلها هو الآخر من جبينها وهتف: -

  • سجينتي الحسناء   الفصل الثاني (2)

    ردت بصوت مختنق -بس الوضع اللي إحنا فيه ده مش صح، أنت بتسحبني ناحيتك كل يوم أكتر من التانى، وأنا معنديش قدره إني اوقف اللي بيحصل. أمسكها وأجلسها بجواره على الأريكة العريضة ونظر بعمق عينيها وهتف متغزلا بهما: -عيونك الحلوين دول هم اللي جابوني على جدور رقبتى، ده غير شعرك الغجري ده. تنفست بعم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status