Todos los capítulos de سجينتي الحسناء: Capítulo 41 - Capítulo 50

61 Capítulos

الفصل التاسع (4)

لمعت عيناه بالغضب، وأنذرت ملامحه بخروج نيرانه المشتعلة، فهس بصوت حاد جازًا على أسنانه: اللي أقول عليه يتسمع يا دارين، لما أقول الموضوع هيخلص من غير شوشرة يبقى يخلص من غير شوشرة، عشان لا أنا ولا انتي في حاجة للمشاكل والمحاكم اللي حبالها طويلة وهتاخد وقت لحد ما اللي انتي عايزاه يتعمل، ولا أبوكي وأهلك حمل مصاريف قضية تانية، ولا هيستحملوا اللي هيحصل من رد فعل الناس في قضية زي دي، فاعقلي كده يا حبيبتي وخلينا نخلص بسرعة عشان أنا مستعجل أنهى كلماته التي بدأت بحدة بغمزة مرحة، فابتسمت رغمًا عنها، ثم وبخت نفسها، كيف يستطيع أن يرسم البسمة بذلك الشكل على وجهها؟ فقالت: طيب ربنا يحلها من عنده، بس عشان خاطري يا سيف خلينا نتكلم أكتر، يا أقنعك يا تقنعني ابتلع لعابه متأثرًا وقضم شفته السفلى ما إن نادته باسمه، فيبدو أنه سيكون البلسم لجراحه والدواء لدائه، فقال بصوت خافت: قوليها تاني كده أجابته بدلال متعمد: عشااان خاطري يا سيييف أغمض عينيه وتمتم: سيف اللي طالعة منك تجنن دي، ممكن بيها تاخدي عنيا الاتنين وأديهوملك وأنا مبسوط وراضي، وشكلها كده هتبقى نقطة ضعفي ضحكت برقة، فأضاف:
last updateÚltima actualización : 2026-06-01
Leer más

الفصل العاشر (1)

دلفت بخطواتٍ ثابتة نحو العنبر تحمل بيدها أكياس الطعام، وأخذت تتلفت حولها حتى تتبين موقعها، وعندما لم تجدها هتفت السجانة سماح بصوتٍ عالٍ: فين دارين الشامي؟ جايلها زيارة أكل نظرت النزيلات حولهن يمينًا ويسارًا ولم يجدنها، فأجابت إحداهن: تلاقيها في الكبانية (المرحاض) خطت ببطء تنادي عليها، لكنها ما إن دفعت الباب بقدمها حتى وجدتها غارقة بدمائها على أرضية المرحاض البلاطية، فصاحت طالبة النجدة من زميلاتها بالسجن: الحقوني، يا فتحية، يا أحلام، مصيبة هرعن جميعًا لينظرن لسبب صراخها الحاد، فشهقن وتراجعن للخلف إثر دفع السجانات لهن: ابعدوا عنها، حد يبلغ حضرة المعاون بسرعة و نادوا على الدكتور بالفعل توجهت إحدى السجانات لإحضار الطبيب، بينما هرعت الأخرى إلى مكتبه ودلفت على الفور دون استئذان. رفع بصره عن الطعام الذي بدأ لتوه بتناوله، ولمعت عيناه بالغضب وهو يهتف: دخلتك بتقول إن في مصيبة، خير؟ لهثت وهي تخبره، فهي أعلم الناس بما ظنت أنه يدور خلف أبواب المكتب المغلقة، ورأت بنفسها ما فعله عندما حاولت الانتحار، وكيف أودعها الرعاية خوفًا عليها حتى اضطر لإعادتها إلى عنبرها بسبب ال
last updateÚltima actualización : 2026-06-01
Leer más

الفصل العاشر (2)

نهض من مكانه ببطء وانتظر ليستمع لباقي حديثه، فأضاف: الفيديو فيه أكرم وهو بيحط حاجة في قهوة والد المجني عليها، وبعدها بنص ساعة عمل حادثة بالعربية ومات. لمعت عيناه بالدهشة، ليكمل المحامي الذي يعمل لديه: أنا متأكد يا فندم إننا لو طلبنا تشريح الجثة هنلاقي آثار في جسمه من المادة اللي اتحطت في قهوته. أجابه سعد الدين: أولًا أبوها ميت من سنة تقريبًا، تفتكر الطب الشرعي هيقدر يلاقي حاجة؟ أومأ بعدم معرفة، فأردف: على الأقل نحاول، عشان لو حاول يفلت من القضية التانية يلاقي دي قدامه، وساعتها يبقى حبل المشنقة مستنيه. أخذ يفكر ثم اتخذ قراره وقال: اللي يقدم الدليل ده بالمستند بتاعه لازم يكون حد من أقارب المتوفى. أمسك هاتفه وبحث عن رقمها، وضغط زر الاتصال، فأجابت نيللي برقتها التي تهز كيانه: ألوو. ابتسم فور أن استمع لصوتها، وحاول قدر الإمكان أن يتحدث بجدية فقال: تقدري تجيلي المكتب، في حاجة مهمة جدًا وضروري نتكلم. اعتذرت عن المجيء متحججة: أنا عندي ميتنج مهم وبعيدة خالص عن وسط البلد ولسه قدامي ساعة على ما أخلص، ما حضرتك عارف إن شغل الشركة كله بقى تحت إدارتي من سا
last updateÚltima actualización : 2026-06-03
Leer más

الفصل العاشر (3)

أومأ له سيف، ولكنه شعر بأن القادم سيئ فقال بجدية زائغة: غيره. عاد كبير الأطباء يقول: المشكلة التانية هي الإسهال، وبرضه ده أمره بسيط وبيتعالج إن شاء الله. هدر سيف بفروغ صبر: اخلص يا دكتور، عايز أعرف الأخبار الوحشة اللي باينة على وشك وفي عنيك. أجابه بهدوء حذر: مفيش أخبار وحشة غير إنها مش هتقدر تتكلم لفترة. لمعت عيناه بنظرة ممتعضة وضاق تنفسه قليلًا، فدعمه عماد بإسناد يده على كتفه وسأل: ليه يا دكتور؟ شرح له بعملية: الجراحة دي من ضمن الآثار الجانبية بتاعتها التهاب رئوي وصعوبة في التنفس، وده غير مضاعفات التخدير اللي بتقفل شوية مكان البلع وبيكون صعب معاها الكلام والبلع طبعًا، فبنحط أنبوب مغذٍ من فتحة الأنف. ضغط بإبهامه وسبابته على تجويف عينيه حتى يخفف من ألم عينيه ورأسه ويستعيد تركيزه من جديد، ثم سأل: هتفضل قد إيه في المستشفى؟ عاد يجيبه كبير الأطباء: أسبوع في العناية بالكتير وبعده أسبوع في غرفة و.... قاطعه سيف آمرًا: طول وقتها في المستشفى تفضل في العناية وتحت رعاية مميزة وحراسة مشددة، مفهوم؟ أومأ كبير الأطباء بطاعة، فأضاف سيف سائلًا: ين
last updateÚltima actualización : 2026-06-05
Leer más

الفصل العاشر (4)

أومأ مصدقًا على كلامها، فوضعت كفها على فمها تكتم شهقة كادت أن تخرج منها، ثم عادت تسأل بعد أن تداركت نفسها قليلًا: أكرم؟ أجابها باقتضاب: آه. زفرت حانقة وقالت بغضب: أنا عايزة أشوفه وهما بيعدموه يا سعد، من فضلك اقف جنبي. حسنًا، انفصل هو للتو عن عالمه وحوصر بداخل الأحلام، هل فعلًا نطقت اسمه الآن مجردًا من الألقاب، بل وترجته للوقوف إلى جوارها؟ تجرأ قليلًا ومد ساعده يضع كفه على راحتها يواسيها برقة ويعطيها إحساسًا بالأمان وقال: متخافيش، أنا معاكي في كل خطوة. شعرت بالحرج من لمساته لتراه عيناها كما لم تره من قبل، فما لعنة وسامته بعد أن تخلى عن نظارته وتسفيفة شعره التي تجعله يبدو بالخمسين من عمره، بل وزيه العصري، فبالرغم من ارتدائه لبدلة رسمية إلا أن تصميمها عصري وراقٍ، عكس بدلاته التي يرتديها أثناء العمل ذات الطراز القديم. رفعت وجهها بخجل تنظر له، فوجدته محدقًا بها بطريقة ثابتة وقال بتأكيد: نيللي، أنا معجب بيكي. انتظر ردها، ولكنه لم يأتِ، حيث قاطعه رنين هاتفه المستمر، فنظر إلى شاشته ليجده سيف، فزفر حانقًا وأجاب: اتفضل يا باشا. ظهر صوته المتعب والمنكسر ب
last updateÚltima actualización : 2026-06-05
Leer más

الفصل الحادي عشر (1)

يظل هناك شخصمختلف الحضور والحديث دائما،حتى نوع السعادة التي يمنحها لك تكون مختلفة.•••••شردت بملامحه الوالهة بها وحاولت أن تبتسم، ولكن عدم قدرتها على ازدراد لعابها أحرجها كثيرا، فظلت تبكي فاختلطت عبراتها بلعابها المنساب رغما عنها، فدمعت عينا سيف وهو يعود ويمسح لها عبراتها ولعابها بمحرمته ويكوب وجهها براحتيه ويهتف بحبعياطك بيحرقني، عشان خاطري متعيطيشمن وراءها نظرت والدتها لأبيها نظرات فرحة لشعورها بالراحة بعد أن اعتبرته العوض الذي أرسله الله لها ليعوض عليها أيامها السيئة.بادلها هشام بنظرات واجمة رافضة لما يحدث أمامه من تجاوز، ولكنه ابتلعه بجوفه، فبالأخير هو ساعدهم كثيرا بقضيتها، وحتى تلك اللحظة يرون المعاملة الخاصة التي تُعامل بها، حتى إنه خالف قوانين المشفى بوجود زوار ومرافقين، فبالنهاية هو مشفى السجن وليس منتجعا سياحيا.أما أخوها جمال فلم يستطع إخفاء غضبه، فتساهله قديما مع المدعو أكرم هو ما تسبب بما هي عليه الآن، فاقترب منه وقال بجديةاتفضل اقعد على الكرسي يا باشاكان يقصد بحديثه أن يبتعد عن فراشها وعن تحديقه بها، بل وإمساك راحتها بذلك الشكل الحميمي غير مهتم لوجودهم.
last updateÚltima actualización : 2026-06-07
Leer más

الفصل الحادي عشر (2)

زفر حانقا وأصر بقراره نفسه أنه لن يوافق أبدا على تلك المشاعر مهما توسلته هي أو قدم هو من تنازلات، فيكفيهم عقبات ما حدث حتى الآن. ولكنه لن يتحدث الآن، فليطمئنوا عليها أولا، وربما لتنال براءتها، وبعدها يأخذ موقفه بطريقة صارمة. •••• استغل علاقاته وصلاته الواسعة حتى يستطيع الذهاب بزيارة استثنائية لها برفقة نيللي التي ترجته للذهاب معه لزيارتها. دلف بعد أن استأذن، ليجد سيف بهالته وطلعته التي توحي أنه خرج للتو من عزاء شخص قريب لقلبه، فشعر بمدى قوة مشاعره تجاهها. تنحنحت نيللي وهي تنظر لتلك المسجاة على فراش المرض، وقالت بأسف: ألف سلامة عليكي أومأت بصمت، وأطرقت عينيها لأسفل، فعادت تؤازرها: والله سعد الدين شغال على القضية، وهتخرجي براءة إن شاء الله، تصدقي إنه طلع له يد في موت عمي أبو چيچي الله يرحمها، أنا مش مصدقة نفسي بصراحة، إزاي واحد زيه يطلع منه كل ده و...... ظلت تثرثر وتثرثر، ودارين فقط تستمع لها، فنظر سعد الدين يغمز بعينه لأهلها، ففهموا أنه يريد محادثتهم. خرجوا للاستراحة، واستهل حديثه بتمني الشفاء العاجل، وأكمل: أنا لسه راجع من النيابة، عملت تأجيل للتحقيق بتاعها عشان
last updateÚltima actualización : 2026-06-08
Leer más

الفصل الحادي عشر (3)

احتدت تعابيره، وأجابه بضيق:متقولش عنها كده، وهي لما تطلع براءة مش هتكون سوابق، لأنها مش مذنبة أصلا.قال بمحاولة إقناعه:يا بني....قاطعه سيف بحدة:كفاية ظلم فيها بقا، كل اللي مرت بيه مش كفاية ولسه عايزين تظلموها؟تنفس بغضب، وأضاف:من فضلك يا فندم، دي حياتي، وأنا حر فيها، ومحدش هيقدر يقرر بالنيابة عني.أنهى حديثه، وتوجه لخارج مكتبه، بل ولخارج السجن بأكمله، يصعد سيارته ويحركها باتجاه المشفى ليطمئن عليها.•••••بكاؤها لم يتوقف حرفيا طوال الأيام المنصرمة لما آلت إليه حالتها، تأكل بأنبوب وتتبول بأنبوب، والأقصى من ذلك أنها تقضى حاجتها بحفاض مثل الأطفال، وتقوم الممرضة بعدها بتنظيفه لها.أمسكت بالقلم الموضوع بجانبها وطرقت به على الدفتر حتى تنتبه لها والدتها، فاقتربت منها تنظر لها باهتمام، وتسألت:إيه يا دارين، عايزة إيه يا بنتي؟أمسكت الحفاض الذي ترتديه وأخذت تفتحه وتشده قاصدة خلعه، فأمسكت والدتها راحتيها لتمنعها، وقالت بتفسير:عارفة إنك مضايقة منه، بس مش هينفع تقلعيه دلوقتي.توسلت ببكائها، فقالت فدوى:يا بنتي الدكتور قايل إن هيجيلك إسهال ومش هنلحق ندخلك الحمام.بكت مرة أخرى
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الحادي عشر (4)

أتم جملته وكأنه يؤكد لوالدها بأنه لن يقبل الرفض، فنظر له هشام بتفحص، وقال:بس لو ده حصل هيبقى بالأصول.أومأ موافقا، فعاد هشام يؤكد:يعني هتجيب أهلك، والموضوع هيبقى علني، وهنعمل فرح وكل حاجة عشان نسكت بيها لسنة الناس اللي نهشت في سمعتها.عاد يومئ بالموافقة مؤكدا:هعمل كل اللي إنتوا عايزينه.تنفس هشام براحة قليلا بعد أن شعر بجديته وعدم تلاعبه، ولكنه اتخذ على عاتقه أن يسأل عنه متحاشيا ذلك الخطأ الذي وقع به في زواجها من أكرم.••••طرقات متتالية على الباب دفعت الخادمة لتسرع بفتحه، فوجدته يقف أمامها بزيه العسكري، وتسائل:اللوا طلعت موجود؟خرج صوت طلعت المرحب بمأمور السجن، رفيقه القديم:يا أهلا يا أهلا يا باشا، عاش مين شافك.دلفا غرفة الضيوف، وبعد القليل من الحديث الودي، تطرق المأمور للأمر قائلاً:أنا كنت جايلك في موضوع يهمني زي ما هو يهمك.نظراته المتطلعة باهتمام جعلت الآخر يسهب بالحديث، ويقص عليه تورط ابنه البكر والذكر الوحيد له بقصة حب غير متكافئة، بل والأدهى أنه أخبره:كل ده مش مهم، لأن البنت فعلا واضح إنها بريئة، بس...تجهم وجهه، وهتف طلعت بحدة:هو لسه فيه بس؟أومأ، وأخ
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل الحادي عشر (5)

نظر له رئيس المباحث بنظرات واجمة، وقال:مش لما أسمع اللي عندك، وبعدها أنا أشوف له قيمة ولا لأ!أجابه بتأكيد:لا من ناحية له قيمة، فهو له قيمة ونص كمان، لأنه هيكشف حاجات كتير أوي محدش يعرفها، ويمكن يحللك قضايا كتير كانت بتتقيد ضد مجهول.لمعت عيناه بالفضول، وأومأ له موافقا، ولكنه قال:طيب أنا هسمع منك، بس بشرط.انتظره يكمل، فأضاف:سيف باشا المهدي هيحضر ويسمع كل حاجة من اللي ناوي تقولها.وافق بالطبع، فهو لا يملك خيارا آخر سوى التفاوض، ربما لتخفيف الحكم أو أي أمر يبعده عن حبل المشنقة.••••دلف سيف بخطوات متعجلة لداخل منزل والديه، فوجدهما يجلسان بالشرفة في انتظاره برفقة أخته وزوجها، فهتف ببسمة مزيفة:متجمعين عند النبي إن شاء اللهلم يعقب أي منهم على مزحته، فسحب مقعدا وجلس بجوارهم، وقال بجدية:خير؟ في إيه؟صرخت منار:اسمع يا سيف لو فاكر إنك كبرت وتقدر.....قاطعها طلعت:اسكتي إنتي يا منارظلت نظراته تتنقل بين والديه يريد فهم ماذا يحدث، حتى قطع تفكيره حديث والده الفج:البت الصايعة رد السجون اللي إنت لايف عليها دي تنهي علاقتك بيها فورا وإلا......صمت رافعا سبابته محذرا بتعابي
last updateÚltima actualización : 2026-06-10
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status