Semua Bab سجينتي الحسناء: Bab 81 - Bab 83

83 Bab

الفصل التاسع عشر (2)

وقف يرتجف خوفًا، وهو مطرق رأسه لأسفل، يستمع لتوبيخ لاذع من رؤسائه، فهتف أحدهم، ذو المنصب العالي، وهو رجل الأعمال المشهور شهاب البدراوي:اعتمدت عليه وسلمته رقبتنا، وأدي النتيجة.ابتلع لعابه بذعر حقيقي، فهو يعلم تمامًا أن اللعب مع الكبار قد يؤدي إلى كارثة حقيقية، وقال بوجل:كل المستندات اللي معاه صور مش أصول يا ريس، و...قاطعه شهاب صارخًا:يكفي إن أسامينا جت في قضايا زي دي، ولسه لما يشهد في المحكمة.اقترب ناصر الصواف منه، واتكأ على مكتبه، هاتفًا بطمأنة:متقلقش يا ريس، كله تحت السيطرة.ابتسم، رافعًا حاجبه، ونظر له نظرات ممتعضة، هاتفًا من بين أسنانه:وهو أنا جايبك هنا انهارده عشان تطمني؟ أنا لو عندي شك واحد في المية إن في قلق عليا أو على أي حد من رجالتنا، كان زمانك أنت والزفت اللي اسمه أكرم مفرومين تحت عجل عربيتي.عاد الوجل والذعر لملامح وجهه، وقال بتلعثم:أو... أوما...ل حضرتك... عاايزني في إيه؟اتكأ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق، هاتفًا بعجرفة:جايبك أطمنك يا ناصر إنك في الأمان، بس لازم تعمل اللي عليك الأول عشان تفضل معانا.ابتسم بسمة مزيفة، وسأله:إيه المطلوب مني
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر (3)

أومأ برأسه، مستمعًا بتفحص وتركيز، وهو يكمل:بس أنا لو معرفش المعلمة على حق، كنت قولتلك الحكاية خلصت على كده... إنما متبقاش لواحظ المر إن ما أخدتش حقها منهم الاتنين، وأنا أهو وأنت أهو، والأيام بينا، هتخليهم عبرة لمن يعتبر، ده المعلم مات، وهي رجعت السجن، يعني خلاص مش باقية على الدنيا.اقترب منه أكرم، هاتفًا بحذر:تعرف توصل للمعلمة دي؟سأله بدهشة:ليه؟ابتسم، وأجاب بصوت به لمحة انتصار:ما أنا هنا بسببهم برده... معاون المأمور وحبيبة القلب، ومش هرتاح إلا لما أخد بتاري منهم.هتف حلاوة، متسائلًا بوجل:لااا... وحدة وحدة كده، وفهمني القصة إيه، وأنا ساعتها أوصلك بالمعلمة لواحظ، والمعلم عطوة أخو المعلم عتريس الله يرحمه، وساعتها بقا اللعب هيحلو.••••شعر بالغرابة قليلًا، فهو يعلم أنهم لو أرادوا قتله، لن يحتاجوا لمساعدته هو، ولكن لهم ألف طريقة وطريقة... لذا، لما اختاروه هو بالتحديد لتصفيته؟انحنى باحترام، وعاد لينتصب بجسده، قائلًا:أوامرك يا شهاب بيه... بس في حاجة صغيرة فايتة على جنابك يا ريس.أمسك شهاب بسيجاره الضخم، وأخرجه من كيسه البلاستيكي، وأمسك بمقصلة صغيرة، قص بها طرف السيجار،
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر (4)

أغلق معه، ودفع حساب المشروبات، واتجها لبنايتها، وصمم على إيصالها حتى باب شقتها، ولكنها امتنعت:مش كان وراك مشاوير؟... روح شوف وراك إيه.هز رأسه رافضًا، ومؤكدًا بتحركاته صوب المصعد، قائلًا:أطمن إنك دخلتي البيت الأول.دلفا المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقطن به، ولكن عقله تلاعب معه، وجعله يضغط زر إيقافه.نظرت له بفضول، وهتفت:وقفت الأسانسير ليه؟اقترب منها حتى أصبحت حبيسته، وانحنى بالقرب من أذنها، هاتفًا بنبرة خطيرة:أنا وعدت جمال إني مش هتجاوز معاكي، ولا هقرب منك إلا لما تبقي مراتي.ابتلع لعابه بإثارة، وهو ينظر لشفتيها المصبوغتين بحمرة قاتلة، وقال:بس مش قادر أوفي بالوعد ده... سامحيني.فور أن انتهى من حديثه، لم يمهلها الفرصة لتجيب، فالتقط شفتيها بقبلة عميقة، بث لها فيها مشاعره الفياضة، وسط دفعاتها له ورفضها لتخطيه الحدود معها، فتوقف فور أن وجد رفضها الصريح.ابتعدت عنه فور أن تركها، وضغطت على زر إعادة تشغيل المصعد، وهي متجهمة الوجه، فحاول أن يلاطفها بالحديث، ولكن لم يسعفه الوقت لوصول المصعد للطابق المنشود.خرجت مندفعة بضيق، فأمسكها من ذراعها بحدة، ونظر بعمق عينيها، والفضو
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
456789
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status