بللت شفتيها بطرف لسانها حتى تستطيع التحدث، ولكن صوتها اختنق من كثرة الحزن، فنظر لها وشعر تجاهها بالشفقة، ولكنه سرعان ما ألقى بمشاعره خلف ظهره ووقف قبالتها بصرامة يهتف: جبتي منين الشفرة اللي قطعتي بيها شرايينك؟ ردت بخفوت: لقيتها في الحمام قوس فمه بضيق وقال بحدة: يعني متعرفيش بتاعة مين؟ أومأت رافضة، فصاح بها: مش عايز استعباط.... انطقي وقولي مين في العنبر اللي مسؤولة تدخل الممنوعات؟ أجابته بصوت رقيق: معرفش... أنا مليش تعامل مع حد أصلًا هو يعلم أنها لا تكذب بشأن ابتعادها عن السجينات الأخريات، ولكنه أصر أن يضغط عليها أكثر فقال مهددًا: ما إنتِ لو قولتيلي مين ساعتها العقوبة هتتقسم بينكم، لكن لو سكتي هتشيليها لوحدك، وأي غلط بتعمليه بيتحط في ملفك ومش بيكون في صالح قضيتك ابتسمت نصف ابتسامة حزينة وهتفت ببكاء: مبقتش فارقة استسلامها بهذا الشكل زرع الخوف بقلبه من أن تسخو بنفسها وتعيد محاولة الانتحار، فقال بمهادنة: لو بريئة زي ما بتقولي فأكيد ربنا هيظهر براءتك، بس لما تغضبيه وتحاولي تموتي نفسك وده حرام تفتكري ربنا يقف جنبك ليه؟ سحب مقعدًا خشبيًا واقترب م
Última actualización : 2026-05-22 Leer más