Todos los capítulos de سجينتي الحسناء: Capítulo 21 - Capítulo 30

61 Capítulos

الفصل الخامس (2)

بللت شفتيها بطرف لسانها حتى تستطيع التحدث، ولكن صوتها اختنق من كثرة الحزن، فنظر لها وشعر تجاهها بالشفقة، ولكنه سرعان ما ألقى بمشاعره خلف ظهره ووقف قبالتها بصرامة يهتف: جبتي منين الشفرة اللي قطعتي بيها شرايينك؟ ردت بخفوت: لقيتها في الحمام قوس فمه بضيق وقال بحدة: يعني متعرفيش بتاعة مين؟ أومأت رافضة، فصاح بها: مش عايز استعباط.... انطقي وقولي مين في العنبر اللي مسؤولة تدخل الممنوعات؟ أجابته بصوت رقيق: معرفش... أنا مليش تعامل مع حد أصلًا هو يعلم أنها لا تكذب بشأن ابتعادها عن السجينات الأخريات، ولكنه أصر أن يضغط عليها أكثر فقال مهددًا: ما إنتِ لو قولتيلي مين ساعتها العقوبة هتتقسم بينكم، لكن لو سكتي هتشيليها لوحدك، وأي غلط بتعمليه بيتحط في ملفك ومش بيكون في صالح قضيتك ابتسمت نصف ابتسامة حزينة وهتفت ببكاء: مبقتش فارقة استسلامها بهذا الشكل زرع الخوف بقلبه من أن تسخو بنفسها وتعيد محاولة الانتحار، فقال بمهادنة: لو بريئة زي ما بتقولي فأكيد ربنا هيظهر براءتك، بس لما تغضبيه وتحاولي تموتي نفسك وده حرام تفتكري ربنا يقف جنبك ليه؟ سحب مقعدًا خشبيًا واقترب م
last updateÚltima actualización : 2026-05-22
Leer más

الفصل الخامس (3)

سمع جمال ما يكفيه ليعلم أنهم يتعاملون مع شخص كاذب ومحـنك بالتمثيل والتلاعب بالآخرين، فأخذ عقله يعمل كالحاسوب حتي يفكر بكيفية استخدام ما علمه اليوم بالقضية، فقرر الذهاب لسعد الدين المحامي أما سعد الدين فكانت طرقه مغايرة وأكثر حرفية ودهاء، فهو ذهب لأحد رفاقه ممن يعملون بالنيابة، وبالاتفاق مع محقق المباحث ذهب معهما لمسرح الجريمة وطلب إحضار تسجيلات كاميرات المراقبة ليبدأ بتمثيل الواقعة والأحداث كما قصتها عليه دارين بالضبط، مع دمجها بتقارير المعمل الجنائي وأيضًا شهادات الشهود الصحيحة منها والباطلة أيضًا. تعجب رئيس النيابة من رغبته بتقصي الحقائق خلف الشهادات الموجهة بحق موكلته، فقال بفضول: هتستفيد إيه يا سعد من أقوال شهود الضد؟ ابتسم له بمكر وأجابه بحنكة: لأن أي كدبة هي في الأساس مبنية علي حقيقة، يعني من الآخر في أي أقوال من اللي قدامك واللي تبان إن كلها بتتهم موكلتي هتلاقي في النص حقايق نقدر نطلعها من وسط الكدب، وساعتها لما نجمع كل الحقايق دي هنوصل مش بس للبراءة، ده إحنا ممكن نوصل للجاني كمان يا باشا ابتسم له رفيقاه وبدأ بتمثيل الواقعة بعد أن راجع كل التسجيلات، وجلس يشرح ب
last updateÚltima actualización : 2026-05-23
Leer más

الفصل الخامس (4)

أجابتها بصياح صارخ: عشان هو جوزي أنا.... وأنا الأحق بيه منك، ومش معني إني طلعت عاقر إنه يسيبني ويجري يلعب علي واحدة تانية وأبقي أنا كده خلاص محطة وانتهت من حياته اقتربت منها قاصدة خنقها، وظلت تضيق الخناق علي رقبة دارين حتي تركت علامات زرقاء علي عنقها، والأخيرة تدفعها محاولة التملص منها، وفور أن استطاعت أن تنسل من بين يديها هرعت للخارج وهي تصرخ: وأنا مش هستني ولا ربع دقيقة، ولو كلامك صح قوليله إني في بيت أهلي، ولو فعلًا عايز يطلقني يبقي يجيلي هناك من مطرح ما أخدني خرجت من باب الفيلا بسرعة تلهث بعنف محاولة استجماع أنفاسها الخاطفة، فلمحها حارس العقار وهي علي هذا الحال، وظل جسدها يشتعل حرفيًا من كثرة المشاعر المختلطة والمتضاربة التي تشعر بها، ومعهم خوفها الشديد ليس فقط من تلميحات تلك المجنونة، بل وما إن كانت محقة فيما قالته. •••• بعد أن أنهى سعد الدين تمثيل الحوار القائم بين دارين والمجني عليها، وقارن كاميرات المراقبة وموعد دلوفها وخروجها من الڤيلا، وجد أنه بالفعل قد قص له كل ما حدث بدقة، فقال: إينعم وقت الوفاة مقارب جدًا لوقت وجودها في الڤيلا، والنيابة والمباحث استندو
last updateÚltima actualización : 2026-05-24
Leer más

الفصل الخامس (5) فصل السادس (1)

نظرت لها بازدراء وأضافت: المرة الجاية لما تحبي تموتي نفسك ابقي اقطعي شرايينك بالطول مش بالعرض، كده مستحيل حد يلحقك، إنما اللي بالعرض ده بتاع العيال الهايفة اللي بتهدد وبس نظرت لها بحيرة، فكيف لملاك الرحمة أن تقول لها تلك الأمور؟ وربما جهل بعض الناس بتلك المعلومة قد ينقذ حياتهم، فما الداعي لإخبارها بطريقة الانتحار الصحيحة؟ فشعرت بغرابة، بينما تابعت الأخرى: سبتي الدنيا كلها وروحتي تحبي واحد متجوز، خلاااص من قلة الرجالة! قالت بدهشة: وإنتِ إيه اللي عرفك بالحكاية دي؟ ابتسمت بمكر وأجابت: أنا مرسال من أكرم بيه..... بيقولك يا ريت المرة الجاية تموتي نفسك بجد وتخلصينا منك خالص، ولو فكرتي تفتحي الموضوع إياه تاني مرة، فزي ما عرف يوصلك الرسالة دي هيعرف يوصلك الجحيم وإنتِ في مكانك هنا أتمت جملتها وخرجت من الزنزانة، ودارين مدهوشة مما سمعته، فكيف استطاع خداعها كل ذلك الوقت بقناع الحب والبراءة؟ والأكثر من ذلك كيف استطاع أن يدس من تكون عينًا عليها لتخبره بتفاصيلها؟ والتي علمت من معاون السجن أنه لم يتم عمل محضر بمحاولة الانتحار حتى لا يضاف لملفها، وذلك طلبًا من مأمور السجن إكرامًا
last updateÚltima actualización : 2026-05-25
Leer más

الفصل السادس (2)

نظر والدها إلى ضمادة يدها الواضحة، فرفع بصره إليها بحزن ولم يعقب عندما وجدها تسحب ذراع الرداء الأبيض الخاص بالسجن لتخفي جرحها، لكنه فهم ما فعلته، فربت على كتفها وحرك رأسه بتألم قائلًا: متخليش اللي حصلك ينسيكي ربنا يا دارين، أنا مربتكيش على كده حاول جمال دعمها أكثر، فأمسك والده وقال: خلاص يا بابا، إحنا هنا عشان نتكلم في الجلسة، فبلاش تضيعوا وقت جلسوا جميعًا، وترأسهم سيف الذي تنبهت هي لتوها أن الزيارة بمكتبه، والغريب مشاركته للحديث معهم وكأنه يعلم ما يدور. قال سعد الدين: عايزك متخافيش من حاجة وتنسي موضوع الجواز ده دلوقتي عشان نعرف نخرجك من هنا أجابته بضيق: طيب ما ده نفس الكلام اللي قاله المحامي التاني، إيه الجديد؟ نظر أمامه وقال بتأكيد: الجديد إن أنا عندي اللي هيغير مجرى القضية دي نهائي، وده مش معناه إن أنا عايزك تفضلي على نفس شهادتك الأولانية، بالعكس... أنا هحفظك كل حاجة عايزك تقوليها ساعة ما ييجي وقت إني أسألك أنا أو النيابة، بس لحد الوقت ده ما ييجي أنا بلف على القضية دي من ناحية تانية خالص هتف جمال بحيرة: على كده كل المعلومات اللي جبنهالك ملهاش لازمة
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل السادس (3)

ابتسمت وهي تنظر له بغل وقالت: أوعى تفتكر إني عايشة بره ومعرفش حاجة من اللي بتحصل هنا، من ساعة ما دخلت بينا وفرقت بين بابي وأونكل وخليتهم يصفوا الشراكة بينهم، وأنا متأكدة إنك السبب ورا اللي أونكل عمله، وإنك خليته ياكل حق بابي لمعت عينه بوميض غاضب، ووقف من مكانه يصرخ بها: إنتِ أكيد بتهرجي، أنا مليش دخل بحاجة أومأت تؤيده قائلة بخبث: وأنا مصدقاك، وعمومًا أنا وإنت هنخرج من الليلة دي كسبانين، ده طبعًا بعد ما أونكل كتب كل ثروته باسم چيچي أردف بضيق: وبعدين!! أجابته ببرود: خلي المحامي بتاعك يقعد مع المحامي بتاعي عشان يخلصوا إجراءات استلامي للورث، ده طبعًا بعد ما يعمل حصر لكل أملاك المرحومة ثم قوّست فمها بسخرية لاذعة وهي تقول: حتى المجوهرات بتاعتها وبتاعة مامتها الله يرحمها اللي في خزنة البيت انتبه لما قالته، فظل جامدًا وهو يستمع لها تقول: في اللحظة اللي أنا فيها دي معاك... في قوة نازلة تعمل الحصر والجرد عشان أضمن حقي وقفت تطلق شعرها بيدها للخلف بطريقة استفزت ذلك الجالس على جمرات من النيران، وانطلقت للخارج وهي تقهقه ضاحكة بخلاعة قائلة: باااي يا أكرم
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل السادس (4)

صمت، ثم عاد يحدث زوجته الراحلة وكأنها أمامه: إنتِ زعلانة مني عشان مشاعري اتحركت ناحية واحدة تانية غيرك؟ بس أنا عمري ما هنساكي يا حبيبتي زفر بقوة وتابع: انصحيني زي ما دايمًا كنتِ بتنصحيني، أعمل إيه؟ وأبعد إزاي وأوقف اللي بيحصل ده إزاي؟ على الفور جاءه الرد كلمعة أصابته برأسه، وكأنها فعلًا أرسلت له الإجابة بشرارات تضرب رأسه وهو يقول: صح... أصلي صلاة استخارة وأدعي ربنا إن لو مفيش خير من مشاعري دي، ربنا يبعدها عني ويوقف اللي أنا حاسه ناحيتها جاء موعد المحاكمة المنتظرة، فتحرك رئيس المباحث ومعه العساكر بإحضار جميع السجينات اللاتي أتى موعد محاكمتهن، وعبأ بهن سيارة الترحيلات. قبيل أن يصعد للركوب اقترب منه سيف وقال بترجٍّ: بقولك يا عماد تعالى، عاوزك أغلق باب سيارة الترحيلات وابتعد عنها بخطواته مقتربًا من سيف، ثم سأله بفضول: خير يا سيف؟ أجابه الأخير بتوتر: كنت عايز أحضر الجلسة مع المساجين بتوع النهارده تعجب عماد من طلبه، فهز رأسه بدهشة قائلًا: مش فاهم؟ ابتلع لعابه بتوتر جلي، فانتبه له عماد الذي رأى اهتمامه الواضح بدارين، ولكنه احتفظ بالأمر لنفسه بعد أن
last updateÚltima actualización : 2026-05-26
Leer más

الفصل السادس (5)

صمت ونظر للنيابة وقال عارف إن النيابة هتوقفني وتقولي إن البواب شهد بأنها كانت خارجة بتجري، طيب حسبناها بالجري ولقينا إنها تاخد من دقيقتين لـ3 دقايق، يعني معنى ذلك عشان تكون موكلتي قتلت المجني عليها لازم تكون قتلتها بمجرد ما أنهت المكالمة مع زوجها، وده شيء مش منطقي نظرًا لشكلها الهزيل وقصر قامتها مقارنة بالمجني عليها يا فندم، على الأقل هيكون في مقاومة نظر له القاضي وقال عندك حاجة تانية يا متر عايز تضيفها؟ أومأ وقال عايز أستدعي جوز المجني عليها لسؤاله يا فندم وافق القاضي وقام باستدعائه، فوقف يؤدي القسم والله العظيم هقول الحق وبعد دباجة البيانات سأله سعد الدين أنا طبعًا مش هسألك عن توقيت دخولك الڤيلا لأنه مثبت بالكاميرات، وأكيد مش هتكون مركز أوي فيه، بس حابب تحكي لهيئة المحكمة بالتفصيل من لحظة دخولك وحتى اتصالك بالبوليس ارتعد قليلًا ونظر خلفه لمحاميه الذي ابتسم له يحثه على الحديث، فهو قد دربه على ظبط نفسه تحسبًا لاستجوابه مرة أخرى، فقال برهبة زي ما قولت قبل كده في النيابة وفي المحكمة، بعد ما قفلت مع چيهان الله يرحمها سوقت عربيتي بسرعة عشان ألحق أوصل وأشوف
last updateÚltima actualización : 2026-05-27
Leer más

الفصل السادس (6) الفصل السابع (1)

صمت رئيس النيابة وكأنه يعيد على نفسه ما سمعه للتو، ونظر القاضي بتدقيق لأكرم الذي يتصبب عرقًا، فناوله سعد الدين محرمة ورقية وقال بخبث نشف عرقك يا أستاذ أكرم، أنا خلصت مع حضرتك، بس حابب أستدعي البواب وافق القاضي، وبعد ديباجة البيانات والقسم سأله بعد ما المتهمة خرجت من الڤيلا يا عم عبده، كان الباب بتاع الڤيلا مقفول ولا مفتوح؟ صمت قليلًا ثم أجاب بتأكيد كان مفتوح يا بيه، أصلها كانت بتجري بسرعة ومقفلتش الباب وراها نظر سعد الدين لكاتب المحكمة وقال أثبت ده في محضر الجلسة يا فندم ثم عاد يسأله ورجعت قولت إن أستاذ أكرم لما وصل نادى عليك، ووقفتوا قدام الباب يزعقلك إنك دخلت المتهمة من غير ما تكلمه، صح؟ أيوه يا بيه، أول ما نزل من العربية كنت واقف مستنيه قدام باب الڤيلا، راح شاخط فيا وقاللي: هو أي حد ييجي الڤيلا تدخله كده؟ هي وكالة من غير بواب؟ سأله بجدية وبعدين؟ أجاب فتح باب الڤيلا ودخل وقفله في وشي يا بيه أعاد نظره للكاتب وقال أثبت ده في محضر الجلسة لمعت بسمة انتصار على وجهه وهو يقول بتأكيد يعني الباب كان مقفول ساعتها يا عم عبده؟ أومأ ببلاهة
last updateÚltima actualización : 2026-05-28
Leer más

الفصل السابع(2)

قالت إحدى السجينات باستهزاء: كلنا عارفين باللي بينك وبينه يا عنيا، ده غير الشاويش سماح اللي واقفة على مكتبه وبتشوفكم دايمًا في أوضاع استغفر الله ابتلعت لعابها بغصة ألم لما سمعته، هل سيصل بها الأمر أن تُشوه سمعتها لهذا الحد؟ يعلم الله أنها لم تكن أبدًا تلك الفتاة اللعوب، ولا حتى من الفتيات اللاتي يصادقن الشباب أيام الجامعة، ولكن أوقعها القدر ببراثن ذلك الذئب الذي انتهكها بشرعية الزواج المدبر. هي رأت اهتمامه بها، وربما قرأت نظراته الوالهة، وتصنعت عدم الفهم، أو ربما خانها ذكاؤها وظنت أنه اهتمام بقضيتها، لكنه لم يتجاوز معها أبدًا بأي شكل، فما تلك اللعنة التي ترددها تلك المعتوهة ومن معها من أتباعها؟ انتفخت فتحتي أنفها بالغضب وهي تصرخ بهن: حرام عليكم رمي المحصنات... إنتوا إيه متعرفوش ربنا؟ ضحكن بسوقية وابتذال، فجهزت نفسها لعراك ومشاجرة عنيفة تثأر بها لشرفها، وليكن ما يكون حتى وإن كانت ستزهق روحها. همت بالانقضاض عليهن، ولكن صوت مكابح السيارة وتوقفها فجأة جعلهن يسقطن جميعًا فوق بعضهن، فخرجت منهن صيحة عالية مفاجأة لذلك. سمعن أصوات طلقات نارية ووابلًا من الرصاص، فانبطحن أ
last updateÚltima actualización : 2026-05-28
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status