مشاركة

حياة جديده

last update تاريخ النشر: 2026-05-17 04:41:12

#شبح _ الماضي

# البارت _ الثاني

# بقلمي _ أمل _ مصطفي

*************

دخلت نعمه في الصباح وجدت المحل مفتوح ونظيف جدا جدا لتبتسم برضه وهي تهتف شكلك هتعمري معايا

إبتسمت رهف بفرحه أنا بحب المكان يكون نظيف ومنظم

جلست نعمه وهي تردف طب روحي أعمل ليا كوبايه شاي

رجعت لها وهي تضع الكوب وتجلس أمام الكشير

محل نعمه لا يأتيه الكثير من الزوار لان معاملتها فجه قد تفسد البيعه من أجل نصف جنيه أو جنيه

لذلك يهرب منها الزبائن

لكن بوجود رهف ووجهها البشوش ولين معاملتها جعلت الأقدام تدب مره أخري علي المكان

جلست نعمه تتابع ما يحدث بإبتسامه رضي

في المساء

هتفت نعمه وهي تملي عليها الوصايا العشر ممنوع حد يدخل المكان وأنا مش موجوده اقفل الأبواب كويس وممنوع تمدي إيدك علي أي حاجه في المحل فاهمه

رهف وهي تسمع صوت معدتها ترجوها أن ترحمها و تبتلع أي شيء يسكن ألمها

بس أنا جعانه وعايزه أكل أي حاجه

أردفت بعصبيه هو مش أنا بعطيكي كل يوم عشرين جنيه مصروف

أردفت بتململ هي العشرين جنيه دي تجيب فطار ولا غداء ولا عشاء

أردفت نعمه بتحذير ::

أنا مش بحب الطمع أوعي تكوني فاكره أن كل الفلوس دي داخله جيبي لا في ثمن بضاعه و إيجار أنا بيفضل ليا فتافيت

هتفت رهف طب ممكن تستني أروح محل الفول و الطعميه أجيب سندوتشات

هتفت برفض لا أنا تعبانه اوي وعايز أروح بيتي أرتاح ثم تركتها و إبتعدت

نظره رهف لطيفها وهي تبرطم أعوذ بالله دانتي

طول النهار قاعده تحشي و تشربي شيشا وأنا اللي بقيت دايخه من المحل للمخزن

تحركت رهف بخطوات سريعه وجدته يستعد للغلق

هتفت بإحباط شديد هو ماعدش فيه فول ولا طعميه

إلتفت لها الشاب و هو يتأملها ثم سألها أنتي اللي شغاله عند نعمه مش كده

أيوه أنا

طب تعالي كلي وبعدين أقفل

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

جلست علي طاوله أخرج امامها طبق طحينه وطبق بتنجان وغرف لها فول ساخن لتسأله بإهتمام هو مافيش طعميه

لا للأسف ومش هعمل غير الصبح عشان تبقي سخنه

ثم هتف وهو ينظر لها بإعجاب إنتي إتحملتي نعمه دي أزاي أنا ماتحملتش الشغل معاها يومين

رفعت عينها عن الطعام وهي تسأله أنت كنت شغال عندها

أه بس ست فظيعه لاقيت الشغل معاها تعب وزي قلته مايستهلش الغربه

أردفت بحزن أعمل أيه بس ماكنش قدامي غيرها

وعمي حلمي وعدني يلاقي لي مكان تاني

أكلت حتي شبعت ثم وقفت تناوله بإبتسامه

عريضه خد العشرين جنيه دي وبكره أجبلك الباقي

لا خليها علينا المره دي

هي برفض لا معلش عشان أبقي أجي أكل بنفس

تناول منها المال وهو يردف ::

بصي بعد كده لو مش عارفه تيجي هبقي أبعتلك

بنت صاحب المحل هي صغيره بس شاطره

وممكن تنوعي في الأكل يعني يوم بطاطس يوم

بيض بقوطه كده يعني

أردفت بإمتنان ::

أنا بجد متشكره ليك كفايه أنك عطلت نفسك عشاني تصبح علي خير

وقف يتابعها حتي يطمئن على دخولها المحل وهو يتحدث أهلك دول شكلهم أيه

دانا راجل وأمي كل دقيقتين تكلمني من خوفها الشديد عليا

***************

تحرك إتجاه البسين في خطوات قويه واثقه يملئها الكبرياء والغرور من نظرات الإعجاب و التمني بعيون الفتيات

قفز بتمرس وغاص في قاع البسين وصعد مره أخري

وقف يلعب مع أصدقائه وبعض الفتيات الذين شاركوهم اللعب بمرح

توقفوا عندما وجدوا زوجاتهم يأتيان إتجاههم

لتخرج من سليم ضحكه رجوليه رنانه وهو يهتف بسخريه في حد يجي يتفسح وهو جايب مراته معاه

فلتحياه حياه العزوبيه والوحده

نظر له علي وهو يهتف بضيق ما هو لو كان عندك

أم تطلب منك طول الوقت تتجوز عشان تفرح بيك

ليرد عابد ولا ظروفك تحتم عليك الجواز

عشان وجهتك الإجتماعيه كنت قدرت ده

نظر لهم بسخريه وهو يردف إعتراضي علي

الطريقه اللي أتجوزتوا بيها مش علي الجواز نفسه

أنا هتجوز بس عن حب مش الجواز التقليدي ده

ضحك عابد وهو يردف بلاش أنت يا كينج تتكلم

عن الحب اللي زيك قلبه زي المحيط يساع من الحريم مليون

لا فيه واحدة تعرف تربطك بيها ولا أنت عندك إستعداد تكون ملك وحده

نظر له بإستهزاء اتكلم علي قدك أنا مسيري ألاقي اللي تملك قلبي وأبيع الدنيا عشانها

ويلا أطلعوا حريمكم بينفسوا نار وفي ناس هتبات النهارده علي الرصيف

خرج كلا من علي وعابد وهم يلعنوا ضعفهم أمامه و إنجرافهم معه في مجونه

****************

بدأت الاقدام تدب في دكان نعمه التي كانت تجلس

في ركن تشرب الشيشه وهي تتابع الخير الذي هل علي قدوم الواردين

أما رهف كانت تقف بنشاط و إبتسامه عذبه تلبي طلبات الزبائن بطريقه لينه

وفي الفجر تستيقظ قبل الصلاه تنظف الأرفف ترتب الكراتين عليهم

محل نعمه يشهد فتره إزدهار غير مسبوقه

لكنها كانت تعترض عندما يريد أحدي الزبائن التقرب لرهف أو التعرف عليها بحجه أنه باب رزق وليس برنامج علي الناصيه

وهذا كان يريح رهف كثيرا من كثره الاسئله التي

تلقيها عليها بعض الزبائن الحريم أو الرجال

فهي تقف بينهم مثل زهره في أوج موسم الربيع

والجميع يتسابق علي قطفها لنفسه

**********"**

في مكان بعيد يجلسوا تحت ستار الليل يفعلوا ما يحرمه الله غير خجلين كأنه لا يراهم

ناوله صديق السوء سيجاره حشيش وهو يسأله

لسه برده مش لاقيها

هتف حازم بضيق لا لسه بس أنا وراها والزمن طويل

بينما سبح إبراهيم في غيمته وهي توافق علي الإرتباط به ليخرجه صوت حازم

كله منك يا إبراهيم قولتلك بلاش تدخل أنت الأول هي محتاجه واحد عصب عشان يعرف يسيطر عليها

رفع يده دون إرادته يتحسس هذا الجرح الذي سببته له معذبته عندما دخل عليها ليلا وهي تنام بنعومه

سأله عماد ما يمكن تكون عند أهل أمها

أردف حازم بنفي ما تعرفهمش ولا تعرف طريقهم

لأن التواصل أنقطع بينهم من يوم وفاة أمها وهي

كان عندها ٨سنين

أنا مش سايب مكان لحد ما ألاقيها وساعتها هاعيد تربيتها من جديد

***********

دخل حمزه بخطوات قويه واثقه من يراه لا يصدق سنه فهو في عقده الخامس

لكن لياقته البدنيه ووسامته ومظهره الجذاب يعطيه أقل من ذلك بسنوات

دخل مكتبه وجد مالك ووليد في إنتظاره

وقفوا بإحترام وهم يرحبوا به

جلس حمزه علي مكتبه ليعتذر وليد أسف يا عمي لأن نزلت حضرتك بالطريقه دي بس الموقف كان غريب

ثم أكمل لاقيت حمله من وزاره الصحه داخلين من

غير سابق إنذار وأثناء التفتيش علي جوده و نظافه

مطبخ الفندق لاقيوا فار وكتب تقرير صادم لولا مالك

عطي لكبير الموظفين شيك بمبلغ كبير لحد ما نعرف نتصرف

أردف حمزه ما تقلقش كل شيء تمام

ده بفعل فاعل والكاميرا الخارجيه جابت شخص

بيناول عامل في المطبخ كرتونه قبل ما تدخل حمله الصحه بدقايق

وأنا بعت الفيديو وطلبت التحقيق مع الموظف

وبعدين الفار المستقر مش بيظهر قدام حد لأن بيبقي عرف المكان وخد عليه

لكن اللي بيتحرك بعشوائيه ده بيكون غريب ودي حاجه وضحه ليهم

ثم إلتفت لمالك يسأله ::

سليم جاي أمتي

بيقول لسه قدامه شويه

طيب تمام نخلص الشغل ونخرج نتغدا لأنكم وحشتوني جدااا

***************

دخلت غرفتها وهي تتأوه من ألم قدمها من كثره

الوقفه طول اليوم دون رحمه أو شفقه من نعمه

دخلت تغتسل وخلعت ملابسها وإرتدت قميص قطني مريح

وقامت بفك أسر خصلاتها الكستنائيه وتركتهم

خلف ظهرها ينتعشوا من حبسه طول اليوم

ثم رجعت مره أخري تدلك قدمها

بمرهم أبتاعته من فتره

وضعت كيس صغير فوق قدمها وفتحته لتتناول منه

قطعه فطير قد أرسلتها لها زوجه الفوال مع إبنتها

الصغيره ظلت تمضغ بهدوء وهي تشكر ربها علي نعمته

ثم أغلقتها مره أخري ووضعتها فوق تلك الصناديق المجاوره لفراشها الصغير

تتمدد بإرهاق شديد وأغلقت عينها بتعب دون أن تنعم بتلك الأحلام التي تنسجها بخيالها كل ليله حتي تستطيع النوم دون أن يؤرقها الرعب من فكره عثور حازم عليها

**************

هتف بإطمئنان طيب تمام أنا قربت أهو بلاش تقلق والله يا حبيبي أنا بخير وقربت علي الفندق

بس خلوا بالكم بس من بعض

ماشي تصبح علي خير

************

شعرت بشيء يتحرك علي جسدها لتفتح عينها بفزع وهي تتوقع فأر أو شيء أخر أكثر رعبا

وجدت عينان تنظر لها نظره تعلمها جيدا وتشمئز منها

انتفضت بعيد عنه وهي تهتف بخوف أنت مين ودخلت هنا أزاي

هتف هاني بنظره لعوب سمعت عن جمالك بس ماصدقتش وجيت أتأكد بنفسي لاقيتك أجمل بكتير من وصفهم

رجعت للخلف وهي تهدده لو قربت مني مش هيحصلك كويس

لكنه هجم عليها يكتفها وهو يهمس جوار أذنها

النعومه دي عمرها ما تعرف تجرح لكن تدلع وتريح

عافره معه بكل طاقتها لكنه لم يتحرك يد تحكم

حركتها من الخلف.واليد الأخري تسير علي جسدها

بطريقه جعلتها تكره نفسها لتطلق صرخه قهر وهي

تخلص نفسها من لمساته تكرر عليها نفس الموقف ونفس الكلمات نفس الحقاره لتفلت إحدي يديها وتسحب إحدي

زجاجات الكوكاكولا وتضربه علي رأسه ليسقط وهو ينزف

ليتكرر أمامها نفس الحدث للمره الثانيه

تناولت عبائتها ترتديها بيد مرتعشه وتتناول

حقيبتها وتخرج من الباب الخلفي تركض بسرعه رفعت هاتفها بيد مرتعشه وقامت بالاتصال علي حلمي ليأتيها

رساله مغلق أو غير متاح لتتحدث ببكاء أرجوك رد يا عمي حلمي أنا ماليش غيرك بعد ربنا

توقفت علي الطريق العمومي تبحث عن أي

وسيله مواصلات بعد أن اتصلت علي حلمي لكنه لم يرد

وقفت تتلفت حولها بخوف لأن الوقت متأخر

شاورت لسياره لكنها ندمت عندما وجدت بها شباب فقط لترجع خطوه للخلف

توقف الشباب وشاور أحدهم الجميل رايح فين

لم ترد وهي تبتعد عن السياره لكن نزل شابان

وحولوا جذبها لكنها صرخت

أوقف حمزه سيارته ونزل بسرعه أتجاههم وهو

يهتف بغضب أبعدوا عنها

نظروا له الشباب بسخريه ولو مابعدناش

سحب سلاحه من خصره ورفعه أمامهم

وهو يرد بكلماته الساخرة ::

ولا حاجه السلاح مرخص وهعمل معاكم ما بدالي

***********

إلي لقاء أخر

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • شبح الماضي    موعد مع السعادة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والثلاثون **********مش هو قالك إن الميزانية لحد عشرين مليون؟ و إحنا جبناهم بحوالي اتناشر مليون، وحالتهم ممتازة، ومفيش مركب هنا ييجي جنبهم.ارتفع صوت مايسة، التي كانت تتابع الحديث باهتمام، وقالت مبتسمة:ما شاء الله، تبارك الرحمن. سمِّ الله في قلبك، فالمال ما يحسده إلا أصحابه.تنهد إيهاب بإرهاق، وأسند ظهره إلى المقعد قبل أن يقول:خلينا الأول نرتاح شوية، وبعدها أكلمه، وأبعت له صور المراكب وأسعارها، وأشوف*******في الصباح، تواصل إيهاب مع حمزة، الذي طلب منه الحضور إلى الفندق حتى يتحدثا ويتفاهما في الأمرولم يشأ حمزة أن يرهقه عناء الطريق، فأرسل إليه سيارة تقله إلى الفندق، موفرًا عليه مشقة المواصلات وطول الرحلة وبعد ساعات، وصل إيهاب إلى وجهته، ليجد حمزة في استقباله.صافحه إيهاب باحترام، ثم سار الإثنان معًا إلى مقهى الفندق. وما إن جلسا حتى أخرج إيهاب هاتفه ليعرض عليه صور المراكب، إلا أن حمزة أوقفه بإشارة هادئة، وقال مبتسمًا:"ارتح الأول من الطريق، واشرب العصير، وبعد ما ناكل نتكلم."أعاد إيهاب الهاتف إلى جيبه بشيء من الحرج، وقال باحترام: "اللي تش

  • شبح الماضي    أجمل صدفة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والثلاثون **********كانت تركض بخوفٍ ورعب، حتى توقفت فجأة وتعلقت بذراعه. اتسعت عيناه من الصدمة، وكاد يعنفها على جرأتها، لكن الذعر المرتسم في عينيها أوقفه.رفع مالك بصره ليرى شابين كانا يتجهان نحوها، لكنهما ما إن شاهداها متشبثة بذراعه حتى تبادلا النظرات وعادا أدراجهما.وحين ابتعدا، تركت ذراعه سريعًا، وقد احمر وجهها خجلًا، وقالت بصوتٍ مرتبك:آسفة جدًا... بعتذر عن قلة ذوقي.ثم أضافت وهي تتجنب النظر إليه:بس كنت خايفة منهم، وما عرفتش أتصرف. قلت لو شافوني مع راجل يمكن يبعدوا.نظر إليها مالك بهدوء، وقد لاحظ ارتجاف صوتها و توترها الواضح، وقال:مافيش أي مشكلة... حصل خير. تحبي أوصلك لمكان معين؟رفعت إسراء عينيها إليه بخجل وقالت:يعني... لو مافيش عطلة لحضرتك.ثم أردفت:بنت خالتي هتيجي تاخدني من قدام المول.أشار لها برقي قائلًا:طيب، اتفضلي.سارت إلى جواره، حريصة على ترك مسافة مناسبة بينهما لم تستطع رفع عينيها إليه، وظلت طوال الطريق تلعن تصرفها المتهور والموقف المحرج الذي وضعت نفسها فيه.وصلا إلى خارج المول، لكن ابنة خالتها لم تكن قد وصلت بعد، فازداد

  • شبح الماضي    ليله مميزه

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والثلاثون **********نظرت له بعينين متسعتين، بينما ابتسم وهو يمرر أنامله على ملامحها في امتاعٍ هادئ، وكأنه يحاول حفظها عن ظهر قلب.قال بصوتٍ يختلط فيه الشوق بالعتاب: "أعمل إيه؟ غصب عني كنت مشتاق لكِ جدًا… هموت وآخدك في حضني وأنتِ بترفضي."ماكانش فيه حل غير ده خرجت برة الأوضه علشان تطمني فضلت نص ساعه لحد ما أتأكد أنك في دنيا تانيه دخلت لاقيتك نايمه زي الملاك ولبسه قميصأستغفر الله جمع كل حاشيه إبليس معايا فيالأوضه عشان الحضن البرييء يبقي حاجه تانيه دخلت جنبك خدتك في حضني وبعد حرب ظالمه قدرت أنتصر عليهم ونمت من غير أي تجاوزات حركت أناملها علي صدره وهي تهتف بدلال بس أنت اللي شلت الذنب لوحدك ضمها أكثر لصدره وهو يهتف لو قربي منك ذنب فأهلا بالجحيم ليقبلها ويعيش معها اللحظات التي أهلكته لياليطويله ويجرب بين أحضانها جمال الحلال و لذته**************في الصباح شعرت رهف بأنفاسه تلفح بشره وجهها لتعلم أنه مستيقظ و يتأملها لتبتسم دون إرادتها علم إنها إستيقظت ليهتف بصوت حنون صباحيه مباركه يا قلبي فتحت عيونها وهي تعتدل صباح الخير طالعتملامحه

  • شبح الماضي    زفاف

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخامس والثلاثون *********اقترب علي من كلوديا متحدثا أنت مش قد الناس دي لا هنا ولا هناك تقدري تمس منهم شعرة سليم وابوة طيبين جدا مع اللي حبوه لكن اللي يجري وري عداوتهم هيخسر كل حاجه لأنهم ملجمين الجزء الشرير جواهم زي أي انسان بس لو فلت منهم هيدمر الأخضر واليابس استكفي بصداقه************على إحدى الطاولات، هتف مهاب بدهشة:ـ أووبا! مين الصاروخ اللي حضنت سليم دي؟عقدت عبير حاجبيها وقالت بضيق:ـ على فكرة، رهف أجمل منها مليون مرة، لكن الفرق إن دي وقحة ولبسها سافل، أما رهف فمتربية وعارفة ربنا.نظر إليها مهاب متعجبًا من حدة انفعالها، ثم قال:ـ مالك يا بنتي؟ ما أنا عارف كل ده، بس الموقف نفسه والطريقة اللي دخلت بيها على سليم بتقول إن بينهم عِشرة وعشم كبير. دي تقريبًا كانت هتبوسه من شفايفه!تدخّل إيهاب بثقة قائلًا:ـ ممكن تكون مجرد صديقة، خصوصًا إن الوسط ده حاجات كتير فيه بتبقى عادية ومباحة.ثم أضاف بنبرة هادئة:ـ المهم إن رهف تكون عاقلة وتعدّي الموضوع، عشان الليلة تعدّي على خير.صمت للحظة قبل أن يتابع:ـ وبصراحة، سليم شكله اتضايق من البنت، وواضح إنه راف

  • شبح الماضي    صدمة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون **********صباحًا في المطاروقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقةالتفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:رايحة فين دي؟أجابه علي بضيق واضح:جاية معانااتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:نعم؟ جاية معانا فين؟رد علي باقتضاب:عند سليمهتف عابد بغضب:ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:أعمل إيه؟ ربنا رزقني بزوجه فظيعة راحت قالت لها علشان تحذرها من سليم... غبية!وفي تلك اللحظة توقفت كلوديا أمامهم، وعلى وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت:هايأفسحت آلاء لها مكانًا بينهما وبين هيام، ثم قالت بابتسامة ودودة:مبسوطة إنك هتنزلي معاناابتسمت كلوديا وهي تجلس، ثم قالت:شكرًا، وأنا كمان مبسوطةلأنني أخيرًا هشوف سليم بعد الشهور الطويلة دي*********في فيلا حمزة، كان الجميع يعمل على قدمٍ وساق استعدادًا لليوم المنتظر. امتلأت الحديقة بالحركة والنشاط، حيث انشغل العمال بتنسيق الزينات وترتيب التفاصيل الأخيرة، بينما كانت ر

  • شبح الماضي    كلوديا

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والثلاثون *************وصلت إلى رهف رسالة على هاتفها، فاستأذنت خالتها وتوجهت إلى غرفة نومها.ما إن دخلت الغرفة حتى وجدت سليم يقف أمامها، وعيناه تشتعلان بتهديد غريب.اقتربت منه ببطء وسألته باستغراب:"مالك يا سليم؟"هتف بضيق:"ممكن أعرف سايبة أوضتك ونايمة هناك ليه؟"أجابته بهدوء:"قولت أقضي آخر ليلة ليا مع خالتي."جذبها إلى صدره وهو يقول بلهجة متملكة:"معدش فيه حاجة اسمها تباتي بعيد عن حضني، فاهمة؟"ابتسمت له بحنان، ورفعت كفها تمرر أناملها على وجهه قائلة:"طبعًا، ومن غير ما تقول. أنا أصلًا ما بصدقش إني أفضل في حضنك على طول."اتسعت عيناه بدهشة من جرأتها غير المعتادة، وقال بمشاكسة:"إيه ده يا رهف هانم؟ إحنا بقينا بنقرب من غير خوف؟ جبتي الجرأة دي منين؟"أطرقت برأسها قليلًا قبل أن تجيب:"خوفي من القرب كان ليه سبب، والوقت السبب ده انتهى. وبقيت ملك حبيبي وبس."التهمها بعينيه عشقًا، واقترب منها ببطء، وكاد يطبع قبلة على شفتيها، لكنها ابتعدت بدلال وهي تقول:"لا... بكرة."رفع أحد حاجبيه وقال ساخرًا:"لا والله؟ وكمان بقينا نعرف ندلع ونتلاعب بمشاعر سليم؟

  • شبح الماضي    مشروع العمر

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثاني والثلاثون **************دخلت رهف إلى غرفة المعيشة، لتجده واقفًا في استقبالها. وما إن وقعت عيناها على من يقفون خلفه حتى اتسعتا بدهشة عارمة، و أطلقت صرخة قوية امتزجت فيها المفاجأة بعدم التصديق.كانت خالتها وأبناؤها الثلاثة يقفون أمامهااندفعت نحوهم بفرحة

  • شبح الماضي    حالة من الحزن

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفيالبارت الحادي والثلاثون *************قالت بصوت مثقل بالخوف:"ده مش كابوس… ده حقيقة. حازم كان هنا، وحاول يقتلني… وقالي نهايتك على إيدي."تبادل الجميع النظرات في صدمة وعدم تصديق، بينما خيم الذهول على المكان، خاصة مع ما بدا وكأنه اختراق مستحيل للأمن وكاميرات المراقبةنظر

  • شبح الماضي    كابوس

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثلاثون ***********أخرجت لهم مجموعةً متقنةً من الفساتين لتختار منها رهف التي كانت تتحرك في المكان وقلبها يرفرف فرحًا، وكأنها ترتدي فستان زفافها للمرة الأولىانتقت هي وسليم مودلين تحركت معها الفتاة تساعدها على ارتداء أحدهما وما إن خرجت حتى أطلت على سليم

  • شبح الماضي    وصال

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والعشرون **********أتكسف من حد، بس الشهادة لله... ناس شهامة وذوق. وسكت لحظة قبل أن يكمل بإعجاب: وسليم ده عجبني جدًا ودخل دماغي من أول موقف. لما ما هابش كرم ولا أهله وهو واقف على أرضه وبين ناسه هز رأسه متذكرًا وقال: كنت فاكر إن ولاد الذوات دول ناس ضعي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status