Beranda / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل السابع والتسعون

Share

الفصل السابع والتسعون

last update Tanggal publikasi: 2026-07-31 23:39:29

سام

أنفاس ساخنة تلامس وجهي، حرارة تتصاعد بجانبي ورائحة دافئة تنتشر ببطء حولي، ربما الأنفاس كانت هادئة وبالكاد يلاحظها ح عده مرات، كانت الغرفة فارغة وهادئة وتستطيع أن تري ذرات الغبار العالقة في الهواء من خلال أشعة الشمس البرتقالية الهادئة التي تدخل من بين النافذة، فركت جبهتي واستعدت كامل وعي، يبدو أنني كنت أحلم أو تخيلت وجود أحد حولي.

نهضت بحركة سريعة والتقت هاتفي، الساعة كانت تتجاوز الثالثة بدقائق، لقد نمت تقريبًا ستة ساعات كاملة بلا قلق، هل لأنها فقط أخبرتني بأنها باقية، كم يكلف شعور الراحة ذاك؟ كم سيكون على عاتقي لأدفعه مقابله، أشعر أنني أرغب في منحها الدنيا بأكملها.

ارتديت الكنزة الأزرق الذي خلعتها قبل النوم، اتجهت للخارج، رأيتها وهي تجلس على السجاد الناعم مستندة بجانبها للمقعد الملاصق للنافذة، أحدي قدميها مثنية للداخل بانبعاج والأخرى تحتضنها، وكتاب موضوع على المقعد تقرأ فيه، ورغم أن شعرها قد يكون جف الآن إلا أنه مليء بقطرات ندي خاصة بها، ناعم ومنتشر حولها بهالة جعلتها كالشمس بالنسبة لي، لا تبدو مثل شخصيتها العصبية والمندفعة، بل تبدو هشة وحالمة ناعمة، وبعيدة أيضًا عن هذا العالم وعني أيضًا.

"هل تكمل نومك واقفًا كالأحصنة؟ لا عجب في أتباعك أساليب إثارة الحيوانات معي."

ضحكة متقافزة أخرجتني من عمق أفكاري، ضحكة صافية وساخرة وتعليق خبيث، عقد ما بين حاجبي واقتربت بخطوات بطيئة منها أسندت ظهرها فوق المقعد:

"لقد اشتقت إليك هنا."

اتسعت ابتسامي، غمزت إليها دون رد واقتربت منها بخطوتين واسعتين، خطفت الكتاب من على المقعد وابتعدت خطوتين عنها، نظرت الاسم الكتاب والكاتب، نهضت تقف أمامي تحاول أن تجذب الكتاب مني، ضحكت بينما أرفعه على طول ذراعي فتهف:

"أعده لي."

"أنا أمسكه فقط خذيه إن شئت."

حاولت الوصول إلى الكتاب، التصقت به وأمسكت ذراعي الأخرى تحاول التسلق عليها، النار التي كانت خمدت قليلًا اشتعلت الآن، جسدها يحتك به في حركات غير مقصودة لكنها تسبب الوخز والحرارة، شرارات متصاعدة تستطيع الشعور بها حولي بسهولة، تحاول الوصول لذراعي المرفوعة بحماس طفل كي تصل للكتاب، لم أعد أحتمل، حررت ذراعي التي تمسك بها وأحاط بها خصرها، رفعتها إلى صدري وشعرت باصطدام عظامها اللينة الصغيرة بصلابة عظامي، لفت ذراعيها حول رقبتي خشية أن تقع، شعرها يلامس وجهي ووجنتها تحتك بوجنتي، همهمت لها والكتاب يسقط على الأرض:

"لقد اشتقتُ لكِ أيضًا."

أقربها مني لهذا الحد اللعين الذي لا أستطيع معه المقاومة، ابتلعت أنفاسي وسرت بها بخطوات واسعة لحافة الإفطار، أنزلتها فوقها فتركت عقدة ذراعيها رقبتي، الشعور بالرغبة مختلفة تمامًا عن الشعور بالحب ، أنا أشعر بشيء ما بينهم تجاهها، أنا أريدها حولي بكل شيء فيها

دون صفة أو تصنيف إن كانت ترغب، دون أن ينتظر كل شخص من الآخر شيئا، هذا عكس أفكاري السابقة لكنني في هذه المرحلة لم أهتم .

نظرت إليها فوجدتها تنظر لي مبتسمة هادئة، رفعت حاجبي ساخرًا:

"كنت أتوقع الصراخ وبعض الشتائم و اللعنات عن كوني أحمق."

"أنت أحمق بالفعل."

قالتها بينما تعقد ما بين حاجبيها، ثم ابتسمت تكتف ذراعيها أمامها:

"لكنني لسببًا ما أحب حماقتك اليوم."

قهقهت أشيد بحظي، سألتها عن مشوارها في القراءة:

"هل أعجبكِ الحب المحرر؟"

هزت رأسها بينما ابتعد لماكينة القهوة:

"أجل لكنني لستُ معجبة بالكلاسيكيات كثيرًا."

عدت نحوها بكوب القهوة عٌقب ملأه، ضحكت بينما تقترب برأسها من الكوب الذي أمسكه بيدي الأخرى، ارتشفت رشفة منه متنهدة:

"الكافين، الرومانسية تشبه الكافين كثيرًا، إذا لم تكن سريعة وبسيطة ومضحكة وساخنة تنبعث منها حرارة تجعلك تقشعر فما الجدوى منها؟"

"وجهة نظر سديدة لكن الفتيات الطبيعيات يفضلن "ذا نوت بوك "وما شابه، أعني الدراما والكثير من الدراما."

تجرعت خلفها رشفة، فرفعت كفها الصغير أمامي مردفة:

"نالت كفايتي منها لبقية حياتي."

أفلتت نفسها من أعلى الحافة وسارت بالكتاب للمقعد بجانب النافذة جلست ثم تابعت:

"أنني حتى لم أستطيع مشاهدة أكثر من خمسة عشرة دقيقة منه على التلفاز!"

"أنا أيضا لا أحب مشاهدة هذه الأفلام، تجعلني راغبا في النوم."

صمت أرتشف ما تبقي في الكوب الصغير:

"هل حضرت تيا؟"

"أجل."

قالت بحماسة، سرت تجاهها وجلست على المقعد المقابل، لفت جسدها لي بينما تتابع:

"ستجعلني العارضة لأزيائها."

“هل الهرمونات هي السبب في اهتمامك المفاجئ بالموضة وأمور الأزياء."

علقت بتعجب وأسندت رأسي على ذراعي المستندة على الأريكة.

"لا."

أغلقت الكتاب وتركته يسقط على قدميها، استطردت تشرح لي:

"أهتم لأنها شقيقتك وأرغب في أمنحها ما أستطيع لأجلك يا أحمق."

مُلت أقبل أعلى رأسها، جلست جانبها فوق الأرضية، ذراعي حول كتفيها وهي تتابع:

"كذلك هناك حفلة يجب على حضورها، وهناك عدة حفلات في لندن قبل موعد سفري للمسابقة النهائية، ولم أحضر أي ثياب و ليس لدي رغبة في صرف أموال والدك على الثياب التي لن أرتديها بمجرد انتهاء المسابقة."

صمتت لحظة تلتقط أنفاسها ثم تابعت:

"وتيا سوف تساعدني في كل ذلك مقابل أن تلتقط لي الصور بهم وببعض تصميماتها الأخرى."

قبلتها مرة أخرى فوق جبهتها ثم همست بصدق:

"أستطيع أن أبتاع لكِ ما ترغبيه دون فعل أي شيء."

هزت رأسها بينما استوت شفتيها في خط مستقيم وتبدلت ملامحها للجدية و رفعت الكتاب أمام وجهي:

"أعرف؛ هذه الكتب رائعة سام للتسلية ولاختلاج بعض المشاعر، لكنها ليست الواقع، من أمير سندريلا و حتى المليونير الأمريكي الوسيم، لا تستطيع أن تجعل شخصًا يصلح حياتك المالية وجروحك العميقة وتعقيداتك المظلمة، لا تستطيع أن ترمي بكل مشاكلك لشخص واحد فقط تطالبه بالتعامل مع فوضوك، هذه أنانية."

نهضت وهي تقذف الكتاب مكانها، وقفت أمامي مكتفة ذراعيها أمامها، رفعت كتفيها قائلة بضعف:

“وأنا لا أحب أن أكون أنانية، و أنت لن تحب التعامل مع فوضوي وحدك لأنك لست شخصية ورقية، أنت حقيقي وجميل، لديك عمل وأصدقاء و عائلة وأشياء تريد فعلها وتريد علاقة طبيعية ولا أريد أمنحك مقابل كل ما تمنحه لي الأنانية."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة واثنين

    سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وواحد

    سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة

    سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والتسعون

    سام عادت سارة لمزاجها الجيد في صباح اليوم التالي، لم أرد أن أزعجها مرة أخرى بالأسئلة الكثير التي لا تترك عقلي، عقب كل حوار يجمعنا يزداد الغموض حولها، لكنني لم أريد أن أضحي بمزاجها الجيد، وقررت تمضية اليوم على طريقتها بلا تفكير فيما سوف يحدث تاليًا، وتركت نفسي حرًا معها بلا قيود لأي فكرة. "أخبريني لما يعتقد كل مَنْ نلتقيه في مدينتك اليوم بأنني روسيل وقد غيرت شعري ونحفت؟" ضحكت بينما أقود السيارة في الطريق إلى المرفأ، نظرت إليها بزاوية عيني وكانت شهية جدًا، ثوب السباحة الأبيض مختفي أسفل سروال قصير قطني أحمر وكنزة بيضاء قصيرة، ملتفة بجسدها نحوي وترفع قدميها على مقعد السيارة وتسند رأسها أعلاها، عُدت بنظري للطريق وابتلعت لعابي بينما أردد: "روسيل هي حبيبتي السابقة." شددت قبضتي حول المقود، فسيرتها تكرر كثيرًا في هذا العطلة، ربما لأنني لم آتي لهنا منذُ أن انفصلت عنها، بات المكان يحمل في نفسي علامة سيئة حيث الذكريات التي تشاركنها تحاصرني بسوؤها حينما انجلت حقيقتها، خففت تشددي وواصلت التفسير إليها: "أنها تعيش هنا وهي نوعًا ما من مجنونات التغيير، يمكنها أن تغير مظهر كل شهر تقريبًا،

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والتسعون

    سام تنفست بعمق و أصابني الصداع، ليتها لم تكن بتلك المعرفة العميقة، ليتها كانت لا تهتم ولا تعرف شيء، ليتها لم تكن تملك كل تلك الفلسفة التي تجعل العقل عاجز عن مجادلتها أو مجاراتها، أشعر بأنني محامي فاشل غير قادر عن الدافع عن أفكاره! لكن هل فعلُا أريد أن أخوض هذا، أريد أن أتعامل مع فوضوها، صدقًا لا أعرف لكنني أعلم بأنها تعرف ما تتحدث عنه، لكن هناك أشياء لا تعرفها، مشاعرها وقدرتي. نهضت تجاهها في خطوة واسعة، أمسكت أناملها وسرتُ تجاه الباب: "تعالِ لنسير قليلًا." سارت معي حتى خرجنا من حيز الحديقة الخاصة بمنزل والداي، وأصبحنا نتجول في المساحة الواسعة في المنطقة، مساحات خضراء تغطي غرب انجلترا، مدن صغيرة دون ضجيج، منازل منخفضة ومتقاربة في قطاعات، أعتدت على المجيء هنا كل فترة لأناشد السلام الذهني والأصدقاء وركوب الخيل، لكن كلما زادت الأعباء تباعدت فترات السفر، وحين انفصلت عن "روسيل"بصدمة زهدت المجيء إلى هنا نظرا لأنها تعيش هنا، لكن مر وقت طويل على ذلك، والآن أنا هنا ومعي فتاة جميلة جدًا وعسيرة الفهم جدًا. كنا نسير بتقارب بين الفراغ الأخضر، عشب أخضر من أسفلنا و سماء زرقاء زاهية من أ

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والتسعون

    سام أنفاس ساخنة تلامس وجهي، حرارة تتصاعد بجانبي ورائحة دافئة تنتشر ببطء حولي، ربما الأنفاس كانت هادئة وبالكاد يلاحظها ح عده مرات، كانت الغرفة فارغة وهادئة وتستطيع أن تري ذرات الغبار العالقة في الهواء من خلال أشعة الشمس البرتقالية الهادئة التي تدخل من بين النافذة، فركت جبهتي واستعدت كامل وعي، يبدو أنني كنت أحلم أو تخيلت وجود أحد حولي. نهضت بحركة سريعة والتقت هاتفي، الساعة كانت تتجاوز الثالثة بدقائق، لقد نمت تقريبًا ستة ساعات كاملة بلا قلق، هل لأنها فقط أخبرتني بأنها باقية، كم يكلف شعور الراحة ذاك؟ كم سيكون على عاتقي لأدفعه مقابله، أشعر أنني أرغب في منحها الدنيا بأكملها. ارتديت الكنزة الأزرق الذي خلعتها قبل النوم، اتجهت للخارج، رأيتها وهي تجلس على السجاد الناعم مستندة بجانبها للمقعد الملاصق للنافذة، أحدي قدميها مثنية للداخل بانبعاج والأخرى تحتضنها، وكتاب موضوع على المقعد تقرأ فيه، ورغم أن شعرها قد يكون جف الآن إلا أنه مليء بقطرات ندي خاصة بها، ناعم ومنتشر حولها بهالة جعلتها كالشمس بالنسبة لي، لا تبدو مثل شخصيتها العصبية والمندفعة، بل تبدو هشة وحالمة ناعمة، وبعيدة أيضًا عن هذا الع

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدا

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعة

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادى والأربعون

    إدوار لارجرائحة خشب الأرو العتيق وملمع الأثاث الفاخر في مكتب مدير المدرسة الداخلية كانت تخنقني، تذكرني دائمًا بأنني لستُ سوى سجين في هذا المكان المعزول بضواحي لندن الباردة. كنتُ واقفًا بثباتٍ أمام المكتب الفخم، متعمِّدًا عدم الجلوس رغم النظرات الحادة التي كان يوجهها إليَّ السيد "هارينغتون" من خلف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأربعون

    ميلا فيليت في اللحظة التالية مباشرة، سمعتُ صوت إشعارات وصول الرسائل الجديدة في جهازي اللوحي مستجيبًا لكلماتها، وفي اللحظة التي تلتها كانت السيدة الفاتنة تسحب حقيبتها ونظارتها الشمسية من على الطاولة مغادرة المقعد. راقبتُ خطواتها الواثقة وهي تسير بنعومة ناحية الباب الخارجي، وقبل أن تفتح المقبض، اس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status