Beranda / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل المائة واثنين

Share

الفصل المائة واثنين

last update Tanggal publikasi: 2026-08-01 23:56:05

سام

أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا.

ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها.

سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي:

"إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك."

تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقية فعلًا، الوجه القبيح الآخر لكل هذه الفتنة، الوجه الذي عليك حقًا الابتعاد عنه.

تجاهلتها واتجهت للمقعد جانب سارة و أنا أعرف أنني سوف أضطر للتعاطي معها لاحقًا لأنها لن تستسلم، ولأنني لم أعرف مبتغاها من هذا المشهد النصف مبتذل، كان مقعدي الوحيد الفارغ على الطاولة ، قبل أن أجلس سمعت شخصًا دبلوماسيًا مشهورًا يعلق:

"تستحوذ على كل النساء الجميلات في الحفلة كوران."

نهض "باتريك فوكس"يترأس منصب هام في وزارة الاقتصاد والذي كان ضمَن مدعوي الحفل الذي يجلس يمين سارة ، مقدمًا مقعده لروسيل بينما يعلق:

"الحقيقة أنني لا أري جميلات سوى الملكة."

أنحي نحو سارة بابتسامة:

"هل تشرفينني بهذه الرقصة؟"

نظرت نحوي ثم نحو الأخرى التي تابعتني جالسة على ذات الطاولة نظرات خاطفة ثم ابتسمت له ناهضة:

"في الواقع أحب أن أرقص الآن قليلًا."

رأيتها هناك تتمايل معه على أنغام خفيفة، رشيقة وسريعة الحركة وراقصة ماهرة، أنظار أغلبية القاعة اتجهت للزوجين الراقصين، كلاهما كان يرقص بخفة وانسجام، فتشنجت في مقعدي بغضب من وجود تلك اللعينة هنا، كنت أنهيت هذا الأمر منذ وقت طويل لما قد تفتحه الآن وبهذه البساطة.

زدت تحديقي الحاد فيهم حتى انتهت الرقصة ودوي التسقيف، حياها ثم قدمها لسيدة أخرى، لم يعجبني فهو يبدو أنيقًا لدرجة منفرًا، شعره لامع كذلك وجهه كأنه يضع مساحيق تجميل، حلُته الكلاسيكية تبدو من زمام بائت، إن لم تكن توكسيدو كانت لتبدو عتيقة، كأنها من أزياء الثمانينات!، لا يبدو مُريحًا أبدًا.

اقترب منها شخص سبق وعرف نفسه أنه من وزارة العلاقات الخارجية وهو صاحب الحفل المقامة على شرفها وطلب منها شيئا ما، ثوان وكانت تجلس خلف البيانو تعزف مقطوعة شوبان الهادئة رقم عشرين، نوتة صعبة وعزف ذو مستوي عالي لا أعرف أين حصلت عليه!.

عندما انتهت كانت القاعة تضج بالتسقيف، بدا أن الكل سحر بموسيقي شوبان على أناملها، اتجهت ناحية منطقة الشراب فنهضت خلفها، وقفت خلفها بينما ترتشف الماء المثلج وهمست في تساؤل:

"شوبان؟"

“إلا تحبه؟"

التفت لي بابتسامة ساخرة ووجنتي محمرتين من المجهود وضغط نفسها كي لا تنفجر:

"موسيقي شوبان تهيج المشاعر قليلًا، وفي وجود حبيبتك السابقة أيضًا لذا لا يمكنني تخيل ما تمر به الآن."

أطبقت جفني بإجهاد وبركاني يثور في صمت لكني حقًا كنتُ أسفًا:

"سوف أشرح لكِ كل شيء وسبب ما فعلت، لكن قولي لي أولًا كيف تتقني العزف بهذا المستوي الرفيع الذي تعليمه يحتاج إلى بروفيسور سوف..."

قاطعت ترددي البادي في نبرتي:

"سوف يتقاضى أموال لا أملكها."

ارتشفت بقية الكوب ثم وضعته فوق الحافة بشيء من الحدة مستطردة بسخط:

"في الواقع أنا لم أطلب منك سام أن تشرح لي شيئا، وأنت لست مطالب بالشرح لماذا حبيبتكِ السابقة قد أهانتني بهذا الشكل لأن كل من التقيهم معك يملون لفعل ذلك، ربما العيب بي."

مدت أصبعها تنقر به فوق صدري، عينيها لا تحيد عني:

"لكنك أنت الذي تسأل أسئلة لن تعطيك شيء سوي المزيد من الأسئلة التي سوف تجعلني أفضي بكل شيء وسوف تندم على ذلك."

تحركت لتتخطني لكنها قبل أن تخطو خطوتها الثانية أمسكتها، هامسُا ضاغطًا نبرتي:

"أريد فقط أن أعلم كيف تعزفين بهذا المستوي الذي يحتاج إلى بروفيسور ودورس لا تتوقف كي تتقين هذه النوتات وقد قلتِ أنكِ لم تستطيعي فعل أي شيء كهذا منذ التاسعة."

استدرت تقابلني وكتفت ذراعيها أمام صدرها و حركت حدقتيِها في كل مكان قبل أن استقرت في عيني، أجابتني بفيض من كلمات ممتلئة المرارة:

"والدي كان يعلمني العزف منذ السادسة، كان عازف جيد وموهوب ورث تلك الموهبة عن والدته، وكان ولديه بروفيسور مشهور كان يعطيني دروس مستمر حتى مات والدي عندما كنت بالتاسعة وظللت أتدرب بعض الوقت عنده كرامة لأبي ثم في المدرسة لأن عمتي لم تكن تملك بيانو وأيما لا تعزف فلم تكن ستأتي بواحد لكنني استطاعت الحفاظ على مستواي قدر ما أستطيع."

أخفضت نظرها لقدميها، تبتلع لعابها وتهتز نبراتها:

"إنه الشيء الوحيد الذي يذكرني بأنني قادمة من عائلة محترمة والحياة التي كان من الممكن أن أمٌنح لولا موت أبي، لهذا أنا كنت متمسكة بالعزف بشدة، ولا أدعني أتناساه أبدًا."

لمحت لمعة في عينها، كانت تتألم لتذكر هذا وكنت أتألم لأن ما عرفته لم يعطيني سوي مزيد من الأسئلة، لكن الألم الذي تدفق لعينيها أصمتني، كأنها تلمس تلك الحياة الأخرى التي تتحدث عنها بينما تعزف، حياة كانت لتمنح فيها شخصًا يهتم بها ويمنحها ما تستحقه.

أخذت يديها ورقصنا معًا على الموسيقي الهادئة التي كانت تعزف، و غم أنني كنت أتخيل كيف ستكون رقصتنا الأولي إلا أن خيال لم يكن سيأتي بهذا الموقف أبدًا.

كنا قريبين جدًا ولكن كل واحدًا فيها غارق في دنيا بعيدة عن الآخر، صامتين ومتباعدين كغريبين يفرض عليهما الموقف الرقص معًا، وحينما توقفتَ الموسيقي ابتعدنا عائدين نحو الطاولة متفرقين ولمحت فوق وجه "روسيل"التي تتحدث بتقارب مع شاب جانبها نظرة انتصار سقيمة، وقعت في حلقي بمرارة عُلقم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وخمسة

    سام نهضت من جانبي وسارت أمام البيت على العشب بقدميها العارية ،زفرت تخرج شذرات الألم واستدرت تمنحي نظرة أقرب: "لم يكن أحد يتحدث معي سام، لم يكن لي أصدقاء، أعني مين سيريد أن يصادق تلك التي تهرع من صف لآخر وتجلس بعيدًا في قاعة الطعام وهي تُذاكر أيضًا، وتجلس في المقعد الأمامي تتابع كل كلمة وتأخذ فصول كثيرة وتسابقهم، ترتدي الجينز وكنزة قطنية واسعة وسترة تخفي واجهها أسفلها كمخترق إنترنت متوحد." امتلأت عينيها بطبقة شفافة، تهتز شفتيها وكأنك هذا ما أقصى ما آثر فيها: "لم أستطع أن أخبرهم أنني كنت أخاف أن أرتدي شيئا أنثوي لأني على الجلوس وحدي خارج المقاطعة لوقت متأخر، وأنني حين كنتُ أستمع لأي صوت غريب خارج المتجر المنعزل كنت أرتعب، وأنه علىَّ أن أطمس أنوثتي ورغباتي كأي مراهقة في التزين وأن أبدو جميلة في عين الصبي الذي يعجبني عميقًا كي أكون أمنة وأستطيع أن أكل وأُعالج حين أمرض؛ كنتُ أتمني أن أخبرهم ذلك لكنني لم أستطع وبقيت الفتاة التي لا يلاحظ وجودها أحد." ما هذا الألم الذي ينتشر داخلي يصمتني ويشل حركتي، كنت أريد أن أجعلها تصمت وتكف عن متابعة الحكي لكنني كنت كالمشلول تمامًا، ل\راقبتها تسمح

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وأربعة

    سام ضحكت بسخرية من وسط دموعها التي تغشي عينيها: "كانت تسرد لي كل يوم هذه القصة، أحيانا مرتين لأنها كانت تكره تلك المرأة، لأن لم يحبها أحد مثلما أحب والدي تلك المرأة، فعمتي قد تركها زوجها مع ابنتها لأجل امرأة أجمل وأصغر." بدأ جسدها يهتز للأمام والخلف كأنها تردد ترنيمة: "أنتِ ابنة غير شرعية، أنتِ طفلة غير شرعية، تركتني والدتكِ كوصمة عار تخلصت منها لأنكِ ابنة غير شرعية، لقد تعودت على وقعها في الواقع و تقبلتها." صمتت لحظة ثم همست بخفوت: "لكنها لم تتوقف عن إيلامي في مرة أسمعها، لم تتوقف عن نحري في مرة أتذكرها، لم تتوقف عن أذيتي المرأة التي انجبتني والتي لا أعرفها دون أفعل لها شيئا." نظرت في وعينيها هوى ساحقة من ألم سوف يبقي ما حيت، جرتين من العسل الذي فقط حلاوته: "ذهبت وتركتني أتعامل مع خطئها، جعلتني أدفع لشيء لم ارتكابه، وأظل أقول إنني لن أدفع لكنني أجدني في كل مرة مضطرة للدفع لأجلها؛ كيف يمكن أن تطلق على امرأة كهذه إنسانة؟ ولماذا نحن البشر الكائنات الأسمى إن كنا نفعل ما تفعله الحيوانات وعن وعي." كانت تتلوي في الألم الذي كانت تدفنه في أعماقها قبل أن تدركه أو تفهمه، ثم أدركته وف

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وثلاثة

    سام ما حدث تاليًا كان ضبابيًا بشكل كبير، لم أستطع أن أركز في شيء أو شخص حتى سارة كانت تتحرك بآلية تامة، جلسنا صامتين فوق مقاعدنا حتى أعلنت أنني أريد الذهاب. لم يكن شيء واضح حتى وصلت معها للسيارة، الصمت الصارخ حل مكان الصامت المريح الذي سبق وتشاركناه، أفكارنا كانت تصرخ واستطعنا سمعها بوضوح لكن كل منا يخشى الاقتراب منها أو التعامل معها حتى لا تنفجر في وجه. عندما وصلنا ترجلت هي أولًا وغادرت خلفها، اتجهت للغرفة من فورها وجلستُ أنا على منطقة الإفطار استجمع أنفاسي من الليلة الثقيلة، أفكاري مشوشة تجاهها ولا أعرف هل أريد فعلًا معرفة المزيد عنها أم لا، كنت أحتاج أن أغسل رأسي بمياه باردة حتى تخمد النار داخلها، اتجهت للحمام بعدما نزعت سُترتي. عندما خرجت كان باب الغرفة مفتوح وسارة ليست بالداخل، بحثت عنها في غرفة المعيشة لكن الباب المفتوح كان يظهرها وهي تقف تنظر للسماء، نفس النظرة التي كانت تنظرها أمام الحفلة، اقتربت منها ببطء لكنها شعرت بي في هذا السكون فهمست: "ألم أقل لك أنني لا أحب تلك الليالى، شيئا ما يحدث فيها يعوض ذلك الصمت." سارة . همست بكل ما أحمله داخلي من حيرة وتشتت وشعور متد

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة واثنين

    سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وواحد

    سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة

    سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعة

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادى والأربعون

    إدوار لارجرائحة خشب الأرو العتيق وملمع الأثاث الفاخر في مكتب مدير المدرسة الداخلية كانت تخنقني، تذكرني دائمًا بأنني لستُ سوى سجين في هذا المكان المعزول بضواحي لندن الباردة. كنتُ واقفًا بثباتٍ أمام المكتب الفخم، متعمِّدًا عدم الجلوس رغم النظرات الحادة التي كان يوجهها إليَّ السيد "هارينغتون" من خلف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأربعون

    ميلا فيليت في اللحظة التالية مباشرة، سمعتُ صوت إشعارات وصول الرسائل الجديدة في جهازي اللوحي مستجيبًا لكلماتها، وفي اللحظة التي تلتها كانت السيدة الفاتنة تسحب حقيبتها ونظارتها الشمسية من على الطاولة مغادرة المقعد. راقبتُ خطواتها الواثقة وهي تسير بنعومة ناحية الباب الخارجي، وقبل أن تفتح المقبض، اس

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثلاثين

    ميلا فيليتبسطت كتفيها ببطء لتثبت دحضها لتبريري دون أن ترفع صوتها، ثم مالت قليلًا إلى الأمام لتستند بمرفقيها فوق الطاولة المستطيلة الفاصلة بيننا، وقالت وعيناها تثقبان عيني:"هذا النوع من القصص لا يتعلق بالحقائق أبدًا يا عزيزتي؛ أنتِ وكاتبتكِ المبتدئة سوف تقوم بلَى كل حقيقة تصادف بحثكن، وسوف تضيفان

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status