Se connecterسام
شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء لتظل هادئة رغم غضبها وتحسسها من هذا الموضوع الذي يصر كل من أعرفه على طرحه عليها. التفت للصَامتة جانبي بغضب متحدثًا من بين أسناني: " بحق الجحيم بماذا استفدتِ؟" اقتربت خطوة حتى لا أثير فضيحة في قصر العمدة، هتفت من بين أسناني: "روسيل هذه ليست رواية تقومين فيها بدوركِ الموعود، وهذا ليس مشهد سوف تكتبيه." وضعت كأسها فوق حافة البار، ضحكة ساخرة مصدومة، انتبهَت على صدمتها لرد سارة لكنني لم أهتم: "أنت سمعت ماذا قالت لي الآن!." "وأنتِ سمعتِ بماذا تفوهتِ به وبأي طريقة؟" زفرت غاضبًا واضعًا يدي في جيب سروالي، هزأت بها: "اللعنة لقد كانت أكثر من جيدة معكِ لأجل لا تثير فضيحة، لأنها من الممكن أن تقوم بسحبك على أرضية المكان للخارج ولم تكن لتهتم بشيء." "ولم أكن سوف أتركها تفعلها بالتأكيد عزيزي." أصدرت صوتًا هازئ، أبصرها باشمئزاز: "لن أدعكِ تضعين أصبعكِ عليها." زفرت بغضب أكبر ولعنتُ الليلة، صرحتُ لها: " لا أطيق النظر إلى وجهكِ." اقتربت مني ومست ياقة قميص وهي تقضم شفتيها: " لا أصدق هذا." تنهَدت بطريقتها التي تعرف قدر فتنتها، تبصرني وطرف لسانها يسير فوق شفتيها: "أنت تظل لذيذ سام كمشروب الكاكاو." لفت ذراعيها حول عنقي تحت أنظار جميع من في الحفل بما فيهم سارة هامسة بفحيحها: " اشتقت إليك." -- ابتعدت للخلف عنها بخطوة غاضبة، نفضتها عني، ابتسمت بسخرية ونظرت تجاه سارة التي تتحدث مع الأشخاص حول الطاولة بابتسامة ودودة، ولا تنظر نحونا وكأننا لسنا هنا: "أنتِ مريضة." ابتعدت عني تنظر لي بسخرية، تستدير برأسها نحو سارة تتطلع نحوها بشيء من الاستخفاف ثم تعود لي: "تأتي إلى هنا بعد كل هذا الوقت الذي حُرمت على نفسك العودة للمدينة برفقة فتاة كهذه." التفت تنظر نحوها مرة أخرى، نظرة تقييمية شاملة، صدرت عنها تنهيدة: "لا تملك وجهًا فاتنًا، فقط برئ كطفلة يتيمة تثير التعاطف، أنها تحوذ لقب ملكة جمال انجلترا لكن ليست أكثرهم جمالًا أو فتنة، أنها فقط تناسب تيار حقوق النساء وأن كل امرأة لها جمالها المتفرد." استدرت مرة أخرى، يدها تسير فوق انحناءاتها المنحوتة: "لكنك تعلم أن مقياس الفتنة والجمال أقرها العالم أجمع منذُ وقت طويل." أصمتها بإشارة وملامح غاضبة: "ماذا تريدين؟" قدر ما أرغب في تصحيح مفاهيمها، صفع جمالها الكذاب، فتنها الخادعة التي تخبئ أسفلها أهوال مستنقع ملئ بالقذارة والسواد، على قدر ما أريد لهذا المحادثة السخيفة أن تنتهي بسرعة، وكلما اختصرت الأمر كلما اختصرت المحادثة، لمحة غضب مرت بعينيها لما اعتزمت فعله في موقفي تجاه خوض غمار مجرد محادثة معها، كأنني قطعتُ عليها خطة تستعد لها، الآن أنا المحامي الذي سيفوز بقضيته بعد أن سبق وانهزم أمامها قبلًا، اقتربت مني أكثر وهمست بنبرة منخفضة لم تفقد تسليتها: "حسنًا...." مررت طرف لسانها فوق شفتيها، ورأيت في عينيها كأنها على وشك بدء قصة وتحاول ألا يخرب البطل البداية وهذا جعلني متحفز غاضب أكثر، أفرغت ما في جعبتها: "أريد التحدث في أمر خاص بينا نحن الاثنين فقط." "ليس هناك نحن روسيل." قلتها بشكل حاسم ساخر جعلها تتراجع للخلف لخطوة فأردفت: "لقد انتهينا منذ وقت طويل وأنتِ تعلمي السبب جيدًا، وهو جيد كي لا أتعامل معكِ مرة أخرى أبدًا." الخطوة المتراجعة عادتها وحاصرتني باستطراد واثق: "كل نهاية تكون بداية لشيء آخر سام، لا نهايات مطلقة أبدًا لهذا يمكن أن يوجد لكل شيء جزء ثاني." كدت أصرخ بوجهها، ما عدتُ أتحمل الحديث منها ولا ينقصني التفلسف، لكنها رفعت كفيها أمامي بابتسامة لم تتخلى فيها عن تسليتها وبدت كأنها ما يدور في عقلي: "لا داعي للغضب، أنا لا أتفلسف هنا صدقني، فقط أخبرك أن ما من نهايات محتومة لشيء أبدًا، لذلك لا يزال هنا نحن ويمكننا وضعها في جملة." نظرت إلى تعبيراتها الواثقة وطفح الشك والتساؤل على وجهي فأكملت أسفر هدوئي ونبرتها تهدئ بدورها: "يجب علينا أن نتحدث سام عن السبب الذي جعلك تنهي كل شيء منذ سنتين تقريبًا ولا تعود حتى في الأعياد والعطلات، أنت بعيد من فترة والكثير من الأشياء حدثت يجب أن نتحدث عنها وهذا سبب مجيئي للحفلة اليوم في الواقع، فأنا أعد أهتم بمثل هذه الحفلات والناس الذي يحضرونها." نفضتها عني محتدًا: "مَا من شيء بقي لنتحدث عنه." تنهَدت بآسي مصطنع، واقتربت المسافة التي دفعتها فيها: "لا؛ هناك أشياء كثيرة لنتحدث حولها، أيضَا قلتُ لك هناك الكثير من الأشياء قد حدثت في هذين السنتين." القتَ نظرة أخرى على سارة بطرف عينيها ثم تمتمت: "ولم أكن أتوقع رفقة معك بصراحة." قلبت بؤبؤي واستسلمت لسؤالها، لا أعلم لماذا لم أغادر حتى الآن: "ما الذي حدث؟" تنهَدت واقتربت مني أكثر ومررت شفتيها على وجنتي ثم همست في أذني: "ليس هنا سام، وحدنا في مكاننا في المدينة، بالتأكيد لازلت تذكره، أنا لم أنساه أبدًا."سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي
سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء
سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت
سام عادت سارة لمزاجها الجيد في صباح اليوم التالي، لم أرد أن أزعجها مرة أخرى بالأسئلة الكثير التي لا تترك عقلي، عقب كل حوار يجمعنا يزداد الغموض حولها، لكنني لم أريد أن أضحي بمزاجها الجيد، وقررت تمضية اليوم على طريقتها بلا تفكير فيما سوف يحدث تاليًا، وتركت نفسي حرًا معها بلا قيود لأي فكرة. "أخبريني لما يعتقد كل مَنْ نلتقيه في مدينتك اليوم بأنني روسيل وقد غيرت شعري ونحفت؟" ضحكت بينما أقود السيارة في الطريق إلى المرفأ، نظرت إليها بزاوية عيني وكانت شهية جدًا، ثوب السباحة الأبيض مختفي أسفل سروال قصير قطني أحمر وكنزة بيضاء قصيرة، ملتفة بجسدها نحوي وترفع قدميها على مقعد السيارة وتسند رأسها أعلاها، عُدت بنظري للطريق وابتلعت لعابي بينما أردد: "روسيل هي حبيبتي السابقة." شددت قبضتي حول المقود، فسيرتها تكرر كثيرًا في هذا العطلة، ربما لأنني لم آتي لهنا منذُ أن انفصلت عنها، بات المكان يحمل في نفسي علامة سيئة حيث الذكريات التي تشاركنها تحاصرني بسوؤها حينما انجلت حقيقتها، خففت تشددي وواصلت التفسير إليها: "أنها تعيش هنا وهي نوعًا ما من مجنونات التغيير، يمكنها أن تغير مظهر كل شهر تقريبًا،
سام تنفست بعمق و أصابني الصداع، ليتها لم تكن بتلك المعرفة العميقة، ليتها كانت لا تهتم ولا تعرف شيء، ليتها لم تكن تملك كل تلك الفلسفة التي تجعل العقل عاجز عن مجادلتها أو مجاراتها، أشعر بأنني محامي فاشل غير قادر عن الدافع عن أفكاره! لكن هل فعلُا أريد أن أخوض هذا، أريد أن أتعامل مع فوضوها، صدقًا لا أعرف لكنني أعلم بأنها تعرف ما تتحدث عنه، لكن هناك أشياء لا تعرفها، مشاعرها وقدرتي. نهضت تجاهها في خطوة واسعة، أمسكت أناملها وسرتُ تجاه الباب: "تعالِ لنسير قليلًا." سارت معي حتى خرجنا من حيز الحديقة الخاصة بمنزل والداي، وأصبحنا نتجول في المساحة الواسعة في المنطقة، مساحات خضراء تغطي غرب انجلترا، مدن صغيرة دون ضجيج، منازل منخفضة ومتقاربة في قطاعات، أعتدت على المجيء هنا كل فترة لأناشد السلام الذهني والأصدقاء وركوب الخيل، لكن كلما زادت الأعباء تباعدت فترات السفر، وحين انفصلت عن "روسيل"بصدمة زهدت المجيء إلى هنا نظرا لأنها تعيش هنا، لكن مر وقت طويل على ذلك، والآن أنا هنا ومعي فتاة جميلة جدًا وعسيرة الفهم جدًا. كنا نسير بتقارب بين الفراغ الأخضر، عشب أخضر من أسفلنا و سماء زرقاء زاهية من أ
سام أنفاس ساخنة تلامس وجهي، حرارة تتصاعد بجانبي ورائحة دافئة تنتشر ببطء حولي، ربما الأنفاس كانت هادئة وبالكاد يلاحظها ح عده مرات، كانت الغرفة فارغة وهادئة وتستطيع أن تري ذرات الغبار العالقة في الهواء من خلال أشعة الشمس البرتقالية الهادئة التي تدخل من بين النافذة، فركت جبهتي واستعدت كامل وعي، يبدو أنني كنت أحلم أو تخيلت وجود أحد حولي. نهضت بحركة سريعة والتقت هاتفي، الساعة كانت تتجاوز الثالثة بدقائق، لقد نمت تقريبًا ستة ساعات كاملة بلا قلق، هل لأنها فقط أخبرتني بأنها باقية، كم يكلف شعور الراحة ذاك؟ كم سيكون على عاتقي لأدفعه مقابله، أشعر أنني أرغب في منحها الدنيا بأكملها. ارتديت الكنزة الأزرق الذي خلعتها قبل النوم، اتجهت للخارج، رأيتها وهي تجلس على السجاد الناعم مستندة بجانبها للمقعد الملاصق للنافذة، أحدي قدميها مثنية للداخل بانبعاج والأخرى تحتضنها، وكتاب موضوع على المقعد تقرأ فيه، ورغم أن شعرها قد يكون جف الآن إلا أنه مليء بقطرات ندي خاصة بها، ناعم ومنتشر حولها بهالة جعلتها كالشمس بالنسبة لي، لا تبدو مثل شخصيتها العصبية والمندفعة، بل تبدو هشة وحالمة ناعمة، وبعيدة أيضًا عن هذا الع
سام قاطعتني بحدة : "لا تفعل؛ إذا لم أعثر أنا على هذا العمل المثالي الذي يوفر لي كل المال الذي أحتاجه وساعات طويلة من الراحة، على الأرجح لن أعمل به." كانت متمسكة باستقلالها بشدة، ولن تتزحزح عنه أبدًا، وتزداد شراسة حينما يقترب الحديث من هذه الدائرة، كان علىَّ أن أحترم استقلالها لكن كيف لا أحاول
سام ضحكت بينما نسير تجاه الباب الخشبي الذي يمثل نصف قوس، فتحته وتركتها لتمر مبتسمة، كانت تتابع تأمل المكان حيث إضاءته الخافتة وطقسه الفاتر نوعًا، طاولاته الموضوعة على طول صفان وهناك مسافة بين كل طاولة وأخرى، وفي آخره نافذة العرض الزجاجية الموضوع داخلها أصناف من الحلوى، وضعت يدي على كتفيها ثم أشرت
سام ضحكت بينما أهز رأسي في محاولة للتماسك قليلًا، بعض النساء الآن ينظرون إليَّ، لكنني لم أقصد أبدًا ذلك و لست من محبي التفاخر أو المغازلة بتلك الطريقة، لكن يبدو أن الفتيات هنا يبحثن عن أي رجل ثري و إن كان وسيم وصغير فهذا يجعل المزاد مشتعلًا أكثر، انتبهت على زمجرتها من بين أسنانها، و لاحظت اقتراب
سام لا أنكر أنني كنت أعلم أنها لن تستطيع أن تشتري ثوب كالذي آتيت به إليها، لكنني كل ما كنت أفكر فيه هو أنها كم ستبدو جميلة و هي ترتدي هذا الثوب الأبيض، لم أفكر بشيء آخر مما دار في عقلها وأخذت تراسلني به حتى قبل تتويجها بساعات، ولكنني مع كلًا أحببت كونها مستقلة تمامًا، أنها لا تريد أي شيء منه، ويمك







