Home / مافيا / عهد الدم والحرير / الفصل السادس والثلاثون

Share

الفصل السادس والثلاثون

Author: Mannar
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-06 18:18:32

الفصل السادس والثلاثون

ظلال القلق

إيلارا

وقفتُ في المدخل الرئيسي للقصر بعد أن أغلق كارلو الباب خلفه مباشرة. صوت محرك السيارة يبتعد تدريجيًا في الليل، ثم تلاشى تمامًا، تاركًا صمتًا ثقيلًا يغلف المكان كله.

وضعتُ يدي على صدري، أحاول تهدئة ضربات قلبي التي كانت تتسارع كطبول حرب.

"عد حيًا. سليمًا." كانت هذه الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمي، وهي الآن تتردد في رأسي كصدى لا ينتهي.

لماذا شعرتُ بهذا القلق الشديد؟ كارلو رجل يعيش على حافة الهاوية كل يوم، لكن فكرة أن يخرج في منتصف الليل إلى اجتماع قد يتحول
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (2)
goodnovel comment avatar
Farah
الفصل ده كان صدمة! أحداث غير متوقعة وخيانات محتملة. قلبي كان معلق طول الفصل."
goodnovel comment avatar
Semsem
حبيت الفصل ده جدا
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثالث والثمانون

    الفصل الثالث و الثمانونما أخفته القلوبإيلارا--لم أنم.لم أستطع.بقيت واقفة أمام النافذة حتى شعرت بأن قدميّ فقدتا الإحساس تماماً.فيوليتا كانت جالسة على الأريكة خلفي، تحتضن وسادة صغيرة إلى صدرها، تحدق في الفراغ بعينين زجاجيتين خاليتين من الحياة. لم تنطق بكلمة منذ حديثنا الأخير.أما أنا...فكنت أراقب الطريق المؤدي إلى المنزل الجبلي.أنتظر. أترقب.كل دقيقة تمر كانت تزيد يقيني بأن شيئاً سيئاً قد حدث.حين سمعت أخيراً صوت محرك سيارة يقترب من البوابة الحديدية، تجمد جسدي بالكامل.رفعت رأسي بسرعة.أضواء السيارة اخترقت المكان، ثم توقفت أمام المنزل.اتسعت عيناي. ليست سيارة كارلو.إنها سيارة ماركو.شعرت بقلبي يهبط إلى معدتي.ركضت.لم أشعر حتى بقدميّ وهما تهبطان الدرج الرخامي بسرعة جنونية. كنت أركض بلا وعي تقريباً.فتحت الباب الرئيسي قبل أن يفتحه الحراس، كان ماركو ينزل بسرعة.ملابسه السوداء، شعره الداكن ملتصقاً بجبينه، ووجهه بدا متعباً بشكل لم أره عليه من قبل.لكن أكثر ما أخافني... هو أن كارلو لم يكن معه.توقفت أمامه مباشرة."ماركو..." خرج اسمه من فمي كهمسة مكسورة. "أين كارلو؟"رأيت التعب يمر

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثاني والثمانون

    الفصل الاثنان والثمانونخيانة مفجعةإيلارالم يكن المنزل الجبلي هادئاً حقاً.حتى الريح كانت تعوي في الخارج، تهز الأغصان الثقيلة كأنها تحاول أن تنذرني بكارثة قادمة لا مفر منها.منذ أن غادر كارلو المنزل الجبلي قبل ساعات، لم أستطع التوقف عن الحركة. مشيتُ ذهاباً وإياباً على السجادة الفارسية الناعمة، أحتضن ذراعيّ بقوة، أحاول أن أسيطر على الارتجاف الذي ينتشر في جسدي كالسم. القلق لم يكن مجرد شعور عابر. كان كائناً حياً، ثقيلاً، يستقر في أعماق صدري، يضغط على قلبي، يجعل رئتيّ تتقلصان. الخوف، الذكريات، والحب الذي يؤلم أكثر من أي شيء.رأيته مرات لا تُحصى يعود من الحرب. رأيته يدخل القصر مغطى بالدماء والغبار، قميصه الأسود ممزقاً، ومع ذلك يبتسم لي تلك الابتسامة الجانبية الخاصة به التي تقول "أنا بخير" رغم أن عينيه تقولان العكس.كل تلك الصور كانت تعصف برأسي الآن كعاصفة لا تهدأ. أغمضت عيني بقوة حتى شعرت بألم حاد خلف جفوني. دموع حارة بدأت تتسلل من بين رموشي رغماً عني.ماذا لو لم يعد هذه المرة؟ماذا لو حملوه إليّ جثة هامدة، مغطاة بالعلم الأسود الذي يرمز للعائلة؟ ماذا لو كانت تلك آخر قبلة أعطاها لي قبل م

  • عهد الدم والحرير   الفصل الحادي والثمانون

    الفصل الحادي والثمانونالقاعدة السريةكارلو"لا يوجد شيء."رفعت رأسي فوراً نحو الطبيب، كأن الكلمات اصطدمت بصدري دون أن تدخل عقلي تماماً.كان إنزو يقف في الطرف الآخر من الغرفة، ذراعاه مطويتان على صدره بثقة مبالغ فيها، وملامحه متجهمة تحمل سخرية خفية. انتهى الفريق الطبي من فحصه بالكامل باستخدام أجهزة الماسح الضوئي المتطورة والأشعة تحت الجلد."متأكدون؟" سألت ببرود قاتل، صوتي يقطر شكاً.أومأ الطبيب الرئيسي برأسه ببطء وحذر."قمنا بفحص شامل ثلاث مرات، سيدي. أشعة، ماسحات مغناطيسية، وكشف إلكتروني دقيق. لا توجد أي شرائح أو أجهزة مزروعة داخل جسده. هو نظيف تماماً."لم أجب، ظللت أحدق في إنزو لثوانٍ طويلة، أبحث في عينيه عن أي ارتعاش، أي خطأ، أي دليل يبرر ما أشعر به تجاهه. جزء مظلم داخلي كان يتمنى لو وجدوا شيئاً، أي شيء، حتى أنهي حياته هنا والآن دون تردد.لكن لا شيء.ابتسم إنزو ابتسامة ساخرة بطيئة وهو يعدل كم قميصه بتعمد واضح. "هل انتهى العرض أخيراً؟ أم تريد أن تفتشني بيديك الآن؟"لم أرد. استمررت في التحديق به كالوحش الذي ينتظر لحظة الضعف.أما إيلارا فكانت تقف بجوار طاولة العمليات، ترتب الأدوات الطب

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثمانون

    الفصل الثمانونخيانة صادمةكارلو"استعد."خرجت الكلمة من فمي باردة كالثلج، حادة كشفرة سكين، بينما كنت أحدق في شاشة الهاتف التي أطفأت نورها قبل ثوانٍ فقط. كأن الكلمات التي سمعتها قد أطفأت شيئاً داخلي أيضاً.ساد الصمت في المطبخ فجأة.حتى صوت الملاعق توقف.ماركو كان أول من استوعب. نهض فوراً، اختفت الابتسامة الخفيفة التي كانت ترتسم على وجهه منذ دقائق، وحلّ محلها ذلك الوجه الحجري الذي عرفته طوال السنوات. وجه الرجل الذي يشم رائحة الدم قبل أن يسيل."كم لدينا من الوقت؟" سأل بهدوء مخيف.لم أجب مباشرة. اتجهت نحو الباب بخطوات ثابتة، لكن عقلي كان يدور بسرعة جنونية."لا أعرف."لكنني كنت أعرف شيئاً واحداً بوضوح تام: إذا كان "أليسترو" هو الخائن فعلاً، فلن ينتظر. الرجل الذي علمَني كل شيء يعرف تماماً كيف أفكر، وكيف أتحرك.صعدت الدرج بسرعة، خطواتي ثقيلة على الخشب، دخلت غرفتي وفتحت الخزانة الحديدية المخفية داخل الجدار ببصمة إصبعي، الهواء البارد خرج منها كأنه يحمل رائحة الموت.واحداً تلو الآخر، بدأت أجهز أسلحتي بتركيز مرعب:- مسدسان من طراز Glock 19، أملس وجاهزان.- خزائن إضافية ممتلئة بالرصاص والقنابل.

  • عهد الدم والحرير   الفصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعونالحقيقة التي لم أرهاكارلومن بين كل الأشياء التي توقعت أن أراها عندما فتحت باب المنزل، لم يكن ذلك المشهد واحداً منها.تجمدت قدماي عند المدخل للحظة قصيرة.كان ماركو وفيوليتا يتبادلان القبلات بجنون، محتضنين بعضهما في عناق يبدو وكأن العالم بأكمله قد اختفى من حولهما.كان ماركو يرتدي بنطاله فقط، أما فيوليتا فكانت ترتدي فستانها الوردي القصير الذي انحسر الآن إلى أعلى فخذيها، يكشف عن منحنيات مؤخرتها بينما يرفع يد ماركو القوية الفستان بلطف مثير، وتنزلق أصابعه على بشرتها بجوع مكبوت.كانت هي غارقة تماماً في حضنه، تتمسك به بكل قواها وتطلق تنهدات وأنيناً خافتاً من وسط القبلة، وكأنهما كانا ينتظران هذه اللحظة منذ زمن طويل.رفعت حاجبي بصدمة حقيقية.كنت أعلم، بالطبع كنت أعلم.منذ أسابيع وأنا ألاحظ نظرات ماركو، طريقته في مراقبتها، الطريقة التي يتغير بها صوته عندما يتحدث معها، والطريقة التي كانت هي تهدأ بها فور وجوده بالقرب منها.كنت أعرف أن هناك شيئاً بينهما.لكن المعرفة شيء... ورؤية الأمر بعيني شيء آخر تماماً.زفرت ببطء، ثم نظرت فوراً إلى إيلارا.اللعنة.آخر شيء أردته هو أن ترى

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعوناعترافاتإيلاراتجمدت في مكاني.توقفت أنفاسي تماماً. شعرت وكأن العالم كله توقف للحظة. حدقت بهما بعينين متسعتين، غير قادرة على استيعاب ما أراه.ماركو. وفيوليتا. معاً؟ليس فقط معاً... بل قريبان إلى درجة لم أتصور يوماً أن أراهما عليها.شهق الاثنان في اللحظة نفسها.ابتعدت فيوليتا بسرعة عن ماركو، بينما استدار هو فوراً ووضعها خلف ظهره بشكل غريزي، وكأنه يحاول حمايتها من شيء ما.أو من صدمتي."إيلارا؟!"خرج اسمـي من فم فيوليتا كهمسة مذهولة.كانت تحدق بي هي الأخرى وكأنها ترى شبحاً.بدأت تعدل شعرها المرتبك بسرعة، ووجنتاها متوردتان بشدة.في تلك اللحظة دخل كارلو خلفي.نظر أمامه لثانية. ثم رفع حاجبه.دون أن يقول كلمة، التقط قميصاً كان ملقى على الأريكة وقذفه مباشرة في وجه ماركو.اصطدم القميص بوجهه."ارتدِ اللعنة." قالها كارلو ببرود شديد.أبعد ماركو القميص عن وجهه وحدق فيه بغيظ."هل تطرق الأبواب أحياناً؟"رد كارلو بأكثر طريقة وقحة رأيتها بحياتي: "هذا منزلي."لم أستطع الرد. لم أكن أزال أنظر إلى فيوليتا.حية. تقف أمامي. تتنفس.عيناها تتحركان.شفتيها ترتجفان.حية.وفجأة ركضت نحوها.

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثالث والأربعون

    الفصل الثالث والأربعونأسرار الظلامكارلووقفتُ في الزاوية الخافتة من الغرفة السرية في الطابق السفلي، أراقب إيلارا عن كثب وأنا أحاول أن أسيطر على توتري الداخلي.كانت الغرفة واسعة نسبياً، جدرانها من الخرسانة المسلحة المغطاة بطبقة رقيقة من الطلاء الرمادي، وإضاءتها خافتة من مصابيح فلورسنت معلقة في الس

  • عهد الدم والحرير   الفصل الثاني والأربعون

    الفصل الثاني والأربعونالشكايلاراوقفتُ أمام أليسترو في الدرج الذي يؤدي إلى الطابق السفلي، والتوتر يسري في جسدي كتيار كهربائي.الهواء هناك كان أثقل، أبرد، يحمل رائحة الرطوبة والخشب القديم. جسده الضخم يسد الطريق تماماً، كجدار بشري لا يمكن تجاوزه. عيناه الضيقتان تطلان عليّ ببرود، ويده اليسرى تمسك بد

  • عهد الدم والحرير   الفصل الحادي والأربعون

    الفصل الحادي والأربعونبداية جديدةايلارااستيقظتُ فجأة، وقلبي يدقّ بقوة غريبة كأنّ شيئاً ما ناداني من أعماق الظلام. السرير كان دافئاً تحتي، لكن الجانب الآخر بارد تماماً. مددتُ يدي بلا تفكير، أبحث عن كارلو. لم أجده. الوسادة فارغة، والغطاء مرتب بعناية كأنّ أحداً لم ينمْ هناك منذ ساعات. جلستُ ببطء،

  • عهد الدم والحرير   الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثوناجتماع مصيريكارلووصلنا إلى قصر الاجتماعات الخاص بندرانغيتا بعد منتصف الليل بقليل. المكان كان يغرق في صمت ثقيل، مضاءً بأضواء خافتة، كأنه ينتظر دماء جديدة. دخلت غرفة الاستجواب وماركو يقف خلفي مباشرة، ولوكا وفيتوريو وماتيو ينتظرون داخلها.كانت هناك فتاة مقيدة بشبكية الحائط الح

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status