الفصل الأولالتشريح الصامتفي الساعة الثانية والربع صباحاً، وبينما كانت العاصفة تضرب مدينة أومبرا بعنف، توقفت يدي فوق جسد القتيل.لم تكن الرصاصة هي ما صدمنيبل الوشم المختبئ تحت جلده.دائرة تحيط بسيف يخترق تاجاً مشوهاً.ختم ندرانغيتا.أخطر منظمة مافيا في إيطاليا.المنظمة التي تختفي الملفات من أجلها، ويصمت الشهود خوفاً منها، ويُعثر على أعدائها جثثاً في الصباح.شعرت بقشعريرة باردة تزحف على طول عمودي الفقري.لأن الرجل الممدد أمامي لم يكن مجرد قتيل.الجثة أمامي لم تكن عادية، لم تكن مجرد جثة ضحية جريمة ولأن ما وجدته داخل جسده كان أخطر من الوشم نفسه.وفي اللحظة التي أدركت فيها ذلك، عرفت أنني قد وقّعت على حكم إعدامي بيديعند الضلع السابع، تحت طبقة رقيقة من النسيج الدهني، كان هناك انتفاخ صغير، ليس ورمًا، ليس كتلة طبيعية، ضغطت عليه بإصبع القفاز، قساوة معدنية دقيقة، أخرجت الملقط، فصلت الطبقة ببطء، وكشفت الشريحة...كانت مدفونة بعناية تحت طبقة رقيقة من الجلد قرب الوشم، شريحة إلكترونية صغيرة جداً، لم تكن للتتبع العادي.أخرجتها بحذر شديد باستخدام المبضع، نظرت لها بشرود، وضعتها في الحاسوب المفتوح على
Last Updated : 2026-05-18 Read more