Semua Bab عهد الدم والحرير: Bab 1 - Bab 10

105 Bab

2

الفصل الثانيرائحة الدم والمطرايلاراسحب يده فجأة بكسل مدروس، واستقام في وقفته الهائبة، موجهاً نظره الحاد مرة أخرى إلى الجثة الممددة أمامه. تنفس ببطء، ثم أردف بصوت بارد كقطعة ثلج:"سأخذ الجثة، وفريقك سينظف المكان. لن يكون هناك أي تقرير رسمي للشرطة الليلة."لم تكن نبرته تفاوضية... كان أمراً حاسماً لا يقبل النقاش.فهمت المغزى فوراً؛ هو لا يريد فضيحة علنية، بل يريد تصفية الحسابات وتنظيف القذارة أمنياً وداخلياً بنفسه. والأدهى من ذلك، أنه بات يشك في أنني أعرف أكثر مما أقول، لكنه قرر إبقائي على قيد الحياة مؤقتاً.لماذا؟ هل لأني مفيدة له في هذه اللحظة؟ أم لأنه يريد إبقائي تحت مجهر مراقبته؟"أفهم،" قلت ببساطة، محاولة الحفاظ على نبرة متزنة. ترددتُ لثانية واحدة فقط، ثم أضفت: "لكن هناك تفاصيل أخرى يجب أن تعرفها."رفع حاجبًا أيسر ببطء، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية ساخرة تحمل خطراً مكتوماً: "أنا أصغي."أردفت بصوت مهزوز قليلاً "وجدتُ شيئاً مدفوناً في جسده." أخرجتُ الشريحة ببطء من جيبي وعرضتُها له على راحة يدي، "لقد أخفيتُها قبل قدومكم، لو فتش أحد آخر الجثة، كان سيكتشفها."سكنت عيناه الرماديتا
Baca selengkapnya

3

الفصل الثالث رائحة الدم والمطركارلو داخل سيارة المرسيدس مايباخ السوداء الفاخرة، كنتُ أجلس في المقعد الخلفي بينما كنا نتحرك ببطء عبر شوارع بيروجيا المبللة بالمطر، الساعة 02:45 صباحًا. أغمضتُ عينيّ للحظة، مستشعراً دفء الشريحة الإلكترونية في جيب صدر سترتي. جثة جوليو كانت في السيارة التي تسير أمامنا، ملفوفة في كيس أسود، لكنني لم ألقِ عليها نظرة واحدة. العاطفة رفاهية، لم يكن هناك مجال للعاطفة الآن، العاطفة كانت رفاهية للضعفاء، وأنا لم أصل إلى قمة "ندرانغيتا" لأكون ضعيفاً. أغمضت عينيّ للحظة، مستعيداً صورة الطبيبة. تلك المرأة... إيلارا فيتالي.لم تكن خائفة، وهذا ما أثارني أكثر من أي شيء آخر.رجال يبدون أكثر قوة وصلابة منها يرتجفون عندما يسمعون اسمي، بعضهم يفقد السيطرة على جسده من الرعب، لكن هي؟ نظرت إليّ بعينيها الزرقاوان الباردتين كأنني مجرد جثة أخرى على طاولة التشريح الخاصة بها. لم ترتجف يدها، لم يهتز صوتها، بل فاوضتني ببرود وذكاء حاد. شعرتُ بتحدٍ حقيقي لأول مرة منذ سنوات، تحدٍ نظيف، حاد، مثير."ماركو" ، قلتُ لمساعدي الذي كان جالساً في المقعد الأمامي، صوتي منخفضاً وهادئاً.أجاب بهد
Baca selengkapnya

4

الفصل الرابعظلال العالم السفلي كارلوكانت الرياح الباردة تهب على نوكيرا أومبرا عندما هبطت الهليكوبتر السوداء في باحة المنزل الآمن الذي أقيم فيه مؤقتاً، السماء لا تزال تمطر، لكن هنا في الجنوب كان المطر أقل رأفة، كأنه يحاول غسل الدماء القديمة المرسومة على أرض كالابريا.نزلتُ من الهليكوبتر دون أن أنتظر المساعدة، معطفي الأسود يتمايل مع الريح، الشريحة الإلكترونية كانت لا تزال في جيبي، تحرق صدري كقطعة فحم، لم أنم منذ ساعات، ولم أكن بحاجة إلى النوم، الوحوش لا تنام؛ هي تراقب فقط.في المدخل الرئيسي للقصر الحجري القديم الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، كان ينتظرني ألسترو بيتروتشي، رجل في اوائل الخمسينات من عمره، شعره أبيض كالثلج، جسده لا يزال قوياً كما كان في أيامه مع والدي، كان ذراع والدي الأيمن، والآن ذراعي أنا الأيمن، عيناه الداكنتين لم تتركا وجهي لحظة واحدة."سيدي." انحنى قليلاً، صوته خشن كالرمال. "التقارير جاهزة، الكمين كان مدبراً بعناية." دخلتُ القصر وأنا أتجه إلى مقعدي "أحضروا الخائن."لم يسأل ألسترو كيف عرفت، أمر بإشارة سريعة إلى أحد الرجال، بعد دقائق، سُحب رجل مكبل اليدين والقدم
Baca selengkapnya

5

الفصل الخامس ظلال العالم السفلي كارلو جلستْ بين ساقيّ، ملتصقة بصدري، وبدأت تفرك كتفيّ وصدري بيديها الناعمتين، شعرتُ بجسدها يتحرك ببطء فوقي، مؤخرتها تلامس فخذيّ بشكل مثير، كانت تحاول إشعالي. أدارتْ وجهها نحوي، قبلتني بعمق، لسانها يلعب مع لساني بجوع، يدها انزلقت تحت الماء وأخذت تداعبني حتى تصلبت تدريجياً بين أصابعها، حركت يدها ببطء، ثم بسرعة أكبر، حتى أصبحتُ صلباً تماماً. "كارلو، أريدكَ الآن..." همستْ بصوت مكسور.نهضتُ من الحمام دون أن أجفف جسدي، الماء يقطر منا. حملتها بقوة وألقيتها على السرير الكبير، ولم أكن لطيفاً، فتحتُ ساقيها بعنف وانزلقتُ بينهما، كانت مبللة وجاهزة، دخلتها بدفعة واحدة قوية، حتى النهاية.أنينها ملأ الغرفة حين بدأت أتحرك بعمق، بغضب مكبوت، كل دفعة كانت أعنف من سابقتها، جسدها يرتج تحتي، وهي تتمسك بظهري وتخدش بشرتي بأظافرها. لكن عقلي... لم يكن معها.كنتُ أرى عيني إيلارا الزرقاوين الباردتين تنظران إليّ في المشرحة، ذلك البرود، تلك الثقة الهادئة، الطريقة التي لم ترتجف بها يدها وهي تُخرج الشريحة أمامي، كلما ازدادت صرخات كارينا، كلما تخيلتُ وجه إيلارا، شفتيها الورديتين،
Baca selengkapnya

6

الفصل السادسعقل مشتتإيلارااستيقظتُ قبل بزوغ الفجر، والسماء لا تزال تكتسي بلون رمادي، والمطر الذي لم يتوقف تماماً ترك رطوبة باردة تخترق النوافذ. جلستُ على حافة السرير لحظات طويلة، أنظر إلى يديّ اللتين كانتا ثابتتين أمس أمام كارلو ريتشي، والآن ترتجف قليلاً. تذكّرتُ قربه، رائحته، صوته المنخفض الخطر، الذي يتسلل تحت الجلد.، ونظرته الثاقبة التي تخترق الروح، شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي، الطريقة التي لمس بها طرف معطفي قرب الجيب الداخلي... كأنه يشمّ الخداع.نهضتُ وتوجهتُ إلى الحمام، ارتديتُ ملابسي الطبية بعناية، ربطتُ شعري الأشقر بذيل حصان مشدود، ووضعتُ القليل من المكياج لإخفاء الإرهاق تحت عينيّ. نظرتُ إلى نفسي في المرآة طويلاً."أنتِ لستِ خائفة؟" "الخوف لا ينقذ أحداً." همستُ داخلي بكلماتي التي قلتها له أمس.لكنني كنتُ خائفة.اقتربتُ من النافذة وأزحتُ الستارة بإصبعين فقط، السيارة السوداء لا تزال هناك، متوقفة على بعد مبنى واحد، زجاجها المعتم يخفي من بداخلها. لم يحاولوا الاختباء حتى.تنهدتُ بعمق، أخذتُ حقيبتي الطبية ونزلتُ إلى الشارع بحركة طبيعية قدر الإمكان. ركبتُ سيارتي الهوندا الرمادية
Baca selengkapnya

7

الفصل السابععقل مشتت كارلوكنتُ أرتدي بدلتي السوداء أمام المرآة الكبيرة عندما قررتُ النزول إلى القبو قبل الاجتماع.خرجت من الغرفة وكان ماركو ينتظرني، فأردفت مشيراً له بإصبعي "ماركو، تعال معي." نزلنا إلى القبو. عندما فتحنا الباب الحديدي، وجدنا الرجل معلقاً، رأسه منحنياً، جسده ساكناً تماماً.اقتربتُ ورفعتُ رأسه. كان ميتاً."مات، سيدي" قال ماركو بعد فحص سريع. "يبدو أنه نزف حتى الموت من الجرح في ساقه الذي أصبتَه بالرصاصة." ضاقتْ عيناي. " مات من النزيف؟" اقتربت ونظرت جيداً في اجثة، وأخذت أفحص وجهه يميناً ويساراً، ثم ضيقت عيني "أشك في أن أحداً تدخل، أريد فحصاً دقيقاً للجثة كاملاً، أحضروا الطبيب الخاص، ليُفحص كل شيء: الدم، الجروح، أي آثار لسم أو تدخل خارجي. لا أريد أن يُترك شيئاً." أومأ لي ماركو "كما تأمر، سيدي." شعرتُ بالغضب يتصاعد في صدري كالحميم، كان هذا الخائن الدليل الوحيد لدينا، الوحيد الذي كان يمكنه أن يكشف من داخل القصر ساعده، ومن دفع له المال، الآن مات، وبطريقة لا تُفهم.أضفت مشيراً لماركو "وراجعوا كل تسجيلات الكاميرات في القصر. كل ممر، كل زاوية. أريد معرفة من اقترب منه بعد أن
Baca selengkapnya

8

الفصل الثامنرقصة مع الشيطانايلاراكان الهواء في شقتي ثقيلاً، مشبعاً برائحة الخوف البارد الذي يتسلل عبر مسام الجلد ليجمد العظام. لم يكن مجرد خوف عادي، بل كان رعباً بدائياً، ذلك النوع الذي يستيقظ في أعماق الغريزة عندما تدرك أنك أمام مفترس لا يعرف الشفقة، ولا يعترف بالرحمة.وقفتُ أمامه، ظهري ملتصق بالحائط البارد في ممر المدخل، وكأن الجدار نفسه يحاول أن يبتلعني هرباً من النظرة التي كانت تحرق جلدي.كارلو ريتشي.كان يقف على بعد خطوات قليلة فقط، لكن المسافة بيننا تبدو كأنها أميال من الخطر. كان طويل القامة، واسع الكتفين، يملأ الفراغ المحيط به بهيبة مرعبة.لكن ما جعل قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة، ثم يعود للنبض بعنف مؤلم، كان المسدس الأسود اللامع في يده اليمنى. لم يكن يوجهه نحو رأسي مباشرة، بل كان ممسكاً به بإهمال متعمد، موجهاً نحو الأرضية الرخامية، لكن إصبعه كان مستريحاً على الزناد، جاهزاً لأي حركة مفاجئة قد أقوم بها.عيناه، تلك العيون الداكنة التي تشبه أعماق المحيط في ليلة عاصفة، كانت مثبتة عليّ بنظرة ثاقبة، تخلع الروح وتعيد تركيبها من جديد.لم يكن ينظر إليّ كامرأة، ولا حتى كعدو. كان ينظر إلي
Baca selengkapnya

9

الفصل التاسعرقصة مع الشيطانايلارااتسعت عيناي من الرعب. "ماذا؟ لا! مستحيل، لن أذهب معك إلى أي مكان. هذا اختطاف!"تجاهل وصفي للفعل، وحاصرني بقوة، هذه المرة بحركة سريعة خاطفة. رفع يده وحاوط عنقي بقوة، رفعت يدي مدافعة عن نفسي بغريزة البقاء. "ابتعد عني!" صرختُ، أحاول دفعه بعيداً، لكن قوة جسده كانت هائلة مقارنة بضعفي."لن أطلب إذنكِ،" قال ببرود، بينما كان يحاصرني بين ذراعيه وجدار الممر. "أنا لا أطلب الإذن من الفرائس، أنا آخذ ما أريد. وأنتِ، إيلارا، أصبحتِ ملكاً لي حتى تعترفي.""لا!" صرختُ مرة أخرى، وحاولتُ دفعه بقوة، والركض نحو غرفة النوم لإغلاق الباب، لكنّه كان أسرع. أمسك بمعصمي وسحبني بعنف نحو الصدر. اصطدم جسمي بجسده الصلب، وشعرتُ بأنفاسه الساخنة على أذني."أرجوك، كارلو، لا تفعل هذا،" توسلتُ، والدموع بدأت تتجمع في عينيّ من شدة الخوف والإحباط. "أنا لم أفعل شيئاً. دعني أذهب."همس في أذني، وصوته كان كالحرير المسموم: "قلتُ لكِ، لن تذهبي حتى تعترفي. وإذا اضطررتُ لكسر كل عظمة في جسدكِ لكي أتأكد من أنكِ لا تخفين شيئاً آخر، فسأفعل. لكنني أفضل الطريقة الأسهل."حاولتُ التحرر من قبضته، وضربتُ صدره
Baca selengkapnya

10

الفصل العاشرأسيرة في منزل الشيطانكارلوصوت شفرات المروحية كان لا يزال يطن في أذنيّ كصدى بعيد، رغم أن المحركات قد خمدت منذ دقائق، ورغم أن أقدامي قد وطأت أرض قصر كالابريا الحجري الذي يقبع على حافة الجرف مثل صمت مرير.أغلقتُ الباب الخشبي الضخم خلفي بيدٍ مرتعشة قليلاً، ليس من الخوف، بل من الأدرينالين الذي لا يزال يجري في عروقي كحمم بركانية. ألقيتُ المعطف على كرسي جلدي عتيق، وتركتُ المسدس يلامس وسادة السرير الضخم الذي استقرت عليه.هي نائمة هناك، في المنتصف، على فراش من الحرير الأسود الذي يبدو غريباً على بشرتها الشاحبة. شعرها الاشقر متناثر على الوسادة البيضاء كفراشة محطمة الأجنحة، وصدرها يرتفع وينخفض بإيقاع بطيء ومنتظم فرضه المخدر الذي حقنتُها به.جلستُ على حافة السرير من جهة القدمين، ووضعتُ يديّ على ركبتيّ. لم أخلع سترتي بعد، لم أغلق عينيّ، لم أتنفس بعمق، كل تركيزي كان منصتاً لها، مراقباً كل نبضة، كل انقباضة عضلية صغيرة، كل همسة شفة قد تفلت منها في نومها.لم أكن أعرف لماذا أحضرتها هنا! العقل المنطقي، ذلك الجزء المتحجر مني الذي حكم العصابات والممرات السرية والمزادات الدموية لسنوات، كان يص
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status