แชร์

138

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 01:15:59

الراوي

ارتفع الجدار السحري الأزرق حول سيلفورد وجيشه كقفص عملاق من الضوء.

ولأول مرة منذ بداية المعركة...

شعر أهل نورفاي بالأمل.

بعض الجنود بدأوا يلتقطون أنفاسهم.

ولورين كادت تنهار من شدة الإرهاق بعد إكمال التعويذة.

أما ألفريد فثبت سيفه في الأرض وهو يلهث.

ثم نظر نحو أخيه.

"انتهى الأمر يا سيلفورد."

لكن...

سيلفورد لم يبدُ خائفًا.

ولا غاضبًا.

ولا حتى متوترًا.

بل كان يبتسم.

ابتسامة هادئة بشكل مخيف.

ساد الصمت للحظة.

ثم بدأ يصفق ببطء.

تصفيقة واحدة.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

نظر إليه ألفريد بعبوس.

"ما المضحك؟"

رفع سيلفورد رأسه.

وعيناه امتلأتا بالسخرية.

"هل ظننتم حقًا أنني أتيت إلى هنا وحدي؟"

تجمدت الابتسامات.

واختفى الأمل من وجوه كثيرين.

قال هيفان بحدة:

"ماذا تقصد؟"

ضحك سيلفورد.

ثم أشار نحو الغابة خلف جيشه.

"أنا فقط كنت أشتري له الوقت."

في تلك اللحظة...

اهتزت الأرض.

مرة.

ثم مرة ثانية.

ثم مرة ثالثة بعنف أكبر.

توقفت المعركة كلها.

الجميع التفت نحو الغابة.

حتى الموتى الذين استدعتهم لافندر.

حتى الذئاب.

حتى ألفريد نفسه.

ثم...

خرج شيء من بين الأشجار.

شيء ضخم.

ضخم جدًا.

في البداية ظنه الجميع جبلًا يتحرك.

لكن عندما اقترب أكثر...

تجمد الدم في عروقهم.

كان مخلوقًا أسود بالكامل.

جسده مغطى بدرع طبيعي من الحراشف الداكنة.

عيناه حمراوان متوهجتان كالجمر.

ومخالبه أطول من السيوف.

أما أنيابه فكانت أشبه بالخناجر.

وخلفه امتد ذيل ضخم يمزق الأرض كلما تحرك.

كل خطوة منه كانت تجعل التربة تهتز.

شحب وجه ألفريد.

لأول مرة منذ سنوات طويلة.

همس:

"مستحيل..."

نظر إليه هيفان بسرعة.

"أبي؟"

لكن ألفريد كان يحدق بالمخلوق كأنه يرى شبحًا من الماضي.

ثم خرج الاسم من بين شفتيه بصعوبة.

"نايثروكس..."

ساد الصمت.

حتى سيلفورد ابتسم بفخر.

"نعم."

"نايثروكس."

"آخر سيد من سلالة الظلال."

اتسعت عينا إيلينا.

ولورين.

ولينيا.

وزاك.

الجميع عرف الاسم.

من الأساطير القديمة.

من القصص التي كان يُقال إنها مجرد خرافات.

مخلوقات قيل إنها انقرضت قبل مئات السنين.

مخلوقات كانت تلتهم الجيوش بأكملها.

قال ألفريد بصوت منخفض:

"لقد ماتوا جميعًا..."

ضحك سيلفورد.

"هذا ما جعلكم تعتقدونه."

وفي تلك اللحظة...

اقترب نايثروكس من الحاجز السحري.

حدق فيه بعينيه الحمراوين.

ثم رفع أحد مخالبه.

وكان بحجم عربة كاملة.

وضرب الحاجز.

بووووم!

اهتزت المملكة كلها.

وسقط عشرات الجنود أرضًا من شدة الصدمة.

ضربة ثانية.

ظهرت تشققات في الجدار السحري.

ضربة ثالثة.

صرخت الساحرات.

وبدأت الدماء تنزف من أنوف بعضهن.

أما لافندر...

فشعرت بالخوف لأول مرة منذ بداية الحرب.

خوف حقيقي.

ثم تحرك اثنان من الحراس لمحاولة اعتراض الوحش.

لكن ما حدث بعدها جعل الجميع يتجمد.

لم يقاتلهما.

لم يبذل جهدًا أصلًا.

مجرد حركة واحدة من مخالبه.

ومر خط أسود عبر الهواء.

وفي اللحظة التالية...

سقط الحارسان أرضًا.

قبل أن يدركا حتى أنهما تعرضا للهجوم.

ساد الصمت.

الرعب الحقيقي.

ذلك النوع من الخوف الذي يجعل الجسد ينسى كيف يتحرك.

أما إيفان...

فوقف أمام لافندر مباشرة دون أن يشعر.

وكأنه يفعل ذلك غريزيًا.

بينما كان إيف داخل رأسه يزمجر لأول مرة منذ سنوات.

زمجرة لم يسمعها إيفان من قبل.

زمجرة خوف.

قال الذئب بصوت منخفض:

"هذا ليس عدوًا عاديًا."

وفي الجهة الأخرى...

رفع نايثروكس رأسه نحو السماء.

وأطلق زئيرًا مرعبًا.

زئيرًا جعل النوافذ تتحطم.

والخيول تهرب.

والأرض ترتجف.

ثم ابتسم سيلفورد.

ونظر إلى ألفريد.

وقال بهدوء:

"والآن..."

"لنرَ كيف ستنقذ مملكتك."

وفي مكان ما داخل القصر...

بدأت الجوهرة الحمراء التي ابتلعتها لافندر تتوهج داخل جسدها من جديد.

وكأنها تستجيب لشيء قادم...

شيء أخطر حتى من نايثروكس نفسه.

.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    5

    هرلين استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أحدق بالسقف مجدد... لكن هذه المرة لم يكون بسبب التوتر او الإحراج فقط بل هيفان. تنهدت بخفوت وأنا أسحب الغطاء فوق وجهي. لماذا ظللت أفكر بالطريقه التي أمسك بي بها الليلة الماضية.... او بنبرته الهادئه عندما قال إنني اعتذر كثيرا؟ بل وحتى ذالك الكو

  • قلب من جليد    4

    هرلين لم أكن أعلم ما الذي اوصلتي إلي هذه اللحظة بالتحديد... قبل ساعات فقط ،قمت بتقبيل ألالفا عن طريق الخطأ أمام الجميع ، والآن أنا على وشك السقوط للمرة الثانية بين ذراعي ألالفا نفسه.. ياله من حظ رائع حقا. شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر بينما كانت يد هيفان ما تزال تمسك خصري بثبات. _كان قريبا

  • قلب من جليد    3

    الراوي أغلقت هرلين باب غرفتها بسرعه ،ثم استندت عليه وهي تاخذ نفساً طويل وكأنها كانت تهرب من معركه حقيقة لا من عشاء عادي. الهدوء غمر القصر بعد أن ذهبت الجميع للنوم ،ولم يبق سوى صوت الرياح خلف النوافذ. رمت نفسها فوق السرير مباشرة ،ثم دفنت وجهها داخل الوسائد بقوة. " ياإلهي .....ياإلهي.... ماذ

  • قلب من جليد    2

    الراوي جلس الجميع حول الطاولة الطويلة داخل القاعه الدافئه، بينما كانت النيران تشتعل بهدوء داخل المدفأة الحجريه ، تنعكس اضواؤها على الكؤوس الفضية وأطباق العشاء الفاخرة. كان القصر الملكي هادئاً عادة...لكن وجود هيفان داخله جعل الجو مختلفاً تماماً. " فهو ليس مجرد ضيف " بل الألفا القادم م

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status