แชร์

158

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 06:12:54

من وجهة نظر إيفان

قبل ساعات قليلة من الانطلاق...

وجدت نفسي أقف أمام قبر لافندر.

كالعادة.

مرّت خمس سنوات.

خمس سنوات كاملة.

ومع ذلك...

ما زلت أزور هذا المكان كلما سنحت لي الفرصة.

انحنيت بهدوء ووضعت بعض الورود البنفسجية أمام الحجر الأبيض.

النوع نفسه الذي كانت تحبه.

أصبحت عادة.

عادة لم أتخلَّ عنها أبدًا.

ابتسمت بخفة وأنا أنظر إلى اسمها.

"سوف أسافر لعدت أيام."

همست.

"بتأكيد لو كنتِ هنا كنتي أزعجتيني حتى آخذك معي."

تحركت الأوراق فوق الأشجار مع نسمة خفيفة.

فأطلقت ضحكة صغيرة.

"وإيه..."

هززت رأسي.

"أعرف أنكِ كنتِ سوف تتورطي بمشكلة خلال أول ساعة."

وقفت هناك لبعض الوقت.

أتحدث كما اعتدت دائمًا.

عن المملكة.

وعن التدريبات.

وعن الجنود الجدد الذين يسببون لي الصداع.

ثم تنهدت أخيرًا.

"اعتني بنفسك."

توقفت.

ثم ضحكت بخفة.

"نسيت..."

وأغمضت عيني للحظة.

قبل أن أستدير وأغادر.

---

في ساحة القصر كانت الاستعدادات قد انتهت تقريبًا.

الخيول مجهزة.

والجنود مصطفون.

والعربات محملة بالمؤن.

أما أمي...

فكانت كما هي دائمًا.

تبكي.

"أمي..."

تنهدت للمرة العاشرة تقريبًا.

"سوف نغيب عدت أيام فقط،كما أنكم سوف تلحقون بنا"

مسحت دموعها بسرعة.

"أعرف."

ثم بدأت تبكي أكثر.

"لهذا اختي تبكي منذ الآن."

قالت خالتي لينيا وهي تعانق أمي.

تبادل لوكا النظرات معي.

ثم انفجر بالضحك.

"لم تغيرت."

رمقته أمي بنظرة غاضبة.

فرفع يديه مستسلمًا فورًا.

أما أبي فكان يحاول كتم ضحكته.

بينما وقف جدي الملك ألفرد بجانبهم مبتسمًا.

وبعد المزيد من التوصيات التي سمعناها عشرات المرات...

انطلقنا أخيرًا.

---

بدأت الرحلة نحو سيلينورا.

وكان الطريق طويلًا.

الجبال امتدت أمامنا.

والغابات الكثيفة أحاطت بنا من الجانبين.

بينما كانت مجموعة الجنود ترافقنا عبر الطرق الملكية.

في اليوم الثاني من الرحلة...

كان لوكا يسير بجانبي فوق حصانه.

ثم قال فجأة:

"سمعت قصة عن معبد إلهة القمر."

نظرت نحوه.

"همم؟"

ابتسم بخبث.

"يقال أي شخص يتمنى أمنية صادقة داخل المعبد..."

رفع إصبعه.

"تتحقق."

رفعت حاجبي.

"وأنت صدقتها؟"

"طبعًا لا."

ضحك.

"لكن تخيل لو كانت صحيحة."

تنهدت.

"إذا كانت صحيحة كان العالم صار فوضى."

ضحك لوكا.

"معك حق."

لكنه بقي ينظر إلى السماء.

وكأنه يفكر بشيء.

---

مع حلول الليل...

توقفنا لإقامة المخيم.

أشعل الجنود النيران.

وبدأ البعض بإعداد الطعام.

بينما جلس الآخرون يتحدثون حول النار.

كان كل شيء طبيعيًا.

هادئًا.

لكن...

لم أستطع التخلص من ذلك الشعور.

شعور غريب.

منذ أن غادرنا نورفاي.

وشيء ما يزعجني.

شيء لا أستطيع تفسيره.

كأن هذه الرحلة...

ستغير شيئًا.

هززت رأسي.

ربما مجرد تعب.

---

بعد ساعات...

تركت المخيم.

وقررت المشي قليلًا بين الأشجار.

كان القمر مرتفعًا فوق الغابة.

والهواء باردًا ومنعشًا.

"أنت شارد."

قال إيف داخل رأسي.

تنهدت.

"أعرف."

"بسبب الرحلة؟"

"ربما."

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال:

"أشعر بشيء أيضًا."

توقفت خطواتي.

لأن إيف نادرًا ما يقول شيئًا كهذا.

"شيء سيئ؟"

"لا أعرف."

عقدت حاجبي.

وبدأت أتأمل الأشجار المحيطة بي.

الغابة كانت هادئة.

هادئة أكثر من اللازم.

وفجأة...

سمعت صوتًا.

خفيفًا جدًا.

حركة بين الأشجار.

استدرت فورًا.

وتجمد جسدي.

"سمعته؟"

سألت.

"نعم."

رد إيف فورًا.

اقتربت ببطء.

خطوة بعد خطوة.

وعيناي تمسحان الظلام.

لكن...

لم يكن هناك أحد.

ولا أي أثر.

ولا أي حركة.

ظللت واقفًا للحظات.

ثم هبت نسمة هواء خفيفة.

وفجأة...

وصلتني رائحة.

ضعيفة جدًا.

لكنني عرفتها فورًا.

رائحة ذئب.

اتسعت عيناي.

"إيف."

قلت بهدوء.

"أنا شمّمتها أيضًا."

رد فورًا.

لم تكن رائحة أحد من مجموعتنا.

ولم تكن قوية بما يكفي لتحديد صاحبها.

لكنها كانت موجودة.

وهذا يعني شيئًا واحدًا.

كان هناك شخص هنا.

يراقب.

راقبنا.

أو ربما...

يراقبني أنا.

استمرت الرائحة للحظة.

ثم اختفت مع الرياح.

وكأن صاحبها تعمد ذلك.

عندها استدرت فورًا.

وعُدت نحو المخيم.

---

ما إن وصلت حتى توجهت مباشرة نحو لوكا.

كان جالسًا قرب النار.

رفع رأسه عندما رآني.

"ماذا حصل؟"

جلست بجانبه.

"هل شعرت بشي غريب؟"

عقد حاجبيه.

"مثل ماذا؟"

"رائحة ذئب."

فكر للحظة.

ثم هز رأسه.

"لا."

نظر حوله.

"كل شيء طبيعي."

تجهمت ملامحي.

"ألم تسمع أي حركة؟"

"لا شيء."

أجاب بثقة.

شعرت بالانزعاج.

لأنني متأكد مما سمعته.

ومتأكد مما شممته.

لكن إذا كان لوكا لم يلاحظ شيئًا...

فهذا يعني أن الشخص الذي كان هناك...

كان حذرًا جدًا.

أكثر مما ينبغي.

رفعت نظري نحو الغابة المظلمة خلف المخيم.

وكان شعور غريب يزداد داخل صدري.

شعور يخبرني...

أن تلك لم تكن آخر مرة ألتقط فيها تلك الرائحة.

وأن صاحبها...

سيظهر مجددًا..

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    16

    هيفان استيقظتُ على ألمٍ مزعج يضرب رأسي بعنف. أغمضتُ عيني مجددًا بانزعاج، محاولًا تذكر ما حدث الليلة الماضية. الحفل… الشراب… ثم— تجمدت فورًا عندما انتبهت أن هذه ليست غرفتي. فتحتُ عيني بسرعة، لتقع نظراتي على الستائر الفضية والجدران البيضاء المألوفة. غرفة هرلين. شددت فكي مباشرة بينم

  • قلب من جليد    14/15

    الراوي وفي وقت متأخر من الليل... كانت هرلين داخل غرفتها أخيراً ،تحاول ترتيب سريرها بعد انتهاء الحفل الطويل. تنهدت بتعب وهي تخلع اقراطها الفضية ببطء. لكنها توقفت فجأة عند شعرت بحضور خلفها. تجمد جسدها بالكامل. وقبل أن تستدير _. أحاطت ذراع قويه خصرها فجأة. شهقت بخفة عندما سحبت للخلف

  • قلب من جليد    12/13

    الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من ال

  • قلب من جليد    11

    ألفريد كنت اتوقع الكثير من الأمور عند عودتي إلى نورفاي بعد سفري القصير... لكن بتأكيد لم اتوقع ان اجد لقصر بأكمله في حالة توتر بسبب تعرض هرلين لهجوم داخل حدود المملكة نفسها. وذالك وحده كان كافياً لإثارة غضبي. وقفت قرب نافذة الغرفة اراقب الثلوج المتساقطة بالخارج بينما كان لمعالج يطمئن والدته

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status