แชร์

الفصل الثالث عشر

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-19 00:36:51

"القلب لا يختار من يحب... لكنه يدفع ثمن اختياره دائمًا."

تجمد الزمن.

كانت ليورا تنظر إلى أمها.

أما كايل...

فشحب وجهه تمامًا.

ومورغاث...

كان ينظر إلى إيلارا وكأنه يخاف سماع باقي كلماتها.

أما إيلارا...

فابتسمت بحنان.

ونظرت إلى ابنتها.

وقالت:

"قلبك اختار شخصًا آخر منذ زمن."

شعرت ليورا بأنفاسها تتسارع.

"من؟"

لكن إيلارا لم تجب.

بل نظرت إليها نظرة عميقة.

وقالت:

"أنتِ تعرفين."

هزت ليورا رأسها بسرعة.

"لا أعرف."

ابتسمت إيلارا.

ثم رفعت يدها.

وفجأة...

ظهرت ذكريات حول ليورا.

شهقت.

أول مرة رأت كايل.

عندما أنقذها من الوحش.

ابتسامتها وهي تنظر إليه.

خوفها عليه عندما أصيب.

ثم...

تغيرت الصور.

مورغاث وهو يبتسم لها بحزن.

مورغاث الطفل وهو يبكي بين ذراعيها.

مورغاث وهو يقول:

"إذا كنتِ ستكرهين نفسك... فسأحب كل جزء منك."

شعرت ليورا أن قلبها ينبض بقوة.

أما إيلارا...

فقالت:

"من الذي تخافين خسارته أكثر؟"

توقفت.

نظرت إلى كايل.

ثم إلى مورغاث.

شعرت بالاختناق.

هي لا تريد خسارة أي منهما.

لكن...

عندما تخيلت أن مورغاث سيختفي.

شعرت بألم لا يحتمل.

أما كايل...

فهو أمانها.

صديقها.

أقرب شخص إليها.

لكن مورغاث...

أصبح شيئًا آخر.

شيئًا لا تستطيع تفسيره.

شعرت بالارتباك.

أما كايل...

فكان ينظر إليها بصمت.

يعرف الإجابة.

منذ زمن.

لكن سماعها...

سيؤلمه.

أما مورغاث...

فأخفض رأسه.

لأنه لا يملك الشجاعة ليأمل.

ابتسمت إيلارا بحزن.

وقالت:

"القلب اختار مورغاث."

توقفت أنفاس الجميع.

أما ليورا...

فاتسعت عيناها.

وشعرت أن وجهها احمر.

هل...

هل هذا صحيح؟

أما مورغاث...

فنظر إلى إيلارا بصدمة.

ثم إلى ليورا.

وقلبه يكاد يخرج من صدره.

أما كايل...

فابتسم.

ابتسامة صغيرة.

لكنها كانت مليئة بالألم.

خفض عينيه.

وقال بصوت هادئ:

"كنت أعرف."

التفتت ليورا إليه بسرعة.

"كايل..."

لكنها لم تعرف ماذا تقول.

أما هو...

فابتسم لها.

وقال:

"لا تنظري إليّ هكذا."

بدأت دموعه تنزل.

لكنه ظل يبتسم.

وأضاف:

"أنا سعيد..."

توقف قليلًا.

ثم قال بصعوبة:

"طالما أنكِ سعيدة."

شعرت ليورا أن قلبها ينكسر.

اقتربت منه.

وقالت:

"أنا..."

لكن الكلمات خانتها.

أما كايل...

فربت على رأسها.

كما كان يفعل دائمًا.

وقال:

"لا تعتذري."

ثم نظر إلى مورغاث.

ابتسم له ابتسامة متعبة.

وقال:

"إذا جرحتها..."

اقترب منه.

وعيناه تمتلئان بالدموع.

وأضاف:

"سأقتلك."

اتسعت عينا مورغاث.

ثم...

ضحك لأول مرة منذ سنوات.

وقال:

"لن أسمح لأحد أن يؤذيها."

نظر الاثنان لبعضهما.

وبينهما ألف قصة.

وألف ألم.

لكن...

قبل أن يتحدث أحد.

بدأت إيلارا تختفي.

شهقت ليورا.

وأسرعت نحوها.

"أمي!"

ابتسمت إيلارا.

ومسحت دموعها.

وقالت:

"وقتي انتهى."

بدأت ليورا تبكي.

وهزت رأسها.

"لا!"

أما إيلارا...

فاحتضنتها.

لأول مرة منذ سنوات.

شعرت ليورا بالدفء.

بالأمان.

بالحنين.

وبكت أكثر.

أما إيلارا...

فهمست:

"أنا فخورة بك."

ثم نظرت إلى أريان.

ابتسمت له.

وقالت:

"سامحتك منذ زمن."

بدأ أريان يبكي.

وأمسك يدها.

لكنها بدأت تختفي.

أما مورغاث...

فنظرت إليه.

وقالت:

"اعتنِ بها."

انهمرت دموعه.

وأومأ برأسه.

أما كايل...

فابتسمت له.

وقالت:

"شكرًا."

أخفض رأسه.

ولم يستطع الرد.

أما إيزار...

فكان ينظر إليهم بغضب.

وقال:

"وداع مؤثر."

ثم رفع يده.

وانفجرت طاقة سوداء ضخمة.

لكن...

إيلارا وقفت أمامهم.

وأطلقت نورًا هائلًا.

توقفت الطاقة.

أما هي...

فابتسمت للمرة الأخيرة.

وقالت:

"أحبكم."

ثم...

اختفت.

إلى الأبد.

صرخت ليورا:

"أمييي!"

لكن لم يبقَ سوى الضوء.

الضوء الذي صعد إلى السماء.

واختفى بين النجوم.

ساد الصمت.

أما ليورا...

فكانت تبكي.

بينما يحتضنها مورغاث.

وكايل يقف بعيدًا.

يحاول إخفاء دموعه.

أما إيزار...

فكان ينظر إلى السماء.

ثم...

ابتسم.

ابتسامة مرعبة.

وقال:

"الآن انتهى كل شيء."

لكن أريان شحب وجهه فجأة.

ونظر إلى السماء.

وقال:

"لا..."

تجمد الجميع.

أما هو...

فأشار إلى القمر.

شهقت ليورا.

القمر...

بدأ يتحول إلى اللون الأسود.

والنجوم بدأت تختفي واحدة تلو الأخرى.

أما إيزار...

فضحك.

وقال:

"لقد بدأت نهاية العالم

"حين تبدأ نهاية العالم... لن يكون السؤال من سينجو، بل من سيضحي أولًا."

كانت ليورا تنظر إلى السماء غير مصدقة.

النجوم...

التي كانت تزين الليل دائمًا...

بدأت تنطفئ.

نجمة.

ثم أخرى.

ثم عشرات النجوم دفعة واحدة.

أما القمر...

فتحول لونه إلى الأسود بالكامل.

وكأن الظلام ابتلعه.

شعرت ليورا بقشعريرة تسري في جسدها.

وقالت بصوت مرتجف:

"ما الذي يحدث؟"

أما إيزار...

فكان يبتسم.

ابتسامة جعلت الدم يتجمد في عروق الجميع.

وقال:

"الختم الأخير انكسر."

شحب وجه أريان.

وأسرع يقف أمام ليورا.

وقال:

"يجب أن نهرب."

لكن إيزار ضحك.

"إلى أين؟"

ثم رفع يده نحو السماء.

وفجأة...

انشقت السماء نفسها.

صرخت إيلينا.

أما ليورا...

فشعرت بأنفاسها تختفي.

لأنها رأت شيئًا ضخمًا يخرج من الشق.

عينًا عملاقة.

عينًا سوداء.

أكبر من الجبال.

كانت تنظر إليهم.

فقط تنظر.

لكن تلك النظرة وحدها...

جعلت الجميع يسقطون على ركبهم.

صرخ ريان:

"لا تنظروا إليها!"

لكن الأوان كان قد فات.

شعرت ليورا بصداع رهيب.

ورأت صورًا غريبة داخل رأسها.

عوالم تحترق.

شعوب تختفي.

سماء تنهار.

وذلك الكائن...

يدمر كل شيء.

صرخت وهي تمسك رأسها.

أما مورغاث...

فسقط على الأرض.

وعيناه متسعتان من الرعب.

همس:

"إنه..."

ابتلع ريقه.

وأضاف:

"إله الظلام."

تجمدت ليورا.

أما كايل...

فنظر إلى السماء.

وقال:

"كنت أظنه أسطورة."

ضحك إيزار.

وقال:

"لقد كان نائمًا."

ثم نظر إلى ليورا.

وأضاف:

"وأنتِ مفتاح استيقاظه."

شحبت.

هزت رأسها بسرعة.

"لا!"

لكن العلامة على يدها بدأت تؤلمها.

صرخت.

أما أريان...

فأمسك يدها.

لكن الخطوط السوداء بدأت تنتشر أكثر.

شعرت بالخوف.

أما إيزار...

فاقترب منها.

وقال:

"تعالي."

هزت رأسها.

"لن أفعل."

ابتسم.

وقال:

"إذن سأجعلك."

مد يده نحوها.

لكن...

قبل أن يلمسها.

وقف مورغاث أمامها.

تجمد الجميع.

أما مورغاث...

فكان ينظر إلى إيزار.

وعيناه تلمعان باللون الأزرق.

قال بهدوء:

"لن تأخذها."

ضحك إيزار.

"وأنت ستمنعني؟"

لكن مورغاث لم يرد.

بل أغلق عينيه.

ثم...

بدأت طاقة ضخمة تخرج من جسده.

شعره الأسود بدأ يتحول إلى الفضي.

وعلامة النجوم ظهرت على صدره.

شهقت ليورا.

أما أريان...

فاتسعت عيناه.

وقال:

"مستحيل..."

رفع مورغاث رأسه.

وعيناه أصبحتا بلون السماء.

أما هالته...

فكانت تشبه ضوء النجوم.

همست ليورا:

"مورغاث..."

ابتسم لها.

ابتسامة هادئة.

وقال:

"كنت أخفي هذا عنك."

تجمدت.

أما هو...

فأكمل:

"أنا آخر ملوك النجوم."

شعرت أن عقلها توقف.

ملك النجوم؟!

أما إيزار...

فاختفت ابتسامته.

وقال بغضب:

"إذن استعدت قوتك."

أومأ مورغاث.

ونظر إلى ليورا.

وقال:

"لهذا السبب كنت أبتعد عنك."

اقترب منها.

ورفع يده.

ومسح دموعها.

وأضاف:

"لأن من يحب ملك النجوم..."

ابتسم بحزن.

"...ينتهي به الأمر إلى فقدانه."

بدأت دموعها تنزل.

وهزت رأسها.

"لا تقل هذا."

أما هو...

فنظر إلى السماء.

إلى العين العملاقة.

وقال:

"ليس لدي وقت."

شعرت بالخوف.

"ماذا تقصد؟"

لكن أريان شحب وجهه.

وقال:

"لا..."

نظر إليه مورغاث.

وابتسم.

أما أريان...

فصرخ:

"هناك طريقة أخرى!"

لكن مورغاث هز رأسه.

وقال:

"أنت تعرف أنها لا توجد."

شعرت ليورا أن قلبها ينبض بعنف.

نظرت بينهما.

وقالت:

"ماذا يحدث؟"

لكن لا أحد أجاب.

أما كايل...

فأخفض رأسه.

وكانت عيناه تمتلئان بالدموع.

شعرت بالخوف أكثر.

أمسكت يد مورغاث.

وقالت:

"أخبرني."

نظر إليها طويلًا.

ثم...

احتضنها.

بقوة.

شعرت بأنفاسه المرتجفة.

أما هو...

فهمس قرب أذنها:

"إذا أردتُ إغلاق بوابة الظلام..."

توقفت أنفاسها.

أما هو...

فأكمل:

"فسأختفي إلى الأبد."

شعرت وكأن أحدهم انتزع قلبها من صدرها.

ابتعدت عنه بسرعة.

وهزت رأسها بعنف.

"لا!"

لكن مورغاث ابتسم.

رغم أن عينيه كانتا تلمعان بالدموع.

وقال:

"أخيرًا..."

ونظر إليها وكأنه يحفظ ملامحها.

وأضاف:

"وجدت سببًا يجعلني أخاف من الموت."

بدأت ليورا تبكي.

أما السماء...

فكانت تتشقق أكثر.

والعين السوداء بدأت تخرج بالكامل.

أما إيزار...

فابتسم ابتسامة مرعبة.

وقال:

"اختاري يا ليورا..."

وأشار إلى مورغاث.

"إما أن يعيش هو..."

ثم أشار إلى العالم.

"...أو يعيش الجميع."

تجمدت ليورا.

وشعرت أن العالم كله ينهار فوق رأسها.

لأن هذه المرة...

لا يوجد حل ثالث.

نهاية الفصل الثالث عشر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن والعشرون

    "الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...قبل أن يستقر في صمت.أما ليورا...فلم تستطع أن تنطق بكلمة.كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.وجه سيلين...لكن أكثر قسوة.أكثر إرهاقًا.وأكبر عمرًا.أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.قبض مورغاث على سيفه بقوة.وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.وقال ببرود:"سيلين بره المعبد.""إنت مين؟"لم يغضب الرجل.بل نظر إلى مورغاث طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"سؤال سألته لي قبل زمن طويل...""...وأجبتك بالإجابة نفسها."عقد مورغاث حاجبيه.لم يفهم.لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.تقدمت الملكة الأولى ببطء.كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.قالت بصوت خافت:"أنت...""مش المفروض تكون موجود."رد الرجل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."ساد الصمت.أما نوح...فنظر إلى ليورا.وقال:"اسمعيه.""حتى لو دقيقة واحدة."اقترب الرجل من إحدى الجدران.ووضع كفه عليها.فتوهجت الرسومات القديمة.لكنها لم تعد رسومات.بل تحولت إلى مشاه

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع والعشرون

    "عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."لم يتحرك أحد.كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة."العدو... بيننا."ساد صمت ثقيل.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.نظرت ليورا إلى مورغاث.ثم إلى سول.ثم إلى كايل.ثم نيسا.كلهم كانوا معها منذ البداية.كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟قال كايل بغضب:"مستحيل.""إحنا كلنا قاتلنا سوا."لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:"الخيانة...""مش دايمًا اختيار."عقد مورغاث حاجبيه.وقال:"تقصدي إيه؟"قبل أن تجيب...فقدت سيلّا وعيها.أسرعت نيسا إليها.وضعت يدها على جرحها.ثم تنهدت بارتياح."لسه عايشة."لكن إصابتها كانت عميقة.اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.وضعت يدها فوق جبهتها.وانبعث نور خافت من كفها.ثم قالت:"السيف اللي أصابها..."سكتت لحظة.وأضافت:"صُنع من حجر الظلال."نظر نوح إليها بسرعة.وقال:"وده سلاح..."أكملت عنه:"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.الخائن...ليس خارج المدينة.وليس مع جيش الظلال.بل داخل المعبد فعلًا.قال مورغا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن

    "أصعب الاعترافات ليست التي نسمعها... بل التي تأتي ممن نثق بهم."تجمدت ليورا مكانها.كانت تنظر إلى كايل وكأنها لا تعرفه.أما هو...فلم يستطع النظر في عينيها.قالت بصوت مرتجف:"ماذا قلت؟"أغلق عينيه للحظة.وكأنه يجمع شجاعته.ثم كرر:"كنت السبب في موتها."شعرت ليورا بأن قلبها ينكسر.بدأت دموعها تنزل ب

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل العاشر

    "أحيانًا لا يكون إنقاذ الآخرين هو أصعب قرار... بل اختيار من ستنقذ عندما لا تستطيع إنقاذ الجميع."كان الظلام يحيط بها من كل اتجاه.لا سماء.لا أرض.لا شيء سوى فراغ لا نهاية له.وقفت ليورا مكانها.وعيناها مثبتتان على الطفل الصغير الجالس أمامها.كان مورغاث.لكن ليس مورغاث الذي تعرفه.ليس الرجل القوي.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل التاسع

    "هناك حقائق لا تكسر القلوب فقط... بل تغيّر مصير أصحابها إلى الأبد."كانت ليورا ما تزال جالسة على أرض القاعة.عيناها متسعتان.وقلبها ينبض بعنف.الكلمات الأخيرة التي قالتها ليورا الأولى لم تتوقف عن الدوران داخل عقلها."والدك هو الشخص الذي قتل والد كايل."هزت رأسها بعنف.لا.هذا مستحيل.هي لا تعرف وال

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع

    "بعض الكلمات قادرة على تدمير عالم كامل... خاصة عندما تكون حقيقة أخفيت لسنوات."فتحت ليورا عينيها ببطء.كان كل شيء ضبابيًا.رأسها يؤلمها بشدة.حاولت أن تتذكر ما حدث.الباب...صوت أمها...مورغاث...ثم...تجمدت.تسارعت أنفاسها.وجلست فجأة.اتسعت عيناها وهي تنظر حولها.كانت داخل غرفة واسعة.جدرانها من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status