แชร์

الفصل الثامن والعشرون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 03:07:39

"الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."

ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...

قبل أن يستقر في صمت.

أما ليورا...

فلم تستطع أن تنطق بكلمة.

كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.

وجه سيلين...

لكن أكثر قسوة.

أكثر إرهاقًا.

وأكبر عمرًا.

أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...

فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.

قبض مورغاث على سيفه بقوة.

وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.

وقال ببرود:

"سيلين بره المعبد."

"إنت مين؟"

لم يغضب الرجل.

بل نظر إلى مورغاث طويلًا.

ثم ابتسم ابتسامة حزينة.

وقال:

"سؤال سألته لي قبل زمن طويل..."

"...وأجبتك بالإجابة نفسها."

عقد مورغاث حاجبيه.

لم يفهم.

لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.

تقدمت الملكة الأولى ببطء.

كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.

قالت بصوت خافت:

"أنت..."

"مش المفروض تكون موجود."

رد الرجل بهدوء:

"وأنتِ أيضًا."

ساد الصمت.

أما نوح...

فنظر إلى ليورا.

وقال:

"اسمعيه."

"حتى لو دقيقة واحدة."

اقترب الرجل من إحدى الجدران.

ووضع كفه عليها.

فتوهجت الرسومات القديمة.

لكنها لم تعد رسومات.

بل تحولت إلى مشاهد حية.

رأى الجميع معركة قديمة.

مدينة النجوم تحترق.

والسماء تمطر نارًا.

وسط الدمار...

وقف سيلين.

يقاتل وحده.

لكن...

لم يكن بجانبه أحد.

لا ليورا.

ولا مورغاث.

ولا نوح.

ولا الملكة الأولى.

كان وحيدًا.

ثم انفتح شق في السماء.

ابتلع كل شيء.

حتى الضوء.

همست نيسا:

"ده..."

"مش الماضي."

أجاب الرجل دون أن يلتفت إليها:

"لأنه المستقبل."

تجمد الجميع.

قال مورغاث:

"إنت بتقول إن اللي بنشوفه هيحصل؟"

هز الرجل رأسه.

"لا."

ثم نظر إلى ليورا.

وأضاف:

"ده المستقبل... لو كررتِ نفس القرار."

شعرت ليورا بقشعريرة.

"أنهي قرار؟"

اقترب منها.

لكن مورغاث اعترض طريقه.

فاكتفى الرجل بالوقوف مكانه.

وقال:

"القرار اللي لسه قدامك."

ثم أشار إلى المفاتيح الستة.

"هتفتحي أول ختم."

"ومن اللحظة دي..."

"كل حاجة هتتغير."

تقدمت الملكة الأولى.

وقالت بصرامة:

"أنت بتخدعها."

رفع الرجل عينيه إليها.

ورد لأول مرة بنبرة حادة:

"أنا الوحيد هنا..."

"...اللي شاف نهاية العالم بعينه."

ساد الصمت.

أما نوح...

فأخفض رأسه.

كأنه يعرف أن الكلمات ليست كذبًا.

في تلك اللحظة...

بدأ المفتاح الأبيض يهتز.

خرج منه شعاع من النور.

واتجه مباشرة نحو ليورا.

ثم دار حولها مرة...

ومرتين...

وثلاث مرات.

قبل أن يستقر في يدها.

دون أن تلمسه.

نظر إلياس بدهشة.

وقال:

"المفتاح اختارها."

لكن الرجل الذي يشبه سيلين...

لم يبتسم.

بل همس:

"وده أول خطأ."

وفجأة...

انشق الهواء خلفهم.

وخرجت منه يد سوداء عملاقة.

أكبر من أي مخلوق واجهوه من قبل.

اندفعت نحو ليورا بسرعة مرعبة.

لكن قبل أن تصل إليها...

قفز مورغاث أمامها دون تردد.

ورفع سيفه...

ليتلقى الضربة بدلًا منها.

"البطل الحقيقي ليس من لا يخاف... بل من يختار الوقوف رغم خوفه."

اصطدمت اليد السوداء بسيف مورغاث.

دووووم!

اهتزت القاعة كلها.

وتشققت الأرض تحت قدميه.

انزلق عدة أمتار إلى الخلف، لكنه لم يترك السيف من يده.

صرخت ليورا:

"مورغاث!"

حاولت الوصول إليه، لكنه مد ذراعه يمنعها.

وقال وهو يضغط على أسنانه:

"متقربيش!"

كانت اليد السوداء تضغط بقوة هائلة، حتى بدأت شقوق دقيقة تظهر على نصل السيف.

همست نيسا بصدمة:

"دي... مش يد."

نظر إليها نوح بسرعة.

"قصدك إيه؟"

ابتلعت ريقها.

وقالت:

"دي بوابة."

بدأ الجميع يلاحظ ما تقصده.

لم تكن يدًا حقيقية.

بل جزءًا من مخلوق يحاول العبور من شق بين العالمين.

وكانت اليد أول ما استطاع إخراجه.

أما باقي الجسد...

فما زال عالقًا في الفراغ.

قال إلياس وهو يشد رمحه:

"لو خرج بالكامل..."

صمت.

ثم أكمل:

"المعبد كله هينهار."

اقترب الرجل الذي يحمل وجه سيلين.

رفع يده نحو الشق.

وأغمض عينيه.

ثم نطق بكلمات بلغة لم يفهمها أحد.

وفجأة...

توقفت اليد عن الحركة.

لثوانٍ فقط.

نظر مورغاث إليه باستغراب.

وقال:

"إنت بتعمل إيه؟"

فتح الرجل عينيه.

وقال بهدوء:

"بكسبكم وقت."

لكن في اللحظة التالية...

سمعوا صوتًا خافتًا.

...تك.

ثم مرة أخرى.

...تك.

التفتت ليورا نحو الصوت.

كان صادرًا من المفتاح الأبيض الموجود في يدها.

بدأت تظهر عليه شقوق دقيقة.

شهقت الملكة الأولى.

وقالت:

"لا..."

نظر نوح إلى المفتاح.

وشحب وجهه.

"استجاب قبل أوانه."

سألت ليورا:

"يعني إيه؟"

أجاب نوح بسرعة:

"المفاتيح مرتبطة بروح الوريث."

"ولو استخدمتِها قبل ما تكوني مستعدة..."

نظر إلى الشقوق.

"...هتستنزف حياتك."

ساد الصمت.

شعرت ليورا بقبضة باردة في قلبها.

منذ بداية رحلتها...

كل قوة حصلت عليها كان لها ثمن.

لكنها لم تتوقع أن يكون الثمن...

عمرها.

اقترب مورغاث منها رغم إصابته.

نظر إلى المفتاح.

ثم أمسك يدها برفق.

وقال:

"سيبيه."

نظرت إليه.

"بس لو سبتّه..."

أشارت إلى اليد السوداء.

"كلنا هنموت."

ابتسم ابتسامة هادئة، رغم الدم الذي يسيل من ذراعه.

وقال:

"أنا وعدتك قبل كده."

"مش هسمح إنك تدفعي الثمن لوحدك."

شعرت ليورا لأول مرة أن كلماتها خانتها.

لم تستطع الرد.

في تلك اللحظة...

تقدم كايل.

ووضع يده على كتف مورغاث.

وقال:

"إنت هتمنعها..."

"...وأنا همنع الوحش."

ثم استل سيفه.

ووقف بجوار مورغاث.

ابتسم مورغاث ابتسامة صغيرة.

ولأول مرة منذ بداية الرحلة...

نظر الاثنان إلى بعضهما كرفيقين، لا كمنافسين.

قال مورغاث:

"جاهز؟"

ضحك كايل.

"من زمان."

أما ليورا...

فأغمضت عينيها.

وأخذت نفسًا عميقًا.

ثم تذكرت كلمات الملكة الأولى:

"الملكة لا تنتصر لأنها الأقوى... بل لأنها تعرف متى تعتمد على من حولها."

فتحت عينيها.

ثم...

وضعت المفتاح الأبيض على المنضدة الحجرية من جديد.

في اللحظة نفسها...

اختفى الضوء الذي كان يستنزفها.

واختفت الشقوق من المفتاح.

تنهد نوح براحة.

وقال:

"أحسنتِ."

لكن الرجل الذي يحمل وجه سيلين...

ابتسم لأول مرة.

وقال:

"أخيرًا..."

"اتخذتِ قرارًا مختلفًا."

وفجأة...

بدأت اليد السوداء تتراجع داخل الشق.

ليس لأنها هُزمت...

بل كأن شيئًا أقوى منها أجبرها على الانسحاب.

ثم أغلق الشق نفسه.

وعاد الهدوء إلى القاعة.

لكن...

لم يدم الهدوء طويلًا.

لأن المفاتيح الستة أضاءت معًا.

وارتفعت فوق المنضدة.

ثم بدأت تدور في دائرة بطيئة.

وفي وسطها...

تشكلت خريطة ثلاثية الأبعاد للعالم كله.

لكن شيئًا واحدًا لفت انتباه الجميع.

لم تكن مملكة النجوم في مركز الخريطة.

بل كانت هناك قارة سابعة، مخفية خلف بحر من الضباب الأسود، لا تظهر على أي خريطة عرفها أحد.

همست الملكة الأولى، وقد بدا عليها الذهول لأول مرة:

"إذن... ما زالت موجودة."

نظرت إليها ليورا.

وسألت:

"إيه دي؟"

أجابت الملكة الأولى بصوت خافت:

"الأرض التي بدأ منها كل شيء..."

"ومكان سجن خالق الآلهة."

نهاية الفصل الثامن والعشرين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن والعشرون

    "الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...قبل أن يستقر في صمت.أما ليورا...فلم تستطع أن تنطق بكلمة.كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.وجه سيلين...لكن أكثر قسوة.أكثر إرهاقًا.وأكبر عمرًا.أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.قبض مورغاث على سيفه بقوة.وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.وقال ببرود:"سيلين بره المعبد.""إنت مين؟"لم يغضب الرجل.بل نظر إلى مورغاث طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"سؤال سألته لي قبل زمن طويل...""...وأجبتك بالإجابة نفسها."عقد مورغاث حاجبيه.لم يفهم.لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.تقدمت الملكة الأولى ببطء.كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.قالت بصوت خافت:"أنت...""مش المفروض تكون موجود."رد الرجل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."ساد الصمت.أما نوح...فنظر إلى ليورا.وقال:"اسمعيه.""حتى لو دقيقة واحدة."اقترب الرجل من إحدى الجدران.ووضع كفه عليها.فتوهجت الرسومات القديمة.لكنها لم تعد رسومات.بل تحولت إلى مشاه

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع والعشرون

    "عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."لم يتحرك أحد.كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة."العدو... بيننا."ساد صمت ثقيل.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.نظرت ليورا إلى مورغاث.ثم إلى سول.ثم إلى كايل.ثم نيسا.كلهم كانوا معها منذ البداية.كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟قال كايل بغضب:"مستحيل.""إحنا كلنا قاتلنا سوا."لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:"الخيانة...""مش دايمًا اختيار."عقد مورغاث حاجبيه.وقال:"تقصدي إيه؟"قبل أن تجيب...فقدت سيلّا وعيها.أسرعت نيسا إليها.وضعت يدها على جرحها.ثم تنهدت بارتياح."لسه عايشة."لكن إصابتها كانت عميقة.اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.وضعت يدها فوق جبهتها.وانبعث نور خافت من كفها.ثم قالت:"السيف اللي أصابها..."سكتت لحظة.وأضافت:"صُنع من حجر الظلال."نظر نوح إليها بسرعة.وقال:"وده سلاح..."أكملت عنه:"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.الخائن...ليس خارج المدينة.وليس مع جيش الظلال.بل داخل المعبد فعلًا.قال مورغا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثاني عشر

    "أخطر عدو ستواجهه يومًا... هو النسخة التي كان يمكن أن تصبحها." تراجعت ليورا خطوة للخلف. وعيناها متسعتان من الصدمة. كانت تنظر إلى الفتاة الواقفة أمامها. هي نفسها. نفس الشعر الفضي. نفس الملامح. لكن... كل شيء فيها كان مخيفًا. عيناها سوداوان بالكامل. وعلى شفتيها ابتسامة باردة. أما الطاقة ال

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر - الجزء الأول"أحيانًا يعود الماضي بنفسه... ليحاسبنا على كل الأسرار التي دفناها."تجمدت ليورا مكانها.عيناها مثبتتان على الرجل الذي يقف أمامها.الشعر الأبيض.العينان الزرقاوان.السيف الفضي الطويل.إنه نفسه.الرجل الذي رأته داخل القلادة.الرجل الذي أخبرتها ليورا الأولى أنه والدها.ل

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل العاشر

    "أحيانًا لا يكون إنقاذ الآخرين هو أصعب قرار... بل اختيار من ستنقذ عندما لا تستطيع إنقاذ الجميع."كان الظلام يحيط بها من كل اتجاه.لا سماء.لا أرض.لا شيء سوى فراغ لا نهاية له.وقفت ليورا مكانها.وعيناها مثبتتان على الطفل الصغير الجالس أمامها.كان مورغاث.لكن ليس مورغاث الذي تعرفه.ليس الرجل القوي.

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل التاسع

    "هناك حقائق لا تكسر القلوب فقط... بل تغيّر مصير أصحابها إلى الأبد."كانت ليورا ما تزال جالسة على أرض القاعة.عيناها متسعتان.وقلبها ينبض بعنف.الكلمات الأخيرة التي قالتها ليورا الأولى لم تتوقف عن الدوران داخل عقلها."والدك هو الشخص الذي قتل والد كايل."هزت رأسها بعنف.لا.هذا مستحيل.هي لا تعرف وال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status