แชร์

الفصل السابع والعشرون

ผู้เขียน: Nada maamoun
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-29 03:04:29

"عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."

لم يتحرك أحد.

كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة.

"العدو... بيننا."

ساد صمت ثقيل.

حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.

نظرت ليورا إلى مورغاث.

ثم إلى سول.

ثم إلى كايل.

ثم نيسا.

كلهم كانوا معها منذ البداية.

كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.

فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟

قال كايل بغضب:

"مستحيل."

"إحنا كلنا قاتلنا سوا."

لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.

وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:

"الخيانة..."

"مش دايمًا اختيار."

عقد مورغاث حاجبيه.

وقال:

"تقصدي إيه؟"

قبل أن تجيب...

فقدت سيلّا وعيها.

أسرعت نيسا إليها.

وضعت يدها على جرحها.

ثم تنهدت بارتياح.

"لسه عايشة."

لكن إصابتها كانت عميقة.

اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.

وضعت يدها فوق جبهتها.

وانبعث نور خافت من كفها.

ثم قالت:

"السيف اللي أصابها..."

سكتت لحظة.

وأضافت:

"صُنع من حجر الظلال."

نظر نوح إليها بسرعة.

وقال:

"وده سلاح..."

أكملت عنه:

"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."

شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.

الخائن...

ليس خارج المدينة.

وليس مع جيش الظلال.

بل داخل المعبد فعلًا.

قال مورغاث بحزم:

"يبقى من دلوقتي..."

"محدش هيتحرك لوحده."

وافقه سول فورًا.

أما ليورا...

فكانت شاردة.

الرؤية التي رأتها قبل قليل لم تفارق عقلها.

مورغاث يسقط.

والسكين تأتي من الخلف.

لكن...

لم تستطع رؤية وجه القاتل.

أغمضت عينيها للحظة.

وأقسمت في داخلها:

"مهما حصل... مش هسمح بالمستقبل ده."

وفجأة...

صدر صوت خافت من نواة النجوم.

كانت لا تزال تطفو أمام ليورا.

لكن لونها الأزرق بدأ يميل إلى الفضي.

قالت الملكة الأولى:

"النواة بتحاول ترشدك."

اقتربت ليورا منها.

فخرج منها شعاع رفيع.

لكنه لم يتجه نحو باب الغرفة...

بل نحو الجدار الأيسر.

اقترب الجميع.

وبمجرد أن لمست ليورا الجدار...

تحركت الأحجار ببطء.

وظهر ممر ضيق.

مظلم.

لم يكن موجودًا من قبل.

قال إلياس بدهشة:

"أنا بحرس المعبد من آلاف السنين..."

"وعمري ما شفت الممر ده."

ابتسمت الملكة الأولى.

وقالت:

"لأنه لا يظهر إلا لوريثة النجوم."

دخلوا الممر بحذر.

كان ضيقًا في البداية.

ثم بدأ يتسع تدريجيًا.

والغريب...

أن الجدران كانت مليئة برسومات قديمة.

ليورا توقفت أمام أول رسم.

كان يصور ستة أشخاص يقفون معًا.

واحدة منهم...

كانت تشبهها.

والآخر...

يشبه مورغاث.

قالت نيسا:

"دي مش رسومات..."

اقتربت أكثر.

ثم همست:

"دي سجلات."

انتقلوا إلى الرسم التالي.

كان يظهر حربًا ضخمة.

ثم إلى الذي بعده...

وكان يظهر شخصًا يطعن آخر من الخلف.

توقف مورغاث فجأة.

وشحب وجهه.

لأن الشخص الذي يتلقى الطعنة...

كان هو.

أما الشخص الذي يحمل الخنجر...

فقد كان وجهه مخدوشًا عمدًا.

كأن أحدًا...

أراد إخفاء هويته.

لكن أسفل الرسم...

كانت هناك جملة قديمة، مكتوبة بلغة النجوم.

وضعت ليورا يدها عليها.

وفهمتها دون أن تعرف كيف.

وقرأتها بصوت مرتجف:

"لن يسقط حارس النجوم بيد عدوه..."

توقفت.

وشحب وجهها.

ثم أكملت:

"...بل بيد الشخص الذي يثق به أكثر من أي أحد."

ساد الصمت.

ونظر الجميع إلى مورغاث...

بينما كان هو ينظر إلى رفاقه للمرة الأولى...

بعينٍ ملأها الشك.

"الثقة لا تنهار عندما يظهر الكذب... بل عندما يصبح الصدق نفسه موضع شك."

ظل الجميع واقفًا أمام الجدارية.

لم يتحرك أحد.

كانت الكلمات المنقوشة على الحجر أثقل من أي سلاح حملوه في حياتهم.

"لن يسقط حارس النجوم بيد عدوه... بل بيد الشخص الذي يثق به أكثر من أي أحد."

خفض مورغاث سيفه ببطء.

لم يكن خائفًا من الموت...

بل من فكرة أن يضطر يومًا إلى الشك في الأشخاص الذين قاتل معهم.

نظر إلى ليورا.

وجدها تنظر إلى الجدارية، لكن عينيها كانتا غارقتين في التفكير.

كانت الرؤية التي شاهدتها قبل قليل تعود إليها مرة بعد أخرى.

نفس الطعنة.

نفس السقوط.

لكن شيئًا واحدًا بدأ يتغير في ذاكرتها.

اليد التي أمسكت بالخنجر...

لم تكن واضحة.

لكنها كانت ترتدي...

قفازًا أسود تتوسطه خيوط فضية.

اتسعت عينا ليورا.

لقد رأت قفازًا مشابهًا من قبل.

لكن أين؟

واصلوا السير داخل الممر.

كلما تقدموا، ازدادت الرسومات على الجدران.

لم تكن كلها عن الحروب.

بعضها كان يصور ملوكًا يجلسون مع شعبهم.

وأطفالًا يزرعون أشجارًا مضيئة.

ومدنًا تعيش في سلام.

قال كايل وهو يتأمل الرسومات:

"غريب..."

نظر إليه سول.

"إيه الغريب؟"

أجاب كايل:

"إحنا طول الوقت بنسمع عن الحروب... لكن دي أول مرة أشوف إن مملكة النجوم كانت مكانًا عاديًا يعيش فيه الناس."

ابتسمت الملكة الأولى ابتسامة حزينة.

وقالت:

"كل الممالك العظيمة تبدأ بالسلام."

"ثم يأتي من يقنع الناس أن القوة أهم من الرحمة."

ساد الصمت.

كانت كلماتها موجهة للجميع...

وليس لشخص بعينه.

بعد دقائق...

وصلوا إلى نهاية الممر.

كانت هناك قاعة دائرية صغيرة.

وفي منتصفها...

منضدة حجرية، فوقها ستة مفاتيح بلورية.

كل مفتاح بلون مختلف.

الأبيض.

الأزرق.

الذهبي.

الأحمر.

الأسود.

والبنفسجي.

اقترب إلياس.

وتغيرت ملامحه.

وقال بدهشة:

"مفاتيح العهد..."

سألت ليورا:

"بتعمل إيه؟"

أجاب:

"كل مفتاح بيفتح ختمًا من الأختام الستة."

"ولو اجتمعت الأختام..."

صمت.

ثم أكمل بصوت منخفض:

"هيُحسم مصير العالم."

شعرت ليورا بأنفاسها تثقل.

حتى الآن...

كانوا يظنون أن هدفهم هو حماية نواة النجوم.

لكن يبدو أن هناك هدفًا أكبر بكثير.

مد كايل يده نحو المفتاح الذهبي.

لكن قبل أن يلمسه...

صرخ نوح:

"لا!"

توقف كايل في اللحظة الأخيرة.

وفي الثانية التالية...

خرجت من المفتاح شظايا من الضوء، اخترقت الهواء بسرعة هائلة.

مرت بجوار عنقه بفارق سنتيمترات.

واصطدمت بالجدار خلفه.

فتحول الحجر الصلب إلى غبار.

ابتلع سول ريقه.

وقال:

"دي كانت هتقتله."

تنهد نوح.

وقال:

"المفاتيح لا تسمح لأحد بلمسها..."

ثم نظر إلى ليورا.

"...إلا إذا اختارته."

اقتربت ليورا بحذر.

لكن قبل أن تمد يدها...

سمعت صوتًا خافتًا.

صوت خطوات.

تجمد الجميع.

لم يكن أحد يتحرك.

لكن الخطوات كانت تقترب.

خطوة...

ثم أخرى...

ثم ثالثة.

أمسك مورغاث بمقبض سيفه.

وأشار للجميع بالصمت.

انطفأت الأضواء الزرقاء في القاعة فجأة.

وأصبحت الغرفة غارقة في الظلام.

لم يعد يُرى سوى توهج المفاتيح الستة.

ثم...

خرج شخص من بين الظلال.

وجهه مغطى بقناع أبيض بلا ملامح.

ويرتدي عباءة رمادية قديمة.

وقف على بعد أمتار منهم.

ثم قال بصوت هادئ:

"تأخرتم."

رفع مورغاث سيفه.

وقال:

"مين أنت؟"

أجاب الرجل:

"شخص جاء ليمنعكم من ارتكاب الخطأ نفسه... للمرة الثانية."

تبادلت الملكة الأولى ونوح النظرات.

ولأول مرة منذ ظهورهما...

بدت على وجهيهما علامات الصدمة.

همست الملكة الأولى:

"مستحيل..."

أما نوح...

فقال بصوت يكاد لا يُسمع:

"ظننت أنك مت منذ ألف عام."

رفع الرجل المقنع يده ببطء.

ثم خلع القناع.

وفي اللحظة التي سقط فيها على الأرض...

اتسعت عينا ليورا.

لأن الوجه الذي ظهر أمامها...

كان وجه سيلين.

لكن...

ليس سيلين الذي تركته خارج المعبد.

بل سيلين أكبر سنًا، يحمل ندوبًا كثيرة، وعينًا يسرى بلون ذهبي بدلًا من الفضي.

ابتسم الرجل ابتسامة متعبة.

وقال:

"أنا سيلين... الذي لم ينجح في إنقاذك."

نهاية الفصل السابع والعشرين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثامن والعشرون

    "الزمن لا يكرر الأشخاص... لكنه يترك خلفه ظلالًا لا تعرف أنها ماتت."ظل القناع الأبيض يتأرجح فوق الأرض للحظات...قبل أن يستقر في صمت.أما ليورا...فلم تستطع أن تنطق بكلمة.كانت تحدق في وجه الرجل الذي يقف أمامها.وجه سيلين...لكن أكثر قسوة.أكثر إرهاقًا.وأكبر عمرًا.أما الندبة الطويلة التي تمتد من أعلى حاجبه حتى رقبته...فكانت دليلًا على معركة لم يخرج منها منتصرًا.قبض مورغاث على سيفه بقوة.وتقدم نصف خطوة أمام ليورا.وقال ببرود:"سيلين بره المعبد.""إنت مين؟"لم يغضب الرجل.بل نظر إلى مورغاث طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة حزينة.وقال:"سؤال سألته لي قبل زمن طويل...""...وأجبتك بالإجابة نفسها."عقد مورغاث حاجبيه.لم يفهم.لكن شيئًا في أعماقه أخبره أن هذا الرجل لا يكذب.تقدمت الملكة الأولى ببطء.كانت أول مرة يظهر الارتباك على وجهها.قالت بصوت خافت:"أنت...""مش المفروض تكون موجود."رد الرجل بهدوء:"وأنتِ أيضًا."ساد الصمت.أما نوح...فنظر إلى ليورا.وقال:"اسمعيه.""حتى لو دقيقة واحدة."اقترب الرجل من إحدى الجدران.ووضع كفه عليها.فتوهجت الرسومات القديمة.لكنها لم تعد رسومات.بل تحولت إلى مشاه

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السابع والعشرون

    "عندما يدخل الشك إلى القلوب... يصبح الصديق أخطر من العدو."لم يتحرك أحد.كانت كلمات سيلّا الأخيرة لا تزال تتردد داخل الغرفة."العدو... بيننا."ساد صمت ثقيل.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.نظرت ليورا إلى مورغاث.ثم إلى سول.ثم إلى كايل.ثم نيسا.كلهم كانوا معها منذ البداية.كلهم خاطروا بحياتهم من أجلها.فكيف يمكن أن يكون أحدهم خائنًا؟قال كايل بغضب:"مستحيل.""إحنا كلنا قاتلنا سوا."لكن سيلّا هزت رأسها بصعوبة.وقالت وهي تكافح لتبقى مستيقظة:"الخيانة...""مش دايمًا اختيار."عقد مورغاث حاجبيه.وقال:"تقصدي إيه؟"قبل أن تجيب...فقدت سيلّا وعيها.أسرعت نيسا إليها.وضعت يدها على جرحها.ثم تنهدت بارتياح."لسه عايشة."لكن إصابتها كانت عميقة.اقتربت الملكة الأولى من سيلّا.وضعت يدها فوق جبهتها.وانبعث نور خافت من كفها.ثم قالت:"السيف اللي أصابها..."سكتت لحظة.وأضافت:"صُنع من حجر الظلال."نظر نوح إليها بسرعة.وقال:"وده سلاح..."أكملت عنه:"لا يقدر يستخدمه إلا شخص دخل المعبد."شعر الجميع ببرودة تسري في أجسادهم.الخائن...ليس خارج المدينة.وليس مع جيش الظلال.بل داخل المعبد فعلًا.قال مورغا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل السادس والعشرون

    "أقسى مواجهة قد تخوضها... هي أن تقف أمام نسخة تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك."لم يتحرك أحد.كانت الفتاة داخل التابوت تنظر إلى ليورا بابتسامة هادئة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى.أما ليورا...فشعرت أن قدميها التصقتا بالأرض.كانت الفتاة تشبهها بصورة تكاد تكون مستحيلة.نفس ملامح الوجه.نفس لون العينين.حتى طريقة الوقوف.لكن كان هناك اختلاف واحد...عينا الفتاة تحملان حزنًا عميقًا، حزن شخص عاش عمرًا أطول من عمر النجوم.همست ليورا:"مين... إنتِ؟"ابتسمت الفتاة.ثم وضعت يدها على الزجاج من الداخل.وقالت بهدوء:"أنا لستِ أنتِ..."توقفت لحظة.ثم أضافت:"لكنني كنتُ كذلك يومًا ما."ساد الصمت.أما مورغاث...فوقف أمام ليورا دون وعي، كأنه يحاول حمايتها حتى من الكلمات.قال بحدة:"ابتعدي عنها."ابتسمت الفتاة له.وقالت:"ما زلت تفعل الشيء نفسه."عقد مورغاث حاجبيه."تقصدين إيه؟"أجابته وهي تنظر إليه بحزن:"في كل حياة... كنت تقف أمامها بهذه الطريقة."ارتجف قلب ليورا.أما نوح...فأغلق عينيه وكأنه يعرف إلى أين يتجه الحديث.اقترب إلياس من التابوت.وانحنى احترامًا.قال بصوت مهيب:"مولا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الخامس والعشرون

    "أخطر الأعداء... هم الذين يدخلون حياتك وهم يبتسمون."ظل الغبار يملأ أرجاء المدينة.وتساقطت قطع الكريستال من سقف المعبد.أما الشخص الذي اخترق السقف...فهبط بهدوء فوق الأرض.وكأنه لم يفعل شيئًا.كان طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود طويلًا، تتداخل على أطرافه خيوط فضية لامعة.وشعره الأسود يصل إلى كتفيه.أما عيناه...فكانتا بلون العسل.هادئتين بصورة مريبة.نظر إلى ليورا.ثم ابتسم ابتسامة بسيطة.وقال:"إذن... وجدتك أخيرًا."رفع مورغاث سيفه فورًا.ووقف أمام ليورا.وقال ببرود:"خطوة واحدة كمان... وهعتبرك عدو."لم تتغير ابتسامة الغريب.بل نظر إلى السيف وقال:"لسه مندفع زي كل مرة."عقد مورغاث حاجبيه."إحنا اتقابلنا قبل كده؟"أجاب الغريب:"أنت لا تتذكر.""وده أفضل."تقدم إلياس خطوة.وغرس رمحه في الأرض.وقال بصوت حازم:"لا يحق لأحد دخول المعبد دون إذن."نظر إليه الغريب.ثم انحنى باحترام.وقال:"أعتذر يا حارس العهد.""لكن الأمر أكبر من قوانين المعبد."ساد الصمت.أما نيسا...فاتسعت عيناها.وقالت بصوت يكاد لا يُسمع:"هو..."التفتت ليورا إليها."تعرفيه؟"هزت نيسا رأسها ببطء.وقالت:"اسمه... نوح."تجمدت

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع والعشرون

    "بعض الأبواب لا تفتحها المفاتيح... بل يفتحها الدم."اختفى الضوء.وفي لحظة واحدة...شعرت ليورا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.أغمضت عينيها غريزيًا.وحين فتحتهما...لم تعد ترى السماء.ولا القلعة.ولا سيلّا.ولا أثريون.ولا أوريا.كانت تقف داخل ممر هائل منحوت بالكامل من حجر أزرق داكن، تتلألأ في جدرانه خطوط تشبه المجرات، وكأن النجوم نفسها سُجنت داخله.وقف بجوارها مورغاث، وسول، ونيسا، وكايل.أما خلفهم...فاختفى المدخل تمامًا.قال كايل وهو ينظر للخلف:"الباب... اختفى."تنهدت نيسا وقالت:"لا تقلق... ده طبيعي."نظر إليها سول باستغراب."إزاي طبيعي؟"أجابت وهي تتحسس الجدار:"لأن أي حد يدخل معبد النجوم... مفيش طريق يرجع منه إلا لو المعبد سمح."ساد الصمت.نظر مورغاث إلى ليورا.ثم قال:"يبقى من دلوقتي... مفيش رجوع."أومأت ليورا.رغم أن قلبها كان يخفق بقوة.بدأ الخمسة يسيرون داخل الممر.كل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا.لكن بعد دقائق...توقفت ليورا فجأة."إنتوا سامعين؟"وقف الجميع.أنصتوا.في البداية...لم يسمعوا شيئًا.ثم...بدأ صوت أطفال يصل إليهم.ضحكات.وغناء.وكأن هناك قرية كاملة خلف الجدران.ق

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث والعشرون

    "حين تستيقظ القوة الحقيقية... لا يتغير العالم فقط، بل يتغير من يحملها أيضًا."لم ينطق أحد.كانت عيون الجميع معلقة بليورا.شعرها الذي كان فضيًا...أصبح أبيض كالثلج.أما العلامة المضيئة على جبينها...فكانت تنبض مع نبضات قلبها.خطوة...ثم أخرى...حتى تراجعت نيسا للخلف وهمست:"إنها العلامة الملكية..."أما أوريا...فأغلقت عينيها.وقالت بصوت خافت:"بعد آلاف السنين...""عادت وريثة النجوم."لكن ليورا لم تسمع شيئًا.كان هناك صوت داخل رأسها.صوت فتاة.هادئ...وحزين."ساعديني..."رفعت ليورا رأسها بسرعة.ونظرت حولها.لكن لم يكن هناك أحد.قالت بصوت مرتجف:"مين؟"لم يجبها أحد.ثم عاد الصوت.هذه المرة أوضح."أنا محبوسة...""تحت مدينة النجوم."شعرت ليورا بقشعريرة.أما سيلّا...فاتسعت عيناها فجأة.كأنها سمعت الصوت نفسه.وقالت بصدمة:"لا يمكن..."التفتت إليها ليورا.وقالت:"إنتِ سمعتيه؟"أومأت سيلّا ببطء.وكان الخوف واضحًا على وجهها."سمعته...""لكن كان يجب ألا يسمعه أحد."في تلك اللحظة...اهتزت الأرض.لكن هذه المرة...لم يكن السبب وحشًا.ولا إلهًا.بل...بدأت أرض مملكة النجوم نفسها تتشقق.وامتد شق طوي

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الرابع

    "ليست كل الوحوش تولد من الظلام... بعضها يولد من الأسرار."اهتزت الأرض تحت أقدامهم.وارتفعت المياه في النهر كأن عاصفة ضربته فجأة.شهقت ليورا وتراجعت للخلف، بينما كانت عيناها مثبتتين على ذلك الشيء الذي خرج من الماء.كان ضخمًا.أكبر من أي مخلوق رأته في حياتها.جسده مغطى بحراشف سوداء لامعة، وله أربعة أ

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثالث

    "أحيانًا لا يكون أكثر ما نخشاه هو الظلام... بل الحقيقة التي يخبئها لنا."تجمدت ليورا فوق الحصان.كانت تحدق في أعلى الجبل، وعيناها متسعتان من الرعب.ذلك الرجل...ذلك الرداء الأسود...وتلك العينان الحمراوان اللتان تلمعان وسط الظلام...إنه مورغاث.كان يقف هناك بكل هدوء، وكأنه لا يخشى أحدًا.شعرت ليورا

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الثاني

    الفصل الثاني - الجزء الأول"أحيانًا لا يأتي المنقذ لينقذك... بل ليقودك إلى قدر أكثر رعبًا."تجمد الزمن حول ليورا.كانت تقف وسط النيران، وأنفاسها تتسارع بعنف، بينما عيناها مثبتتان على ذلك الفارس الذي ظهر فجأة من بين الدخان.كان يمتطي حصانًا أسود ضخمًا، يركض بسرعة البرق فوق الأرض المحترقة.رداؤه الأس

  • ليورا وريثة النجوم   الفصل الاول

    الفصل الأول"هناك لحظات يظن الإنسان أنها عادية، ثم يكتشف لاحقًا أنها كانت آخر لحظة عاش فيها حياته القديمة."كانت الشمس تشرق ببطء فوق مملكة فالوريا، فتنعكس أشعتها الذهبية على القصور البيضاء والأسوار الضخمة التي تحيط بالمملكة من كل جانب. كانت فالوريا أكبر الممالك الخمس، وأكثرها قوة وهيبة، حتى إن النا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status